طردت مدرسة هنري والون في أحد ضواحي باريس طالبتين شقيقتين لارتداءهما الحجاب.
وقد اتخذ القرار بعد تصويت لمجلس التأديب بالمدرسة مساء الجمعة.
وقال التلفزيون الفرنسي: "إن الحجاب الاسلامي الذي ترتديانه اعتبر لافتا للنظر".
وتقضي القواعد الوطنية في فرنسا بأن مظاهر التدين يجب ألا تُعرض في مؤسسات الدولة التعليمية.
غضب
وقالت احدى الطالبتين، والبالغة من العمر 16 عاما، بعد علمها بقرار المدرسة: "لقد أصبت بخيبة امل وأشعر بالغضب. إنه أمر سيئ للغاية. أعتقد أن المدرسة اتخذت قرارها منذ وقت طويل وأنها أرادت أن تجعل منا نموذجا".
وتقوم الشقيقتان باستذكار دروسهما في المنزل منذ منعهما من الذهاب للمدرسة في أيلول سبتمبر الماضي انتظارا لقرار مجلس التأديب.
وقال محامي الطالبتين إن قرار طردهما "ظالم" وأنه سيطعن فيه.
ووصف رئيس حركة مكافحة العنصرية في فرنسا القرار بأنه "هزيمة نكراء للعلمانية والعقل والحوار".
لكن أحد المدرسين بالمدرسة أكد للتلفزيون الفرنسي أن المدرسة لن تتراجع أمام الضغوط.
وقال المدرس: "كنا نتحدث إلى بعض التلميذات من المغرب العربي أو من أصول إسلامية فكانوا يقولون لنا: تمسكوا بموقفكم، لاننا لا نريد الحجاب في المدرسة، فالمدرسة بالنسبة لهؤلاء الفتيات تعد الملجأ الآمن الاخير".
وأضاف: "إنهن يعتمدن على المدرسة لمقاومة الضغوط الاجتماعية في تجمعاتهن السكنية".
وقد اتخذ القرار بعد تصويت لمجلس التأديب بالمدرسة مساء الجمعة.
وقال التلفزيون الفرنسي: "إن الحجاب الاسلامي الذي ترتديانه اعتبر لافتا للنظر".
وتقضي القواعد الوطنية في فرنسا بأن مظاهر التدين يجب ألا تُعرض في مؤسسات الدولة التعليمية.
غضب
وقالت احدى الطالبتين، والبالغة من العمر 16 عاما، بعد علمها بقرار المدرسة: "لقد أصبت بخيبة امل وأشعر بالغضب. إنه أمر سيئ للغاية. أعتقد أن المدرسة اتخذت قرارها منذ وقت طويل وأنها أرادت أن تجعل منا نموذجا".
وتقوم الشقيقتان باستذكار دروسهما في المنزل منذ منعهما من الذهاب للمدرسة في أيلول سبتمبر الماضي انتظارا لقرار مجلس التأديب.
وقال محامي الطالبتين إن قرار طردهما "ظالم" وأنه سيطعن فيه.
ووصف رئيس حركة مكافحة العنصرية في فرنسا القرار بأنه "هزيمة نكراء للعلمانية والعقل والحوار".
لكن أحد المدرسين بالمدرسة أكد للتلفزيون الفرنسي أن المدرسة لن تتراجع أمام الضغوط.
وقال المدرس: "كنا نتحدث إلى بعض التلميذات من المغرب العربي أو من أصول إسلامية فكانوا يقولون لنا: تمسكوا بموقفكم، لاننا لا نريد الحجاب في المدرسة، فالمدرسة بالنسبة لهؤلاء الفتيات تعد الملجأ الآمن الاخير".
وأضاف: "إنهن يعتمدن على المدرسة لمقاومة الضغوط الاجتماعية في تجمعاتهن السكنية".


تعليق