أعجبتني هذه المقالة فنقلتها إليكم :
نلمس عند الكثير من الشباب الرغبة في الدخول في عالم التجارة والأعمال الحرة، وكثير من أولئك تشجع وأقدم على خوض تجارة اختارها هو أو أشار عليه بها أحد الناس .. وهذا شيء يدعو إلى التفاؤل والسعادة .. فجميل أن يهتم شبابنا بأمور تنفعهم ويفكروا في مستقبلهم بشكل عملي مفيد ..
وهناك ملاحظة مهمة نود إلقاء الضوء عليها تتعلق بهذا الموضوع وهذه المشكلة أن كثيرا من أولئك الشباب الذين دخلوا التجارة خرجوا منها بعد فترة قصيرة، ومنهم من خرج كما دخل، ومنهم للأسف من خرج خاسرا وآخرون خرجوا ليدخلوا إلى القفص الحديدي المظلم بسبب عدم خبرتهم ومعرفتهم بالسوق وعدم إلمامهم الكافي بالتجارة التي يمارسونها إلى جانب اعتمادهم على المستخدمين لديهم وعدم متابعتهم لتلك الأعمال ..
وهناك أسباب كثيرة ومنها "الغيرة" !! .. وقد يستغرب البعض من هذا السبب ولكنه حقيقي .. وللأسف فإن هناك بعض الشباب تكبدوا عناء الحصول على رخصة تجارية ودفع إيجار سنوي لا يقل عن 40 ألف درهم ودفع رواتب شهرية لا تقل عن خمسة عشر ألف درهم بالإضافة إلى التكاليف والمصروفات الأخرى من تأثيث مكتب وتعيين سكرتيرة وشراء سيارة .. فلماذا كل ذلك ؟؟!
الإجابة قد تكون غريبة لأن صديقه أو عدوه الفلاني عنده شركة فلماذا لا يكون عنده هو كذلك شركة ويمارس دور المدير بدون أن يفكر كثيرا ماذا يأتي بعد كل ذلك !!
هذه النوعية قليلة جدا ولكنها موجودة ويبدو أنها تخلط بين الغيرة والمنافسة وتعتبر أن ما تقوم به هو منافسة ومحاولة لإثبات الذات وتأكيد النجاح، ولكنها لا تدرك أنها تتجه نحو الهاوية باعتمادها على الشكليات فقط في المنافسة دون النظر إلى عناصر المنافسة الحقيقية التي هي عناصر النجاح في النهاية وهي الخيوط التي توصل إلى بر الأمان .. ولا يدرك أولئك أن بين الغيرة والمنافسة البعد نفسه فيما بين الخطيئة والفضيلة .. فالغيرة لن توصل صاحبها إلا إلى النهاية المحزنة إلى السجن وملاحقة الدائنين صباحا ومساء .. وإذا كان محظوظا قليلا فإنها توصله إلى الإفلاس ..و الجلوس على بساط الفقر أما المنافسة الشريفة والحقيقية فهي التي توصل صاحبها في النهاية إلى القصر والفيلا والحياة الهانئة المريحة وتحقيق الأحلام السعيدة ..
نتمنى أن تكون نهاية كل شاب اختار طريق التجارة هي النهاية الثانية التي هي النهاية التي يتمناها أي شاب جاد يسعى إلى أن يحسن من وضعه المادي ويستطيع أن يستمر في هذا المجال الهام وإلا يتركه بعد عام أو عامين !!.
تحياتي لكم ..
اختـكـم .. بريق الماس
نلمس عند الكثير من الشباب الرغبة في الدخول في عالم التجارة والأعمال الحرة، وكثير من أولئك تشجع وأقدم على خوض تجارة اختارها هو أو أشار عليه بها أحد الناس .. وهذا شيء يدعو إلى التفاؤل والسعادة .. فجميل أن يهتم شبابنا بأمور تنفعهم ويفكروا في مستقبلهم بشكل عملي مفيد ..
وهناك ملاحظة مهمة نود إلقاء الضوء عليها تتعلق بهذا الموضوع وهذه المشكلة أن كثيرا من أولئك الشباب الذين دخلوا التجارة خرجوا منها بعد فترة قصيرة، ومنهم من خرج كما دخل، ومنهم للأسف من خرج خاسرا وآخرون خرجوا ليدخلوا إلى القفص الحديدي المظلم بسبب عدم خبرتهم ومعرفتهم بالسوق وعدم إلمامهم الكافي بالتجارة التي يمارسونها إلى جانب اعتمادهم على المستخدمين لديهم وعدم متابعتهم لتلك الأعمال ..
وهناك أسباب كثيرة ومنها "الغيرة" !! .. وقد يستغرب البعض من هذا السبب ولكنه حقيقي .. وللأسف فإن هناك بعض الشباب تكبدوا عناء الحصول على رخصة تجارية ودفع إيجار سنوي لا يقل عن 40 ألف درهم ودفع رواتب شهرية لا تقل عن خمسة عشر ألف درهم بالإضافة إلى التكاليف والمصروفات الأخرى من تأثيث مكتب وتعيين سكرتيرة وشراء سيارة .. فلماذا كل ذلك ؟؟!
الإجابة قد تكون غريبة لأن صديقه أو عدوه الفلاني عنده شركة فلماذا لا يكون عنده هو كذلك شركة ويمارس دور المدير بدون أن يفكر كثيرا ماذا يأتي بعد كل ذلك !!
هذه النوعية قليلة جدا ولكنها موجودة ويبدو أنها تخلط بين الغيرة والمنافسة وتعتبر أن ما تقوم به هو منافسة ومحاولة لإثبات الذات وتأكيد النجاح، ولكنها لا تدرك أنها تتجه نحو الهاوية باعتمادها على الشكليات فقط في المنافسة دون النظر إلى عناصر المنافسة الحقيقية التي هي عناصر النجاح في النهاية وهي الخيوط التي توصل إلى بر الأمان .. ولا يدرك أولئك أن بين الغيرة والمنافسة البعد نفسه فيما بين الخطيئة والفضيلة .. فالغيرة لن توصل صاحبها إلا إلى النهاية المحزنة إلى السجن وملاحقة الدائنين صباحا ومساء .. وإذا كان محظوظا قليلا فإنها توصله إلى الإفلاس ..و الجلوس على بساط الفقر أما المنافسة الشريفة والحقيقية فهي التي توصل صاحبها في النهاية إلى القصر والفيلا والحياة الهانئة المريحة وتحقيق الأحلام السعيدة ..
نتمنى أن تكون نهاية كل شاب اختار طريق التجارة هي النهاية الثانية التي هي النهاية التي يتمناها أي شاب جاد يسعى إلى أن يحسن من وضعه المادي ويستطيع أن يستمر في هذا المجال الهام وإلا يتركه بعد عام أو عامين !!.
تحياتي لكم ..
اختـكـم .. بريق الماس




تعليق