كثيرا ما نناقض أنفسنا بالقيام بتصرفات ننهي أطفالنا عنها على
سبيل المثال اعتدائهم بالضرب على الآخرين، ننهاهم عنه ونحن
نضربهم، والشتائم وغيرها من الأمور الغير لائقة لحصد شباب الغد،
ولكي نخف من حدة شجارهم لابد أولا اشعارهم بالجو الأسري المفعم بالمحبة ،ثم يأتي دور المراقبة على تصرفاتهم عند اللعب أو الجلوس مع أصدقائهم من الأطفال،لابد من مسألة الثواب والعقاب
لتغيير تصرفاته المنبوذة ولكن بحدود المعقول وهي مسألة ترغيب
وترهيب كمنعه من مشاهدة التلفاز عندما يبدأ بالشجار العنيف ،
فتصرفات الطفل العدوانية انما هي دلالة على كبت وشحنه غضب أراد
تفريغها ، وكل هذه الأمور نستطيع بها بنيان كيان الطفل وأخلاقياته من خلال التوجيه خطوة بخطوة ، واذ كان الطفل ممن يفرغ
غضبه على أخوته الصغار فبامكاننا من خلال زرع المحبة بينهم
وتنبيهه بشكل غير مباشر أنهم سواسية لدى الأم والأب ، ونستعين
بطرق أخرى منها جعله يمارس الملاكمة بالبيت (شراء أدواتها)،
أو اذ احسسنا بميله للشجار مع أخوته اعطائه وساده كبيرة ليضربها حتى يهدأ من نفسه، وغيرها من الوسائل تصقل أخلاقياته محتاجةللتنفيذ لااليد الموجعة.
نــ الهدى ـور
سبيل المثال اعتدائهم بالضرب على الآخرين، ننهاهم عنه ونحن
نضربهم، والشتائم وغيرها من الأمور الغير لائقة لحصد شباب الغد،
ولكي نخف من حدة شجارهم لابد أولا اشعارهم بالجو الأسري المفعم بالمحبة ،ثم يأتي دور المراقبة على تصرفاتهم عند اللعب أو الجلوس مع أصدقائهم من الأطفال،لابد من مسألة الثواب والعقاب
لتغيير تصرفاته المنبوذة ولكن بحدود المعقول وهي مسألة ترغيب
وترهيب كمنعه من مشاهدة التلفاز عندما يبدأ بالشجار العنيف ،
فتصرفات الطفل العدوانية انما هي دلالة على كبت وشحنه غضب أراد
تفريغها ، وكل هذه الأمور نستطيع بها بنيان كيان الطفل وأخلاقياته من خلال التوجيه خطوة بخطوة ، واذ كان الطفل ممن يفرغ
غضبه على أخوته الصغار فبامكاننا من خلال زرع المحبة بينهم
وتنبيهه بشكل غير مباشر أنهم سواسية لدى الأم والأب ، ونستعين
بطرق أخرى منها جعله يمارس الملاكمة بالبيت (شراء أدواتها)،
أو اذ احسسنا بميله للشجار مع أخوته اعطائه وساده كبيرة ليضربها حتى يهدأ من نفسه، وغيرها من الوسائل تصقل أخلاقياته محتاجةللتنفيذ لااليد الموجعة.
نــ الهدى ـور


هل ستظهر سمات الشخصية للأب في السعودية ام من تربى معهم في نيويورك !!؟؟ ماذا تتوقعين هنا !!!؟؟؟؟ 


تعليق