اقدم زوج اردني على طلاق زوجته الثرثارة طلاقا بائنا لا رجعة عنه بسبب انهماكها في مكالمات هاتفية لساعات طويلة على مدى ثلاث سنوات غير عابئة بتحذيرات زوجها الذي اوصلته تصرفاتها الى اعلان افلاسه المادي.
وذكرت وكالة الانباء الاردنية هنا امس ان مأساة الزوج (ابوسامي) الذي يقيم في مدينة الزرقاء القريبة من العاصمة الاردنية عمان بدأت منذ اقترن بزوجته التي تهوى المكالمات الهاتفية مع شقيقاتها وصديقاتها رغم محاولاته وتحذيراته لها من اساءة استخدام الهاتف، الامر الذي اوصله معها الى طريق مسدود.
ويقول ابوسامي شاكيا ان زوجته كانت تمسك سماعة الهاتف لساعات طويلة وتثرثر دون ملل أو كلل مع شقيقاتها وصديقاتها عن انواع الطبخ والملابس والموضة على الرغم من تحذيراته المتكررة لها كما انه منحها فرصا كثيرة للاقلاع عن هذه الهواية وكان يدفع الفواتير دون ان ينبس ببنت شفة. ويضيف ان ام سامي تمادت على الرغم من ذلك واخذت تتصل بقنوات فضائية لتشارك في المسابقات والبرامج الفنية حتى اعجزت زوجها عن دفع فواتير الهاتف المترتبة عليه والتي بلغت اخيرا ثلاثة اضعاف راتبه مما اضطره الى فصل الهاتف لاربعة اشهر ليتمكن من دفع المستحقات.
وتوقع الزوج ان شريكة حياته سترتدع بعد هذه المعاناة المالية والنفسية وتقلل اتصالاتها، الا انها كما يقول اسرفت في ممارسة هوايتها الى ان فاض به الكيل فطلقها مرتين، لكن ام سامي لم ترتدع مما اضطر زوجها الى ايقاع الطلاق النهائي البائن بينونة كبرى.
ويقول الزوج مدافعا عن قراره الذي سيكون ابنه سامي (3 سنوات) اول ضحاياه ان الاقارب الذين شاركوه معاناته وحسدوه على صبره حاولوا الاصلاح وتنقية الاجواء مرارا، ولكن من دون جدوى.
ورفض ابوسامي الكشف عن قيمة المبالغ التي دفعها ثمنا لاحاديث الزوجة الثرثارة، لكنه قال ان «مجموع ما دفعته خلال عامين تجاوز كل التوقعات ولا يصدقه عاقل ولا مجنون وقد افلست تماما فضاعت كل مدخراتي لشراء منزل وسيارة».
وقدم ابوسامي الذي افلس ماليا وزوجيا نصيحة للنساء بالابتعاد عن الاسراف في الثرثرة الهاتفية نظرا لمضارها الكثيرة والتي قد تصل الى ابغض الحلال.
ولم تورد الوكالة شيئا عن وجهة نظر الزوجة التي لا شك في ان لديها ما تقوله فلكل مسألة وجهان كما هو معروف.
وذكرت وكالة الانباء الاردنية هنا امس ان مأساة الزوج (ابوسامي) الذي يقيم في مدينة الزرقاء القريبة من العاصمة الاردنية عمان بدأت منذ اقترن بزوجته التي تهوى المكالمات الهاتفية مع شقيقاتها وصديقاتها رغم محاولاته وتحذيراته لها من اساءة استخدام الهاتف، الامر الذي اوصله معها الى طريق مسدود.
ويقول ابوسامي شاكيا ان زوجته كانت تمسك سماعة الهاتف لساعات طويلة وتثرثر دون ملل أو كلل مع شقيقاتها وصديقاتها عن انواع الطبخ والملابس والموضة على الرغم من تحذيراته المتكررة لها كما انه منحها فرصا كثيرة للاقلاع عن هذه الهواية وكان يدفع الفواتير دون ان ينبس ببنت شفة. ويضيف ان ام سامي تمادت على الرغم من ذلك واخذت تتصل بقنوات فضائية لتشارك في المسابقات والبرامج الفنية حتى اعجزت زوجها عن دفع فواتير الهاتف المترتبة عليه والتي بلغت اخيرا ثلاثة اضعاف راتبه مما اضطره الى فصل الهاتف لاربعة اشهر ليتمكن من دفع المستحقات.
وتوقع الزوج ان شريكة حياته سترتدع بعد هذه المعاناة المالية والنفسية وتقلل اتصالاتها، الا انها كما يقول اسرفت في ممارسة هوايتها الى ان فاض به الكيل فطلقها مرتين، لكن ام سامي لم ترتدع مما اضطر زوجها الى ايقاع الطلاق النهائي البائن بينونة كبرى.
ويقول الزوج مدافعا عن قراره الذي سيكون ابنه سامي (3 سنوات) اول ضحاياه ان الاقارب الذين شاركوه معاناته وحسدوه على صبره حاولوا الاصلاح وتنقية الاجواء مرارا، ولكن من دون جدوى.
ورفض ابوسامي الكشف عن قيمة المبالغ التي دفعها ثمنا لاحاديث الزوجة الثرثارة، لكنه قال ان «مجموع ما دفعته خلال عامين تجاوز كل التوقعات ولا يصدقه عاقل ولا مجنون وقد افلست تماما فضاعت كل مدخراتي لشراء منزل وسيارة».
وقدم ابوسامي الذي افلس ماليا وزوجيا نصيحة للنساء بالابتعاد عن الاسراف في الثرثرة الهاتفية نظرا لمضارها الكثيرة والتي قد تصل الى ابغض الحلال.
ولم تورد الوكالة شيئا عن وجهة نظر الزوجة التي لا شك في ان لديها ما تقوله فلكل مسألة وجهان كما هو معروف.



تعليق