
صاحب الغنم هو الطرف الاول .. وصاحب التيس هو الطرف الثاني في القضية .. والقضية بشكوى من الطرف الاول على الثاني .. بأن صاحب التيس يطالب بعدد من الاغنام من الطرف الاول بحجة أنهم ملقحين من تيسه .. وأن أغنام هذا الرجل حينما ترعى بين الوديان يقوم تيس الرجل بالخروج من مجموعته والذهاب إلى مجموعة الطرف الاول ( يغير جو ) ويقوم بالتحريش وتلقيح الغنم .. علماً بأنه يوجد تيوس بين مجموعة الطرف الاول .. ولكن هذا التيس ( مزاجي ) لقح مجموعة أغنام من مجموعته ومن ثم يذهب ويختلط للمجموعة الأخرى ويلقح بعضهم .. المهم في الجلسة في المحكمة .. القاضي محرج من القضية فهي غريبة .. ولو نظرنا للقضية فهي فائدة لصاحب الغنم من هذا التيس وهو مصدر رزق له لأنه يلقح الغنم تبعه وينجبوا ويكثروا الغنم عنده .. وبعد عدة جلسات أمر القاضي وأصدر صك حكم وريح نفسه بقرار ( الطرف الاول يمسك غنمه .. تيس الطرف الثاني ما يجيها ) .
وتجار الجمال يقومون بتأجير البعير لتلقيح الناقة وقيمة الايجار تصل أحياناً إلى ألف ريال يعني لو انا عندي كمية بسيطة من النياق ( انثى الجمل ) .. أحتاج إلى بعير ( ذكر الجمل ) اقوم بالبحث عن بعير من أحد التجار واستأجره منه واضعه بين نياقي ليقوم بتلقيحهم . ( والله الذكور في الحيوانات لهم قيمة ) .
تحياتي .
( قَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَـذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ ) الاعراف .










تعليق