الرياض: سوسن الحميدان
لم يستغرق انتشار الهواتف الجوالة بين السعوديات من جميع الأعمار وقتاً طويلاً. إلا أن حمل إحداهن جهازين أو 3 في آن واحد من دون حاجة تبرر ذلك يبدو غريباً إلى حد ما. فهذا الأمر ليس مستبعداً مع سيدة أعمال تراقب أعمالها عبر جهاز والثاني لمتابعة الأهل والأسرة، أو مع مديرة تتابع عن قرب مدى سير العمل وتستقبل عبر الثاني استفسارات من موظفاتها. لكن الحاصل أن الأغلبية ممن تحملن أكثر من جوال هن في سن الدراسة أو ربات بيوت لا يحتجن إلى أكثر من خط هاتفي واحد.
وتقول ر. م (ربة منزل) أنها تحمل هاتفين في كل مكان تذهب إليه لمجرد التباهي، مشيرةً إلى أن أغلب الأوقات لا يراها أحد طوال المناسبة، لكون البعض «يستسخف» وضعها لهاتفيها على الطاولة فور وصولها لأي مكان. إلا أنها تؤكد بأن هذا التصرف يريحها وان كانت تعاني من تسديد الفواتير في نهاية الشهر لكونها غير موظفة إلا أنها تدفع جزءا منها من مصروفها الخاص. أما نوف.ح (طالبة جامعية) فتقول إن فكرة استخدام هاتف ثان لم تكن تراودها من قبل، إلا أن المشاكل التي تترتب على انشغال هاتفها الدائم بسبب عملها في الفترة المسائية فرض عليها استخدام خط آخر مخصص لاتصال الأهل. تقول إن ذلك يترتب عليه عبئاً مالياً اضافياً إلا أنها تبقى الوسيلة الأسهل للوصول إليها أينما تكون. وتختلف العنود.س (طالبة جامعية) في أسباب اعتمادها على أكثر من جوال واحد، حيث تملك خطين، أحدهما لاستقبال المكالمات عليه وهو الذي برقم ثابت، والآخر يعمل ببطاقة مدفوعة مسبقاً يتم شحنها وهو الذي تستخدمه في اتصالاتها كي تتمكن من السيطرة على تكاليف التخابر، خاصة أنها لا تزال طالبة وليس لديها دخل كبير.
وتعتبر نوره.ع (موظفة) ظاهرة اقتناء السيدات لاكثر من هاتف جوال أمراً عادياً كون كثير منهن تلجأن إلى ذلك لأغراض ضرورية، وإن كان بعضهن يقوم بذلك لمجرد التباهي. وتضيف نوره أنه مهما كانت الأسباب وراء اقتناء اكثر من هاتف جوال فإن العامل الوحيد الكفيل بالابقاء على هاتف واحد او الاستمرار في مضاعفة عدد الهواتف التي تقتنيها السعوديات هو الأرقام التي تحملها الفواتير الشهرية.
اخوكم
oneking
لم يستغرق انتشار الهواتف الجوالة بين السعوديات من جميع الأعمار وقتاً طويلاً. إلا أن حمل إحداهن جهازين أو 3 في آن واحد من دون حاجة تبرر ذلك يبدو غريباً إلى حد ما. فهذا الأمر ليس مستبعداً مع سيدة أعمال تراقب أعمالها عبر جهاز والثاني لمتابعة الأهل والأسرة، أو مع مديرة تتابع عن قرب مدى سير العمل وتستقبل عبر الثاني استفسارات من موظفاتها. لكن الحاصل أن الأغلبية ممن تحملن أكثر من جوال هن في سن الدراسة أو ربات بيوت لا يحتجن إلى أكثر من خط هاتفي واحد.
وتقول ر. م (ربة منزل) أنها تحمل هاتفين في كل مكان تذهب إليه لمجرد التباهي، مشيرةً إلى أن أغلب الأوقات لا يراها أحد طوال المناسبة، لكون البعض «يستسخف» وضعها لهاتفيها على الطاولة فور وصولها لأي مكان. إلا أنها تؤكد بأن هذا التصرف يريحها وان كانت تعاني من تسديد الفواتير في نهاية الشهر لكونها غير موظفة إلا أنها تدفع جزءا منها من مصروفها الخاص. أما نوف.ح (طالبة جامعية) فتقول إن فكرة استخدام هاتف ثان لم تكن تراودها من قبل، إلا أن المشاكل التي تترتب على انشغال هاتفها الدائم بسبب عملها في الفترة المسائية فرض عليها استخدام خط آخر مخصص لاتصال الأهل. تقول إن ذلك يترتب عليه عبئاً مالياً اضافياً إلا أنها تبقى الوسيلة الأسهل للوصول إليها أينما تكون. وتختلف العنود.س (طالبة جامعية) في أسباب اعتمادها على أكثر من جوال واحد، حيث تملك خطين، أحدهما لاستقبال المكالمات عليه وهو الذي برقم ثابت، والآخر يعمل ببطاقة مدفوعة مسبقاً يتم شحنها وهو الذي تستخدمه في اتصالاتها كي تتمكن من السيطرة على تكاليف التخابر، خاصة أنها لا تزال طالبة وليس لديها دخل كبير.
وتعتبر نوره.ع (موظفة) ظاهرة اقتناء السيدات لاكثر من هاتف جوال أمراً عادياً كون كثير منهن تلجأن إلى ذلك لأغراض ضرورية، وإن كان بعضهن يقوم بذلك لمجرد التباهي. وتضيف نوره أنه مهما كانت الأسباب وراء اقتناء اكثر من هاتف جوال فإن العامل الوحيد الكفيل بالابقاء على هاتف واحد او الاستمرار في مضاعفة عدد الهواتف التي تقتنيها السعوديات هو الأرقام التي تحملها الفواتير الشهرية.
اخوكم
oneking



تعليق