يستهويني الكتابة هناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااء
لااعرف قديكون هذا مكاني.فسمحولي.
حديث قطة...
أذكرأنني كنت حتى في طفولتي مغرماً بالقطط اغراماً عجيباً يغمرني بأن أخنقها بيدي!وقد حدث ذات
يوم,في طرف الحديقة بالقرب من الغابة ,أن لحظت فجأة شيئاً أبيض يتدحرج على الحشائش الطويلة.
فمضيت نحوه لأ تبين كنهة,فوجدتة قطاً واقعاً في فخ حتى ليكاد يختنق وهو يتلوى من الألم ويمزق
الأرض بمخالبة..ثم يثب في الهواء ليرتد الى الارض من جديد كأنما فقد الحياة....لكنة لا يلبث أن
يعاود الكره مره بعد مره,وكان تنفسه الاجش اللاهث اشبة بصوت المضخه المروع..ومازال يملأ
أذني حتى الأن....!
ظل قلبي يدق صدري بشدة وانا أرقب ذلك المشهد بسرور قاس.!.حتى فاضت روح القط !
وفي أ ثناء عودتي للمنزل كان أبي يرتعد بالغضب كقصبة في الهواء فاستدار وأطبق على عنق
والدتي ثم اخذ يضربها على وجهها!وسقطت.....بعد أن تهول شعرها فتناثر على كتفها ,وعبثاً
حاولت أن تدرأ أضرباته المتلاحقة المحمومة...وكأنما جن جنونة فصار يضرب ويضرب ويضرب
حتى هوت على الأرض وهي تخفي وجهها بين ذراعيها....وعند ئذ لوى ذراعها وعاد يضرب
مره أخرى....وخيل ألي أن نهاية العالم قد حلت وأن القوانين والشرائع الخالدة قد تبدلت
وتغيرت...!...
ومنذ ذلك اليوم اختلف كل شئ في عيني ولمحت الجانب الأخر للأ شياء....الجانب السيء....!
ولم أر منذ ذلك الحين أ ثر للجانب الأخر....!
تحيااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااتي
لااعرف قديكون هذا مكاني.فسمحولي.
حديث قطة...
أذكرأنني كنت حتى في طفولتي مغرماً بالقطط اغراماً عجيباً يغمرني بأن أخنقها بيدي!وقد حدث ذات
يوم,في طرف الحديقة بالقرب من الغابة ,أن لحظت فجأة شيئاً أبيض يتدحرج على الحشائش الطويلة.
فمضيت نحوه لأ تبين كنهة,فوجدتة قطاً واقعاً في فخ حتى ليكاد يختنق وهو يتلوى من الألم ويمزق
الأرض بمخالبة..ثم يثب في الهواء ليرتد الى الارض من جديد كأنما فقد الحياة....لكنة لا يلبث أن
يعاود الكره مره بعد مره,وكان تنفسه الاجش اللاهث اشبة بصوت المضخه المروع..ومازال يملأ
أذني حتى الأن....!
ظل قلبي يدق صدري بشدة وانا أرقب ذلك المشهد بسرور قاس.!.حتى فاضت روح القط !
وفي أ ثناء عودتي للمنزل كان أبي يرتعد بالغضب كقصبة في الهواء فاستدار وأطبق على عنق
والدتي ثم اخذ يضربها على وجهها!وسقطت.....بعد أن تهول شعرها فتناثر على كتفها ,وعبثاً
حاولت أن تدرأ أضرباته المتلاحقة المحمومة...وكأنما جن جنونة فصار يضرب ويضرب ويضرب
حتى هوت على الأرض وهي تخفي وجهها بين ذراعيها....وعند ئذ لوى ذراعها وعاد يضرب
مره أخرى....وخيل ألي أن نهاية العالم قد حلت وأن القوانين والشرائع الخالدة قد تبدلت
وتغيرت...!...
ومنذ ذلك اليوم اختلف كل شئ في عيني ولمحت الجانب الأخر للأ شياء....الجانب السيء....!
ولم أر منذ ذلك الحين أ ثر للجانب الأخر....!
تحيااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااتي


اهلا وسهلا بكم بمنتدى ساوندروز مع تحيات محمد القدس 
تعليق