وصلني على إيميلي هذه القصة التي رواها رجل قال بأنها حدثت أمام عينيه:
لذا أرجو من الدكتورة نوف تقديم إفادة عن هذه القصه بعد قراءتها ......... وشكراً
إليكم القصة:
مشهد امام عيني (امرآة تحاول الانتحار)حقيقة
ذات مرة وقبل اعوام بعيدة اعتقد انها قرابة عام 1402 هـ
كنت خارجا من المسجد بحينا القديم كان بيتنا شمال المسجد
وكان الشارع الضيق (سابقاً) جنوب المسجد وكما هي حركات الطفولة
لم اخرج ذاك اليوم من الجهة الشمالية بل خرجت من الجهة الجنوبية
لعلني اجد احد اصحابي لاحادثة او ارى زميلي الذي يسكن في الحي
الجنوبي خلف الشارع الضيق كي ارافقه الى حيهم حيث البقالة
الصغيرة التي تجتمع عندها حيث الاحلام الصغيرة في الاجسام
الصغيرة البريئة!
ظللت واقفاً على بوابة المسجد ،،
كانت السيارات تسير ببطء بسبب المطبات والفتحات في الاسفلت التي تنم عن اهمال الجهة المسئولة
فإذا بتلك السيارة التاكسي الصغير المتجهة من الغرب واثناء سيرها ببطء نوعاً ما
واذا بالمراة تقذف بنفسها من الباب الخلفي!!.
ولاازال اذكرها واذكر نعالها وهي تتدحرج وتزحف في الطريق !!!
الغريب انها قامت بسرعة غير متأثرة وكانت عجوز(وليست بالهرمة) نحيلة الجسم قصيرة القامة فأتت
تهرول صوب المسجد حيث انا ومجموعة من الناس.
من فرط استعجالها لم تذهب مع درج المسجد بل حاولت ان
تقفز من جانب مدخل المسجد حيث كان هناك جدار يرتفع قليلا وقد وضع فيه بعض الشجيرات.
اسرعت اليها لاساعدها ظننت انها هاربة من امر ما قلت لها: أتريدين الشرطة؟
فكانت تتلفظ بعبارات من التأوه والضجر ولم تأبه بي!!
فماذا سيفعل طفل صغير لايمت لها بصلة وقد خذلها من حملت به
تسعة اشهر وذاقت من اجله العذاب تفرح لفرحه وتحزن لحزنه !!
ثم قلت الدرج من هنا تعالي من هنا لكنها اصرت على ان تقفز من هنا
ثم جلست على باب المسجد وهي تضرب صدرها وتقول :
تعيرني
تعيرني
تعيرني
قالو لها الناس من هي قالت: زوجة ابني !!
حتى انها ذكرت العبارة التي تعيرها بها وكانت تعيرها بوالدها
يابنت فلان بما ينم عن استحقار وحقد
في هذه الاثناء وقفت السيارة وكان قائدها رجلا شديد
الهيئة مفتول العضلات وبجانبه امرأة تبدو من هيئتها انها شابة
نوعاً ما فنزل الرجل سالاً عقاله منتفخة اوداجه يرعد ويزبد !!
في الحقيقة كان هناك شخص معروف بطيبته وهدوءه هو الصق الناس مع العجوز يسألها ويكلمها ،،
فأتى الرجل وهو يلوح بعقاله فانفض الناس عن المرأة
حتى ذلك الرجل الطيب ابتعد لما رآه وكاد ان يمسه الرجل بعقاله
لكنه في البداية كان كالمجنون يكلمها بعنف يكاد يضربها فاصبح الناس يلقون عليه عبارات اللوم والتشره !!
فهدأ قليلاً
فاقترب الرجل الطيب وقال :
ابالله هذه امك ؟
قال :نعم
قال : والله لو كانت زوجتك ممكن ان يقبل هذا الفعل لكنها امك!
كيف تفعل بها هكذا وهي امك؟
فقال ابنها : ياأخي كيف تقذف بنفسها من السيارة وهي تسير
فأصبح الرجل الطيب يلومه ويذكره بفضل الام وانها لولم تؤذيها زوجتك
ماقذفت بنفسها من السيارة وهي تسير معرضة نفسها للخطر!!
ثم عمد اليها وارضاها بكلمات جافة وقامت معه !!
ولابد ان تقوم فهو ابنها ولو كانت زوجته تؤذيها فليس لها احد بعد الله غيره .
موقف حدث امام عيني وحفر حفرة من الاسى في مخيلتي يعرض لي دائما ،،،،،
وياليتني مت قبل هذا وكنت
نسيا منسيا!!.
لاشك اخواني الكرام ان الام فضلها عظيم وهناك امر ينبغي الانتباه له
وهو ان الام او الاب في هذه السن تصبح مشاعره مرهفة كالطفل
اقل شئ يؤذيه ويبكيه ويزعجه وهذا مالاينتبه له كثير من الناس
فالابن لايزال ينظر الى والده ذلك الرجل القوي الذي يتحمل عنه
كل شئ والحقيقة عكس ذلك
لذلك تجلت عظمة الله سبحانة وتعالى في نهي الانسان ان يقول
لهما اف او ينهرهما
(ولاتقل لهما أفٍ ولاتنهرما).
اخواني الكرام:
تمعنوا في حقوق الوالدين ولاتنسوني من دعوة بليل ارخى سدوله.
لذا أرجو من الدكتورة نوف تقديم إفادة عن هذه القصه بعد قراءتها ......... وشكراً
إليكم القصة:
مشهد امام عيني (امرآة تحاول الانتحار)حقيقة
ذات مرة وقبل اعوام بعيدة اعتقد انها قرابة عام 1402 هـ
كنت خارجا من المسجد بحينا القديم كان بيتنا شمال المسجد
وكان الشارع الضيق (سابقاً) جنوب المسجد وكما هي حركات الطفولة
لم اخرج ذاك اليوم من الجهة الشمالية بل خرجت من الجهة الجنوبية
لعلني اجد احد اصحابي لاحادثة او ارى زميلي الذي يسكن في الحي
الجنوبي خلف الشارع الضيق كي ارافقه الى حيهم حيث البقالة
الصغيرة التي تجتمع عندها حيث الاحلام الصغيرة في الاجسام
الصغيرة البريئة!
ظللت واقفاً على بوابة المسجد ،،
كانت السيارات تسير ببطء بسبب المطبات والفتحات في الاسفلت التي تنم عن اهمال الجهة المسئولة
فإذا بتلك السيارة التاكسي الصغير المتجهة من الغرب واثناء سيرها ببطء نوعاً ما
واذا بالمراة تقذف بنفسها من الباب الخلفي!!.
ولاازال اذكرها واذكر نعالها وهي تتدحرج وتزحف في الطريق !!!
الغريب انها قامت بسرعة غير متأثرة وكانت عجوز(وليست بالهرمة) نحيلة الجسم قصيرة القامة فأتت
تهرول صوب المسجد حيث انا ومجموعة من الناس.
من فرط استعجالها لم تذهب مع درج المسجد بل حاولت ان
تقفز من جانب مدخل المسجد حيث كان هناك جدار يرتفع قليلا وقد وضع فيه بعض الشجيرات.
اسرعت اليها لاساعدها ظننت انها هاربة من امر ما قلت لها: أتريدين الشرطة؟
فكانت تتلفظ بعبارات من التأوه والضجر ولم تأبه بي!!
فماذا سيفعل طفل صغير لايمت لها بصلة وقد خذلها من حملت به
تسعة اشهر وذاقت من اجله العذاب تفرح لفرحه وتحزن لحزنه !!
ثم قلت الدرج من هنا تعالي من هنا لكنها اصرت على ان تقفز من هنا
ثم جلست على باب المسجد وهي تضرب صدرها وتقول :
تعيرني
تعيرني
تعيرني
قالو لها الناس من هي قالت: زوجة ابني !!
حتى انها ذكرت العبارة التي تعيرها بها وكانت تعيرها بوالدها
يابنت فلان بما ينم عن استحقار وحقد
في هذه الاثناء وقفت السيارة وكان قائدها رجلا شديد
الهيئة مفتول العضلات وبجانبه امرأة تبدو من هيئتها انها شابة
نوعاً ما فنزل الرجل سالاً عقاله منتفخة اوداجه يرعد ويزبد !!
في الحقيقة كان هناك شخص معروف بطيبته وهدوءه هو الصق الناس مع العجوز يسألها ويكلمها ،،
فأتى الرجل وهو يلوح بعقاله فانفض الناس عن المرأة
حتى ذلك الرجل الطيب ابتعد لما رآه وكاد ان يمسه الرجل بعقاله
لكنه في البداية كان كالمجنون يكلمها بعنف يكاد يضربها فاصبح الناس يلقون عليه عبارات اللوم والتشره !!
فهدأ قليلاً
فاقترب الرجل الطيب وقال :
ابالله هذه امك ؟
قال :نعم
قال : والله لو كانت زوجتك ممكن ان يقبل هذا الفعل لكنها امك!
كيف تفعل بها هكذا وهي امك؟
فقال ابنها : ياأخي كيف تقذف بنفسها من السيارة وهي تسير
فأصبح الرجل الطيب يلومه ويذكره بفضل الام وانها لولم تؤذيها زوجتك
ماقذفت بنفسها من السيارة وهي تسير معرضة نفسها للخطر!!
ثم عمد اليها وارضاها بكلمات جافة وقامت معه !!
ولابد ان تقوم فهو ابنها ولو كانت زوجته تؤذيها فليس لها احد بعد الله غيره .
موقف حدث امام عيني وحفر حفرة من الاسى في مخيلتي يعرض لي دائما ،،،،،
وياليتني مت قبل هذا وكنت
نسيا منسيا!!.
لاشك اخواني الكرام ان الام فضلها عظيم وهناك امر ينبغي الانتباه له
وهو ان الام او الاب في هذه السن تصبح مشاعره مرهفة كالطفل
اقل شئ يؤذيه ويبكيه ويزعجه وهذا مالاينتبه له كثير من الناس
فالابن لايزال ينظر الى والده ذلك الرجل القوي الذي يتحمل عنه
كل شئ والحقيقة عكس ذلك
لذلك تجلت عظمة الله سبحانة وتعالى في نهي الانسان ان يقول
لهما اف او ينهرهما
(ولاتقل لهما أفٍ ولاتنهرما).
اخواني الكرام:
تمعنوا في حقوق الوالدين ولاتنسوني من دعوة بليل ارخى سدوله.






تعليق