الرد: عااااااجل فضايح وحقائق ووثائق على مستوى عالمي عن سعد الفقيه وحركتة المشبوهة !! ..
ظهرت هذه الحركة إلى الوجود العام 1996م وكان الصوت الأعلى منذ البداية رجلا اسمه سعد الفقيه خارج من صراخ البيانات ومذكرات التعمية والتخلف الى امتهان المعارضة كخلق.. لا كموقف، حيث أصبح الرجل عبارة عن ذات.. معارضة.. ومستعدة لأن تعارض كل شيء بدءاً من أي حالة وطنية قائمة وانتهاء بألوان إشارات المرور.
سعد الفقيه.. والذي يتندر عليه العوام وكبار السن حين يسمونه "سعد السفيه" كان طبيباً.. أي مهنياً.. يعمل خارج النظرية المعرفة.. يمضي نهاره في تعقيم القطن والملاقط واختبار رؤوس للحقن وكتابة الوصفات ولا علاقة له بأي منجز علمي أو فكري أو ثقافي..، فهو مجرد مهني..، نبشت ذاته الداجنة بلا غياب المعارضة والاحتجاج والنصيحة الكاذبة.. فسلك في سلك الخروج على الناس والقيم والسائد والمنطقي.. وتحوّل إلى صبيّ إصلاحي عاق.. لم يُعرف لسعد الفقيه أي نتاج علمي أو موقف أخلاقي أو وطني.. حتى ركب موجة سادت لدى بعض من اعتنقوا خطاباً راديكالياً كان يسعى في معظم جوانبه الى بلورة تصور مغلوط لمفهوم الدولة والوطن وهو تصور يقوم على مطالبة بآليات غير دولية ولا وطنية لصناعة وطن كما يراه ويتخيله هو. والشاهد الأبرز على ما سبق ان الأيام أثبتت بجلاء أن معظم تلك التصورات لا مكان لها لدى الشارع ولدى الباحثين عن حياة هادئة آمنة متطورة.
لقد كانت تلك الحركيات هي البيضة المهجنة التي فقست هذه النشازات التي يمثل ابرز مظاهرها دعي اسمه سعد الفقيه.
ولا يستطيع أي منصف ان يرصد عام 96 كتاريخ لانطلاق حركة الاصلاح وإنما لظهور سعد الفقيه.. اذ ان مسمى "الحركة" و"الإسلامية" و"الإصلاح" امور لا تحظى بأي موقع في خطابات البذاءة والحمق والسوء التي تضطلع بها تصريحاته ومواقفه.
خرج الفقيه من دائرة كان يدّعي فيها الحديث عن الإصلاح.. الى دائرة تختصره أخلاقياً ومعرفياً ونظرياً.. وهي الدائرة التي لا تعرف إلا صوتاً واحداً هو صوت الصراخ الفارغ والمواقف المتردية.. والانفعالات والمواقف المكذوبة فبعد أن هام على وجهه طويلاً.. اخذ يقطر سواده في كل فرصة تتاح له أن يجلس خلف ميكرفون أو يقعد أمام كاميرا، وأخذ يزحف تزلقاً لصحف صفراء، وعقد المواثيق مع مرتزقة لندن وباعة الضلال على ارصفة المعارضة الكاذبة واستل منهم ابرز اخلاقيات السوء وافتعالات الرفض ليضيفها الى رصيده القائم الجاهز مسبقاً.. وبرز الفقيه كصعلوك لندني جاهز لأن يخطب في ناد ليلي عن ازمة ازدحام السيارات في الرياض وارتفاع أسعار الساندوتش، ولم تتوقف صعلكته عند هذا الحد بل تحول الى اكثر من ذلك حين اخذ يرقص على آلام الوطن ويفتعل أسماء ومواقف لا أساس لها وفتح له الانترنت باباً واسعاً لبث لعابه الأزرق.. فأخذ منه ما يصرف فيه ضلاله وحمقه وارتباكه النظري والمعرفي، والكثير من المثقفين والكتاب في لندن باتوا يعرفون سعد الفقيه وامتنانه العظيم لأي مبدأ إرهابي وإجرامي حيث يجد فيه ضالته العرجاء.. الجهل والصفاقة.
يتبع ..
ملابسات النشأة..
ظهرت هذه الحركة إلى الوجود العام 1996م وكان الصوت الأعلى منذ البداية رجلا اسمه سعد الفقيه خارج من صراخ البيانات ومذكرات التعمية والتخلف الى امتهان المعارضة كخلق.. لا كموقف، حيث أصبح الرجل عبارة عن ذات.. معارضة.. ومستعدة لأن تعارض كل شيء بدءاً من أي حالة وطنية قائمة وانتهاء بألوان إشارات المرور.
سعد الفقيه.. والذي يتندر عليه العوام وكبار السن حين يسمونه "سعد السفيه" كان طبيباً.. أي مهنياً.. يعمل خارج النظرية المعرفة.. يمضي نهاره في تعقيم القطن والملاقط واختبار رؤوس للحقن وكتابة الوصفات ولا علاقة له بأي منجز علمي أو فكري أو ثقافي..، فهو مجرد مهني..، نبشت ذاته الداجنة بلا غياب المعارضة والاحتجاج والنصيحة الكاذبة.. فسلك في سلك الخروج على الناس والقيم والسائد والمنطقي.. وتحوّل إلى صبيّ إصلاحي عاق.. لم يُعرف لسعد الفقيه أي نتاج علمي أو موقف أخلاقي أو وطني.. حتى ركب موجة سادت لدى بعض من اعتنقوا خطاباً راديكالياً كان يسعى في معظم جوانبه الى بلورة تصور مغلوط لمفهوم الدولة والوطن وهو تصور يقوم على مطالبة بآليات غير دولية ولا وطنية لصناعة وطن كما يراه ويتخيله هو. والشاهد الأبرز على ما سبق ان الأيام أثبتت بجلاء أن معظم تلك التصورات لا مكان لها لدى الشارع ولدى الباحثين عن حياة هادئة آمنة متطورة.
لقد كانت تلك الحركيات هي البيضة المهجنة التي فقست هذه النشازات التي يمثل ابرز مظاهرها دعي اسمه سعد الفقيه.
ولا يستطيع أي منصف ان يرصد عام 96 كتاريخ لانطلاق حركة الاصلاح وإنما لظهور سعد الفقيه.. اذ ان مسمى "الحركة" و"الإسلامية" و"الإصلاح" امور لا تحظى بأي موقع في خطابات البذاءة والحمق والسوء التي تضطلع بها تصريحاته ومواقفه.
خرج الفقيه من دائرة كان يدّعي فيها الحديث عن الإصلاح.. الى دائرة تختصره أخلاقياً ومعرفياً ونظرياً.. وهي الدائرة التي لا تعرف إلا صوتاً واحداً هو صوت الصراخ الفارغ والمواقف المتردية.. والانفعالات والمواقف المكذوبة فبعد أن هام على وجهه طويلاً.. اخذ يقطر سواده في كل فرصة تتاح له أن يجلس خلف ميكرفون أو يقعد أمام كاميرا، وأخذ يزحف تزلقاً لصحف صفراء، وعقد المواثيق مع مرتزقة لندن وباعة الضلال على ارصفة المعارضة الكاذبة واستل منهم ابرز اخلاقيات السوء وافتعالات الرفض ليضيفها الى رصيده القائم الجاهز مسبقاً.. وبرز الفقيه كصعلوك لندني جاهز لأن يخطب في ناد ليلي عن ازمة ازدحام السيارات في الرياض وارتفاع أسعار الساندوتش، ولم تتوقف صعلكته عند هذا الحد بل تحول الى اكثر من ذلك حين اخذ يرقص على آلام الوطن ويفتعل أسماء ومواقف لا أساس لها وفتح له الانترنت باباً واسعاً لبث لعابه الأزرق.. فأخذ منه ما يصرف فيه ضلاله وحمقه وارتباكه النظري والمعرفي، والكثير من المثقفين والكتاب في لندن باتوا يعرفون سعد الفقيه وامتنانه العظيم لأي مبدأ إرهابي وإجرامي حيث يجد فيه ضالته العرجاء.. الجهل والصفاقة.
يتبع ..


تعليق