اخي الصائم ... هديتي لك ( فتاوى ؛ رسائل ؛ صوتيات ؛ مواقع )

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • عزوز بولند
    عضو متميز
    • Apr 2004
    • 9139

    #21
    الرد: اخي الصائم ... هديتي لك ( فتاوى ؛ رسائل ؛ صوتيات ؛ مواقع )

    جزاكم الله خير على مروركم اخواني الذير سالم
    وجاغوارد
    عزووووووووووووووووووووووووووووووز مر من هنا
    يبقى الهلالي ذوق في كل الاحوال
    ومن مستوى ذوقه تحدد ميولــــه

    تعليق

    • دعاءالخليج
      عضو متميز
      • Oct 2004
      • 10404

      #22
      الرد: اخي الصائم ... هديتي لك ( فتاوى ؛ رسائل ؛ صوتيات ؛ مواقع )

      الله يجزيك الخير

      وبميزان حسناتك يارب

      تعليق

      • عزوز بولند
        عضو متميز
        • Apr 2004
        • 9139

        #23
        الرد: اخي الصائم ... هديتي لك ( فتاوى ؛ رسائل ؛ صوتيات ؛ مواقع )

        مشكووورة ياختي دعاء الخليج شاكر لك مرورك وتواصلك
        وشهر مبارك عليج
        عزوووووووووووووووووووووووووووووز مر من هنا
        يبقى الهلالي ذوق في كل الاحوال
        ومن مستوى ذوقه تحدد ميولــــه

        تعليق

        • عزوز بولند
          عضو متميز
          • Apr 2004
          • 9139

          #24
          الرد: اخي الصائم ... هديتي لك ( فتاوى ؛ رسائل ؛ صوتيات ؛ مواقع )

          --------------------------------------------------------------------------------

          --------------------------------------------------------------------------------

          بسم الله الرحمن الرحيم



          من الأخطاء في رمضان


          أخطاء في السحور
          1.ترك بعض الناس السحور ، وهذا خلاف السنة ؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان من هديه السحور ، ثم إنه قد حث عليه وجعله فارقا بين صيامنا وصيام أهل الكتاب ، ، يقول عليه الصلاة والسلام : (( تسحروا , فإن في السحور بركة . )) . متفق عليه .
          ويقول عليه الصلاة والسلام : (( فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب ، أكلة السحر )) رواه مسلم
          وعلاوة على ما تقدم ، فإن في السحور تقوية على الصيام ، فلا ينبغي تركه .


          2 . ومن الأخطاء : تعجيل السحور وتقديمه في منتصف الليل أو قبل الفجر بساعة أو ساعتين ، وهو خلاف السنة , فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : (( عَجِّلوا الإفطار ، وأخِّروا السحور . )) رواه الطبراني وصححه الألباني .
          والسنة أن يكون السحور في وقت السحر قبيل طلوع الفجر بشيء يسير , ومنه سمي السحور سحوراً ، فعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - و زيد بن ثابت تسحَّرَا ، فلما فرغا من سُحُورهما قام النبي - صلى الله عليه وسلّم - إلى الصلاةِ فصلَّى ، فسُئِل أنس : كم كان بين فراغِهما من سُحُورهما ودخولهما في الصلاةِ ؟ قال : " قدْرَ ما يقرأ الرجل خمسين آية " رواه البخاري .



          3. ومن الأخطاء : الاستمرار في الأكل والشرب مع أذان الصبح وهو يسمع النداء ، والواجب أن يحتاط العبد لصومه ، فيمسك بمجرد أن يسمع أذان المؤذن.

          وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

          يبقى الهلالي ذوق في كل الاحوال
          ومن مستوى ذوقه تحدد ميولــــه

          تعليق

          • عزوز بولند
            عضو متميز
            • Apr 2004
            • 9139

            #25
            الرد: اخي الصائم ... هديتي لك ( فتاوى ؛ رسائل ؛ صوتيات ؛ مواقع )

            بسم الله الرحمن الرحيم

            أخطاء في الصوم

            شرع الله الصوم لغاية عظيمة ، هي تحصيل تقوى الله جل وعلا ، وتزكية النفوس ، وتهذيب الأخلاق ، فليست الغاية من الصوم إدخال الضرر أو المشقة على العباد ، وكلما كان الصوم موافقاً للأحكام الشرعية والآداب المرعية كلما كان أكثر ثمرة وأعظم أجراً ، ومع الأسف الشديد فإن بعض الصائمين لا يلتزمون هذه الأحكام والآداب فتصدر منهم الأخطاء والمخالفات التي تؤثر على صومهم أو تنقص أجره وثوابه ، وهناك بعض الأخطاء الشائعة التي ينبغي للصائم التنبه لها والحذر منها :

            1- فمن الأخطاء عدم إدراك البعض لفضائل هذا الشهر الكريم ، فيستقبلونه كغيره من شهور العام ، وقصارى اهتمام بعضهم به أن يستقبله بشراء الأطعمة والمشروبات بدلاً من الاستعداد للطاعة والاقتصاد ومشاركة الفقراء والمحتاجين.

            2- ومن الأخطاء - التي لا تصدر إلا ممن ضعف إيمانه - التأفف من دخول شهر رمضان ، وتمني ذهابه وسرعة زواله ، وذلك لما يشعر به من ثقل الطاعة على نفسه والحدِّ من شهواتها ، فلا يستشعر معنى التعبد وحلاوة الطاعة ، وربما صام مجاراة للناس وتقليدا وتبعية ، فيكون بذلك قد حرم نفسه الاستفادة المثلى من هذا الشهر الكريم .

            1. ومن الأخطاء عدم التفقه في أحكام الصيام وعدم السؤال عنها ، فإن صوم رمضان فريضة وعبادة يجب على المسلم أن يعرف كيف يؤديها على الوجه الصحيح المقبول ، فيعرف الأركان والواجبات والسنن والمكروهات والمفطرات .

            2. ومن أخطاء الصائمين عدم تجنب المعاصي أثناء صيامهم ، فتجد الصائم يتحرز من المفطرات الحسية كالأكل والشرب والجماع لكنه لا يتحرز من الغيبة والنميمة واللعن والسباب والنظر إلى المحرمات ، وقد قال - صلى الله عليه وسلم : (( من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه . )) رواه البخاري .

            3. من الأخطاء ترك بعض السنن ظنّاً منه عدم شرعيتها حال الصيام ، كمن يترك المضمضة والاستنشاق خوفا من وصول الماء إلى حلقه ، مع أن المنهيَّ عنه إنما هو المبالغة التي يخشى معها وصول الماء إلى الجوف فعن لقيط بن صبرة رضي الله عنه قال : قال - صلى الله عليه وسلم : (( أسبغ الوضوء وخلل بين الأصابع وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً . )) رواه الترمذي وغيره
            ومثله ترك السواك بعد الزوال تحرجاً من الإثم ، مع أن الصحيح أن السواك مشروع للصائم قبل الزوال وبعده .

            4. ومن هذا القبيل تحرج البعض من بلع الريق في نهار رمضان لظنه أنه إذا بلع بصاقه فقد فسد صومه ، وهذا ليس بصحيح ، إذ لم يثبت في الشرع أن بلع البصاق من المفطرات التي يبطل الصوم بها .

            5. ومن الأخطاء عدم تبييت النية لصيام الفرض من الليل أو قبل طلوع الفجر ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( من لم يبيت الصيام من الليل فلا صيام له )) رواه النسائي
            وفي رواية : ( من لم يبيت الصيام قبل الفجر فلا صيام له ) والمشروع من ذلك أن يبيت النية في نفسه من غير تلفظٍ بها .

            6. ومن الأخطاء تعمد الأكل والشرب مع أذان الصبح أو بعده ، والذي ينبغي على المسلم أن يحتاط لصومه ، فيمسك بمجرد أن يسمع الأذان .

            7. من الأخطاء أيضاً تخصيص هذا الشهر بالطاعة والاستقامة دون غيره ، فما أن ينقضي الشهر حتى يعود بعض الناس إلى ما كانوا قد اعتادوه من المعصية والمخالفات ، وهو خطأ عظيم يدل على عدم إدراكهم لحقيقة شهر رمضان ، وضعف تأثيره في نفوسهم ، فإن رب الشهور واحد ، والله جل وعلا حذر من معصيته ومخالفة أوامره ونواهيه في كل وقت ، ولا يزال المرء يتقلب في منازل العبودية ومدارجها حتى يأتيه اليقين من ربه .

            8. ومن الأخطاء اتخاذ هذا الشهر فرصة للنوم والكسل في النهار وما يترتب عليه من إضاعة الصلوات أو تأخيرها عن وقتها ، والسهر في الليل على ما يسخط الله ويغضبه من لهو ولعب ومشاهدة القنوات التافهة والممجوجة ، فتضيع بذلك على الإنسان أشرف الأوقات فيما لا فائدة فيه بل فيما يعود عليه بالضرر في العاجل والآجل .

            9. ومن الأخطاء تحرج بعض الصائمين من أن يصبح جنباً وهو صائم ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدركه الفجر وهو جنب من أهله ثم يغتسل ويصوم .

            10. ومن أخطاء بعض الصائمين سوء الخلق وسرعة الغضب والطيش في نهار رمضان بسبب الجوع وخلاء البطن ، مع أن المفترض أن يهذب الصوم أخلاقه ، ويضبط مشاعره وانفعالاته متمثلاً قول المصطفى - صلى الله عليه وسلم : (( الصوم جنة ، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب ، فإن سابه أحد أو شاتمه فليقل: إني صائم . )) رواه البخاري و مسلم .

            11. ومنها ما يلاحظ في أول الشهر من كثرة المصلين والمقبلين على العبادة والقراءة ، ثم لا يلبث أن يتسلل الفتور إليهم فيخبو هذا الحماس في آخر الشهر الذي يفترض أن يضاعف فيه الجهد لما للعشر الأواخر من مزية على غيرها ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر الأواخر شد المئزر وأحيا الليل وأيقظ أهله .


            أخطاء في الإفطار


            من أخطاء الصائمين عند الإفطار تأخيره بعد أن يدخل وقته ، وهو خلاف السنَّة التي جاءت بتعجيل الفطر إذا دخل الوقت ، كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر .))متفق عليه .

            2. ومن ذلك أن بعض الصائمين لا يفطر إلا بعد أن ينتهي المؤذن من أذانه احتياطاً ، وهو من التنطع والتكلف الذي لم يطالب به العبد .

            3. ومن الأخطاء انشغال بعض الصائمين بالإفطار عن الترديد مع المؤذن ، والسنة للصائم وغيره أن يتابع المؤذن عند سماعه ويقول مثل قوله ، لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن . )) متفق عليه
            ولا يلزم الصائم أن يقطع أكله أو شربه من أجل المتابعة ، بل يتابعه مع مواصلة الإفطار ، حيث لم يرد نهي عن الأكل حال متابعة المؤذن وترديد الأذان .

            4. ومن الأخطاء غفلة بعض الصائمين عن الدعاء عند الإفطار ، مع أن هذا الموطن من مواطن إجابة الدعاء ، ومن الغبن والحرمان أن يضيع العبد على نفسه هذه الفرصة العظيمة يقول صلى الله عليه وسلم : (( ثلاث دعوات لا ترد دعوة الوالد ، ودعوة الصائم ، ودعوة المسافر . )) رواه أحمد وصححه الألباني
            وكان صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال : ( ذهب الظمأ ، وابتلت العروق ، وثبت الأجر إن شاء الله . ) رواه أبو داوود .

            5. ومن الأخطاء الإكثار والتوسع في تنويع الطعام والشراب حال الإفطار بدون حاجة ، مما قد يجر إلى الإسراف الذي نهى الله عنه ، كما أن الإكثار من الأكل والشرب يثقل الإنسان عن العبادة وأداء الصلاة بخشوع وحضور قلب ، وهو خلاف ما شرع له الصوم .

            6. ومن الأخطاء التي تقع عند الإفطار أيضاً ما يفعله بعض الصائمين من الفطر على ما حرم الله كالسجائر وغيرها من الخبائث ، ولا شك أن الصوم فرصة عظيمة للتخلص من هذه الأمور ، تدريب للإنسان على ترك المألوفات التي تعودها ، فمن استطاع أن يتركها نهاراً كاملا ، لا يعجزه - بالصبر والعزيمة - الإقلاع عن هذه الخبائث في ليله أيضاً ، حتى إذا انتهى رمضان كان قد تعود على تركها ، فيسهل عليه المداومة والاستمرار على ذلك .

            وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي الصادق المصدوق وعلى آله وصحبه وسلم

            وكل عام وانتم بألف خير

            يبقى الهلالي ذوق في كل الاحوال
            ومن مستوى ذوقه تحدد ميولــــه

            تعليق

            • عزوز بولند
              عضو متميز
              • Apr 2004
              • 9139

              #26
              الرد: اخي الصائم ... هديتي لك ( فتاوى ؛ رسائل ؛ صوتيات ؛ مواقع )

              بسم الله الرحمن الرحيم...
              رمضان شهر الاعتكاف

              قال صلى الله عليه وسلم : ( ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب )متفق عليه.
              وأكثر ما يفسد هذا القلب الملهيات والشواغل التي تصرفه عن الإقبال على الله عز وجل ، من شهوات المطاعم والمشارب والمناكح ، وفضول الكلام وفضول النوم ، وفضول الصحبة ، وغير ذلك من الصوارف التي تفرق أمر القلب ، وتفسد جمعه على طاعة الله ، من أجل ذلك شرع الله تعالى لعباده أنواعاً من الطاعات والعبادات تجمع على المرء قلبه وجوارحه ، ليشتغل بعبادة الله تعالى وحده ، ويتفرغ من جميع الصوارف والشواغل ، ومن أجَلِّ هذه الطاعات تلك السّنّة التي يخلو فيها المرء بربه متفرغاً لعبادته وذكره ، منصرفاً عن الدنيا وهمومها ، فتزكو نفسه ويطهر قلبه ، السّنّة التي حافظ عليها نبينا صلى الله عليه وسلم طوال حياته ، إنها سُنّة الاعتكاف ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف كل رمضان عشرة أيام ، فلما كان العام الذي قُبِضَ فيه اعكتف عشرين يوماً ) رواه أبوداود ، وتركه عليه الصلاة والسلام مرة فقضاه في شوال ، وكان يعتكف في العشر الأول ثم الوسطى ثم العشر الأخيرة يلتمس ليلة القدر ، ثم تبين له أنها في العشر الأخيرة ، فداوم على اعتكافه حتى لحق بربه عز وجل .

              هذا الاعتكاف لم يشرع إلا لحكم عظيمة من أهمها : زيادة الصلة الإيمانية بالله ، والإكثار من أنواع العبادات التي تزكي النفس ، وتجعل المرء أكثر قدرة على مواجهة فتن الحياة ، ولهذا كان مقصود الاعتكاف وروحه كما يقول ابن القيم رحمه الله : " عكوف القلب على الله تعالى ، وجمعيته عليه ، والخلوة به ، والانقطاع عن الاشتغال بالخلق والاشتغال به وحده سبحانه ، بحيث يصير ذكره وحبه ، والإقبال عليه في محل هموم القلب وخطراته ، فيستولي عليه بدلها ، ويصير الهم كله به ، والخطرات كلها بذكره ، والتفكر في تحصيل مراضيه وما يقرب منه ، فيصير أنسه بالله بدلاً عن أنسه بالخلق ، فيعده بذلك لأنسه به يوم الوحشة في القبور حين لا أنيس له ، ولا ما يُفرح به سواه ، فهذا هو مقصود الاعتكاف الأعظم "

              مع تحياتى

              يبقى الهلالي ذوق في كل الاحوال
              ومن مستوى ذوقه تحدد ميولــــه

              تعليق

              • عزوز بولند
                عضو متميز
                • Apr 2004
                • 9139

                #27
                الرد: اخي الصائم ... هديتي لك ( فتاوى ؛ رسائل ؛ صوتيات ؛ مواقع )

                هدي النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان



                (الشبكة الإسلامية)

                لم يكن حال النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان كحاله في غيره من الشهور ، فقد كان له صلى الله عليه وسلم برنامجا مليئا بالطاعات والقربات، وذلك لعلمه بما لهذا الشهر من فضيلة ميزها الله بها على غيره من الشهور ، والنبي صلى الله عليه وسلم وإن كان قد غفر له من تقدم من ذنبه، إلا أنه أشد الأمة اجتهادا في عبادة ربه وقيامه بحقه .

                ونحاول في الأسطر التالية أن نقف وقفات يسيرة مع شيء من هديه عليه الصلاة والسلام في شهر رمضان المبارك . حتى يكون دافعا ومحفزا للهمم أن تقتدي بنبيها وتأتسي به .

                فقد كان صلى الله عليه وسلم يكثر في هذا الشهر من أنواع العبادات ، فكان جبريل يدارسه القرآن في رمضان ، وكان عليه الصلاة والسلام - إذا لقيه جبريل- أجود بالخير من الريح المرسلة ، وكان أجود الناس وأجود ما يكون في رمضان ، يكثر فيه من الصدقة والإحسان وتلاوة القرآن ، والصلاة والذكر والاعتكاف .
                وكان يخصُّ رمضان من العبادة بما لا يخص غيره من الشهور ، حتى إنه ربما واصل الصيام يومين أو ثلاثة ليتفرغ للعبادة ، وينهى أصحابه عن الوصال ، فيقولون له : إنك تواصل ، فيقول : ( إني لست كهيئتكم ، إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني ) أخرجاه في الصحيحين .

                وكان عليه الصلاة والسلام يحث على السحور ، فقد صح عنه أنه قال : ( تسحروا فإن في السحور بركة ) متفق عليه ، وكان من هديه تعجيل الفطر وتأخير السحور ، فأما الفطر فقد صح عنه من قوله ومن فعله أنه كان يعجل الإفطار بعد غروب الشمس وقبل أن يصلي المغرب ، وكان يقول ( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ) كما في الصحيح ، وكان يفطر على رطبات ، فإن لم يجد فتمرات ، فإن لم يجد حسا حسوات من ماء , وأما السحور فكان يؤخره حتى ما يكون بين سحوره وبين صلاة الفجر إلا وقت يسير ، قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية .

                وكان يدعو عند فطره بخيري الدنيا والآخرة.

                وكان صلى الله عليه وسلم يقبل أزواجه وهو صائم، ولا يمتنع من مباشرتهن من غير جماع، وربما جامع أهله بالليل فأدركه الفجر وهو جنب ، فيغتسل ويصوم ذلك اليوم .

                وكان صلى الله عليه وسلم لا يدع الجهاد في رمضان بل إن المعارك الكبرى قادها صلى الله عليه وسلم في رمضان منها بدر وفتح مكة حتى سمي رمضان شهر الجهاد .

                وكان يصوم في سفره تارة ، ويفطر أخرى ، وربما خيَّر أصحابه بين الأمرين، وكان يأمرهم بالفطر إذا دنوا من عدوهم ليتقووا على قتاله ، وفي صحيح مسلم عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : كنا في سفر في يوم شديد الحر ، وما فينا صائم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم و عبد الله بن رواحة ، وخرج عام الفتح إلى مكة في شهر رمضان ، فصام حتى بلغ كُراع الغميم ، فصام الناس ، ثم دعا بقدح من ماء فرفعه حتى نظر الناس إليه ، ثم شرب ، فقيل له بعد ذلك : إن بعض الناس قد صام ، فقال : ( أولئك العصاة أولئك العصاة ) رواه مسلم .

                وكان صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله عز وجل ، ليجتمع قلبه على ربه عز وجل ، وليتفرغ لذكره ومناجاته ، وفي العام الذي قبض فيه صلى الله عليه وسلم اعتكف عشرين يوما .
                وكان إذا دخل العشر الأواخر أحيا ليله وأيقظ أهله وشد مئزره مجتهدا ومثابرا على العبادة والذكر .

                فهذا كان هديه صلى الله عليه وسلم، وتلك هي طريقته في هذا الشهر المبارك ، وهو من هو صلى الله عليه وسلم، عبد غُفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، فما أحوجنا - أخي الصائم - إلى الاقتداء بنبينا والتأسي به في عبادته وتقربه، والعبد وإن لم يبلغ مبلغه ، فليقارب وليسدد وليعلم أن النجاة في اتباعه والسير على طريقه، نسأل المولى عز وجل أن يوفقنا لاتباع نبينا في القول والعمل ، وأن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، والحمد لله رب العالمين .

                يبقى الهلالي ذوق في كل الاحوال
                ومن مستوى ذوقه تحدد ميولــــه

                تعليق

                • برمودا
                  عضو متألق
                  • Jun 2004
                  • 3647

                  #28
                  الرد: اخي الصائم ... هديتي لك ( فتاوى ؛ رسائل ؛ صوتيات ؛ مواقع )

                  مشكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــور جدا
                  0000000000000000000000000000000000
                  جزاك الله خيرا

                  تعليق

                  • عزوز بولند
                    عضو متميز
                    • Apr 2004
                    • 9139

                    #29
                    الرد: اخي الصائم ... هديتي لك ( فتاوى ؛ رسائل ؛ صوتيات ؛ مواقع )

                    العفوووووو يالطيب
                    وتقبل تحياتي
                    عزوووووووووووووووووووووووووووووووووووووز مر من هنا
                    يبقى الهلالي ذوق في كل الاحوال
                    ومن مستوى ذوقه تحدد ميولــــه

                    تعليق

                    • دلوووعه
                      عضو فعال
                      • Sep 2004
                      • 722

                      #30
                      الرد: اخي الصائم ... هديتي لك ( فتاوى ؛ رسائل ؛ صوتيات ؛ مواقع )

                      الموضوع اكثر من رائع
                      لما يحمله من كم كبير من المعلومات المهمه والمفيده
                      جزاك الله الف خير










                      تعليق

                      • عزوز بولند
                        عضو متميز
                        • Apr 2004
                        • 9139

                        #31
                        الرد: اخي الصائم ... هديتي لك ( فتاوى ؛ رسائل ؛ صوتيات ؛ مواقع )

                        شكرا اختي دلوعة
                        وكل عام وانتي بخير
                        تقبلي تحياتي
                        عزووووووووووووووووووووووووووووووووووووز مر من هنا
                        يبقى الهلالي ذوق في كل الاحوال
                        ومن مستوى ذوقه تحدد ميولــــه

                        تعليق

                        • برمودا
                          عضو متألق
                          • Jun 2004
                          • 3647

                          #32
                          الرد: اخي الصائم ... هديتي لك ( فتاوى ؛ رسائل ؛ صوتيات ؛ مواقع )

                          جزاك الله الف خير اخوي عزوز
                          ومشكور على هذى المواضيع الرائعه

                          تعليق

                          • عزوز بولند
                            عضو متميز
                            • Apr 2004
                            • 9139

                            #33
                            الرد: اخي الصائم ... هديتي لك ( فتاوى ؛ رسائل ؛ صوتيات ؛ مواقع )

                            العفو عزيزي جيمي
                            وتقبل ارق تحياتي
                            عزوووووووووووووووووووووووووووووووووووز مر من هنا
                            يبقى الهلالي ذوق في كل الاحوال
                            ومن مستوى ذوقه تحدد ميولــــه

                            تعليق

                            • نادرمين
                              عضو جديد
                              • Nov 2004
                              • 4

                              #34
                              الرد: اخي الصائم ... هديتي لك ( فتاوى ؛ رسائل ؛ صوتيات ؛ مواقع )

                              جزاك الله كل خير
                              وكل عام وانتم بخير

                              تعليق

                              • عزوز بولند
                                عضو متميز
                                • Apr 2004
                                • 9139

                                #35
                                الرد: اخي الصائم ... هديتي لك ( فتاوى ؛ رسائل ؛ صوتيات ؛ مواقع )

                                وياك اجمعين
                                وانت بخير ان شاء الله
                                تقبل ارق تحياتي
                                عزوووووووووووووز مر من هنا
                                يبقى الهلالي ذوق في كل الاحوال
                                ومن مستوى ذوقه تحدد ميولــــه

                                تعليق

                                • عزوز بولند
                                  عضو متميز
                                  • Apr 2004
                                  • 9139

                                  #36
                                  الرد: اخي الصائم ... هديتي لك ( فتاوى ؛ رسائل ؛ صوتيات ؛ مواقع )

                                  تعريفها :

                                  هي قدر معين من المال ، يجب إخراجه عند غروب الشمس أخر يوم

                                  من أيام رمضان ، بشروط معينة ، عن كل مكلف ومن تلزم نفقته


                                  مشروعيتها :

                                  المشهور في السنة أنها فرضت في السنة الثانية من الهجرة

                                  العام الذى فرض فيه صوم رمضان..........

                                  والاصل في وجوبها: ما رواه البخارى (1433) و مسلم (984)

                                  واللفظ له ، عن ابن عمر رضي الله عنهما : أن رسول الله

                                  صلى الله عليه وسلم فرض زكاة الفطر من رمضان على الناس صاعاً

                                  من شعير ، على كل حر أو عبد ، ذكر أو أنثى من المسلمين......


                                  شروط وجوبها :

                                  تجب زكاة الفطر بثلاثة شروط :

                                  الاول - (الاسلام) :

                                  فلا تجب على الكافر الاصلي وجوب مطالبة في الدنيا للحديث

                                  السابق ذكره عن ابن عمر رضي الله عنها...

                                  الثاني-- (غروب شمس أخر يوم من رمضان) :

                                  فمن مات بعد غروب ذلك اليوم ، وجبت زكاة الفطر عنه سواء

                                  مات قبل أن تمكن من أخراجها ، أم مات قبله ، بخلاف من ولد بعده

                                  ومن مات قبل غروب شمسه لم تجب في حقه ، بخلاف من ولد قبله

                                  الثالث---(أنيوجد لديه فضل من المال ، يزيد عن قوته وقوت عياله

                                  في يوم العيد وليلته ، وعن مسكن ، و خادم إن كان بحاجة إليه ):

                                  فلو كان ماله لا يكفي لنفقات يوم العيد و ليلته، بالنسبه له ولمن تجب

                                  عليه نفقتهم ، لم تلزمه زكاة الفطر، ولو كان لديه مال يكفي يوم العيد

                                  وليلته ، ولكنه لا يكفي لما بعد ذلك ، تجب عليه الزكاة ولا عبرة بما

                                  بعد يوم العيد وليلته................

                                  (( الذين يجب على المكلف إخراج زكاة الفطر عنهم )) :

                                  يجب على من توفرت لديه هذة الشرائط الثلاثة ، أن يخرج زكاة الفطر

                                  عن نفسه ، وعمن تلزمه نفقتهم ، كأصوله و فروعه ، وزوجته..

                                  فلا يجب أن يخرجها عن ولده البالغ القادر على الاكتساب ، ولا عن قريبه

                                  الذى لا يكلف بالإنفاق عليه ، بل لا يصح أن يخرجها عنه إلا بإذنه وتوكيله

                                  فإذا أيسر بشئ لا يكفي عن جميع أقاربه الذى يكلف بنفقتهم ، قدم نفسه ن ثم زوجته

                                  فولده الصغير ، فأباه ، فأمه ،فولده الكبيرالعاجز عن الكسب ....................

                                  ((زكاة الفطر جنساً و قدراً )) :

                                  زكاة الفطر هي صاع من غالب قوت البلد الذي يقيم فيه المكلف ، بدليل

                                  حديث حديث ابن عمر رضي الله عنهما السابق و عند البخاري (1439 )

                                  (عن أبي سعيد الخدرى رضي الله عنه قال : كنا نخرج في عهد رسول الله

                                  صلى الله عليه وسلم يوم الفطر صاعاً من طعام ، وكان طعامنا الشعير

                                  و الزبيب و الاقط و التمر)......

                                  و الصاع الذي كان يستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هو

                                  عبارة عن أربعة أمداد ، أي حفنات ، وهذة الحفنات الاربع مقدرة

                                  بثلاثة كليلاً ، و تساوي بالوزن (2400 ) غراماً تقريباً ..

                                  ففإذا كان غالب قوت بلدنا اليوم هو البر( القمح ) فإن زكاة الفطر عن

                                  الشخص الواحد تساوي ثلاثة ألتلر من الحنطة..

                                  ومذهب الإمام الشافعيرحمه الله أنه لا تجزئ القيمة ، بل لابد من إخراجها

                                  قوتاً من غالب أقوات ذلك البلد ..

                                  إلا أنه لا بأ س با تباع مذهب الامام أبي حنيفة رحمه الله تعالى في

                                  هذة المسألة في هذا العصر ، وهو جواز دفع القيمة ، ذلك لأن القيمة

                                  أنفع للفقير اليوم من القوت نفسه ، وأقرب إلى تحقيق الغاية المرجوة..


                                  (( وقت إخراج زكاة الفطر )) :

                                  أما وقت الوجوب ، فقد قلنا إنه يبدأ بغروب أخر أيام رمضان

                                  وأما الوقت الذي يجوز فيه إخراجها ، فهو جميع شهر رمضان

                                  و اليوم الاول من العيد ....

                                  يسن أدؤها صباح يوم العيد قبل الخروج إلى الصلاة فقد جاء

                                  في حديث ابن عمر رضي الله عنهما ، و في رواية عند البخاري

                                  (1432 ) ( وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة )

                                  ويكره تأخيرها عن صلاة العيد إلى نهاية يوم العيد

                                  فإن أخرها عنه أثم و لزمه القضاء


                                  من كتاب الفقه المنهجي
                                  عزووووووووووووووووووووووووووووووووز مر من هنا
                                  يبقى الهلالي ذوق في كل الاحوال
                                  ومن مستوى ذوقه تحدد ميولــــه

                                  تعليق

                                  مواضيع مرتبطة

                                  Collapse

                                  جاري العمل...