أعطنا رأيك ؟؟ ماهي افضل طريقه لإقناعه

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ابو سلمان
    عضو متميز
    • Aug 2004
    • 3497

    #1

    أعطنا رأيك ؟؟ ماهي افضل طريقه لإقناعه

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ف البدايه احب ان اوضح أن العلاقه بين الابن (طفل ولد مراهق بالغ ) يجب ان تكون قويه لايشوبها اي شيء من منغصات الحياة .
    وإلا لضهرت لنا مشاكل الابناء من وأولها عدم الرجوع للأهل في مشاكلهم وكتم اسرارهم ومايترتب عليها من مشاكل وسولكيات
    والمشاكل كثيره
    ولاكن موضوعنا هنا هو ذلك الحوار الذي يقوم بين احد الابوين أو الاخ الكبير والهادف توضيح فكره اليه
    سأضرب مثال ويحدث كثيراً وقيسوا عليه المشاكل التي في حكمه.
    أب يريد أن ينهى ابنه عن مرافقة ابن جيرانهم ألذي يدخن (وزيادة المشكله ابن جيرانهم دايم وجيهم في بعض )

    الاب: ( لاتمشي مع فلان مو متربي واخلاقه تعبانه)
    الابن وهو مراهق: ( ليه ماشفت عليه شي)
    الاب: ( لا تمشي معه يدخن وأنا اشوفه دايم يدخن )
    الابن: ( يدخن وش علي فيه انا مادخن وانا واثق من نفسي ماعلي من تصرفاته )
    الاب ( بيجرك بعدين معه ويجرك في غيرها وبتكون شوي شوي لين تطيح معه )
    ويضرب له مثال التفاحه الفاسده في صندوق تفاح كله جيد .

    الابن: (لو شفت عليه شي اكبر من الدخان مامشيت معه ثم انا ماعلي من تصرفاته )

    تكمن هنا المشكلة
    - هل يعامله على انه اكبر منه خبره وكلامه يجب ان ينفذ ولو حاول الولد اعطاء وجهت نضره يكون امر مرفوض.
    - فلو اراد الاب أن يينهى ابنه بالتهديد والوعيد حيث انه لم يقتنع لفعل ولاكن ما الفائده إن لم يقتنع
    يرجع ويجده يرافقه وعندها يضطر لعقابه .

    - أم يحاول اقناعه بالمزيد من الجهد وإعطاءه العبر ( فعندها قد نواجه مشكلة التضاهر بالاقتناع وهل زيادة نقاش الاب لأبنه تقلل من هيبته )

    هذه معطيات لمشكله والهدف منها هو طريقة التعامل مع الابناء
    اعطونا أرائكم وسنناقش الموضوع للوصول إلى أفضل حل
  • ابو سلمان
    عضو متميز
    • Aug 2004
    • 3497

    #2
    الرد: أعطنا رأيك ؟؟ ماهي افضل طريقه لإقناعه

    هل يعقل 24 زياره للموضوع بدون اي مشاركة

    أو إعطاء رأي

    في الحقيقة طرح الموضوع لنقاش وإبداء الاراء

    فهناك اساليب وأساليب لم نتطرق إليها
    كترغيب وأساليبه واستخدام الحوافز
    دور الاب وكيف يواجه مشاكل ابنه ويحتوي تطلعاته ليقننها
    وغيرها تركناها لنوردها في النقاش

    تحياتي

    تعليق

    • أسوار
      عضو فعال
      • Nov 2004
      • 150

      #3
      الرد: أعطنا رأيك ؟؟ ماهي افضل طريقه لإقناعه

      السلام عليكم
      في الحقيقة أخي علي أعتقد سبب عدم كثرة الردود لصعوبة الموضوع المطروح
      هذه فعلا من أعقد الأمور خاصة بالنسبة لي .. أواجه نفس الأزمة مع أخي الأصغر
      كيف اقنعه .. هل بالترغيب هل بالترهيب والإثنين بصراحه لم ينفعا خصوصا مع رغبتي الأكبر فالحفاظ على علاقة المحبة والصداقة بحيث يظل يعتبرني الصديقة المتفهمة .. إن الموضوع غاية فالتعقيد بالنسبة لي وأصبحت اتفهم تماما مشاعر الأمهات تجاه أبنائهن المراهقين

      اتمنى من لدية طرق .. نصائح أن لايبخل بها زمننا بحاجة إلى العلاقات الأسرية الصحيحة والمتماسكة

      أخي علي أعذرني لم أطرح أي حلول لكن أردت أن اوضح أهمية مشاركتك وحاجتنا لها

      تقبل خالص احترامي وتقديري

      تعليق

      • ابو سلمان
        عضو متميز
        • Aug 2004
        • 3497

        #4
        الرد: أعطنا رأيك ؟؟ ماهي افضل طريقه لإقناعه

        أهلاً بكي أسوار
        والامر ليس في غاية التعقيد ولا يعد من المسائل المركبه
        وفي الحقيقة لم يطرح هذا الموضوع إلا لمناقشه والحوار وإيضاح أفضل الطرق
        فحياك الله

        في البداية احب أن اوضح مسأاللت حفاض الصداقه في العلاقات الاسريه بين الكبير والصغير يجب أن تقوم في البداية على الاحترام (مع بعض الحزم عند تخطي ماهو مسموح ) وأن يوضح الاكبر تفهمه ولو ضرب له مثال من محيط ألاخ الاضغر عندها يحضى بخطوه كبيره
        ( وأقصد على الصداقه مع وجود فارق ويكون غير متقارب فالاخوان الذين لايفرق بينه إلا سنه وأكثر يعتبران قريبان من بعض لتطابق محيطهما)

        وقد اشرت الى استخدام الحزم عند تجاوز الصغير أو غلطه ولاكن لايجب ان يترك دون توضيح فإذا ابدى تجاوبه يضهر له الرضى عن سلوكه وتفهمه ( بدون افراط وكأنه انجز عمل عضيم ليشعر انه كان يجب ان يفعله منذ البدايه)

        ووعقاب الطفل يجب ان يكون بصفه بصوره مقننه
        وإليكم مثال رجل ضرب أبنه أخته التي أصغر منه فأتى أبوه وقد إشتاط غيضاً فعنفع تعنيف شديد وضربه ، ذهب الابن يبكي وهو تلك الحاله متأثر من عقاب الاب يأتيه ابوه ويهديه.. خلاص خلاص وقد يعطيه حافز كنقود ليهديه فيذهب عمله أدراج الرياح وهو خاطئ منذ بدايته.

        وبالمقابل أب أخر يستدعي أبنه وينبه عليه بحزم دون ويضهر له أن عمله خاطئ وينبه وأنه سيغضب منه إن كررها ويكون بدأ مع ابنه بثبات وتدرج والابن سيحب لعواقب اعماله.

        هناك فرق بين ونترك لكم الحكم

        هذه نعتبرها أول خطوه أو من ألأف باء السلوك التربوي

        تعليق

        • ابو سلمان
          عضو متميز
          • Aug 2004
          • 3497

          #5
          الرد: أعطنا رأيك ؟؟ ماهي افضل طريقه لإقناعه

          سأذكر بعض الامور التي يجب ان نراعيها في تربية الطفل ولنتحسس نواحي النقص في تربية الطفل

          * سوء التعامل مع الطفل و مطالبته بادوار اكبر من سنه مما جعل لفشله في اداء الدور المطلوب منه - والذي يتجاوزه بعشرات السنين - اسبابا كافية لايذائه جسديا ونفسيا. أي انه لم يمارس طفولته بالحرية المسموحة فيمارسها حين تحين فرصته .

          *تحضير النشء ليواجه عصره الذي تغير فيه الكثير الا فيما ندر. فكانت النتيجة عدم قدرته على التكيف مع معطيات العصر ليكي لايحس بالنقص في نفسه عند النظر لغيره .(ان كنا قادرين على إعداده من صغره فلما لا )

          *الاخذ بوسائل التربية التي تكون ثمرتها بناء استقلالية الفرد و قدرته على التقييم الذاتي السليم
          والحفاض على التقاليد وتعليمه تعاليم الشريعه الغراءقيل كل شيئ.

          وأرجوا المشاركه بمرئياتكم ولنا تكمله
          فالله يحفضكم ويرعاكم

          تعليق

          • أسوار
            عضو فعال
            • Nov 2004
            • 150

            #6
            الرد: أعطنا رأيك ؟؟ ماهي افضل طريقه لإقناعه

            أخي علي شكرا على هذه النقاط
            هناك شيء هام أردت أن أؤكد عليه هو أنه جميع الجهات التي تقع في دائرة المسؤولية تجاه هذا الصغير يجب أن تكون متفقة تماما بحيث لاتهز من سلطة وتأثير أي واحد منهم أمام الإبن أو الأبنه فمثلا جميع جهود الأب تذهب أدراج الرياح إذا عارضت الأم اسلوب التعامل مع الابن أو عقابه وكذلك بالعكس مما يجعل الابن لايرضى بحكم احدهما ولابسلطته عليه في العقاب عند الضرورة
            وهذه برأي من أكثر وأكبر العقبات في التفاهم والتأثير في الابن أو الابنه فالوالدين غير متفقين في طريقة التعامل مع مشكلة الابن ولايحاولان توحيد وتقريب وجهات النظر ويأتي فشل الأخ والأخت الأكبر كذلك نتيجة لهذه الأزمة فهل من المعقول أن تستمر فالتأنيب بينما أحد الوالدين يبارك خطوات الابن الأصغر بالتأكيد يكون التأثير فالأخ الأصغر محدود

            تقبل تحياتي وتقديري

            تعليق

            • ابو سلمان
              عضو متميز
              • Aug 2004
              • 3497

              #7
              الرد: أعطنا رأيك ؟؟ ماهي افضل طريقه لإقناعه

              بطبع يجب أن تكون الجهود متكاتفه وجميعها تصب في تربية الابن بطريقه حسنه
              وإن حدث خطاء من شخص بأسلوب غير مقصودأو إزدواجيه يكون ذلك نتيجة عدم علمه بالأكيد فيوضح له بطريقه واعيه أثر عمله وسلياته وأفضل الطرق و مايجب أن يقوم به ولن نجد في ذلك مشاكل


              أنواع وإجراءات تعديل سلوك الأطفال

              تتمثل هذه الأنواع بأربعة هي:
              1. تعديل سلوك الأطفال بزيادة حدوثه
              2. تعديل سلوك الأطفال بتكوين عادات جديدة
              3. تعديل سلوك الأطفال بتقليله أو حذفه
              4. تقوية وصيانة سلوك الأطفال

              أولا..... تعديل سلوك الأطفال بزيادة حدوثه


              يتصف السلوك الذي يجري تعديله هنا بالإيجابية عموما ومع هذا فان مقدار حدوثه لدى الطفل ليس بالدرجة الكافية وعليه يعمد المعالج إلى تنمية وزيادته باستخدام التعزيز الإيجابي

              وسائل التعزيز الإيجابي في زيادة السلوك

               المنبهات الإيجابية الأساسية (الطعام ،الشراب ،الدفء....)
               المنبهات الإيجابية المشروطة ،وتسمى في بعض الأحيان المنبهات الثانوية (المديح والثناء،الهدايا الرمزية ،الألقاب الأدبية ......)
               المنبهات العامة ،المنبهات العامة هي نوع من المعززات المشروطة التي تعمل على إثارة عدد متنوع من السلوك لدى كثير من الأطفال

              مبادئ عامة لاستخدام المعززات الإيجابية في زيادة سلوك الأطفال

               التركيز على المعززات الاجتماعية
               الاعتدال في التقديم
               إقران منبه إيجابي بآخر
               استعمال المعززات الرمزية
               التعميم من موقف سلوكي إلى آخر
              ثانيا..... تعديل سلوك الأطفال بتكوين عادات جديدة

              مبادئ عامة لتكوين عادات جديدة

              عندما يتحدث المعالج(المربي)عن تعليم الطفل عادات جديدة يعني أن هذا الطفل يفتقر إلى هذه العادات وأنها أيضا ذات أهمية له لدرجة تستحق معها المحاولة لزرعها في شخصيته أو تكوينها لديه .
              ويتوجب على المعالج(المربي) عند تعليم الطفل لعادات جديدة ،مراعات كافة الخطوات والعمليات تشملها مهمة تعديل السلوك والتي مرت سابقا مع تركيزه بهذه المناسبة على ما يأتي:

              1. تحديد معايير لتحديد صحة السلوك الجديد وعناصره العامة
              2. تحديد معايير لقياس صحة السلوك الجديد ،تتمثل في الغالب بمواصفات واجزاء السلوك في الخطوة السابقة
              3. تحديد نقطة البداية السلوكية التي سيبنى عليها السلوك الجديد
              4. اختيار طريقة لتكوين السلوك الجديد ،كان تكون إحدى الإجراءات التالية أو خليط منها كالمفاضلة ،والحث والاقتداء ،والتشكيل ،والتسلسل والتلاشي التدريجي.
              5. اختيار المعززات السلوكية وطريقة تقديمها للطفل
              6. تنفيذ عملية التعديل – تعليم العادة أو السلوك الجديد بإحدى الإجراءات الواردة في رقم( 4)

              وسائل تعديل السلوك بتكوين عادات جديدة

              1- المفاضلة.
              يقوم المعالج(المربي) بملاحظة أنواع السلوك المختلفة التي يبديها الطفل وعندما يلاحظ تشابه أحدها لدرجة كبيرة مع نوع السلوك المرغوب الذي يود تطويره لديه ،يتولى عندئذ تعزيزه حسب جدول مناسب ،وننصح المربي استعمال جدول التعزيز المتواصل حيث يستطيع به تعزيز سلوك الطفل في كل مرة يحدث فيها ،حتى إذا تبلور هذا السلوك الجديد يمكن للمربي بعدئذ استعمال جدول آخر حسبما تقتضيه طبيعة السلوك وحاجة الطفل إلى التعزيز

              2- الحث والاقتداء بالنماذج
              إن الملاحظة من الوسائل الهامة المباشرة وغير المباشرة التي يتم فيها تعديل السلوك الفردي بشكل مقصود أو ذاتي عفوي
              وعلى المعالج(المربي) عند اختياره للنموذج الذي سيقتدي الطفل بسلوكه ان يراعي الأمور التالية :
               شهرة النموذج أو شعبيته ،يجب أن يتميز النموذج بالسلوك الذي يراد تقليده والاقتداء به كما يستحسن أن يكون ذا شخصية مفضلة ومحببة لدى الطفل الذي سيقوم بنسخ السلوك
               التشابه بين النموذج والطفل
               التركيب السلوكي ،كلما كان التركيب السلوكي للعادة بسيطا كلما سهلت عملية الاقتداء والعكس صحيح ويتحتم على (المربي ) إذا كان السلوك مركبا أن يجزاه إلى عناصر وخطوات متسلسلة ثم يطلب من الطفل تقليد كل عنصر على حدة حتى يتم له اكتساب كافة أجزاء السلوك ثم تتاح الفرصة للطفل لإبداء السلوك كليا مرة واحدة

              3 -التشكيل
              يبدا التشكيل بما يملك الطفل ويستمر المربي بتعزيز كل إضافة جديدة إيجابية تؤدي في النهاية لتكوين السلوك المطلوب
              يقوم المربي عند استعماله للتشكيل بتعيين نقطة بداية سلوكية أي نواة السلوك الذي يريد تطويره لدى الطفل ثم يعين كافة الأجزاء أو الخطوات السلوكية اللازمة التي يجب على الطفل تعلمها أو إظهارها لاكتساب السلوك الجديد يراعي بالطبع في هذه الخطوات السلوكية الطول المناسب لقدرات الطفل

              4- التسلسل
              وكثيرا ما يمتلك الطالب بصيغة متفرقة أو مشوشة الخطوات السلوكية المختلفة للعادة المطلوبة حيث تنحصر عادة المربي في مثل هذه الأحوال في تنظيم في مثل هذه الأجزاء أو الخطوات معا واقران بعضها ببعض حسب حدوثها بالحث والتعزيز من خلال ما يعرف في التعديل السلوكي بالتسلسل

              5-التلاشي التدريجي
              يعمد المعالج(المربي ) في هذا الإجراء إلى سحب أو تخفيف المنبه الذي يحفز حدوث السلوك ثم يعززه تدريجيا حتى يصل الطفل لمرحلة يستطيع فيها إظهار السلوك بمنبه أو تعزيز رمزي أو لفظي .



              تعديل سلوك الأطفال بتقليله أو حذفه
              سنتحدث الآن عن تعديل سلوك الطفل بالتقليل أو الحذف بواسطة عشر إجراءات ،والجدير بالذكر أن هذه الإجراءات عموما هي صيغ أو وسائل مختلفة لعقاب الأطفال على سلوكهم غير المرغوب يتميز كل منها بإنتاج اثر نفسي مباشر أو غير مباشر عليهم
              إن الفقرات التالية ستوضح كيفية استخدام هذه الإجراءات لتحقيق التعديل السلوكي المطلوب

              الغرامة الكلية المؤقتة
              يقوم المعالج(المربي)عند إدارته للغرامة الكلية المؤقتة بسحب المعززات البيئية لسلوك الطفل مؤقتا أو إبعاد الطفل من البيئة المعززة نفسها لفترات تتراوح عادة بين دقيقتين وعشر دقائق حيث من الممكن أن ينتج في الحالتين كف الطفل أو توقفه عن إبداء السلوك السلبي

              الغرامة المتدرجة والربح المتدرج
              يشبه مفهوم الغرامة المتدرجة مفهوم الغرامة الكلية المؤقتة من حيث فقدان الطفل للمعززات التي تحفز فيه السلوك السلبي ولكنهما يختلفان في كون الأول يتم بسحب كمية معينة من المعززات كل مرة يبدي فيها الطفل السلوك غير المرغوب بينما في الثاني – الغرامة الكلية المؤقتة- يتم سحب المعززات كليا من الطفل لفترة زمنية محددة . وهناك اختلاف آخر بين المفهومين يتمثل في كون الغرامة المتدرجة مادية في الغالب أما في الثانية فهي نفسية

              إزالة الظروف غير المرغوبة
              يتمثل هذا الأمر في إزالة الظروف وراء سلوك الطفل السلبي مؤديا في الغالب إلى تقليله أو حذفه

              تغيير المنبه
              يتلخص هذا الإجراء بسحب المعززات أو المثيرات السلبية التي تنتج السلوك غير المرغوب وفي هذه الحالة يعمد المعلم إلى تحديد تلك المنبهات التي بوجودها يميل الطفل إلى إحداث السلوك غير المرغوب ثم يعمد إلى سحبها أو التقليل من فعاليتها بإدخال منبهات إيجابية بديلة

              الإشباع
              يسمح المعالج(المربي)للطفل من خلال الإشباع بان يحفزه لتكرار السلوك السلبي حتى ينهك الطفل من ذلك .فيكيف بذاته عنه أو بعض الحالات المتطرفة يطلب الطفل إعفاءه من ذلك




              الانطفاء (الإلغاء)
              يتلخص مفهوم الانطفاء كإجراء لتقليل السلوك أو حذفه في توقف المربي عن تعزيز السلوك السلبي للطفل بالتجاهل غالبا فيبدا السلوك نتيجة لهذا بالانحسار قوة وكما حتى ينطفئ تماما من شخصية الطفل

              العقاب
              العقاب يكون لفظيا بالتأنيب أو التوبيخ أو ماديا بالخسارة لشيء يمتلكه الطفل كالفلوس مثلا أو بالضرب ف بالحالات المتطرفة .إن تحذيرات استخدامه توضح أن استعماله قد يحدث لدى الطفل سلوكا أو مظاهر شخصية سلبية غير مستحبة في الغالب

              التصحيح الزائد
              يتلخص هذا الإجراء بالطلب من الطفل الرجوع إلى البديل الإيجابي للسلوك السلبي الذي مارسه (أو يمارسه) ثم تطبيقه لعدة مرات أو لمدة من الزمن حتى يتسنى له تصحيح حالته واكتساب السلوك المرغوب المضاد وتقويته عنده

              منقول من إعداد
              أحمد عبد الله أبو عايش

              تعليق

              • موسيقار
                عضو
                • Nov 2004
                • 11

                #8
                الرد: أعطنا رأيك ؟؟ ماهي افضل طريقه لإقناعه

                موضوع جيد واعتقد بأن ردك الاخير كافي وشافي ولكن للمشاركة اريد أن انبه على اهمية امرين هما :

                التربية منذ الصغر , حيث أن التربية ينبغي أن تكون على شكل جرعات على حسب العمر حيث كل سن معين له سلوكه ومفاهيمة والتي ينبغي أن يكون الطفل على دراية بها قبل الوقوع فيها , وبذلك تكون البناية طوبة طوبة , واما سن المراهقة فماهو الا ترجمة لما تعلمة واكتسبة منذ الصغر حيث أن كل ما تعلمه الطفل هو يهدف الى تجاوز هذه المرحلة الخطرة من حياة الطفل وقد زصفها بعض علماء النفس بأنها شعبة من الجنون , فأذا تجاوزها الطفل فأنه قد استقام في الغالب ولا خوف عليه, ولكن من الصعب الاهمال ثم في سن المراهقة تبدأ التربية فأن لم تكون من صغره فأنه يصعب تقويمها.

                اما الامر الاخر فهو القدوه فيجب أن تكون قدوة حسنة لابنك وأن تترجم ما تعلمه ابنك وجعله يعيشه فعلا من خلالك ولا تناقض ما تعلمه لابنك فأنه لافائدة منه .وشكر

                تعليق

                • ابو سلمان
                  عضو متميز
                  • Aug 2004
                  • 3497

                  #9
                  الرد: أعطنا رأيك ؟؟ ماهي افضل طريقه لإقناعه

                  الموسيقار
                  إضافه جيده في مضمونها
                  وسلمت على المشاركة في الموضوع الذي لم أطرحه إلا لنقاش
                  فحياك الله وتسلم على التعقيب

                  تعليق

                  • ابو سلمان
                    عضو متميز
                    • Aug 2004
                    • 3497

                    #10
                    الرد: أعطنا رأيك ؟؟ ماهي افضل طريقه لإقناعه

                    تكلمنا بصفه عامه عن الطفل وسلوكه

                    وهنا نريد أن نسلط الضوء على مشكله محدد (وهي منتشره للأسف) ونذكر بعض أسبابها وطرق تفاديها

                    الكذب
                    الكذب عادة يكتسبها الطفل، إما من البيئة التي تتعامل معه بالكذب (عدم الوفاء بالوعد مثلاً..) وإما من طبيعة التعامل معه، فهو:
                    _ يقلّد كل ما يعيشه مع أهله الذين قد يتعاملون معه بالكذب.فكثيراً مايوعد بشيئ إن أحسن التصرف ولا يطبق ولو لن يطبق فلا داعي من وعده لكي لا يتعلم الكذب

                    _ يعتمد الكذب إذا حُرم من بعض حاجاته ورغباته.

                    _ يعتمد الكذب إذا خاف من العقاب الشديد.

                    _ يعتمد الكذب بفعل الغيرة من أخوته، فيسلبهم حاجاتهم للثأر والانتقام.

                    وطبيعة التعامل تقضي:

                    _ أن يعيش أجواء الصدق في البيت والمدرسة.

                    _ أن نروي له قصص عن الأطفال الصادقين ومحبة الناس لهم.

                    _ أن نحدّثه عن محبة الله تعالى والناس للصادقين.

                    _ أن نثير محبة أخوته له، وضرورة محبته لأخوته.

                    _ أن نكافئه في الحالات التي يصدق فيها.

                    _ أن نظهر غضبنا واستياءنا منه في حال الكذب.


                    والله يصلح ذرياتنا

                    نصيحه: لا تفعل شيئ أمام أبنك وانت نهيته عن القيام به

                    تعليق

                    • ابو سلمان
                      عضو متميز
                      • Aug 2004
                      • 3497

                      #11
                      الرد: أعطنا رأيك ؟؟ ماهي افضل طريقه لإقناعه

                      أن المهتم بتربية أبنائه وإعدادهم من الصغر ليكون النواة الصالحة في انفسهم

                      فهو يعد العدة لهذا العمل العضيم
                      ففي الحقيقه سلوك الطفل سيتشكل على ما وجهه له
                      فلنوجهه التوجيه الحسن وبأفضل الطرق الممكنه
                      والاستعانه بمنهج واضح

                      وأشير هنا إلى كتاب يعتبر رائع في هذا المجال:

                      بحور من التربية مجموعة بحوث تهتم بتربية الطفل


                      من إعداد

                      علي بن عبد الله الحميدان و صالح بن سليمان السكاكر



                      وفي الحقيقه الكتاب اعد بطريقه هي أقرب إلى القراء

                      مبتعد عن الجمل المركبه







                      تعليق

                      مواضيع مرتبطة

                      Collapse

                      جاري العمل...