فن معالجة الأخطــــــاء...

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • شحـادة
    عضو متألق
    • Nov 2004
    • 2352

    #1

    فن معالجة الأخطــــــاء...

    بسم الله الرحمن الرحيم
    فن معالجة الأخطاء


    ترصد الشركات الغربية الكبرى أموالاً ضخمة لدراسة علم العلاقات الإنسانية، الذي يشمل: فن معالجة الأخطاء، وفن التعامل مع الآخرين، وفن كسب القلوب، وفن الإقناع، وفن قيادة الآخرين، وتنشئ لهذا الغرض معاهد مستقلة، وتدعم البحوث والدراسات المتعلقة به؛ لأنه يخدم مصالحها وأهدافها في الاتصال بالجماهير، ولا تكاد تخلو شركة من الشركات من قسم العلاقات العامة الذي يوظف فيه أناس متخصصون في هذه العلوم، أو ما يحلو [لديل كارينجي] أن يسميهم: (كاسحي الألغام)، الذين يتولون أمور زبائن الشركة المشاغبين والمتعبين، ويحلون مشاكلهم، ويكسبونهم إلى صفهم، ولا شك أننا أولْى الناس بدراسة هذه العلوم؛ لأن طبيعة عملنا هي الاتصال بالآخرين، ومعالجة أخطائهم. وسوف أحاول هنا طرق أبواب ذلك العلم لإبراز بعض القواعد المهمة في ذلك، ومحاولاً شرحها، وتأصيلها بالدليل الشرعي ما استطعت إلى ذلك سبيلاً.

    القاعدة الأولى:اللوم للمخطئ لا يأتي بخير غالباً:
    تذكَّرْ أن اللوم لا يأتي بنتائج إيجابية في الغالب، فحاول أن تتجنبه، وكما يقول أنس بن مالك رضي الله عنه: إنه خدم رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنوات ما لامه على شيء قط، وإذا حدثه في ذلك بعض أهله قال: "دعوه فلو كان شيء مضى لكانْ"، وفي رواية للطبراني قال أنس بن مالك: "خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين فما وُريت شيئاً قط وافقه، ولا شيئاً خالفه" [1].
    واللوم مثل الطيور مهيضة الجناح، التي ما إن تطير حتى تعوْد إلى أوكارها سريعاً، أو مثل السهم القاتل الذي ما إن ينطلق حتى ترده الريح على صاحبه فيؤذيه، ذلك أن اللوم يحطم كبرياء النفس البشرية ويكفيك أنه ليس أحد في الدنيا يعشق اللوم ويهواه.
    وكم خسر العالم كثيراً من العباقرة وتحطمت نفسياتهم؛ بسبب اللوم المباشر الموجه إليهم من المربين [2] قال معاذ بن جبل: "إذا كان لك أخ في الله فلا تماره" [3].

    القاعدة الثانية:أبعد الحاجز الضبابي عن عين المخطئ:
    المخطئ أحياناً لا يشعر أنه مخطئ، وإذا كان بهذه الحالة وتلك الصفة فمن الصعب أن توجه له لوماً مباشراً وعتاباً قاسياً، وهو يرى أنه مصيب. إذن لابد أن يشعر أنه مخطئ أولاً حتى يبحث هو عن الصواب؛ لذا لابد أن نزيل الغشاوة عن عينه ليبصر الخطأ.
    جاء شاب يستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في الزنا بكل جرأة وصراحة فهمَّ الصحابة أن يوقعوا به؛ فنهاهم وأدناه وقال له: "أترضاه لأمك؟!" قال: لا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "فإن الناس لا يرضونه لأمهاتهم" قال: "أترضاه لأختك؟!" قال: لا، قال: "فإن الناس لا يرضونه لأخواتهم" [4]. فكان الزنا أبغض شيء إلى ذلك الشاب فيما بعد.
    وكذلك في قصة معاوية بن الحكم حيث قال: بينما أنا أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ عطس رجل من القوم فقلت: "يرحمك الله"، فرماني القوم بأبصارهم فقلت: "ما شأنكم تنظرون إلي" فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم، فلما رأيتهم يصمتونني سكت، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبأبي هو وأمي ـ ما رأيت معلماً قبله ولا بعده أحسن تعليماً منه ـ فوالله ما نهرني ولا ضربني ولا شتمني قال: "إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هي التسبيح والتكبير وقراءة القرآن". [5]

    القاعدة الثالثة:استخدم العبارات اللطيفة في إصلاح الخطأ:
    إذا كنا ندرك أن من البيان سحراً فلماذا لا نستخدم هذا السحر الحلال في معالجة الأخطاء! فمثلاً حينما نقول للمخطئ لو فعلت كذا (ما رأيك لو نفعل كذا) أنا أقترح أن تفعل كذا (عندي وجهة نظر أخرى ما رأيك لو تفعلها؟) وغيرها..
    فلا شك أنها أفضل مما لو قلت له: (يا قليل التهذيب والأدب، وعديم المروءة والرجولة).. (ألا تفقه).. (ألا تسمع).. (ألا تعقل).. (أمجنون أنت).. (كم مرة قلت لك).. فلا شك أن الفرق شاسع بين الأسلوبين، وعندما نسأل أنفسنا أي الأسلوبين نحب أن يقال لنا، فلا شك أننا نختار الأول فلماذا لا نستخدمه نحن أيضاً مع الآخرين؟! ولهذا كان النبي الكريم صلى الله عليه وسلم يستخدم مثل هذا، ففي حديث عائشة مرفوعاً "لو أنكم تطهرتم ليومكم" [6]. وروى مسلم أيضاً مرفوعاً: "لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك" [7]. والسر في تأثير هذه العبارات الجميلة، أنها تشعر بتقدير واحترام وجهة نظر الآخرين، ومن ثم يشعرون بإنصافك فيعترفون بالخطأ ويصلحونه [8].

    القاعدة الرابعة:ترك الجدال أكثر إقناعاً من الجدال:
    تجنب الجدال في معالجة الأخطاء، فهو أكثر وأعمق أثراً من الجدال نفسه وتذكر أنك عندما تنتصر في الجدال مع خصمك المخطئ فإنك تجبره في الغالب أو على الأقل يحز ذلك في نفسه، ويجد عليك ويحسدك، أو يحقد عليك، فحاول أن تتجنب الجدال، ولذلك فإن النصوص الشرعية لم تذكر الجدال إلا في موضع النفي غالباً، والمحمود منه ما كان محاورة هادئة مع طالب للحق بالتي هي أحسن.
    ذُكر عن مالك بن أنس أنه قيل له: "يا أبا عبد الله الرجل يكون عالماً بالسنة أيجادل عنها؟ قال: لا ولكن يخبر بالسنة فإن قبلت وإلا سكت" [9]. وفعلاً فإن طالب الحق إذا سمع السنة قبلها، وإن كان صاحب عناد لم يقنعه أقدر الناس على الجدل، لكن إن سلّم بها وذكرت له السنة بلا جدال فقد يتأملها ويرجع.
    وبالجدال قد تخسر المجال، والداعية ليس في حاجة إلى أن يخسر الناس ولذا يقول عبد الله بن حسن ـ رحمه الله ـ: "المراء يفسد الصداقة القديمة، ويحل العقدة الوثيقة، وأقل ما فيه أن تكون المغالبة والمغالبة، أمتن أسباب القطيعة" [10]. حتى ولو كان المجادل محقاً، فينبغي له ترك الجدال، وفي الحديث الذي رواه أبوداود مرفوعاً "أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقاً" [11].
    وتذكَّر أن المخطئ قد يربط الخطأ بكرامته، فيدافع عنه كمن يدافع عن كرامته، وإذا تركنا للمخطئ مخرجاً سَهُلَ عليه الرجوع وجعلنا له خيارات للعودة فلا نغلق عليه الأبواب [12].

    القاعدة الخامسة:ضع نفسك موضع المخطئ ثم ابحث عن الحل:
    عندما نعرف كيف يفكر الآخرون، ومن أي قاعدة ينطلقون، فنحن بذلك قد عثرنا على نصف الحل.
    حاول أن تضع نفسك موضع المخطئ، وفكر من وجهة نظره هو، وفكر في الخيارات الممكنة التي يمكن أن يتقبلها، فاختر له ما يناسبه [13].

    القاعدة السادسة:ما كان الرفق في شيء إلا زانه:
    عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً: "إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه" [14] .
    وفي رواية أخرى له: "إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا نُزِعَ من شيء إلا شأنه".
    وتذكَّر قصة الأعرابي الذي بال في المسجد، وكيف عالجها النبي صلى الله عليه وسلم بالرفق كما في الحديث المتفق عليه عن أنس [15].

    القاعدة السابعة:دع الآخرين يتوصلون لفكرتك:
    عندما يخطئ إنسان، فقد يكون من المناسب في تصحيح الخطأ أن تجعله يكتشف الخطأ بنفسه، ثم تجعله يكتشف الحل بنفسه فإن هذا أدعى للقبول.
    والإنسان عندما يكتشف الخطأ ثم يكتشف الحل والصواب فلا شك أنه يكون أكثر حماساً؛ لأنه يحس أن الفكرة فكرته [16].

    القاعدة الثامنة: عندما تنتقد اذكر جوانب الصواب:
    حتى يتقبل الآخرون نقدك المهذب، وتصحيحك الخطأ، أشعرهم بالإنصاف بأن تذكر خلال نقدك جوانب الصواب عندهم، ففي البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل"، قالت: حفصة فكان بعدُ لا ينام إلا قليلاً [17].
    وقال صلى الله عليه وسلم: "ثكلتك أمك يا زياد إن كنت لأعدك من فقهاء المدينة" [18].
    فعندما يعمل إنسان عملاً فيحقق نسبة نجاح 30% فإنني أثني عليه بهذا الصواب، ثم أطلب منه تصحيح الخطأ، ومجاوزة هذه النسبة [19].

    القاعدة التاسعة:لا تفتش عن الأخطاء الخفية:
    حاول أن تصحح الأخطاء الظاهرة ولا تفتش عن الأخطاء الخفية لتصلحها؛ لأنك بذلك تفسد القلوب، وقد نهى الشارع الحكيم عن تتبع العورات فقد روى الإمام أحمد عن ثوبان مرفوعاً "لا تؤذوا عباد الله، ولا تعيروهم، ولا تطلبوا عوراتهم، فإنه من طلب عورة أخيه المسلم طلب الله عورته حتى يفضحه في بيته" [20].
    وعن معاوية مرفوعاً "إنك إن تتبعت عورات الناس أفسدتهم أو كدت أن تفسدهم" [21] .

    القاعدة العاشرة:استفسر عن الخطأ مع إحسان الظن والتثبت:
    عندما يبلغك خطأ عن إنسان فتثبت منه، واستفسر عنه مع إحسان الظن به، فأنت بهذا تشعره بالاحترام والتقدير كما يشعر في الوقت نفسه بالخجل وأن هذا الخطأ لا يليق بمثله ويمكن ـ مثلاً ـ أن تقول له: زعموا أنك فعلت كذا، ولا أظنه يصدر من مثلك، كما قال عمر رضى الله عنه: "يا أبا إسحاق زعموا أنك لا تمشي تصلي".

    القاعدة الحادية عشرة: امدح على قليل الصواب يكثر من الممدوح الصواب:
    وقد أخذ بهذه النظرية محترفو السيرك، فنجحوا في ترويض بعض الحيوانات الضخمة أو الشرسة ودربوها على القيام بأعمال تدعو للدهشة والاستغراب، وطريقتهم في ذلك أنهم يطلبون من هذا الحيوان عملاً معيناً، فإذا حقق منه نسبة نجاح 5% أعطوه قطعة لحم، وربتوا على جسمه دلالة على رضاهم عنه، ثم يكررون العملية عدة مرات مع قطع لحم أخرى أيضاً، وتزداد نسبة النجاح شيئاً فشيئاً حتى يتوصلوا للمقصود؛ فإذا نجحت هذه النظرية مع الحيوانات؛ أفلا تنجح مع الإنسان وهو من أكثر المخلوقات ذكاء واستجابة وقدرة على تفادي الأخطاء؟!.
    مثلاً: عندما تربي ابنك ليكون كاتباً مجيداً، فدربه على الكتابة، وأثن على مقاله الأول، واذكر جوانب الصواب فيه، ودعمها بالثناء فإن قليل الصواب إذا أُثني عليه يكثر ويستمر [22].

    القاعدة الثانية عشرة: تذكر أن الكلمة القاسية في العتاب لها كلمة طيبة مرادفة تؤدي المعنى نفسه:
    عند الصينيين مثل يقول: (نقطة من العسل تصيد من الذباب ما لا يصيد برميل من العلقم)، وهذا واقع والكلمة الطيبة تفعل وتؤثر ما لا تفعله أو تؤثر به الكلمة القاسية التي هي في حقيقتها برميل أو براميل من العلقم المر القاسي الذي لا يطيقه أكثر الناس.

    القاعدة الثالثة عشرة:اجعل الخطأ هيّناً ويسيراً وابن الثقة في النفس لإصلاحه [23].

    القاعدة الرابعة عشرة:تذكر أن الناس يتعاملون بعواطفهم أكثر من عقولهم:
    وهذه غريزة بشرية فالإنسان عبارة عن جسد، وروح وهو ملئ بالعواطف الجياشة، وله كرامة وكبرياء، فالإنسان لا يحب أن تهان كرامته، أو يجرح شعوره، حتى ولو كان أثقل الناس، ولذلك لما بلغ أبا أسيد الساعدي فتوى ابن عباس في الصرف أغلظ له أبو أسيد فقال ابن عباس: ما كنت أظن أن أحداً يعرف قرابتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لي مثل هذا يا أبا أسيد [24].
    ولكم مني كل الحب أعضاء منتدى ساندروز
    ________________________
    (1) الشمائل المحمدية للترمذي [273].
    (2) ديل كارينجي [21].
    (3) بهجة المجالس لابن عبد البر [2/432].
    (4) رواه أحمد بإسناد جيد، المسند [5/256].
    (5) رواه مسلم [1/381].
    (6) رواه مسلم [2/581].
    (7) صحيح مسلم [2/694].
    (8) ديل كارينجي [220].
    (9) جامع بيان العلم وفضله [412].
    (10) جامع بيان العلم وفضله [421].
    (11) مسند أبي داود [4/ 253].
    (12) كيف تكسب الأصدقاء ديل كارينجي.
    (13) كيف تكسب الأصدقاء ديل كارينجي.
    (14) رواه مسلم [4/ 2004].
    (15) بلوغ المرام، صحيح مسلم [1/ 236].
    (16) كيف تكسب الأصدقاء [173].
    (17) رواه البخاري [3/6].
    (18) رواه الدرامي [المقدمة 29].
    (19) كيف تكسب الأصدقاء.
    (20) مسند أحمد [5/279]، الترمذي [البر/83].
    (21) مسند أبي داود [4/ 272] رياض الصالحين (442) قال النووي إسناده صحيح.
    (22) كيف تكسب الأصدقاء [228].
    (23) كيف تكسب الأصدقاء [23].
    (24) التمهيد لابن عبد البر [2/245].


    المصدر موقع لها أون لاين





  • زهرة الأقحوان
    عضو متميز
    • Nov 2001
    • 8339

    #2
    الرد: فن معالجة الأخطــــــاء...

    يعطيك الف عااااااا اااااااافيه شحاااته
    وشكرا لك اتمنى رؤية المزيد من مواضيعك
    تقبل اسمى التحيات اختك زهرة




    تعليق

    • شحـادة
      عضو متألق
      • Nov 2004
      • 2352

      #3
      الرد: فن معالجة الأخطــــــاء...

      مشكورة أختي العزيزة، والله يعطيك العافية، ولا أدري لماذا تطلقين عليّ اسم شحاتة،هل أنت مصرية؟!! على كل حال أتمنى لك الحياة الزاهرة ..

      أخوك شحاته كما ترغبين..





      تعليق

      • INTELP4
        عضو متميز
        • Sep 2004
        • 8479

        #4
        الرد: فن معالجة الأخطــــــاء...

        مشكور اخي عل النصائح الذهبية
        ومواضيعك الهادفة

        >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

        تعليق

        • أبو زياد
          عضو متميز
          • Jul 2004
          • 5708

          #5
          الرد: فن معالجة الأخطــــــاء...

          السلام عليكم
          الأخ الكريم شحادة
          أشكرك على النقل الموفق
          والنصائح الذهبية
          وجزاك الله خير
          سبحانك اللهم وبحمدك .. أشهد أن لا إله إلا أنت .. أستغفرك وأتوب إليك

          تعليق

          • دعاءالخليج
            عضو متميز
            • Oct 2004
            • 10404

            #6
            الرد: فن معالجة الأخطــــــاء...

            القاعدة السادسة:ما كان الرفق في شيء إلا زانه:
            عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً: "إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه" [14] .
            وفي رواية أخرى له: "إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا نُزِعَ من شيء إلا شأنه".
            وتذكَّر قصة الأعرابي الذي بال في المسجد، وكيف عالجها النبي صلى الله عليه وسلم بالرفق كما في الحديث المتفق عليه عن أنس [15].

            اخي الكريم
            يسعد صباحك
            ويعطيك الف عافية على العبر والحكم وصح لسانك
            وعيدك مبارك يارب
            بظل الاهل والاحبة

            دعاء

            تعليق

            • ابوسلاسل
              عضو جديد
              • Jan 2005
              • 5

              #7
              الرد: فن معالجة الأخطــــــاء...

              شكرا والله هذا الموضوع مدرسه


              شكرا من كل قلبي

              تعليق

              • أبو عبدالعزيز
                عضو متميز
                • Sep 2004
                • 5678

                #8
                الرد: فن معالجة الأخطــــــاء...

                مشكور أخي شحادة
                يعطيك ألف عافيه على النصائح المفيده
                تقبل مني خالص الشكر والتقدير،،
                تحياتي،،

                تعليق

                • H@$$@N
                  عضو متميز
                  • Jul 2004
                  • 5562

                  #9
                  الرد: فن معالجة الأخطــــــاء...

                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  اشكرك جزيل الشكر اخوي الغالي على موضوعك الرائع وبدايتك كانت جميلة معنا
                  خلينا نشوفك ,,,

                  تعليق

                  • شحـادة
                    عضو متألق
                    • Nov 2004
                    • 2352

                    #10
                    الرد: فن معالجة الأخطــــــاء...

                    كل عام وأنتم بألف خير، والله يجعل أيامكم كلها عيد مع ساندروز:

                    مشكور أخي intelp4 والله أنت الذهب.. وتحياتي إلى المشرف المتميز صاحب الكلمات القلائل ذات المعاني العميقة.. وأشكر الأخت دعاء على هذا التفاعل مع الموضوع..وأهلاً وسهلاً بك أخ أبو سلاسل وننتظر مشاركاتك..وأقول للأخ عاشق ساندروز إن كل من يدخل ساندروز ويرى هذا الوعي لدى الأعضاء يكون هذا دافعاً له لاختيار المواضيع العافية..وعيدك مبارك أخي الكاتم ...





                    تعليق

                    مواضيع مرتبطة

                    Collapse

                    جاري العمل...