السلام عليكم ..
صبحكم الله بكل خير ياأعضاء وعضوات ومشرفين ومشرفات منتدانا الرائع .. ساندروز ..
أنا سعيدة في حياتي ولله الحمد والمنة .. لذلك أريد كل واحد منكم أن يسعد مثلي .. لنتشارك السعادة كي نعيش حياة ملؤها الحب والحنان ..
حادثة هي التي حدثت لي وبعدها .. غيرت مجرى حياتي نهائيا ..
عندما كنت أدرس في الصف الثالث الثانوي ((العام)) بذلت مجهودا عظيما في سبيل تحقيق النجاح والحصول على نسبة عالية جدا .. وبعوون الله حصلت عليها ..ولكن .. بعد جهد وتعب وعنااااااااااااااااااااااء ..
كنت عندما أستيقظ كل صباح .. أسمع أحدا يقول لي لاتذهبي إلى المدرسة .. لاحاجة لك في الدراسة .. أكملي نومك في فراشك الوثير وفي هذا الهدوء .. وعندما أهم بالنوم .. أسمع صوتا آخر يقول : إنهظي بإسم الله واذهبي للدراسة .. فطلب العلم فريضة على كل مسلم ..فأستيقظ مباشرة ثم أذهب للمدرسة ..
وبيني وبين نفسي أتسائل دوما : ياترى مالذي يحدث لي ؟؟؟ ماهذه الأصوات الغريبة المتضادة التي أسمعها ؟؟؟ ومع مرور الوقت أدركت أن .. عقلي الباطن .. هو الذي يثير صراعا بين دوافع الخير والشر في نفسي بينه وبين عقلي الظاهر.. ثم بدأت أساير عقلي الباطن .. ففي أيام دراستي .. كل صباح عندما أسمع هذه الأصوات .. أستيقظ بسرعة متجاهلة عقلي الباطن ومصغية إلى مايمليه علي عقلي الظاهر .. وهكذا حالتي في دراستي حتى إنتهت بتفوق وإمتياز ولله الحمد والمنة ..
أما في المجال الإجتماعي وتعاملي مع الناس .. بدأت أتجاهل كل شيء يضرني .. مثلا .. أختي وبختني بدون سبب .. لم أعد أتضايق وأبكي لماذا توبخني بدون سبب .. بل بدأت أتجاااهلها .. فعندما تنتهي من توبيخها .. اذهب عنها وكأن شيء لم يحصل .. وأما عندما أسمع كلاما من مصدر موثوق عن فلان أنه يخدعني ولايحبني ويسيئ إلي من ورائي دون علمي .. فإني لاأتضايق .. بل أعذر له أعذار كثيرة في داخل نفسي ..
صدقوني .. بعد أن بدأت أتجاهل عقلي الباطن وأخدعه ولاأصغي إليه .. صارت حياتي كلها سعادة في سعادة فأحزاني وهمووومي ذهبت ولله الحمد والمنة .. حتى الشخص الذي أحببته ورحل .. مازال الأمل في داخلي موجودا على أنه سيعووود في يوم ما ..
ملاحظة (( مفتاح سعادتي هذا جاء بعد المفتاح الأصلي هو : تقوى الله عز وجل وطاعة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم فيما يأمر وإجتناب ماينهى عنه)) ..
فجربووووه وأخبروووني بالنتيجة
تحياتي
أختكم
غدير القصيم
صبحكم الله بكل خير ياأعضاء وعضوات ومشرفين ومشرفات منتدانا الرائع .. ساندروز ..
أنا سعيدة في حياتي ولله الحمد والمنة .. لذلك أريد كل واحد منكم أن يسعد مثلي .. لنتشارك السعادة كي نعيش حياة ملؤها الحب والحنان ..
حادثة هي التي حدثت لي وبعدها .. غيرت مجرى حياتي نهائيا ..
عندما كنت أدرس في الصف الثالث الثانوي ((العام)) بذلت مجهودا عظيما في سبيل تحقيق النجاح والحصول على نسبة عالية جدا .. وبعوون الله حصلت عليها ..ولكن .. بعد جهد وتعب وعنااااااااااااااااااااااء ..
كنت عندما أستيقظ كل صباح .. أسمع أحدا يقول لي لاتذهبي إلى المدرسة .. لاحاجة لك في الدراسة .. أكملي نومك في فراشك الوثير وفي هذا الهدوء .. وعندما أهم بالنوم .. أسمع صوتا آخر يقول : إنهظي بإسم الله واذهبي للدراسة .. فطلب العلم فريضة على كل مسلم ..فأستيقظ مباشرة ثم أذهب للمدرسة ..
وبيني وبين نفسي أتسائل دوما : ياترى مالذي يحدث لي ؟؟؟ ماهذه الأصوات الغريبة المتضادة التي أسمعها ؟؟؟ ومع مرور الوقت أدركت أن .. عقلي الباطن .. هو الذي يثير صراعا بين دوافع الخير والشر في نفسي بينه وبين عقلي الظاهر.. ثم بدأت أساير عقلي الباطن .. ففي أيام دراستي .. كل صباح عندما أسمع هذه الأصوات .. أستيقظ بسرعة متجاهلة عقلي الباطن ومصغية إلى مايمليه علي عقلي الظاهر .. وهكذا حالتي في دراستي حتى إنتهت بتفوق وإمتياز ولله الحمد والمنة ..
أما في المجال الإجتماعي وتعاملي مع الناس .. بدأت أتجاهل كل شيء يضرني .. مثلا .. أختي وبختني بدون سبب .. لم أعد أتضايق وأبكي لماذا توبخني بدون سبب .. بل بدأت أتجاااهلها .. فعندما تنتهي من توبيخها .. اذهب عنها وكأن شيء لم يحصل .. وأما عندما أسمع كلاما من مصدر موثوق عن فلان أنه يخدعني ولايحبني ويسيئ إلي من ورائي دون علمي .. فإني لاأتضايق .. بل أعذر له أعذار كثيرة في داخل نفسي ..
صدقوني .. بعد أن بدأت أتجاهل عقلي الباطن وأخدعه ولاأصغي إليه .. صارت حياتي كلها سعادة في سعادة فأحزاني وهمووومي ذهبت ولله الحمد والمنة .. حتى الشخص الذي أحببته ورحل .. مازال الأمل في داخلي موجودا على أنه سيعووود في يوم ما ..
ملاحظة (( مفتاح سعادتي هذا جاء بعد المفتاح الأصلي هو : تقوى الله عز وجل وطاعة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم فيما يأمر وإجتناب ماينهى عنه)) ..
فجربووووه وأخبروووني بالنتيجة
تحياتي
أختكم
غدير القصيم




تعليق