وتذكرت أنني أضي الشمعة عبثا""
نظرت مليئا ألى شمعة مضيئه على مكتبي الصغير الذي يحمل أسراري وأحزاني وأفراحي
،،،
أطلت النظر..
وسافر خيالي للماضي البعيد
الى العهود السابقه
الى الحياة الحقيقة
الحياة الصادقة
الى الأمجاد
الى الجداد
فكم كانوا أجدادنا يكدون ليل نهار من أجل شمعة تضئي لهم الليل اذا غاب القمر،،
بل الى لقمة تسد بها الافواه الجائعة
،،،
بل أن أحدهم يسافر شهور وسنيين من أجل ان يعود محملاً بالمال ومالذ وطاب ،،
وربما يعود ويجد أن أحد افراد أسرته قد رحل ... من الدنيا بأسرها
ما أشدها من حياة
...
وتذكرت أنني أضئي الشمعة عبثا
لا.. لأجل أنني احتاج الى نورها ...
بل استمتع بدموعها..........
ترى متى ندرك قيمة الأشياء؟؟؟
أبوعمر
،،،
أطلت النظر..
وسافر خيالي للماضي البعيد
الى العهود السابقه
الى الحياة الحقيقة
الحياة الصادقة
الى الأمجاد
الى الجداد
فكم كانوا أجدادنا يكدون ليل نهار من أجل شمعة تضئي لهم الليل اذا غاب القمر،،
بل الى لقمة تسد بها الافواه الجائعة
،،،
بل أن أحدهم يسافر شهور وسنيين من أجل ان يعود محملاً بالمال ومالذ وطاب ،،
وربما يعود ويجد أن أحد افراد أسرته قد رحل ... من الدنيا بأسرها
ما أشدها من حياة
...
وتذكرت أنني أضئي الشمعة عبثا
لا.. لأجل أنني احتاج الى نورها ...
بل استمتع بدموعها..........
ترى متى ندرك قيمة الأشياء؟؟؟
أبوعمر





تعليق