أبعاد المؤامرة الدولية على المرأة والطفل ....

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • شحـادة
    عضو متألق
    • Nov 2004
    • 2352

    #1

    أبعاد المؤامرة الدولية على المرأة والطفل ....

    أبعاد المؤامرة الدولية على المرأة والطفل

    كشفت المهندسة كاميليا حلمي ـ مسئولة لجنة المرأة والطفل باللجنة الإسلامية العالمية للإغاثة النقاب عن المؤامرة التي تستهدف كيان الأسرة المسلمة وذلك عبر الحلقة النقاشية التي أقامها مركز الدراسات المعرفية تحت عنوان "الأبعاد الدولية لقضايا المرأة والطفل" ، وقد أوضحت كاميليا حلمي في كلمتها أن صور ال******* الحالي سواء فكرياً أو ثقافياً أو اقتصادياً يستهدف بالدرجة الأولى الأسرة المسلمة وذلك من خلال تركيزه بالدرجة الأولى على المرأة باعتبارها الركيزة الأساسية المكونة للأسرة والتي يعتمد عليها في تربية وتشكيل النشء، ومن هذا المنطلق فإن ال******* الجديد يسعى لتدمير الكيان الأسرى من خلال المؤتمرات الدولية والجمعيات الأهلية وممارسة الضغوط الدولية وتسخير وسائل الإعلام لتحقيق ذلك . وقد تجلى هذا المخطط بوضوح في تنادي من جمعية "تقطيع أوصال الرجال" وهي حركة أنثوية جديدة تعمل تحت رعاية الأمم المتحدة وتدعو إلى عالم نساء بلا رجال ، ومن أهم أهدافها تحقيق استغناء المرأة اقتصادياً وسياسياً وجنسياً عن الرجل .
    وأبرزت حلمي أن السعي الدءوب لتمكين المرأة وتوليها المناصب القيادية هو تخطيط تدريجي يهدف للاستغناء التام عن الرجال ، أن من الدعائم الرئيسية التي يعتمد عليها هذا المخطط هو الدعوة إلى حرية المرأة في التصرف في جسدها بعيداً عن ضوابط الشرع والدين وما يترتب عليها من دعوات شاذة جاءت في وثيقة (بكين + 5 ) ومنها تحقيق الجنس الآمن من خلال حماية حقوق الشواذ وتقنين الإجهاض وتوزيع وسائل الحمل وقبول العلاقات غير الشرعية بين الرجال والنساء وحمايتها .
    تأنيث اللغة


    وتطرقت المهندسة كاميليا حلمي في كلمتها إلى محور جديد تسعى لتحقيقه حركة نساء بلا رجال ومثيلاتها هو تأنيث اللغة وموت التاريخ من خلال استبدال بعض المصطلحات وإلغاء دور الأب في الأسرة ، ومن أمثلة المصطلحات التي تم استبدالها استبدال مصطلح "إنصاف المرأة" والذي كان سائداً في وقتما بمصطلح جديد هو "تمكين المرأة" ، وتتضح الدعوة لإلغاء دور الأب من الأسرة من خلال التعريفات والمفاهيم الجديدة التي يقدمونها للأسرة بأنها مجموعة من أفراد هم أب وأم وأولاد دون النظر إلى وجود رباط شرعي يجمعهم وحماية حرية المرأة أن تعاشر من تشاء وكذلك في ظهور دعوة غريبة هي حرية المرأة في رفض الأمومة والإنجاب على اعتبار أن قصر الأمومة والإنجاب على المرأة دون الرجل هو نوع من العنف ضدها، وفتح الطريق أمام المرأة بالاستغناء الجنس عن الرجل من خلال ممارسة الشذوذ والاستغناء عن حاجتها للحمل من خلال الحمل عن طريق الاستنساخ .
    الهوية الجندرية


    وأوضحت المهندسة كاميليا حلمي أن كل هذه الدعوات الشاذة تدور في بوتقة الدعوة إلى فرض الهوية الجندرية في تصنيف الأفراد بعيداً عن الاختلافات البيولوجية التي تحصر النوع في (رجل وامرأة) في حين أن الهوية الجندرية تدعو لإحساس الفرد بنفسه سواء كان رجل أو امرأة أو شاذ والسعي إلى فرض الجندر (النوع الثالث الشاذ) ودخوله وانتشاره في كل مؤسسات الدولة الحكومية والغير حكومية وصبغ المجتمع كله بهذه الهوية حتى في المنازل لابد من إلغاء الفوارق البيولوجية والاجتماعية كما أوضحت وثيقة (بكين + 5 )، وأوضحت أن إلغاء قوامة الرجل ومنع استئذان المرأة عند السفر من زوجها جزء من حقوقها ومساواتها بالرجل، كما اعتبرت أن معاشرة الرجل لزوجته رغماً عنها هو نوع من الاغتصاب الزوجي وأحد أشكال العنف ضد المرأة . كما تطرقت إلى مصطلح الصحة الإنجابية والذي يجري الترويج له في تعليم الجنس الآمن للأطفال. أي إتاحة الحرية والأمان للأطفال في ممارسة الجنس وإباحة الإجهاض من الحمل غير المرغوب .
    موقع الأمم المتحدة
    وأشارت المهندسة كاميليا أن هناك ضغوطاً على الدول الإسلامية لقبول هذه التحفظات التي تخالف الشريعة والعادات والتقاليد ، كما أن هناك ضغوطاً على الوفود العربية في المؤتمرات الدولية لقبول ذلك . وأوضحت أن هناك ترجمة غير حقيقية للمصطلحات التي يقدمها موقع الأمم المتحدة باللغة العربية تختلف عن حقيقة هذه المصطلحات في الموقع غير المترجم ومن هذه المصطلحات مصطلح "الجندر إلكوتي" والذي يتم ترجمته إلى المساواة بين الجنسين في حين أنه يعني أن يأخذ الشواذ حقوق الأسوياء .
    محاربة أمريكية لإعلان الدوحة
    وحول دوافع عقد مؤتمر عالمي للأسرة بالدوحة قالت كاميليا حلمي أن مؤتمر الدوحة كان محاولة من ائتلاف الهيئات والمنظمات الإسلامية للتأكيد على أهمية الكيان الأسرى في مواجهة الدعوة التي قدمتها منظمة "الفايسنست" التي قدمت بيان يؤكد أن العالم كله يرفض الأسرة لأنها عقبة من وجهة نظرهم في طريق التقدم . فما كان من الولايات المتحدة وكندا إلا مواجهة إعلان الدوحة بالرفض التام لأنه يساند الأسرة ويدعو للحفاظ عليها



    منقول من : الإسلام اليبوم.

    شحادة






  • H@$$@N
    عضو متميز
    • Jul 2004
    • 5562

    #2
    الرد: أبعاد المؤامرة الدولية على المرأة والطفل ....

    بسم الله الرحمن الرحيم
    نقطة مهمة للغاية اخوي شحادة ، أشكرك جزيلا على مواضيعك المميزة والهادفة يا عزيزي واتمنى منك التواجد معنا .
    خلينا نشوفك ,,,,,,,,,,

    تعليق

    • غدير القصيم
      عضو فعال
      • Jan 2005
      • 485

      #3
      الرد: أبعاد المؤامرة الدولية على المرأة والطفل ....

      أعوذ بالله من شياطين الإنس والجن

      هؤلاء يريدون كسر الفطرة السليمة لكل إنسان .. فالإنسان بفطرته له غرائز وشهوات .. فكل من الطرفين .. الرجل والمرأة .. خلقا لبعض .. فكيف يستغني أحدهما عن الآخر ؟؟؟

      فهؤلاء منذ قرون وقرون يحاولون القضاء على الإسلام بأي طريقة ولكنهم لم يستطيعوا .. فاكتشفوا أن ضعف المجتمع الإسلامي يكون بتحرير المرأة المسلمة .. وفعلا نجحوا في هذه الفكرة الخبيثة عندما جاؤوا بالغزو الفكري إلينا ..

      فابن آدم طماع .. عندما يحقق هدفه .. يطمح إلى المزيد .. فهؤلاء عندما نجحوا تقريبا في تحرير المرأة المسلمة ... أرادوا فعل شيئ أكبر ألا وهو .. كسر الفطرة .. فحتى الحيوان له فطرة مفطور عليها .. ويعيش عليها .. فكيف بالإنسان يعيش بدون فطرة ؟؟؟

      فأقول أن هؤلاء يخفون نواياهم الخبيثة حول .. تحويل الإنسان إلى بهيمة .. بل حتى البهيمة تعيش على فطرة .. فيكون هذا الإنسان الذي يعيش بدون الفطرة .. لاشيء .. مجرد جسد يتحرك ويشبع شهواته بأي طريقه .. لادين يردعه عن الخطأ .. ولامبادئ تجعله مستقيما ...
      فتخيلوا معي حياة مجتمع .. دون أسرة .. كل فرد فيه يعيش الحياة التي يرغبها .. لاقيم ولامبادئ تحكمه .. يفعل مايريد .. حتما ستكون حياة قبيحة .. فالموت للإنسان العاقل الشريف أهون له من حياة في مجتمع كهذا ..


      فلاأقول سوى .. حسبي الله ونعم الوكيل على هؤلاء وأشكالهم ..

      ملاحظة : (( تحرير المرأة هنا أقصد به التحرير من ناحية الدين والمبادئ والقيم الإسلامية .. إلا من رحم ربي ))



      أخي .. شحادة .. جزاك الله خير
      أختك
      غدير القصيم
      حكم الله ماراح يضيع .. إذا بقيت بدون توقيع

      تعليق

      • شحـادة
        عضو متألق
        • Nov 2004
        • 2352

        #4
        الرد: أبعاد المؤامرة الدولية على المرأة والطفل ....

        السلام عليكم، وبعد:
        فهؤلاء عندما نجحوا تقريبا في تحرير المرأة المسلمة ... أرادوا فعل شيئ أكبر ألا وهو .. كسر الفطرة .. فحتى الحيوان له فطرة مفطور عليها .. ويعيش عليها .. فكيف بالإنسان يعيش بدون فطرة ؟؟؟

        فأقول أن هؤلاء يخفون نواياهم الخبيثة حول .. تحويل الإنسان إلى بهيمة .. بل حتى البهيمة تعيش على فطرة .. فيكون هذا الإنسان الذي يعيش بدون الفطرة .. لاشيء .. مجرد جسد يتحرك ويشبع شهواته بأي طريقه .. لادين يردعه عن الخطأ .. ولامبادئ تجعله مستقيما ...
        أخت غدير: كلماتك لا تحتاج إلى للشكر، لكني صدقيني أمثال هؤلاء ينظرون إلى الإنسان نظرو عدائية.. وكما ذكرت فيريدون أن يقضوا على فطرته..
        لك كل الاحترام والتقدير من أخيك : شحادة..





        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...