بر الوالدين
الحمد لله حمد الشاكرين والسلام على أشرف الخلق والمرسلين سيد الأولين والآخرين وعلى آله وصحابته الغر الميامين وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، أوصيكم ونفسي بتقوى الله العظيم وأحذركم ونفسي من مخالفة أمره وعصيانه ، لاجتناب غضبه وسخطه حيث يقول عز وجل :-
" يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون " آل عمران : 102 أما بعد .
أيها المسلمون : بر الوالدين من الأمور التي أمرنا الله تعالى بها في الدنيا ، وعظم سبحانه شأنها ورفعه حيث أوحى في كتابه الكريم : " وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما * واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا " الإسراء : 23 - 24 .
وقال تعالى : " واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم " النساء : 36 .
وقال سبحانه وتعالى : " ووصينا الإنسان بوالديه حسنا " العنكبوت : 8 .
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه " عن أبي عبد الرحمن بن مسعود رضي الله عنه قال : سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله ؟ قال : الصلاة على وقتها قلت : ثم أي ؟ قال بر الوالدين قلت : ثم أي قال الجهاد في سبيل الله " .
وقال صلى الله عليه وسلم " لا يجزئ ولد والد إلا أن يجده مملوكاً فيشتريه فيعتقه " رواه مسلم والحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه .
أيها المسلمون : والآيات والأحاديث التي تحث على بر الوالدين كثيرة كلها تدل على وجوب برهم وصلتهم فهم كنز هذه الأمة ونجاة ببرهم في الآخرة مع عقيدة صحيحة .
فقد نهانا ربنا عز وجل عن قول أبي كلمة في حقهم قد تحزنهم حتى ولو صغرت وكانت (( أف )) وحذرنا الله من نهرهم وذكرنا بفضلهم علينا في صغرنا ، وأن نرد لهم الجميل في الكبر وأمرنا سبحانه بخفض الجناح لهم والذل لهما رحمة بهما ورد لجزء صغير من جميلهم علينا وهو الحديث بين لنا أن من أحب الأعمال إلى الله بعد الصلاة وهي الركن الأول في الإسلام ، بر الوالدين وطاعتهم في غير معصية .
وإذا أمرنا بمعصية ، أو ما نخالف فيه أوامر ربنا جهلاً منهم أو عناداً واستكباراً ، أمرنا الله أن لا نطيعهم بل أوصانا بمصاحبتهم في الدنيا ، وإن نعطيهم حقوقهم كاملة .
وها هو الرسول صلى الله عليه وسلم يبين لنا حقيقة هامة أننا لن نجزئ والدينا أبداً إلا أن وجدناه مملوكاً عبداً ثم نشتريه ونعتقه ونعطيه حريته من جديد .
أيها المسلمون : - إن طاعة الله واجبة وقد قرنها سبحانه بطاعة الوالدين وجعل طاعتهم وبرهم مرتبة رفيعة عالية قريبة من طاعة الله الواحد القهار .
فألزم أخي المسلم طاعة والديك تلزم الجنة ، ولا خير من إرضائهم بما لا يغضب الله عز وجل .
أي مرتبة عظيمة هذه مرتبة طاعة الوالدين .
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال " جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال : أمك ، قال : ثم من ؟ قال : أمك قال ثم من ؟ قال أمك قال ثم من ؟ قال أبوك " والحديث متفق عليه وهو في الصحيحين
فمكانة الأم في الإسلام عظيمة جداً عظيمة وكذا الأب فلهما منزلة رفيعة وصى بها الله لهما ، فاحرص أخي المسلم على طاعة والديك والزمهما ، وكن خير خاجم لهما ، وكن خير مملوكاً لهما ولا تغضبهما أن استطعت أبداً .
فقد " رغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كلاهما فلم يدخل الجنة " والحديث رواه مسلم . فالحديث يدل على أن طاعة الوالدين طريق للجنة وأغضابهما في غير معصية الله طريق إلى سخط الله والعياذ بالله .
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم وجعلني وإياكم من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه .
" يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون " آل عمران : 102 أما بعد .
أيها المسلمون : بر الوالدين من الأمور التي أمرنا الله تعالى بها في الدنيا ، وعظم سبحانه شأنها ورفعه حيث أوحى في كتابه الكريم : " وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما * واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا " الإسراء : 23 - 24 .
وقال تعالى : " واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم " النساء : 36 .
وقال سبحانه وتعالى : " ووصينا الإنسان بوالديه حسنا " العنكبوت : 8 .
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه " عن أبي عبد الرحمن بن مسعود رضي الله عنه قال : سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله ؟ قال : الصلاة على وقتها قلت : ثم أي ؟ قال بر الوالدين قلت : ثم أي قال الجهاد في سبيل الله " .
وقال صلى الله عليه وسلم " لا يجزئ ولد والد إلا أن يجده مملوكاً فيشتريه فيعتقه " رواه مسلم والحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه .
أيها المسلمون : والآيات والأحاديث التي تحث على بر الوالدين كثيرة كلها تدل على وجوب برهم وصلتهم فهم كنز هذه الأمة ونجاة ببرهم في الآخرة مع عقيدة صحيحة .
فقد نهانا ربنا عز وجل عن قول أبي كلمة في حقهم قد تحزنهم حتى ولو صغرت وكانت (( أف )) وحذرنا الله من نهرهم وذكرنا بفضلهم علينا في صغرنا ، وأن نرد لهم الجميل في الكبر وأمرنا سبحانه بخفض الجناح لهم والذل لهما رحمة بهما ورد لجزء صغير من جميلهم علينا وهو الحديث بين لنا أن من أحب الأعمال إلى الله بعد الصلاة وهي الركن الأول في الإسلام ، بر الوالدين وطاعتهم في غير معصية .
وإذا أمرنا بمعصية ، أو ما نخالف فيه أوامر ربنا جهلاً منهم أو عناداً واستكباراً ، أمرنا الله أن لا نطيعهم بل أوصانا بمصاحبتهم في الدنيا ، وإن نعطيهم حقوقهم كاملة .
وها هو الرسول صلى الله عليه وسلم يبين لنا حقيقة هامة أننا لن نجزئ والدينا أبداً إلا أن وجدناه مملوكاً عبداً ثم نشتريه ونعتقه ونعطيه حريته من جديد .
أيها المسلمون : - إن طاعة الله واجبة وقد قرنها سبحانه بطاعة الوالدين وجعل طاعتهم وبرهم مرتبة رفيعة عالية قريبة من طاعة الله الواحد القهار .
فألزم أخي المسلم طاعة والديك تلزم الجنة ، ولا خير من إرضائهم بما لا يغضب الله عز وجل .
أي مرتبة عظيمة هذه مرتبة طاعة الوالدين .
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال " جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال : أمك ، قال : ثم من ؟ قال : أمك قال ثم من ؟ قال أمك قال ثم من ؟ قال أبوك " والحديث متفق عليه وهو في الصحيحين
فمكانة الأم في الإسلام عظيمة جداً عظيمة وكذا الأب فلهما منزلة رفيعة وصى بها الله لهما ، فاحرص أخي المسلم على طاعة والديك والزمهما ، وكن خير خاجم لهما ، وكن خير مملوكاً لهما ولا تغضبهما أن استطعت أبداً .
فقد " رغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كلاهما فلم يدخل الجنة " والحديث رواه مسلم . فالحديث يدل على أن طاعة الوالدين طريق للجنة وأغضابهما في غير معصية الله طريق إلى سخط الله والعياذ بالله .
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم وجعلني وإياكم من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه .
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحابته أجميعين .. أما بعد .
أخوة الإسلام .. الوالدين نعمة من نعم الله علينا والوالدة خصوصاً ، فهي التي حملت تسعة شهور وعانت ما عانت رحمها الله من أجل صغيرها ، وصبرت ما صبرت من أجل أن لا يخاف ولا يجذع وتفديه والله بروحها إن طاله طائل ، أو أصابه مصاب .
فها هي الأم أسوقها مثالاً لك لعلك يا من تعيش مع أمك أو تعيش بالقرب منها تتذكر هذه النعمة وتؤدي حقها ..
إن شاباً له أم إعتاد في كل صباح أن يستيقظ فيجد أمه قد أعدت له الطعام ، وما يحتاج من أمور ويستصبح بها في كل صباح يقبل يدها وينعم برضاها عليه ودعاؤها له ، وفي أحد الأيام عاد من العمل فوجد في البيت مصيبة ، وجد الناس يقولون له عظم الله أجرك في أمك فقد ماتت هذا الصباح ، لم يصدق ما يقال لقد قبلت يدها هذا الصباح وكانت تدعو لي بكل رفق ورحمة وكانت تنهم كلما أصابني هم وحزن وكانت تفرح لفرحي وتدعو لي في الصلاة والدموع تتسايق من عينيها حتى شقت طرق إلى خدها أين أمي .. أين هي .. لا أصدق ما تقولون ، وبينما هو كذلك وإذا به يستيقظ من نومه ، وإذ بأمه الحنون تعد له الطعام وتدعو له كالعادة ، فاعتبر هذا الشاب وحمد الله على النعمة وزاد في طاعة أمه وكسب رضاها ، فاجعل نفسك مكان هذا الشاب أيها المسلم .. واعتبر واتعظ رحمك الله .
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ، وبارك على محمد على آل محمد كما باركتك على إبراهيم على آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، وارضى اللهم عن الصحابة أجمعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين ..
اللهم أرحم المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات إنك يا ربنا قريب مجيب الدعوات ، اللهم إنك قلت أدعواني أستجب لكم ، فهذا ربنا الدعاء ومنك وحدك الإجابة .
اللهم أرحمنا وأسترنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض ، اللهم لا تكلنا لأنفسنا طرفة عين أو أقل من ذلك فنهلك ، اللهم أغفر لحاضرنا وغائبنا حينا وميتنا ، كبيرنا وصغيرنا ، اللهم هذه الوجوه المتوضؤة ترجو مغفرتك وعفوك فاغفر لها وثبتها على دينك وأعصمها من كيد الشياطين ، اللهم اصرف عنا كيد الشياطين شياطين الأنس والجن فإنك وحدك القادر على ذلك ..
والحمد لله رب العالمين .
أخوة الإسلام .. الوالدين نعمة من نعم الله علينا والوالدة خصوصاً ، فهي التي حملت تسعة شهور وعانت ما عانت رحمها الله من أجل صغيرها ، وصبرت ما صبرت من أجل أن لا يخاف ولا يجذع وتفديه والله بروحها إن طاله طائل ، أو أصابه مصاب .
فها هي الأم أسوقها مثالاً لك لعلك يا من تعيش مع أمك أو تعيش بالقرب منها تتذكر هذه النعمة وتؤدي حقها ..
إن شاباً له أم إعتاد في كل صباح أن يستيقظ فيجد أمه قد أعدت له الطعام ، وما يحتاج من أمور ويستصبح بها في كل صباح يقبل يدها وينعم برضاها عليه ودعاؤها له ، وفي أحد الأيام عاد من العمل فوجد في البيت مصيبة ، وجد الناس يقولون له عظم الله أجرك في أمك فقد ماتت هذا الصباح ، لم يصدق ما يقال لقد قبلت يدها هذا الصباح وكانت تدعو لي بكل رفق ورحمة وكانت تنهم كلما أصابني هم وحزن وكانت تفرح لفرحي وتدعو لي في الصلاة والدموع تتسايق من عينيها حتى شقت طرق إلى خدها أين أمي .. أين هي .. لا أصدق ما تقولون ، وبينما هو كذلك وإذا به يستيقظ من نومه ، وإذ بأمه الحنون تعد له الطعام وتدعو له كالعادة ، فاعتبر هذا الشاب وحمد الله على النعمة وزاد في طاعة أمه وكسب رضاها ، فاجعل نفسك مكان هذا الشاب أيها المسلم .. واعتبر واتعظ رحمك الله .
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ، وبارك على محمد على آل محمد كما باركتك على إبراهيم على آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، وارضى اللهم عن الصحابة أجمعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين ..
اللهم أرحم المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات إنك يا ربنا قريب مجيب الدعوات ، اللهم إنك قلت أدعواني أستجب لكم ، فهذا ربنا الدعاء ومنك وحدك الإجابة .
اللهم أرحمنا وأسترنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض ، اللهم لا تكلنا لأنفسنا طرفة عين أو أقل من ذلك فنهلك ، اللهم أغفر لحاضرنا وغائبنا حينا وميتنا ، كبيرنا وصغيرنا ، اللهم هذه الوجوه المتوضؤة ترجو مغفرتك وعفوك فاغفر لها وثبتها على دينك وأعصمها من كيد الشياطين ، اللهم اصرف عنا كيد الشياطين شياطين الأنس والجن فإنك وحدك القادر على ذلك ..
والحمد لله رب العالمين .













تعليق