الــبر بالـوالـديـن
قال تعالى { رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحاً ترضاه .. }
كما تدين تدان : نعم .. كما تدين تدان وكما تبر والديك اليوم فسيكون بر أولادك لك غداً .. وأيضاً كما تعق والديك اليوم ، فمن ورائك عقوق أبنائك لك غدا . والجزاء من جنس العمل ولا يظلم ربك أحداً .. فاحذر أن تُشقي نفسك فتشقي أبناءك معك ومن بعدك ..
( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر قالوا بلى يا رسول الله قال الإشراك بالله ثم عقوق الوالدين"
قال تعالى ( ووصينا الإنسان بوالديه حُسنا وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما)
فلا تطع والديك فيما فيه كفر بالله عز وجل أو معصية له؛ لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
ومن صور البر في تراثنا ما ذُكر عن علي بن الحسين حين قيل له: أنت من أبرّ الناس ولا نراك تؤاكل أمّك. قال: أخاف أن تسير يدى إلى ما قد سبقت عينهُا إليه فأكون قد عققتُها
وقيل لعمر بن ذر كيف كان برُّ ابنك بك ؟ قال: ما مَشَيتُ نهارًا قط إلا مشى خلفى، ولا ليلاً إلا مشى أمامى، ولا يرقى لى سطحًا وأنا تحتَه
وقال المأمون: لم أر أحدًا أبرّ من الفضل بن يحيى بأبيه ، بلغ من برِّه به أن (يحيى) كان لا يتوضأ إلا بماءٍ مسخَّن وهما فى السجن، فمنعهما السجّان من إدخال الحطب فى ليلة باردة، فقام الفضلُ حين أخذ (يحيى) مضجعه إلى قُمْقُم كان يُسَخَّن فيه الماء، فملأه ثم أدناه من نار المصباح، فلم يزل قائمًا وهو فى يده حتى أصبح
قال تعالى { رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحاً ترضاه .. }
كما تدين تدان : نعم .. كما تدين تدان وكما تبر والديك اليوم فسيكون بر أولادك لك غداً .. وأيضاً كما تعق والديك اليوم ، فمن ورائك عقوق أبنائك لك غدا . والجزاء من جنس العمل ولا يظلم ربك أحداً .. فاحذر أن تُشقي نفسك فتشقي أبناءك معك ومن بعدك ..
( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر قالوا بلى يا رسول الله قال الإشراك بالله ثم عقوق الوالدين"
قال تعالى ( ووصينا الإنسان بوالديه حُسنا وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما)
فلا تطع والديك فيما فيه كفر بالله عز وجل أو معصية له؛ لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
ومن صور البر في تراثنا ما ذُكر عن علي بن الحسين حين قيل له: أنت من أبرّ الناس ولا نراك تؤاكل أمّك. قال: أخاف أن تسير يدى إلى ما قد سبقت عينهُا إليه فأكون قد عققتُها
وقيل لعمر بن ذر كيف كان برُّ ابنك بك ؟ قال: ما مَشَيتُ نهارًا قط إلا مشى خلفى، ولا ليلاً إلا مشى أمامى، ولا يرقى لى سطحًا وأنا تحتَه
وقال المأمون: لم أر أحدًا أبرّ من الفضل بن يحيى بأبيه ، بلغ من برِّه به أن (يحيى) كان لا يتوضأ إلا بماءٍ مسخَّن وهما فى السجن، فمنعهما السجّان من إدخال الحطب فى ليلة باردة، فقام الفضلُ حين أخذ (يحيى) مضجعه إلى قُمْقُم كان يُسَخَّن فيه الماء، فملأه ثم أدناه من نار المصباح، فلم يزل قائمًا وهو فى يده حتى أصبح











تعليق