رسالتنا في هذه الحياه

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • عزوز بولند
    عضو متميز
    • Apr 2004
    • 9139

    #1

    رسالتنا في هذه الحياه


    لكل انسان ميوله في هذه الحياه وله توجهه ايضا الذي يوليه كل الاهتمام أي كان نوع هذا الميول وحدوده فمنهم من يكون تفكيره منصب كيف يكون والى اين سيصل وهذا هو ديدن من فضل نفسه على الاخرين واخذت الانا اوسع الطرق الى نفسه فقط وعلى النقيض تماما هناك من يعمل ويبذل الجهد الكامل من اجل الاخرين لعل اول من يكون الحديث عنه في هذا الطرح هو رب الاسره الذي يبذل كل مافي وسعه للحفاظ على اسرته بالكامل ويبذل كل مافي وسعه وماهو فوق طاقته لعله يعوضهم عن كل شي لعله يحقق من خلالهم الاشياء التي عجز ان يحققها في طفولته لاي سبب كان فهو الان يؤدي رسالته على الوجه الاكمل ليزرع البسمه على وجه طفل قد لايكون لديه هم اكبر من ان يجد لعبته المفضله ولكن هي ابتسامه بريئه لاتعرف المجامله ولا تعرف الغش او الخداع .ايضا المعلم هو من يتعب ويسهر لريتقى بافكار ابنائنا ويعلمهم ماينفعهم في مستقبلهم وفي غدهم المجهول كذلك الموظف الذي يعمل من اجل خدمة الاخرين ليسهل لهم امور هذي الحياه ويعينهم على قضاء احتياجاتهم الدنيويه .
    ايضا هناك من وجد في هذه الحياه ليعكس الوجه المشرق لوطنه بمتثيله خير تمثيل في الخارج ايضا هناك من نذرنفسه للدين فتجده يبذل الغالي والنفيس لاجل نشر الدعوه وتنوير الاخرين من خلال امور دينهم .
    احبتي اذا كل ماورد ذكره ماكان الا اداء رساله اختارها في هذه الحياه لتكون عنوان حياته ويعطي لها الوقت الكافي لم يؤثر الانا ولم تجد الى نفسه سبيلا فهنيئا لمن كان له رساله في هذه الحياه وهنيئا لمن نذر نفسه لاسعاد الاخرين وهو مكسب لايعادله مكسب .
    لن اتكلم عن خسارة من ليس له رساله في هذه الحياه وفضل ان يعيش كيفما اتفق فيكفيه انه يحس بذلك ولكن لايستطيع ان يعدل عن قراره او قدره الذي اختاره هو بالانغلاق على نفسه .
    احبتي من خلال هذا الطرح اردت ان اصل الى نقطه مهمه ولعل الجميع يشاركني في ذلك الا وهي ان نعيد النظر في رسالتنا في هذه الحياه وان نوليها جل الاهتمام وهل اديناها على الوجه المطلوب ام ان هناك نقص فان كان ذلك فحسبه انه اجتهد وكفى.


    يبقى الهلالي ذوق في كل الاحوال
    ومن مستوى ذوقه تحدد ميولــــه
  • زمن الغربة
    عضو بارز
    • Nov 2004
    • 1486

    #2
    الرد: رسالتنا في هذه الحياه

    التفاني في اداء الواجب والرسالة الموكلة لكل شخص

    هي شخصيته الحقيقية وتقييمه بين الناس يتوقف على مدى أمانته في تأدية الرسالة

    كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته

    والرعية قد تكون بشر..مال...اشياء عينية..رسالة... معاملات مع الناس .. اسرة

    ولكل واجبه علينا وسنحاسب عليه من الله...وقبل ذلك ستحاسبنا ضمائرنا

    تحياتي عزيزي عزوز على المشاركة الجميلة والطرح المفيد

    تسلم ايدك
    زمـــن الغربـــة

    تعليق

    • عزوز بولند
      عضو متميز
      • Apr 2004
      • 9139

      #3
      الرد: رسالتنا في هذه الحياه

      زمن الغربة اشكر لك دائما حضورك المميز وتعليقاتك الجميلة التي ترثي مواضعينا كثيرا

      بارك الله فيك
      أخوك
      عبدالعزيز بولند
      عزووووووووووووووووووووووووووووووووووووووز مر من هنا
      يبقى الهلالي ذوق في كل الاحوال
      ومن مستوى ذوقه تحدد ميولــــه

      تعليق

      • عزوز بولند
        عضو متميز
        • Apr 2004
        • 9139

        #4
        الرد: رسالتنا في هذه الحياه



        تستمر الحياه الى ان يشاء الخالق وفي ذلك تعاقب اجيال ورا اجيال في جيلنا السابق لم يكن الحال كما هو الان ربما كان الاختلاف هو الابرز في كل شي حتى في التعامل على مستوى الاسره فعندما يدور في ذهنك تساؤل وتجهل الاجابه عليه فانك لاتستطيع ان تسأل لانك تعرف الرد القاسي الذي ستحصل عليه ربما لان الاب لا يعرف او ربما ان فضولك البرئ دفعك للسؤال عن شئ خاص من باب براءة الاطفال فليس هناك شيئ محدد يجب ان تسال عنه لان هذا من حقك حتى تدركه ومن هذا المنطلق فانك تفضل في ذلك الوقت بان لاتسأل مجددا وترضخ للدكتاتوريه الاسريه في ذلك العصر اماالان فتبدلت الاحوال وتغير كل شي فالطفل يسأل بحريه تامه ويلح في الحصول على الاجابه لدرجت الاحراج ربما انت لاتستطيع الاجابه ولكن يريد ان يعرف لماذا لا تعرف الست كبيرا الم تدرس اذا انت مرغم على الاجابه لانه ان لم يجدها منك ربما لن يلجأ لك مستقبلا لعدم ثقته في معرفتك وقد يلجأ الى معرفة ذلك من شخص سواك اذا انا احق بان اجيب على تساؤل ابني او اخي من الجنسين سواء ومن هذا المنطلق يجب ان نطلع اطلاع كامل على كل ماهو مفيد لنا ولابنائنا يجب ان نحرص على اقتناء الثقافه التي نختزلنا للاجابه على تساؤل ابنائنا بقي ان نستفيد من الوقت الذي نقضيه في رحاب الشبكه العنكبوتيه وان نختار مايضيف لنا لنتفع به ونفيد الاخرين ايضا ونسد حاجة ابنائنا عندما يلجأون الينا في تساؤل وتجيب عليه بلباقة المطلع حتى وان لم تكن عندك الاجابه الكامله فانك تستطيع ان تقنعه بما لديك نعم هناك من كانت الظروف سبب في عدم اكمال تعليمه ولكن هو متعلم نوعا ما وجميل ان يستمر في التعلم حتى وان لم يكن هناك شهاده موثقه ولكن لديه مايكفيه لانه استخدم وقته في الشئ المفيد ولم يتركه يذهب هباء على النقيض تماما هناك من يحمل شهادات عاليه ولكن اعتمد فقط على الحفظ للاجابه عند الاختبارات ولم يختزل من ذلك التعليم ماينفعه لانه اخذه كوسيله وليست غايه جميل جدا بان نستغل فضولنا الايجابي فيما يعود علينا بالنفع والفائده ربما نحتاجه حتى لانتعرض للاحراج بسبب براءة طفل امله ان يعلم كل مايدور حوله .




        يبقى الهلالي ذوق في كل الاحوال
        ومن مستوى ذوقه تحدد ميولــــه

        تعليق

        • أبو عبدالعزيز
          عضو متميز
          • Sep 2004
          • 5678

          #5
          الرد: رسالتنا في هذه الحياه

          شكرا أخي العزيز عزوز
          دائما تبدعنا بكل ماهو جديد
          يعطيك ألف عافيه
          تقبل مني خالص تحياتي،،

          تعليق

          • عزوز بولند
            عضو متميز
            • Apr 2004
            • 9139

            #6
            الرد: رسالتنا في هذه الحياه

            حيااك الله عزيزي الكاتم
            تقبل تحياتي وشكرا لاطلالتك الجميله
            عزوووووووووووووووووز مر من هنا
            يبقى الهلالي ذوق في كل الاحوال
            ومن مستوى ذوقه تحدد ميولــــه

            تعليق

            مواضيع مرتبطة

            Collapse

            جاري العمل...