(( هذا رأي محدثكم ومقرون بكلام العلماء والآيات والاحاديث والقواعد الفقهية ثم في الختام كلام امرأة في مؤخرة الموضوع فأتمنى أن آخذ قسطي من التعبير وأشكر لكم دخولكم والنظر فيما كتبت ))
قد ظلمنا المرأة حينما قلنا لها قري في بيتكِ ولاتقودي السيارة وسلبناها حقها وظلمناها
وهل العدل يكون في قيادة المرأة للسيارة ؟؟ !!
على كل حال لوكانت المرأة مظلومة بعدم قياتها فسيكون نصف نساء العالمين قد ظُلمت
وباللنسبة لنظرة الشرع لهذه القضية فهناك فتوى للشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله قد أفتى بعدم جواز قيادة المرأة فهذه كافية
وليس نساء العالمين بأفضل من نساء النبي إذ وقرن في بيوتهن وإذا سألهم أحد متاعاً سألهم من وراء حجاب
على كل حال قال صلى الله عليه وسلم ((المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان وأقرب ما تكون من وجه ربها وهي في قعر بيتها )) وأهلا وسهلا بقيادة المرأة وعملها وحريتها ولايهم كلامك يارسول الله فنحن أعلم منك بحالنا وبمآلنا
وهنا سؤال هل تتبعتوا كل فتاة كيف تقضي يومها بالسيارة أم اعتمدتم على النظرة العابرة للموضوع !!
فالقيادة مهما بلغت منفعتها فضررها أعظم من منفعتها ولذلك حكم العلماء بحرمتها
أتدرون لماذا ............ خذوا هذه القاعدة واحفظوها
ما غلب خيره فهو جائز وما غلب شره فهو محرم
فأنتم تقولون بأن هناك فائدة ومنفعة للقيادة ولكن لايوجد شيء بالدنيا ليس به منفعة حتى الخمر أم الخبائث فيها منفعة قال تعالى ((يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ))
وفي هذه الآية دليل على القاعدة التي تكلمنا عنها قبل قليل
ثم هل نساء الصحابة يقدن الدواب حتى تقدن السيارة
فلا أعرف من أفضل نساء الصحابة أم نساء القرن العشرين !!
فلو أن صحابية وطأت رمال هذه الأرض لكانت أفضل المسلمين وأعلاهم ذكورا واناثاً
فنساء الصحابة لم يكن يقدن وكانت الواحدة منهن يُصنع لها هودج فتركبه ولم تكن تقود وهذا الغالب عليهن بل يكاد يكون الكل
فالبرغم من أن قيادة الدابة ليست أمر محرم ولكن أحياناً يُترك المباح خشية الوقوع في الحرام
فلماذا لم يدع الرجل المرأة تقود الدواب من ابل وخيول في صدر الإسلام وبعده !!
ليس إذلالا لها بل حرصاً عليها وإكراماً لها وحفاظاً عليها
لماذا تجعلون المسألة ذل وسلب للحقوق !!
أليس هذه كرامة لها بأن تجد طلباتها مًُجابه وهي جالسة أو تركب الهودج والرجل يقود لها الناقة بهودحها !!
أليس ذلك ذل للرجل !!
لماذا لانقلبها ونقول ذل للرجل !!
صحيح أننا نجد حالات خاصة وحوادث نادرة لقيادة المرأة للخيول أو النوق ولكن الغالب أن المرأة تركب الهودج فعائشة دائما تركب الهودج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وحفصة كذلك وعائشة في فتنة معاوية وعلي رضي الله عنهما كانت في الحرب وراكبة هودجها أليس ذلك بكاف !!!
المهم القيادة مرتبطة بالسعي في الأرض وطلب الرزق وذلك مُناط بالرجل فليس للمرأة هذا الحق بل هيَ تسلب الرجل حق القوامة الذي أمر به الله تعالى (( الرجال قوامون على النساء بمافضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم )) فستكون القوامة منتفية والآية هذه منسوخة بقيادة المرأة وسيعيها للرزق
ثم أين الكرامة في قيادة السيارة كي تسعى خلفها المرأة !!
أين الميزة في ذلك أو المنقبة !!
وأي إهانة ستكون للمرأة وهي في مرتبة السائقين تقضي حاجتها بنفسها وبخروجها فتنزع رداء الوقار في البيت والأنوثة !!
ستتخلى المرأة عن عرشها في بيتها لتبحث عن عرش آخر بقيادتها السيارة وهذا أمر حذَّر منه العلماء على مر العصور وهو خروج المرأة بهكذا وسيلة
ثم إن المرأة تخرج بمفردها وتقود لساعات فما المانع من سفر المرأة لوحدها إن كانت تخرج لوحدها بسيارتها لساعات !!!
فالقيادة هي زج المرأة للإختلاط بالرجال بأشكال وأنواع الإختلاط وتخليها عن خدرها وعرشها
وستكون بذلك المرأة عُرضة للإبتزاز والفساد أكثر من الرجل لأن الشيطان قد استشرفها كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم
فأين الضوابط الشرعية التي يتكلم عنها المُجيزون والقيادة تؤدي لمحاذير شرعية تلونها لكم آنفا
أنا لا أعرف ماذا أفعل بصراحة أتينا بآيات وأحاديث لاتحتاج لتأويل إنما فهمها ومعناها واضح ولكن تأبى المروؤة وتأبى العزة إلا أن قولهم صحيح ........... قال تعالى في خطاب موجه لنساء العالمين (( وقرن في بيوتكن ولاتبرجن تبرج الجاهلية الاولى )) فماذا يقولون المخالفين بعد هذه الآية !!
ياليت شعري ......................
إن الذي يرى قيادة المرأة بعين العاقل المتزن سيرى ......
1-كثرة خروج المرأة لحاجة ولغير حاجة
2-الخطورة الأمنية والفساد الذي ممكن أن ينشأ من بعدها من تعطل سيارة المرأة أو إبتزازها من الشباب ويجعلها معروضة للكل ومعرضة لأي تحرش
3- قيادة المنقبة لن تكون في مصلحتها فسيتم كشف وجهها لكي يتم التعرف على شخصيتها وقد حصلت قبل مدة وأثارت جدل وستحصل وليس ذلك ببعيد
4- وعلى المرأة أن تتعلم القيادة وتصور وتباشر حوادثها بنفسها وتتفاهم مع من تعمل معه حادث ويتم فحص أوراقها الثبويتة ونقلها للحجز إن صدمت ونقلها لسجن الموقفات وخطابها مع المرور ؟أو أن يتم تغير كل إدارة المرور والدوريات والشرطة إلى نساء كي يتم التفاهم معهن ولايصدم الفتاة إلا فتاة مثلها وهكذا ومن محظور إلى محظور وسلم على الضوابط الشرعية التي يدعونها
5- إيجاد الشك والريبة بين الزوجين فالزوجة تغيب بالساعات وهي بسيارتها الجميلة تتنزه أو تذهب للسوق ولكن الزوج يكون في بيته ينتظرها ويكون هنا للشيطان دور في نفسه لن تتوقف الريبة أو الشك بينهما واحتمال إنتهاء الزواج بالطلاق بسبب ريبة الزوج وشكها وبسبب تفلت المرأة على القيادة بشراهه
6- إزدحام لن يكون له نهاية والإحصائية تقول أن النساء أعظم عدد من الرجل فماذا سيكون حال الإزدحام والمرأة أضعف عددا من الرجل !!
7- الحوادث ستزيد والوفيات ستزيد وذلك بسبب عدم تمكن المرأة من قيادة المركبة بشكل صحيح في أغلب الأحيان فهل رخصت دماء أهلنا لهذه الدرجة !!
إنتهينا من هذه النقاط ولدينا الكثير ولكن نكتفي بهذه
ثم إن الرسول صلى الله عليه وسلم قال في الصلاة (( شر الصفوف أولها وخير الصفوف آخرها )) البخاري
إنما قال شر الصفوف أولها لقربه من الرجل وخير الصفوف آخرها لبعده من الرجال فكيف نجعلها تقود وتتقرب من الرجال أكثر فأكثر !!
قال صلى الله عليه وسلم (( صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها ))
قال صاحب عون المعبود شرح سنن أبي داود في شرحه لهذا الحديث ( صلاة المرأة في بيتها ) أي الداخلاني لكمال سترها ( أفضل من صلاتها في حجرتها ) أي صحن الدار ( وصلاتها في مخدعها ) من الخدع وهو إخفـاء الشيء أي في خزانتها ( أفضل من صلاتها في بيتها ) لأن مبنى أمرها على
لله در القائدات فكيف سيكون ستر مع قيادة وسلِّم على الضوابط الشرعية
إن الاحاديث التي مضت والآيات نزلت في نساء الصحابة والرجال في زمانهم كانوا الصحابة ................. فكيف الحال بنساء اليوم ورجال اليوم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وقد أنكرت أم المؤمنين رضي الله عنها على الصحابيات خروجهن للمسجد وقالت الأفضل صلاة البيت !!!
فالصحابيات ذاهبات للمسجد مع محارمهم فما حال من ذهبت بدون محرم وبسيارتها اللكسيز 2004 !!!
لقد قضيت ماعندي وسأترككم مع كلام الشيخ عبدالعزيز باز والشيخ محمد بن صالح العثيمين وكلامهم سيكون أبلغ واعمق وأعظم وياليت قومي يعلمون :
________________________________________________________________________________________________
فتوى الشيخ ابن باز
حكم قيادة المرأة للسيارة
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد :
فقد كثر حديث الناس في صحيفة الجزيرة عن قيادة المرأة للسيارة ، ومعلوم أنها تؤدي إلى مفاسد لا تخفى على الداعين إليها ، منها : الخلوة المحرمة بالمرأة ، ومنها : السفور ، ومنها : الاختلاط بالرجال بدون حذر ، ومنها : ارتكاب المحظور الذي من أجله حرمت هذه الأمور ، والشرع المطهر منع الوسائل المؤدية إلى المحرم واعتبرها محرمة ، وقد أمر الله جل وعلا نساء النبي ونساء المؤمنين بالاستقرار في البيوت ، والحجاب ، وتجنب إظهار الزينة لغير محارمهن لما يؤدي إليه ذلك كله من الإباحية التي تقضي على المجتمع قال تعالى : وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ الآية .
وقال تعالى يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وقال تعالى : وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما " فالشرع المطهر منع جميع الأسباب المؤدية إلى الرذيلة بما في ذلك رمي المحصنات الغافلات بالفاحشة وجعل عقوبته من أشد العقوبات صيانة للمجتمع من نشر أسباب الرذيلة .
وقيادة المرأة من الأسباب المؤدية إلى ذلك ، وهذا لا يخفى ولكن الجهل بالأحكام الشرعية وبالعواقب السيئة التي يفضي إليها التساهل بالوسائل المفضية إلى المنكرات - مع ما يبتلي به الكثير من مرضى القلوب من محبة الإباحية والتمتع بالنظر إلى الأجنبيات ، كل هذا يسبب الخوض في هذا الأمر وأشباهه بغير علم وبغير مبالاة بما وراء ذلك من الأخطار وقال الله تعالى : قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ وقال سبحانه : وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ * إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ
وقال صلى الله عليه وسلم : ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء
وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال : كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني ، فقلت : يا رسول الله ، إنا كنا في جاهلية وشر فجاء الله بهذا الخير فهل بعده من شر؟ قل : " نعم " قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال : " نعم ، وفيه دخن " قلت : وما دخنه؟ قال : " قوم يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر " قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال : " نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها " قلت يا رسول الله صفهم لنا؟ قال : " هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا " . قلت : فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال : " تلزم جماعة المسلمين وإمامهم " . قلت : فإن لم يكن لهم إمام ولا جماعة؟ قال : " فاعتزل تلك الفرق كلها ، ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك متفق عليه .
وإنني أدعو كل مسلم أن يتق الله في قوله وفي عمله ، وأن يحذر الفتن والداعين إليها ، وأن يبتعد عن كل ما يسخط الله جل وعلا أو يفضي إلى ذلك ، وأن يحذر كل الحذر أن يكون من هؤلاء الدعاة الذين أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الشريف . وقانا الله شر الفتن وأهلها ، وحفظ لهذه الأمة دينها وكفاها شر دعاة السوء ، ووفق كتاب صحفنا وسائر المسلمين لما فيه رضاه وصلاح أمر المسلمين ونجاتهم في الدنيا والآخرة ، إنه ولي ذلك والقادر عليه .
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
____________________________________________________________________________________________________
فتوى الشيخ ابن عثيمين
سئل فضيلة الشيخ المحدث الفقيه، العالم النحرير على السؤال التالي: أرجو توضيح حكم قيادة المرأة للسيارة، وما رأيكم بالقول: (إن قيادة المرأة للسيارة أخف ضررا من ركوبها مع السائق الأجنبي)؟
الجواب على هذا السؤال ينبني على قاعدتين مشهورتين بين علماء المسلمين:
القاعدة الأولى: أن ما أفضى إلى محرم فهو محرم. والدليل قوله تعالى: (ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم) [الأنعام: 108] فنهى الله سب آلهة المشركين – مع أنه مصلحة – لأنه يفضي إلى سب الله تعالى.
القاعدة الثانية: أن درء المفاسد – إذا كانت مكافئة للمصالح أو أعظم – مقدم على جلب المصالح. والدليل قوله تعالى: (يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما) [البقرة: 219] وقد حرم الله الخمر والميسر مع ما فيهما من المنافع درءاً للمفسدة الحاصلة بتناولهما.
وبناء على هاتين القاعدتين يتبين حكم قيادة المرأة للسيارة. فإن قيادة المرأة للسيارة تتضمن مفاسد كثيرة، فمن مفاسدها:
1- نزع الحجاب: لأن قيادة السيارة سيكون بها كشف الوجه الذي هو محل الفتنة ومحط أنظار الرجال، ولا تعتبر المرأة جميلة أو قبيحة على الإطلاق إلا بوجهها، أي أنه إذا قيل جميلة أو قبيحة، لم ينصرف الذهن إلا إلى الوجه، وإذا قصد غيره فلا بد من التقييد، فيقال جميلة اليدين، أو جميلة الشعر، أو جميلة القدمين. وبهذا عرف أن الوجه مدار القاصدين.
وقد يقول قائل: إنه يمكن أن تقود المرأة السيارة بدون نزع الحجاب، بأن تتلثم المرأة وتلبس في عينيها نظارتين سوداوين.
والجواب على ذلك أن يقال: هذا خلاف الواقع من عاشقات قيادة السيارة، واسأل من شاهدهن في البلاد الأخرى، وعلى فرض أنه يمكن تطبيقه في ابتداء الأمر فإن الأمر لن يدوم طويلا، بل سيتحول – في المدى القريب – إلى ما عليه النساء في البلاد الأخرى، كما هي سنة التطور المتدهور في أمور بدأت هينة مقبولة بعض الشيء ثم تدهور منحدرة إلى محاذير مرفوضة.
2- من مفاسد قيادة المرأة للسيارة: نزح الحياء منها، والحياء من الإيمان – كما صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم – والحياء هو الخلق الكريم الذي تقتضيه طبيعة المرأة وتحتمي به من التعرض للفتنة، ولهذا كانت مضرب المثل فيه فيقال: (أحيا من العذراء في خدرها)، وإذا نزع الحياء من المرأة فلا تسأل عنها.
3- ومن المفاسد: أنها سبب لكثرة خروج المرأة من البيت والبيت خير لها – كما أخبر بذلك النبي المعصوم – لأن عاشقي القيادة يرون فيها متعة، ولهذا تجدهم يتجولون في سياراتهم هنا وهناك بدون حاجة لما يحصل لهم من المتعة بالقيادة.
4- ومن مفاسدها أن المرأة تكون طليقة تذهب إلى ما شاءت ومتى شاءت وحيث شاءت إلى ما شاءت من أي غرض تريده، لأنها وحدها في سيارتها، متى شاءت في أي ساعة من ليل أو نهار، وربما تبقى إلى ساعة متأخرة من الليل. وإذا كان الناس يعانون من هذا في بعض الشباب، فما بالك بالشابات؟؟! وحيث شاءت يمينا وشمالا في عرض البلد وطوله، وربما خارجه أيضاً.
5- ومن المفاسد: أنها سبب لتمرد المرأة على أهلها وزوجها، فلأدنى سبب يثيرها في البيت تخرج منه وتذهب في سيارتها إلى حيث ترى أنها تروح عن نفسها فيه، كما يحصل ذلك من بعض الشباب وهو أقوى تحملا من المرأة.
6- ومن مفاسدها: أنها سبب للفتنة في مواقف عديدة: في الوقوف عند إشارات الطريق – في الوقوف عند محطات البنزين – في الوقوف عند نقطة التفتيش – في الوقوف عند رجال المرور عند التحقيق في مخالفة أو حادث – في الوقوف لملء إطار السيارة بالهواء "بنشر" – في الوقوف عند خلل يقع في السيارة في أثناء الطريق، فتحتاج المرأة إلى إسعافها، فماذا تكون حالتها حينئذ؟ ربما تصادف رجلا سافلا يساومها على عرضها في تخليصها من محنتها، لا سيما إذا عظمت حاجتها حتى بلغت حد الضرورة.
7- من مفاسد قيادة المرأة للسيارة: كثرة ازدحام الشوارع، أو حرمان بعض الشباب من قيادة السيارات وهو أحق بذلك وأجدر.
8- من مفاسدها أنها سبب للإرهاق في النفقة، فإن المرأة – بطبيعتها – تحب أن تكمل نفسها مما يتعلق بها من لباس وغيره، ألا ترى إلى تعلقها بالأزياء، كلما ظهر زي رمت بما عندها وبادرت إلى الجديد، وإن كان أسوأ مما عندها. ألا ترى ماذا تعلق على جدرانها من الزخرفة. ألا ترى ماصتها وإلى غيرها من أدوات حاجاتها. وعلى قياس ذلك – بل لعله أولى منه – السيارة التي تقودها، فكلما ظهر موديل جديد فسوف تترك الأول إلى هذا الجديد.
أما قول السائل: وما رأيكم بالقول: (إن قيادة المرأة للسيارة أخف ضررا من ركوبها مع السائق الأجنبي؟). فالذي أراه أن كل واحد منهما فيه ضرر، وأحدهما أضر من الثاني من وجه، ولكن ليس هناك ضرورة توجب ارتكاب أحدهما.
واعلم أنني بسطت القول في هذا الجواب لما حصل من المعمعة والضجة حول قيادة المرأة للسيارة، والضغط المكثف على المجتمع السعودي المحافظ على دينه وأخلاقه ليستمرئ قيادة المرأة للسيارة ويستسيغها.
وهذا ليس بعجيب لو وقع من عدو متربص بهذا البلد الذي هو آخر معقل للإسلام يريد أعداء الإسلام أن يقضوا عليه، ولكن هذا من أعجب العجب إذا وقع من قوم من مواطنينا ومن أبناء جلدتنا يتكلمون بألسنتنا، ويستظلون برايتنا. قوم انبهروا بما عليه دول الكفر من تقدم مادي دنيوي فأعجبوا بما هم عليه من أخلاق، تحرروا بها من قيود الفضيلة إلى قيود الرذيلة____________________________________________________________________________________________________
وسأختم بامرأة وهي غنيمة الفهد رئسة مجلة أسرتي في الكويت انظروا ماذا ستقول عن مجال
العمل والحياة
__________________________________________________________________________________________________
رئيسة تحرير مجلة أسرتي تعترف
رئيسة تحرير مجلة اسرتي الكويتية تعترف 15/10/2001
قالت " غنيمة الفهد " رئيسة تحرير مجلة أسرتي الكويتية في مقال بعنوان "وحي الكلمات" نُشر في مجلة المجلة :
كبرنا وكبرت آمالنا وتطلعاتنا .. نلنا كل شيء .. نهلنا من العلم والمعرفة ما يفوق الوصف .. أصبحنا كالرجل تماما :
نسوق السيارة , نسافر للخارج لوحدنا , نلبس البنطلون , أصبح لنا رصيد في البنك , ووصلنا إلى المناصب القيادية .... و اختلطنا بالرجال ورأينا الرجل الذي أخافنا في طفولتنا .... ثم .... الرجل كما هو ... والمرأة غدت رجلا : تشرف على منـزلها ، وتربي أطفالها , و تأمر خدمها .. وبعد أن نلنا كل شيء .. و أثلجت صدورنا انتصاراتنا النسائية على الرجال في الكويت .. أقول لكم و بصراحتي المعهودة :
ما أجمل الأنوثة , و ما أجمل المرأة .... المرأة التي تحتمي بالرجل , و يشعرها الرجل بقوته , و يـحرمها من السفر لوحدها .. و يطلب منها أن تجلس في بيتها . ما أجمل ذلك .. تربي أطفالها و تشرف على مملكتها .. و هو السيد القوي . نعم ... أقولها بعد تجربة :
" أريد أن أرجع إلى أنوثتي التي فقدتها أثناء اندفاعي في مجال الحياة و العمل
قد ظلمنا المرأة حينما قلنا لها قري في بيتكِ ولاتقودي السيارة وسلبناها حقها وظلمناها
وهل العدل يكون في قيادة المرأة للسيارة ؟؟ !!
على كل حال لوكانت المرأة مظلومة بعدم قياتها فسيكون نصف نساء العالمين قد ظُلمت
وباللنسبة لنظرة الشرع لهذه القضية فهناك فتوى للشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله قد أفتى بعدم جواز قيادة المرأة فهذه كافية
وليس نساء العالمين بأفضل من نساء النبي إذ وقرن في بيوتهن وإذا سألهم أحد متاعاً سألهم من وراء حجاب
على كل حال قال صلى الله عليه وسلم ((المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان وأقرب ما تكون من وجه ربها وهي في قعر بيتها )) وأهلا وسهلا بقيادة المرأة وعملها وحريتها ولايهم كلامك يارسول الله فنحن أعلم منك بحالنا وبمآلنا
وهنا سؤال هل تتبعتوا كل فتاة كيف تقضي يومها بالسيارة أم اعتمدتم على النظرة العابرة للموضوع !!
فالقيادة مهما بلغت منفعتها فضررها أعظم من منفعتها ولذلك حكم العلماء بحرمتها
أتدرون لماذا ............ خذوا هذه القاعدة واحفظوها
ما غلب خيره فهو جائز وما غلب شره فهو محرم
فأنتم تقولون بأن هناك فائدة ومنفعة للقيادة ولكن لايوجد شيء بالدنيا ليس به منفعة حتى الخمر أم الخبائث فيها منفعة قال تعالى ((يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ))
وفي هذه الآية دليل على القاعدة التي تكلمنا عنها قبل قليل
ثم هل نساء الصحابة يقدن الدواب حتى تقدن السيارة
فلا أعرف من أفضل نساء الصحابة أم نساء القرن العشرين !!
فلو أن صحابية وطأت رمال هذه الأرض لكانت أفضل المسلمين وأعلاهم ذكورا واناثاً
فنساء الصحابة لم يكن يقدن وكانت الواحدة منهن يُصنع لها هودج فتركبه ولم تكن تقود وهذا الغالب عليهن بل يكاد يكون الكل
فالبرغم من أن قيادة الدابة ليست أمر محرم ولكن أحياناً يُترك المباح خشية الوقوع في الحرام
فلماذا لم يدع الرجل المرأة تقود الدواب من ابل وخيول في صدر الإسلام وبعده !!
ليس إذلالا لها بل حرصاً عليها وإكراماً لها وحفاظاً عليها
لماذا تجعلون المسألة ذل وسلب للحقوق !!
أليس هذه كرامة لها بأن تجد طلباتها مًُجابه وهي جالسة أو تركب الهودج والرجل يقود لها الناقة بهودحها !!
أليس ذلك ذل للرجل !!
لماذا لانقلبها ونقول ذل للرجل !!
صحيح أننا نجد حالات خاصة وحوادث نادرة لقيادة المرأة للخيول أو النوق ولكن الغالب أن المرأة تركب الهودج فعائشة دائما تركب الهودج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وحفصة كذلك وعائشة في فتنة معاوية وعلي رضي الله عنهما كانت في الحرب وراكبة هودجها أليس ذلك بكاف !!!
المهم القيادة مرتبطة بالسعي في الأرض وطلب الرزق وذلك مُناط بالرجل فليس للمرأة هذا الحق بل هيَ تسلب الرجل حق القوامة الذي أمر به الله تعالى (( الرجال قوامون على النساء بمافضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم )) فستكون القوامة منتفية والآية هذه منسوخة بقيادة المرأة وسيعيها للرزق
ثم أين الكرامة في قيادة السيارة كي تسعى خلفها المرأة !!
أين الميزة في ذلك أو المنقبة !!
وأي إهانة ستكون للمرأة وهي في مرتبة السائقين تقضي حاجتها بنفسها وبخروجها فتنزع رداء الوقار في البيت والأنوثة !!
ستتخلى المرأة عن عرشها في بيتها لتبحث عن عرش آخر بقيادتها السيارة وهذا أمر حذَّر منه العلماء على مر العصور وهو خروج المرأة بهكذا وسيلة
ثم إن المرأة تخرج بمفردها وتقود لساعات فما المانع من سفر المرأة لوحدها إن كانت تخرج لوحدها بسيارتها لساعات !!!
فالقيادة هي زج المرأة للإختلاط بالرجال بأشكال وأنواع الإختلاط وتخليها عن خدرها وعرشها
وستكون بذلك المرأة عُرضة للإبتزاز والفساد أكثر من الرجل لأن الشيطان قد استشرفها كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم
فأين الضوابط الشرعية التي يتكلم عنها المُجيزون والقيادة تؤدي لمحاذير شرعية تلونها لكم آنفا
أنا لا أعرف ماذا أفعل بصراحة أتينا بآيات وأحاديث لاتحتاج لتأويل إنما فهمها ومعناها واضح ولكن تأبى المروؤة وتأبى العزة إلا أن قولهم صحيح ........... قال تعالى في خطاب موجه لنساء العالمين (( وقرن في بيوتكن ولاتبرجن تبرج الجاهلية الاولى )) فماذا يقولون المخالفين بعد هذه الآية !!
ياليت شعري ......................
إن الذي يرى قيادة المرأة بعين العاقل المتزن سيرى ......
1-كثرة خروج المرأة لحاجة ولغير حاجة
2-الخطورة الأمنية والفساد الذي ممكن أن ينشأ من بعدها من تعطل سيارة المرأة أو إبتزازها من الشباب ويجعلها معروضة للكل ومعرضة لأي تحرش
3- قيادة المنقبة لن تكون في مصلحتها فسيتم كشف وجهها لكي يتم التعرف على شخصيتها وقد حصلت قبل مدة وأثارت جدل وستحصل وليس ذلك ببعيد
4- وعلى المرأة أن تتعلم القيادة وتصور وتباشر حوادثها بنفسها وتتفاهم مع من تعمل معه حادث ويتم فحص أوراقها الثبويتة ونقلها للحجز إن صدمت ونقلها لسجن الموقفات وخطابها مع المرور ؟أو أن يتم تغير كل إدارة المرور والدوريات والشرطة إلى نساء كي يتم التفاهم معهن ولايصدم الفتاة إلا فتاة مثلها وهكذا ومن محظور إلى محظور وسلم على الضوابط الشرعية التي يدعونها
5- إيجاد الشك والريبة بين الزوجين فالزوجة تغيب بالساعات وهي بسيارتها الجميلة تتنزه أو تذهب للسوق ولكن الزوج يكون في بيته ينتظرها ويكون هنا للشيطان دور في نفسه لن تتوقف الريبة أو الشك بينهما واحتمال إنتهاء الزواج بالطلاق بسبب ريبة الزوج وشكها وبسبب تفلت المرأة على القيادة بشراهه
6- إزدحام لن يكون له نهاية والإحصائية تقول أن النساء أعظم عدد من الرجل فماذا سيكون حال الإزدحام والمرأة أضعف عددا من الرجل !!
7- الحوادث ستزيد والوفيات ستزيد وذلك بسبب عدم تمكن المرأة من قيادة المركبة بشكل صحيح في أغلب الأحيان فهل رخصت دماء أهلنا لهذه الدرجة !!
إنتهينا من هذه النقاط ولدينا الكثير ولكن نكتفي بهذه
ثم إن الرسول صلى الله عليه وسلم قال في الصلاة (( شر الصفوف أولها وخير الصفوف آخرها )) البخاري
إنما قال شر الصفوف أولها لقربه من الرجل وخير الصفوف آخرها لبعده من الرجال فكيف نجعلها تقود وتتقرب من الرجال أكثر فأكثر !!
قال صلى الله عليه وسلم (( صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها ))
قال صاحب عون المعبود شرح سنن أبي داود في شرحه لهذا الحديث ( صلاة المرأة في بيتها ) أي الداخلاني لكمال سترها ( أفضل من صلاتها في حجرتها ) أي صحن الدار ( وصلاتها في مخدعها ) من الخدع وهو إخفـاء الشيء أي في خزانتها ( أفضل من صلاتها في بيتها ) لأن مبنى أمرها على
لله در القائدات فكيف سيكون ستر مع قيادة وسلِّم على الضوابط الشرعية
إن الاحاديث التي مضت والآيات نزلت في نساء الصحابة والرجال في زمانهم كانوا الصحابة ................. فكيف الحال بنساء اليوم ورجال اليوم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وقد أنكرت أم المؤمنين رضي الله عنها على الصحابيات خروجهن للمسجد وقالت الأفضل صلاة البيت !!!
فالصحابيات ذاهبات للمسجد مع محارمهم فما حال من ذهبت بدون محرم وبسيارتها اللكسيز 2004 !!!
لقد قضيت ماعندي وسأترككم مع كلام الشيخ عبدالعزيز باز والشيخ محمد بن صالح العثيمين وكلامهم سيكون أبلغ واعمق وأعظم وياليت قومي يعلمون :
________________________________________________________________________________________________
فتوى الشيخ ابن باز
حكم قيادة المرأة للسيارة
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد :
فقد كثر حديث الناس في صحيفة الجزيرة عن قيادة المرأة للسيارة ، ومعلوم أنها تؤدي إلى مفاسد لا تخفى على الداعين إليها ، منها : الخلوة المحرمة بالمرأة ، ومنها : السفور ، ومنها : الاختلاط بالرجال بدون حذر ، ومنها : ارتكاب المحظور الذي من أجله حرمت هذه الأمور ، والشرع المطهر منع الوسائل المؤدية إلى المحرم واعتبرها محرمة ، وقد أمر الله جل وعلا نساء النبي ونساء المؤمنين بالاستقرار في البيوت ، والحجاب ، وتجنب إظهار الزينة لغير محارمهن لما يؤدي إليه ذلك كله من الإباحية التي تقضي على المجتمع قال تعالى : وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ الآية .
وقال تعالى يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وقال تعالى : وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما " فالشرع المطهر منع جميع الأسباب المؤدية إلى الرذيلة بما في ذلك رمي المحصنات الغافلات بالفاحشة وجعل عقوبته من أشد العقوبات صيانة للمجتمع من نشر أسباب الرذيلة .
وقيادة المرأة من الأسباب المؤدية إلى ذلك ، وهذا لا يخفى ولكن الجهل بالأحكام الشرعية وبالعواقب السيئة التي يفضي إليها التساهل بالوسائل المفضية إلى المنكرات - مع ما يبتلي به الكثير من مرضى القلوب من محبة الإباحية والتمتع بالنظر إلى الأجنبيات ، كل هذا يسبب الخوض في هذا الأمر وأشباهه بغير علم وبغير مبالاة بما وراء ذلك من الأخطار وقال الله تعالى : قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ وقال سبحانه : وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ * إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ
وقال صلى الله عليه وسلم : ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء
وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال : كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني ، فقلت : يا رسول الله ، إنا كنا في جاهلية وشر فجاء الله بهذا الخير فهل بعده من شر؟ قل : " نعم " قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال : " نعم ، وفيه دخن " قلت : وما دخنه؟ قال : " قوم يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر " قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال : " نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها " قلت يا رسول الله صفهم لنا؟ قال : " هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا " . قلت : فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال : " تلزم جماعة المسلمين وإمامهم " . قلت : فإن لم يكن لهم إمام ولا جماعة؟ قال : " فاعتزل تلك الفرق كلها ، ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك متفق عليه .
وإنني أدعو كل مسلم أن يتق الله في قوله وفي عمله ، وأن يحذر الفتن والداعين إليها ، وأن يبتعد عن كل ما يسخط الله جل وعلا أو يفضي إلى ذلك ، وأن يحذر كل الحذر أن يكون من هؤلاء الدعاة الذين أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الشريف . وقانا الله شر الفتن وأهلها ، وحفظ لهذه الأمة دينها وكفاها شر دعاة السوء ، ووفق كتاب صحفنا وسائر المسلمين لما فيه رضاه وصلاح أمر المسلمين ونجاتهم في الدنيا والآخرة ، إنه ولي ذلك والقادر عليه .
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
____________________________________________________________________________________________________
فتوى الشيخ ابن عثيمين
سئل فضيلة الشيخ المحدث الفقيه، العالم النحرير على السؤال التالي: أرجو توضيح حكم قيادة المرأة للسيارة، وما رأيكم بالقول: (إن قيادة المرأة للسيارة أخف ضررا من ركوبها مع السائق الأجنبي)؟
الجواب على هذا السؤال ينبني على قاعدتين مشهورتين بين علماء المسلمين:
القاعدة الأولى: أن ما أفضى إلى محرم فهو محرم. والدليل قوله تعالى: (ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم) [الأنعام: 108] فنهى الله سب آلهة المشركين – مع أنه مصلحة – لأنه يفضي إلى سب الله تعالى.
القاعدة الثانية: أن درء المفاسد – إذا كانت مكافئة للمصالح أو أعظم – مقدم على جلب المصالح. والدليل قوله تعالى: (يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما) [البقرة: 219] وقد حرم الله الخمر والميسر مع ما فيهما من المنافع درءاً للمفسدة الحاصلة بتناولهما.
وبناء على هاتين القاعدتين يتبين حكم قيادة المرأة للسيارة. فإن قيادة المرأة للسيارة تتضمن مفاسد كثيرة، فمن مفاسدها:
1- نزع الحجاب: لأن قيادة السيارة سيكون بها كشف الوجه الذي هو محل الفتنة ومحط أنظار الرجال، ولا تعتبر المرأة جميلة أو قبيحة على الإطلاق إلا بوجهها، أي أنه إذا قيل جميلة أو قبيحة، لم ينصرف الذهن إلا إلى الوجه، وإذا قصد غيره فلا بد من التقييد، فيقال جميلة اليدين، أو جميلة الشعر، أو جميلة القدمين. وبهذا عرف أن الوجه مدار القاصدين.
وقد يقول قائل: إنه يمكن أن تقود المرأة السيارة بدون نزع الحجاب، بأن تتلثم المرأة وتلبس في عينيها نظارتين سوداوين.
والجواب على ذلك أن يقال: هذا خلاف الواقع من عاشقات قيادة السيارة، واسأل من شاهدهن في البلاد الأخرى، وعلى فرض أنه يمكن تطبيقه في ابتداء الأمر فإن الأمر لن يدوم طويلا، بل سيتحول – في المدى القريب – إلى ما عليه النساء في البلاد الأخرى، كما هي سنة التطور المتدهور في أمور بدأت هينة مقبولة بعض الشيء ثم تدهور منحدرة إلى محاذير مرفوضة.
2- من مفاسد قيادة المرأة للسيارة: نزح الحياء منها، والحياء من الإيمان – كما صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم – والحياء هو الخلق الكريم الذي تقتضيه طبيعة المرأة وتحتمي به من التعرض للفتنة، ولهذا كانت مضرب المثل فيه فيقال: (أحيا من العذراء في خدرها)، وإذا نزع الحياء من المرأة فلا تسأل عنها.
3- ومن المفاسد: أنها سبب لكثرة خروج المرأة من البيت والبيت خير لها – كما أخبر بذلك النبي المعصوم – لأن عاشقي القيادة يرون فيها متعة، ولهذا تجدهم يتجولون في سياراتهم هنا وهناك بدون حاجة لما يحصل لهم من المتعة بالقيادة.
4- ومن مفاسدها أن المرأة تكون طليقة تذهب إلى ما شاءت ومتى شاءت وحيث شاءت إلى ما شاءت من أي غرض تريده، لأنها وحدها في سيارتها، متى شاءت في أي ساعة من ليل أو نهار، وربما تبقى إلى ساعة متأخرة من الليل. وإذا كان الناس يعانون من هذا في بعض الشباب، فما بالك بالشابات؟؟! وحيث شاءت يمينا وشمالا في عرض البلد وطوله، وربما خارجه أيضاً.
5- ومن المفاسد: أنها سبب لتمرد المرأة على أهلها وزوجها، فلأدنى سبب يثيرها في البيت تخرج منه وتذهب في سيارتها إلى حيث ترى أنها تروح عن نفسها فيه، كما يحصل ذلك من بعض الشباب وهو أقوى تحملا من المرأة.
6- ومن مفاسدها: أنها سبب للفتنة في مواقف عديدة: في الوقوف عند إشارات الطريق – في الوقوف عند محطات البنزين – في الوقوف عند نقطة التفتيش – في الوقوف عند رجال المرور عند التحقيق في مخالفة أو حادث – في الوقوف لملء إطار السيارة بالهواء "بنشر" – في الوقوف عند خلل يقع في السيارة في أثناء الطريق، فتحتاج المرأة إلى إسعافها، فماذا تكون حالتها حينئذ؟ ربما تصادف رجلا سافلا يساومها على عرضها في تخليصها من محنتها، لا سيما إذا عظمت حاجتها حتى بلغت حد الضرورة.
7- من مفاسد قيادة المرأة للسيارة: كثرة ازدحام الشوارع، أو حرمان بعض الشباب من قيادة السيارات وهو أحق بذلك وأجدر.
8- من مفاسدها أنها سبب للإرهاق في النفقة، فإن المرأة – بطبيعتها – تحب أن تكمل نفسها مما يتعلق بها من لباس وغيره، ألا ترى إلى تعلقها بالأزياء، كلما ظهر زي رمت بما عندها وبادرت إلى الجديد، وإن كان أسوأ مما عندها. ألا ترى ماذا تعلق على جدرانها من الزخرفة. ألا ترى ماصتها وإلى غيرها من أدوات حاجاتها. وعلى قياس ذلك – بل لعله أولى منه – السيارة التي تقودها، فكلما ظهر موديل جديد فسوف تترك الأول إلى هذا الجديد.
أما قول السائل: وما رأيكم بالقول: (إن قيادة المرأة للسيارة أخف ضررا من ركوبها مع السائق الأجنبي؟). فالذي أراه أن كل واحد منهما فيه ضرر، وأحدهما أضر من الثاني من وجه، ولكن ليس هناك ضرورة توجب ارتكاب أحدهما.
واعلم أنني بسطت القول في هذا الجواب لما حصل من المعمعة والضجة حول قيادة المرأة للسيارة، والضغط المكثف على المجتمع السعودي المحافظ على دينه وأخلاقه ليستمرئ قيادة المرأة للسيارة ويستسيغها.
وهذا ليس بعجيب لو وقع من عدو متربص بهذا البلد الذي هو آخر معقل للإسلام يريد أعداء الإسلام أن يقضوا عليه، ولكن هذا من أعجب العجب إذا وقع من قوم من مواطنينا ومن أبناء جلدتنا يتكلمون بألسنتنا، ويستظلون برايتنا. قوم انبهروا بما عليه دول الكفر من تقدم مادي دنيوي فأعجبوا بما هم عليه من أخلاق، تحرروا بها من قيود الفضيلة إلى قيود الرذيلة____________________________________________________________________________________________________
وسأختم بامرأة وهي غنيمة الفهد رئسة مجلة أسرتي في الكويت انظروا ماذا ستقول عن مجال
العمل والحياة
__________________________________________________________________________________________________
رئيسة تحرير مجلة أسرتي تعترف
رئيسة تحرير مجلة اسرتي الكويتية تعترف 15/10/2001
قالت " غنيمة الفهد " رئيسة تحرير مجلة أسرتي الكويتية في مقال بعنوان "وحي الكلمات" نُشر في مجلة المجلة :
كبرنا وكبرت آمالنا وتطلعاتنا .. نلنا كل شيء .. نهلنا من العلم والمعرفة ما يفوق الوصف .. أصبحنا كالرجل تماما :
نسوق السيارة , نسافر للخارج لوحدنا , نلبس البنطلون , أصبح لنا رصيد في البنك , ووصلنا إلى المناصب القيادية .... و اختلطنا بالرجال ورأينا الرجل الذي أخافنا في طفولتنا .... ثم .... الرجل كما هو ... والمرأة غدت رجلا : تشرف على منـزلها ، وتربي أطفالها , و تأمر خدمها .. وبعد أن نلنا كل شيء .. و أثلجت صدورنا انتصاراتنا النسائية على الرجال في الكويت .. أقول لكم و بصراحتي المعهودة :
ما أجمل الأنوثة , و ما أجمل المرأة .... المرأة التي تحتمي بالرجل , و يشعرها الرجل بقوته , و يـحرمها من السفر لوحدها .. و يطلب منها أن تجلس في بيتها . ما أجمل ذلك .. تربي أطفالها و تشرف على مملكتها .. و هو السيد القوي . نعم ... أقولها بعد تجربة :
" أريد أن أرجع إلى أنوثتي التي فقدتها أثناء اندفاعي في مجال الحياة و العمل










تعليق