دفنت راسها على سريرها ........ وبدأت تنوح حظها العاثر ..... هل ذنبي أني اصبحت أنثى ..........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كل ينظر إلي بنظرة إشفاق ممزوجة بخوف واشمئزاز .............. كنت في بداية حياتي انسان عادي لكن تظهر علي بعض الملامح الأنثوية ..........نعومة بصوت ......... لم يحس أحدا بي فأمي منشغلة بنفسها فكانت تكرهني من كرها لأبي ........ لم يكن هناك من يشفق علي غيرجدتي ........ كنت أدفن رأسي على حجرها وأبكي بكاء شديدا كنت أحس منذ صغري أن الزمن يخفي لي شيئا لست أعلمه ........ وهاهو الزمن يظهر لي ماكنت اجهله فها انــــا اليوم اتحول من ذكــــــر إلى أنـــثى ........
لم تحس أمي بي إلى حين أصبحت في المرحلة الإبتدائية بدأت التغيرات تظهر على بصورة كبيرة ..... فقد كنت دوما ما احمل دمية ....... واقف عند المرأة امشط شعري ...........وتجذبني الفساتين أكثر من البنطال.............كنت دوما اختلس أمي لأدخل في غرفتها واعبث باشيائها ........ ولكن أحدا لم يحس بي ........ غير جدتي الطريحة الفراش التي تعجز عن كبح رغبات أمي بالخروج ..... واللهو في هذه الحياة............. وأبي بعيد كل البعد عني لم اسمعه عنه غير من جدتي وهي تحكي لي مأساته مع أمي حتى أنتهى به المطاف بأن تخلص من قيود امي وهاجر من البلاد وهو يترك لها ورقتها مع طفله الجميل ........... الذي ما كان يعلم ماذا سيخبء الزمن له ................
حكاياتي بدأت بعد ان بدأ الأولاد يطلقون علي انثى ......... وبدا ابناء الحارة يتحرشون بي ....... حتى أوصدت الباب ورفضت الخروج حتى إلى مدرستي ............
حينها التفتت امي إلى وبدأت تبحث عن السبب ............؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولكن بعد ماذا ............ أصبح عمري تسع سنوات .......... تسع سنين من عمري عشتها وانا فتى ......... وها أنا اليوم يقال عني أنثى ................
قصتي سارويها لكم على أجزاء ولكن هل هناك من سيسمعني ...............
أخيكم خالد
وهاهو اليوم اصبح خلوووووووووووووود



العاتيه
تعليق