ما رأيكم بامرأة طلب منها زوجها ان يتزوج عليها فوافقت هذه المرأة ولم تكتفي بذلك ....
بل ذهبت وبحثت له عن امرأة وزوجته !!
ولم تكتفي بل شاركت بزفافه وأعانته عليه !!
البعض سيقول مجنونة والآخر سيقول غبية ومنهم من سيقول لاتريده (( يعني تبي فرقاه ))
والسبب أن عائشة رضي الله عنها لم تسلم من الغيرة وأمهات المؤمنين أكثرهن كانوا يغيرون على الرسول صلى الله عليه وسلم
فما بالك بمن هن دونهن في الإيمان والتقوى ؟
فنقول ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن لم تغر عليه فعلى من ستغير عائشة رضي الله عنها !!
ثم عائشة لم تكن تغير من أي امرأة بل تغير من نخبة وصفوة النساء في ذلك العصر (( خديجة رغم مماتها ..... حفصة .... زينب بنت الحارث .......... وأمهات المؤمنين ))
فهؤلاء النساء ليسوا كنساء العالمين بل اصطفاهم الله لرسوله وغارت كل واحدةٍ منهن من الأخرى
كان الرسول صلى الله عليه وسلم مع عائشة في هدوجها في سفر وكانت حفصة لوحدها في هودجها
فقالت حفصة لعائشة : ما رأيك يا عائشة لو جعلتِ رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي إلى هودجي فيرى من أجمل هودجك أم هودجي ..... فقالت هو كذلك
فأتى الرسول صلى الله عليه وسلم لحفصة وجلس معها وجلس يحادثها ولم يرجع لعائشة لأنه لا يريد ان يجرح حفصة ويتركها بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم
فنزلت عائشة من هودجها وكانت الأرض مليئة بالعشب الكبير فضربت رجلها في الأرض وقالت : إقرصيني يا حية (( قالتها غيرةً ))
وهنا حديث لعائشة رضي الله عنها (((كانت عائشة تقول : ماغرت من احد بقدر غيرتي من خديجة وما رأيتها !
وعندما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يذبح شاة يقول : ابعثوا لصاحبات خديجة
فقلت : خديجة خديجة وكأن ليس في الدنيا إلا خديجة
فيقول صلى الله عليه وسلم : إنها كانت وكان لي منها ولد
وأحيانا كان يذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم بخير و يثني عليها عندي
فتأذخني الغيرة ذات يوم فقلت : هل كانت إلا عجوزا فأبدلك الله بخير منها !
فغضب الرسول صلى الله عليه وسلم حتى اهتز مقدم شعره من الغضب ثم قال: لا والله ما أبدلني الله خيراً منها آمنت بي إذ كفر الناس وصدقتني إذ كذبني الناس ورزقني الله منها أولاداً إذ حرمني النساء ............ )))))
فهذه الغيرة لم يسلم منها أحد حتى أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أرضاها
لكن مع ذلك كان الرسول يتزوج اكثر من زوجة وكان أغلب الصحابة إن لم يكن كلهم كان لديهم أكثر من زوجة
والآن إذا فكَّر شاب بالزواج من ثانية كانت الثورة العارمة حتى يكاد سقف البيت يسقط على ذلك الزوج المسكين وكأنه مُقبل على الكفر والخروج من ملة الإسلام !!!
يعني الأمر خرج عن كونهِ غيرة
كانت نساء النبي يغيرون عليه ولكن لم تكن الغيرة كما هو حاصل الآن !!
وأقول بأن الإنسان يستطيع أن يتزوج مايشاء كما قال تعالى (( وانكحوا ماطاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ))
أذكر قصة طريفة تناسب هذا المقام
(( كان أحد الشباب يصلي إمام وكان بالصف الأول شايب تحفة ....... فقرأ صاحبنا سورة النساء فوصل إلى ..... وانكوا ماطاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ..... فقال الشايب .... هالله هالله ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ))
والزواج من الثانية له فوائد عظيمة جدا .....
أنا أطلب من كل أخ أو أخت أن تذهب وترى التعداد السكاني لسنة 2003 وسترون أن النساء غالبية ساحقة
هذا غير المطلقات والعوانس و الأرامل ....... فأي مجتمع سيكون لو كان كل رجل لفتاة واحدة !!!!
وإلى من أقدم على هذه الخطوة وهي الزواج من ثانية أطلب من زوجاتهم الرفق بهم والتروي معهم
الزواج من الثانية ليس بحرام ولا هو بالعيب ولكن يجب أن يكون فيه عدل
فمن لم يعدل بين زوجتيه فقد قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم (( يأتي يوم القيامة وشقه مائل))
وبعض الشباب هداهم الله مستقر في زواجه من جميع النواحي ويأبى إلا أن يطرد هذا الإستقرار بقرار الزواج من الثانية وربما يندم عليه
فالعملية تحتاج لعقل ومنطق وفهم للنصوص
فإذا كانت القوة وكذلك المال والإستعداد للعدل متوفر ولايضرك ذلك فأقبل على الزواج من الثانية
وإن كانت تنقصك إحدى هذه العوامل فلماذا تسبب لنفسك الأزمات !!
على كل حال الزواج من الثانية حل لأمور كثيرة وأنا لا أنصح به كل شاب قد استقر في حياته ووجد راحته مع زوجته فلعله إن تزوج الثانية إنقلبت حياته نكد وهم
ومن لم يجد الراحة فله ذلك إن توفرت المقومات من عدل وقوة ومال
فالزواج من الثانية حل لكثير من الفتيات المطلقات أو الأرامل أو الآئي تأخرن في الزواج
أقبلوا على الزوجة الثانية
بل ذهبت وبحثت له عن امرأة وزوجته !!
ولم تكتفي بل شاركت بزفافه وأعانته عليه !!
البعض سيقول مجنونة والآخر سيقول غبية ومنهم من سيقول لاتريده (( يعني تبي فرقاه ))
والسبب أن عائشة رضي الله عنها لم تسلم من الغيرة وأمهات المؤمنين أكثرهن كانوا يغيرون على الرسول صلى الله عليه وسلم
فما بالك بمن هن دونهن في الإيمان والتقوى ؟
فنقول ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن لم تغر عليه فعلى من ستغير عائشة رضي الله عنها !!
ثم عائشة لم تكن تغير من أي امرأة بل تغير من نخبة وصفوة النساء في ذلك العصر (( خديجة رغم مماتها ..... حفصة .... زينب بنت الحارث .......... وأمهات المؤمنين ))
فهؤلاء النساء ليسوا كنساء العالمين بل اصطفاهم الله لرسوله وغارت كل واحدةٍ منهن من الأخرى
كان الرسول صلى الله عليه وسلم مع عائشة في هدوجها في سفر وكانت حفصة لوحدها في هودجها
فقالت حفصة لعائشة : ما رأيك يا عائشة لو جعلتِ رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي إلى هودجي فيرى من أجمل هودجك أم هودجي ..... فقالت هو كذلك
فأتى الرسول صلى الله عليه وسلم لحفصة وجلس معها وجلس يحادثها ولم يرجع لعائشة لأنه لا يريد ان يجرح حفصة ويتركها بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم
فنزلت عائشة من هودجها وكانت الأرض مليئة بالعشب الكبير فضربت رجلها في الأرض وقالت : إقرصيني يا حية (( قالتها غيرةً ))
وهنا حديث لعائشة رضي الله عنها (((كانت عائشة تقول : ماغرت من احد بقدر غيرتي من خديجة وما رأيتها !
وعندما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يذبح شاة يقول : ابعثوا لصاحبات خديجة
فقلت : خديجة خديجة وكأن ليس في الدنيا إلا خديجة
فيقول صلى الله عليه وسلم : إنها كانت وكان لي منها ولد
وأحيانا كان يذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم بخير و يثني عليها عندي
فتأذخني الغيرة ذات يوم فقلت : هل كانت إلا عجوزا فأبدلك الله بخير منها !
فغضب الرسول صلى الله عليه وسلم حتى اهتز مقدم شعره من الغضب ثم قال: لا والله ما أبدلني الله خيراً منها آمنت بي إذ كفر الناس وصدقتني إذ كذبني الناس ورزقني الله منها أولاداً إذ حرمني النساء ............ )))))
فهذه الغيرة لم يسلم منها أحد حتى أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أرضاها
لكن مع ذلك كان الرسول يتزوج اكثر من زوجة وكان أغلب الصحابة إن لم يكن كلهم كان لديهم أكثر من زوجة
والآن إذا فكَّر شاب بالزواج من ثانية كانت الثورة العارمة حتى يكاد سقف البيت يسقط على ذلك الزوج المسكين وكأنه مُقبل على الكفر والخروج من ملة الإسلام !!!
يعني الأمر خرج عن كونهِ غيرة
كانت نساء النبي يغيرون عليه ولكن لم تكن الغيرة كما هو حاصل الآن !!
وأقول بأن الإنسان يستطيع أن يتزوج مايشاء كما قال تعالى (( وانكحوا ماطاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ))
أذكر قصة طريفة تناسب هذا المقام
(( كان أحد الشباب يصلي إمام وكان بالصف الأول شايب تحفة ....... فقرأ صاحبنا سورة النساء فوصل إلى ..... وانكوا ماطاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ..... فقال الشايب .... هالله هالله ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ))
والزواج من الثانية له فوائد عظيمة جدا .....
أنا أطلب من كل أخ أو أخت أن تذهب وترى التعداد السكاني لسنة 2003 وسترون أن النساء غالبية ساحقة
هذا غير المطلقات والعوانس و الأرامل ....... فأي مجتمع سيكون لو كان كل رجل لفتاة واحدة !!!!
وإلى من أقدم على هذه الخطوة وهي الزواج من ثانية أطلب من زوجاتهم الرفق بهم والتروي معهم
الزواج من الثانية ليس بحرام ولا هو بالعيب ولكن يجب أن يكون فيه عدل
فمن لم يعدل بين زوجتيه فقد قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم (( يأتي يوم القيامة وشقه مائل))
وبعض الشباب هداهم الله مستقر في زواجه من جميع النواحي ويأبى إلا أن يطرد هذا الإستقرار بقرار الزواج من الثانية وربما يندم عليه
فالعملية تحتاج لعقل ومنطق وفهم للنصوص
فإذا كانت القوة وكذلك المال والإستعداد للعدل متوفر ولايضرك ذلك فأقبل على الزواج من الثانية
وإن كانت تنقصك إحدى هذه العوامل فلماذا تسبب لنفسك الأزمات !!
على كل حال الزواج من الثانية حل لأمور كثيرة وأنا لا أنصح به كل شاب قد استقر في حياته ووجد راحته مع زوجته فلعله إن تزوج الثانية إنقلبت حياته نكد وهم
ومن لم يجد الراحة فله ذلك إن توفرت المقومات من عدل وقوة ومال
فالزواج من الثانية حل لكثير من الفتيات المطلقات أو الأرامل أو الآئي تأخرن في الزواج
أقبلوا على الزوجة الثانية



تعليق