مقال جميل جدا اعجبني جدا بعد تصفحه في جريدة الجزيره اليوم (6مارس2005)
مستعجل
العلاقة بين الآباء والأبناء..
عبدالرحمن سعد السماري
** كيف هي العلاقة بيننا وبين أبنائنا؟
** ما هي علاقة الآباء بالأبناء.. والبنات أيضاً؟
** هل هي على أحسن ما يرام.. أم يشوبها بعض الشوائب؟
** الآباء.. كيف يتعاملون مع أبنائهم؟
** الآباء.. هل يستشعرون دورهم ورسالتهم.. ويدركون حجم الأمانة التي في أعناقهم ويؤدونها كما يجب؟
** هل الآباء.. يدركون أن مسؤلياتهم ليست تغذية وكسوة أبنائهم فقط.. أو مجرد توفير مسكن ملائم لهم.. بل تتعدى ذلك إلى احتياجات نفسية وفكرية وتربوية؟
** بعض الآباء.. هم كذلك يدركون واجبهم ويعرفون رسالتهم جيداً.. ويتعاملون مع أولادهم كما ينبغي.. ويدركون حجم الرسالة التي يحملونها.. ويدركون أن في أعناقهم مسؤولية كبرى.. وهم أيضاً.. يؤدونها كما يجب.. ولذلك.. تجد أولاد هذا الصنف (بنين وبنات) على مستوى وقدر عالٍ من التربية والسلوك والأخلاق والالتزام والاتزان والتعامل الطيب المهذَّب ويندر.. أن تجد في أولاد هؤلاء.. فساداً أو انحرافاً..
** هذا الصنف من الآباء.. يدرك أن في رقبته مسؤولية جسيمة.. ولهذا.. فهو يتعهدها في كل لحظة ولا يغفل عنها.
** وهناك آباء لا يعرفون شيئاً عن أبنائهم.. ولا أين يدرس.. ولا يعرفون أي شيء عن أوضاعهم الصحية والنفسية.. بل هو يعرف أن فلانا ابنه من فلانة.. وأنه ربما يدرس.. وربما عاطل.. وربما غير ذلك.
** هناك آباء.. هم مع الأسف.. السبب الرئيسي والأهم في ضياع أولادهم.
** هناك آباء.. لهم إسهام مباشر في خراب أولادهم سلوكياً وأخلاقياً..
** وهناك من الآباء من لا يريد أن يعرف أي شيء عن أولاده على الإطلاق.. ويقول للأم.. لا تتصلين بي.. ولا تكلميني في أي شأن من شؤون الأولاد.. فهم أولادك وأنت المسؤولة و(سواقكم.. وشغالتكم.. عندكم؟!!).
** هناك آباء.. يضيعون أبناءهم أمامهم.. وهم يتابعون ويشاهدون.. بل ويسهمون في ذلك..
** أبناء ذهبوا ضحايا لتقاعس آبائهم فضاعوا.. إما في مخدرات.. أو إرهاب.. أو في دروب أخرى مشينة.. وللآباء.. دور في ذلك.
** تخيَّل.. شباب يعيشون تحت مسؤولية ورقابة ومتابعة أمرأة مسكينة.. لا تملك أي شيء سوى.. رفع يديها إلى السماء.. بأن يهديهم الله جلت قدرته.. وهذا بدون شك.. مطلوب.. وشيء عظيم..
والله تعالى قريب مجيب..
** هناك آباء بالفعل.. هم سبب فساد وانحراف وضياع أبنائهم.. لأنهم لا يريدون أن يقدموا أي شيء لهم.. بل مسؤولياتهم.. أن يبقى الابن ضمن رقم متسلسل في دفتر العائلة، ثم يخلع منها بعد بلوغ السن القانوني.. هذا.. إذا فرغ الأب وذهب للأحوال لخلعه..
**هناك أبناء..يعاني بعضهم أياما وشهوراً .. يريد من والده أن يضيفه في دفتر العائلة من أجل المدرسة..والأب (مهوب فاضي)..
** هناك أبناء..لايعرفون أمراض أبنائهم.. وبعضهم لديه أمراض مستعصية (سكر.. قلب.. فيروسات ومشاكل أخرى).
** العلاقة بين الآباء والأبناء.. قضية خطيرة.. وتحتاج إلى مؤتمر كبير تدرس فيه.. هذه الأوضاع وتشخصها.
** أن بعض الآباء.. يحتاج إلى من يفرض عليه ويلزمه بالقوة.. رعاية ومتابعة أبنائه.. مثلما يلزم نظام بأمور وقوانين وتشريعات.. من أجل مصلحته..
____________________________________________________________
@@@ودمتم بخير@@@






وبارك الله لكي في والدكي واطال الله في عمره
تعليق