السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اريد في مناسبة عيد الآم ان احكي لكم قصة كفاح أمي وهذه الحكاية لايوجد فيها اي زيف أو تزوير وتبدأ الحكاية عندما تزوجت جدتي أم والدتي لقد توفي جدي وهي حاملُ بأمي فى شهرها الثاني و بعد ولادة أمي اجبرها عمها والد جدي انه سوف يأخذ الطفلة التي هي أمي منها او تتنازل عن جميع حقوقها و ميراثها و ميراث أمي وهو يترك لها أمي ففعلت وتنازلت عن جميع ماتملك وربة أمي وحدها حتى بلغت من العمر السادس عشر فاتزوجها أبي عن حبٍ جارف ""وهنا تبدأ المآسي فاعندما كانت أمي فى قمة السعادة بحملها بي انا استكثر عليها الزمان هذه الفرحة العارمة وصفعها صفعةً لم تكن فى الحسبان إذ فى يوم الاثنين فى 1o\1o\1982
الساعة العاشرة صباحاً بعد خروج أبي الى عمله بنصف الساعة ات من يخبرها بانه حدث له حادث سيراً و توفي فى الحال وكنت انا فى بطنى أمي فى الشهر السابع ياالله تكرارت نفس القصة يالا القدر لقد كتب على أمي ان تكون يتيمة الاب وكتب علي انا ان اكون يتيمة الاب انتظروا ليس هذا فقط لقد طلب من أمي نفس ماطلب من جدتي ان تتنازل عن حقوقها و حقوقي او يأخذوني منها فعلت نفس مافعلت جدتي قبلها انتظروا\\لقداوجعت قلبي والله اكتب لكم هذه السطور و ان اذرف الدم بدل الدموع لقد قاست أمي كثيرً من الالم كانت قد تركت المدرسة وهي فى الصف الثامن بعدها اكملة دراستها وهي الان بحمد الله و فضله مدرسة وربتني احسن تربية وعلمتني افضل تعليم انا الى الان لاازور اعمامي ولايزروني الامرة واحده عندما كان جدي على فراش الموت طلب رؤيتي وطلب مني ان اسامحه
ارجوكم سامحوني على الاطالة
أمي الان لم تتجاوز التاسعة والثلاثون ولم تفكر فى الزواج يوما من الايام وهي خائفة علي انا اذا تزوجت ان تتكرر نفس القصة لهذا لم افكر حتى ان تكون لي علاقة بشابٍ ما وكل ماكنت اتمنها هو أبي لهذا كنت ادخل غرفتي واتكلم مع أبي الذي لم آره يوما ولن آراه أبدا
سامحوني وارجو ان تكونوا لي اخوة و اخوات وأباء واعمام واصدقاء
وفى هذه المناسبة اعيد ست الحبايب واقول لها كل عام و انت بالف خير
على فكرة هذه قصتي اغرب من الخيال ولكنها والله حقيقية وهذا غيضٍ من فيض وما خفي كان اعظم ولكنه رفقً بكم لم ارويها كلها
اختكم ايناس الحبوبة التي هي الان زعلانة

اريد في مناسبة عيد الآم ان احكي لكم قصة كفاح أمي وهذه الحكاية لايوجد فيها اي زيف أو تزوير وتبدأ الحكاية عندما تزوجت جدتي أم والدتي لقد توفي جدي وهي حاملُ بأمي فى شهرها الثاني و بعد ولادة أمي اجبرها عمها والد جدي انه سوف يأخذ الطفلة التي هي أمي منها او تتنازل عن جميع حقوقها و ميراثها و ميراث أمي وهو يترك لها أمي ففعلت وتنازلت عن جميع ماتملك وربة أمي وحدها حتى بلغت من العمر السادس عشر فاتزوجها أبي عن حبٍ جارف ""وهنا تبدأ المآسي فاعندما كانت أمي فى قمة السعادة بحملها بي انا استكثر عليها الزمان هذه الفرحة العارمة وصفعها صفعةً لم تكن فى الحسبان إذ فى يوم الاثنين فى 1o\1o\1982
الساعة العاشرة صباحاً بعد خروج أبي الى عمله بنصف الساعة ات من يخبرها بانه حدث له حادث سيراً و توفي فى الحال وكنت انا فى بطنى أمي فى الشهر السابع ياالله تكرارت نفس القصة يالا القدر لقد كتب على أمي ان تكون يتيمة الاب وكتب علي انا ان اكون يتيمة الاب انتظروا ليس هذا فقط لقد طلب من أمي نفس ماطلب من جدتي ان تتنازل عن حقوقها و حقوقي او يأخذوني منها فعلت نفس مافعلت جدتي قبلها انتظروا\\لقداوجعت قلبي والله اكتب لكم هذه السطور و ان اذرف الدم بدل الدموع لقد قاست أمي كثيرً من الالم كانت قد تركت المدرسة وهي فى الصف الثامن بعدها اكملة دراستها وهي الان بحمد الله و فضله مدرسة وربتني احسن تربية وعلمتني افضل تعليم انا الى الان لاازور اعمامي ولايزروني الامرة واحده عندما كان جدي على فراش الموت طلب رؤيتي وطلب مني ان اسامحهارجوكم سامحوني على الاطالة
أمي الان لم تتجاوز التاسعة والثلاثون ولم تفكر فى الزواج يوما من الايام وهي خائفة علي انا اذا تزوجت ان تتكرر نفس القصة لهذا لم افكر حتى ان تكون لي علاقة بشابٍ ما وكل ماكنت اتمنها هو أبي لهذا كنت ادخل غرفتي واتكلم مع أبي الذي لم آره يوما ولن آراه أبدا
سامحوني وارجو ان تكونوا لي اخوة و اخوات وأباء واعمام واصدقاء
وفى هذه المناسبة اعيد ست الحبايب واقول لها كل عام و انت بالف خير
على فكرة هذه قصتي اغرب من الخيال ولكنها والله حقيقية وهذا غيضٍ من فيض وما خفي كان اعظم ولكنه رفقً بكم لم ارويها كلها
اختكم ايناس الحبوبة التي هي الان زعلانة




تعليق