خدمة اجتماعية جديدة للأمهات الجدد قابلة زائرة في المنزل
كثيرا ما تتحول الفرحة بالمولود الجديد إلى قلق لدى العودة إلى البيت، حيث تفتقد بعض الأمهات لوجود من يمد لهن يد المساعدة والعون التي يحتجنها، ويجدن من الصعب عليهن التأقلم مع الوضع الجديد. تضع سيسيل دي سكالي، إحدى القابلات في المستشفى الأمريكي دبي، جل اهتمامها وتركيزها، في نقل ما تعلمته من مهارات ومعلومات في القبالة إلى المجتمع، لتساعد على تثقيف وإرشاد الأمهات.
تقوم سيسيل بوظيفة فريدة من نوعها في الإمارات العربية المتحدة، في مجال المستشفيات كقابلة زائرة، كما يرى المستشفى الأمريكي دبي، وهي متواجدة لخدمة المجتمع على مدار الساعة، ويمكن الاتصال بها على هاتفها المحمول ايضاً. وتقول سيسيل، وهي عمة لثمانية أطفال، قامت بتوليد ثلاثة منهم بنفسها: “غالباً ما نجد أن الكثير من الأمهات الجدد ينجبن مواليدهن الأوائل، دون أن يكون لديهن أحد من أفراد عائلتهن لتقديم يد المساعدة لهن إن لزمت، وغالباً ما تصبح الأمور البسيطة كحمام الطفل، أو الرضاعة الطبيعية، من التحديات المهمة التي تواجهها الأم الجديدة لوحدها. إننا هنا نقدم لكم خدمة اجتماعية كحل لهذه المشكلة، تمكن الأم من الاتصال بي والتحضير للقيام بزيارة لمنزلها كي أساعدها في بعض القضايا المتعلقة بالمولود الجديد، أو حتى بقدرتها هي على التأقلم مع الوضع الجديد.
والحاجة الأولى والأكثر شيوعاً هي الرضاعة الطبيعية، لكن الأمر يتعدى ذلك فهو بشكله الأعم مسألة ثقة، اي ثقة الأم بنفسها وقدرتها على التأقلم مع الوضع الجديد- يقدم المستشفى دعمه الكامل أثناء وجود الأم فيه، أما بالنسبة لما بعد ذلك، ولدى عودة الأم للبيت يصبح عليها الاعتماد التام على نفسها وهنا تكون الصدمة. أحاول الالتقاء مع الأمهات الجدد بينما لا يزلن في المستشفى لمحاولة مساعدتهن على الاستعداد للمرحلة الانتقالية القادمة- من الضروري خلق مثل تلك العلاقة، خاصة في حال احتجنا لزيارتها في منزلها.
وتضيف “في الحقيقة جل ما في الأمر أنه مسألة تثقيف ودعم، يشعر المستشفى نفسه ملتزماً تجاه مساعدة الأمهات اللواتي يصارعن ليتمكن من التأقلم مع الوضع الجديد. لقد كان لي حظ كبير في زيارة الأمهات في بيوتهن، للاستماع والتحدث إليهن، ومعرفة المشاكل التي تواجههن، ومن ثم تقديم المساعدة اللازمة، عن طريق هذا اللقاء الودي وغير الرسمي”.
كثيرا ما تتحول الفرحة بالمولود الجديد إلى قلق لدى العودة إلى البيت، حيث تفتقد بعض الأمهات لوجود من يمد لهن يد المساعدة والعون التي يحتجنها، ويجدن من الصعب عليهن التأقلم مع الوضع الجديد. تضع سيسيل دي سكالي، إحدى القابلات في المستشفى الأمريكي دبي، جل اهتمامها وتركيزها، في نقل ما تعلمته من مهارات ومعلومات في القبالة إلى المجتمع، لتساعد على تثقيف وإرشاد الأمهات.
تقوم سيسيل بوظيفة فريدة من نوعها في الإمارات العربية المتحدة، في مجال المستشفيات كقابلة زائرة، كما يرى المستشفى الأمريكي دبي، وهي متواجدة لخدمة المجتمع على مدار الساعة، ويمكن الاتصال بها على هاتفها المحمول ايضاً. وتقول سيسيل، وهي عمة لثمانية أطفال، قامت بتوليد ثلاثة منهم بنفسها: “غالباً ما نجد أن الكثير من الأمهات الجدد ينجبن مواليدهن الأوائل، دون أن يكون لديهن أحد من أفراد عائلتهن لتقديم يد المساعدة لهن إن لزمت، وغالباً ما تصبح الأمور البسيطة كحمام الطفل، أو الرضاعة الطبيعية، من التحديات المهمة التي تواجهها الأم الجديدة لوحدها. إننا هنا نقدم لكم خدمة اجتماعية كحل لهذه المشكلة، تمكن الأم من الاتصال بي والتحضير للقيام بزيارة لمنزلها كي أساعدها في بعض القضايا المتعلقة بالمولود الجديد، أو حتى بقدرتها هي على التأقلم مع الوضع الجديد.
والحاجة الأولى والأكثر شيوعاً هي الرضاعة الطبيعية، لكن الأمر يتعدى ذلك فهو بشكله الأعم مسألة ثقة، اي ثقة الأم بنفسها وقدرتها على التأقلم مع الوضع الجديد- يقدم المستشفى دعمه الكامل أثناء وجود الأم فيه، أما بالنسبة لما بعد ذلك، ولدى عودة الأم للبيت يصبح عليها الاعتماد التام على نفسها وهنا تكون الصدمة. أحاول الالتقاء مع الأمهات الجدد بينما لا يزلن في المستشفى لمحاولة مساعدتهن على الاستعداد للمرحلة الانتقالية القادمة- من الضروري خلق مثل تلك العلاقة، خاصة في حال احتجنا لزيارتها في منزلها.
وتضيف “في الحقيقة جل ما في الأمر أنه مسألة تثقيف ودعم، يشعر المستشفى نفسه ملتزماً تجاه مساعدة الأمهات اللواتي يصارعن ليتمكن من التأقلم مع الوضع الجديد. لقد كان لي حظ كبير في زيارة الأمهات في بيوتهن، للاستماع والتحدث إليهن، ومعرفة المشاكل التي تواجههن، ومن ثم تقديم المساعدة اللازمة، عن طريق هذا اللقاء الودي وغير الرسمي”.
