في بعض الدول الاجنبية وأذكر منها فرنسا على سبيل المثال يعتزون بلغتهم فتجدهم حين تكلمهم باللغة الانجليزية يحاولون ان يتخاطبوا معك باللغة الفرنسية، فإن لم تستطع التخاطب معهم بلغتهم يخاطبونك حينها باللغة الانجليزية لأنهم يجيدونها بحكم انها اللغة الاولى عالمياً - ونحن لا ننكر ذلك - ولكن اعجبتني عزتهم بلغتهم.
ولكن الملاحظ هنا في بلادنا «العربية» وركزوا معي في كلمة «العربي» وهي ما يجمع بين كثير من الدول الا وهي (اللغة العربية - لغة القرآن الكريم) تجد اننا نتخاطب مع بعضنا البعض باللغة الانجليزية ولا اعرف لذلك سبباً!! قد يعتبرها البعض من التطور والحداثة!
لا أقصد هنا بعض المجالات مثل الطيران والمستشفيات فهناك مصطلحات اجنبية ولم تعرب، فلا مشكلة في ذلك، مع ان البعض يمكن ان ينادي بتعريبها (وهذا من حقه).
لكن المشكلة عند اتصالك بأحد الفنادق الكبرى او الشركات والمؤسسات تجد الرد باللغة الانجليزية اولاً حتى وان كان المجيب من بلد عربي. سؤالي هو: نحن في بلد عربي وموظف الاستقبال من بلد عربي، فلماذا لا يكون الرد باللغة العربية في البداية؟ كأن يقول: (فندق... مرحباً، او شركة..... مرحباً وهكذا) واذا وجد المتصل لا يجيد اللغة العربية يخاطبه حينها باللغة الانجليزية!! لأن من شروط هذه الوظيفة اجادة اللغة الانجليزية.
كل ما أتمناه ان ينظر لهذا الموضوع بعين الاعتبار من أصحاب هذه الفنادق الكبرى والمنشآت المماثلة تعزيزاً للغتنا العربية وافتخاراً بها - الرياض -.




لكن أعجبني تمسكه بلغته , تمنيت وقتها أن نتمسك نحن بلغتنا العربية أكثر , فوالله لو فعلنا ذلك , لأصبحنا شيئا أخر .... 

تعليق