السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر اخي وزميلي الابراهيمي علي موافقته وتواضعه لقبوله بنقاشي في مسألة تحريف القرأن...
وليكن حوارا عليما بناء يستند علي الادلة والحجج واقوال العلماء وارائهم
حيث قال الله تعالي
((هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تاويله وما يعلم تاويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا وما يذكر الا اولوا الالباب ))
وسنبدأ بروايتك التي ذكرتها وهي علي هذا الشكل ..
((حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف حدثنا عبد الأعلى عن محمد بن إسحق عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة و عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت
لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا ولقد كان في صحيفة تحت سريري فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها ))
وانا الان لن ااتيك بكلام كتبنا ولاكن سأأتيك بكلام علمائك الذي اتفق رأيهم مع رأي اهل السنه ...
اولا يجب علينا الاتفاق علي نقطه وهو وجود النسخ او الناسخ والمنسوخ ولن ادخل في تفاصيله
لآنه موجود واقر به علمائكم ...
وسأنقل لك بعض اقوال علمائك بالنسخ ..
1-أبو جعفر الطوسي : إذ قال : وقد جاءت أخبار متظافره بأنه كانت أشياء في القرآن نسخت تلاوتها وعددها وذكر منها ان سورة الأحزاب كانت تعادل سورة البقرة في الطول (التبيان جـ 1 ص 394 شرح آية 106 من سورة البقرة ).
2-ابو علي الطبرسي . إذ قال : جاءت أخبار كثيرة بأن آشياء في القرآن فنسخ تلاوتها منها عن أنس ان السبعين من الأنصار الذين قتلوا ببئر معونه قرأنا فيهم كتابا بلغوا عنا قومنا إنا لقينا ربنا فرضى عنا وأرضانا ، ثم إن ذلك رفع (مجمع البيان جـ 1 ص 406 شرح آية 106 من سورة البقرة).
3-العلامه محسن الملقب بالفيض الكاشاني فقد أقر بنسخ التلاوة حين شرح آية " ماننسخ من آية أو ننسها " قال " ما ننسخ من آية " بأن نرفع حكمها وقال " أو ننسها" بأن نرفع رسمها انتهى شرح الكاشاني والمعروف أن نرفع رسمها أي نرفع خطها وهذا يعني رفع تلاوتها . تفسير الصافي شرح آية 106 سورة البقرة .
واذا اردت فلامثله كثيره ولاكن نكتفي برأي ثلاثه من كبار علماء الشيعه..
والان نأتي للروايه وبعد ان نقلنا لك اتفاق العلماء علي مبدأ الناسخ والمنسوخ لا ادري اين العله في الروايه ولاكن سنأتي لآراء علمائك واستشهادهم في هذه الروايه لآثبات الناسخ والمنسوخ ..
1 - أبو جعفر الطوسي الملقب بشيخ الطائفة .
قال : قد نسخ التلاوة والحكم معاً مثل ماروى عن عائشة أنها قالت كان فيما أنزله الله عشر رضعات يحرمن ثم نسخن (التبيان جـ 1 ص 13 مقدمة المؤلف) .
2-محمد باقر المجلسي : صحح رواية آية الرجم التي بالكافي وقال وعدت هذه الآية مما نسخت تلاوتها دون حكمها (مرآة العقول ج 23 ص 267).
3-وذكر الكليني آية الرجم في الكافي وقال محقق الكافى علي أكبر الغفاري نسخـت تلاوتها (الكافي جـ 7 ص 176 بالهامش دار الأضواء بيروت) .
والان اذا كنت تريد ان تلزمنا وتنسب الينا القول بالتحريف بهذه الروايه
يجب عليك الزاما ان ان تتهم كل هاؤلاء العلماء والمؤسسين لمذهبكم بالقول بالتحريف
فهذا امر مفرغ منه والشبهات هذه التي تطرحا مردود عليها وها نحن رددنا عليها من كتبكم ولم نأتي
بحرف من عندنا ....
والان هل سلمت بهذا القول وتوافقني عليه ام ستقول ان هذه الروايه تدعي التحريف ولاحض ان كلامك هذا سيلزم جل علماء مذهبك ...
وارجو ان لا ندخل في موضوع اخر او شبهة قبل الانتهاء من ما اتيت به ..
وننتضر ردك هدانا الله واياك الى سواء السبيل ....
اشكر اخي وزميلي الابراهيمي علي موافقته وتواضعه لقبوله بنقاشي في مسألة تحريف القرأن...
وليكن حوارا عليما بناء يستند علي الادلة والحجج واقوال العلماء وارائهم
حيث قال الله تعالي
((هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تاويله وما يعلم تاويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا وما يذكر الا اولوا الالباب ))
وسنبدأ بروايتك التي ذكرتها وهي علي هذا الشكل ..
((حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف حدثنا عبد الأعلى عن محمد بن إسحق عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة و عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت
لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا ولقد كان في صحيفة تحت سريري فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها ))
وانا الان لن ااتيك بكلام كتبنا ولاكن سأأتيك بكلام علمائك الذي اتفق رأيهم مع رأي اهل السنه ...
اولا يجب علينا الاتفاق علي نقطه وهو وجود النسخ او الناسخ والمنسوخ ولن ادخل في تفاصيله
لآنه موجود واقر به علمائكم ...
وسأنقل لك بعض اقوال علمائك بالنسخ ..
1-أبو جعفر الطوسي : إذ قال : وقد جاءت أخبار متظافره بأنه كانت أشياء في القرآن نسخت تلاوتها وعددها وذكر منها ان سورة الأحزاب كانت تعادل سورة البقرة في الطول (التبيان جـ 1 ص 394 شرح آية 106 من سورة البقرة ).
2-ابو علي الطبرسي . إذ قال : جاءت أخبار كثيرة بأن آشياء في القرآن فنسخ تلاوتها منها عن أنس ان السبعين من الأنصار الذين قتلوا ببئر معونه قرأنا فيهم كتابا بلغوا عنا قومنا إنا لقينا ربنا فرضى عنا وأرضانا ، ثم إن ذلك رفع (مجمع البيان جـ 1 ص 406 شرح آية 106 من سورة البقرة).
3-العلامه محسن الملقب بالفيض الكاشاني فقد أقر بنسخ التلاوة حين شرح آية " ماننسخ من آية أو ننسها " قال " ما ننسخ من آية " بأن نرفع حكمها وقال " أو ننسها" بأن نرفع رسمها انتهى شرح الكاشاني والمعروف أن نرفع رسمها أي نرفع خطها وهذا يعني رفع تلاوتها . تفسير الصافي شرح آية 106 سورة البقرة .
واذا اردت فلامثله كثيره ولاكن نكتفي برأي ثلاثه من كبار علماء الشيعه..
والان نأتي للروايه وبعد ان نقلنا لك اتفاق العلماء علي مبدأ الناسخ والمنسوخ لا ادري اين العله في الروايه ولاكن سنأتي لآراء علمائك واستشهادهم في هذه الروايه لآثبات الناسخ والمنسوخ ..
1 - أبو جعفر الطوسي الملقب بشيخ الطائفة .
قال : قد نسخ التلاوة والحكم معاً مثل ماروى عن عائشة أنها قالت كان فيما أنزله الله عشر رضعات يحرمن ثم نسخن (التبيان جـ 1 ص 13 مقدمة المؤلف) .
2-محمد باقر المجلسي : صحح رواية آية الرجم التي بالكافي وقال وعدت هذه الآية مما نسخت تلاوتها دون حكمها (مرآة العقول ج 23 ص 267).
3-وذكر الكليني آية الرجم في الكافي وقال محقق الكافى علي أكبر الغفاري نسخـت تلاوتها (الكافي جـ 7 ص 176 بالهامش دار الأضواء بيروت) .
والان اذا كنت تريد ان تلزمنا وتنسب الينا القول بالتحريف بهذه الروايه
يجب عليك الزاما ان ان تتهم كل هاؤلاء العلماء والمؤسسين لمذهبكم بالقول بالتحريف
فهذا امر مفرغ منه والشبهات هذه التي تطرحا مردود عليها وها نحن رددنا عليها من كتبكم ولم نأتي
بحرف من عندنا ....
والان هل سلمت بهذا القول وتوافقني عليه ام ستقول ان هذه الروايه تدعي التحريف ولاحض ان كلامك هذا سيلزم جل علماء مذهبك ...
وارجو ان لا ندخل في موضوع اخر او شبهة قبل الانتهاء من ما اتيت به ..
وننتضر ردك هدانا الله واياك الى سواء السبيل ....


تعليق