سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة

Collapse
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ابوياسر
    عضو متميز

    • Feb 2005
    • 2686

    #101
    الرد: سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة

    عزيزي المهدوي
    بغض النظر عن صحة وبطلان ماقدمته لنا في مشاركتك
    ولكنك لم تجب عن السؤال
    لقد أوردت لك آيات من القرآن الكريم أن من يتولى الكفار فهو منهم
    فما بالك فيمن يوليهم رقاب المسلمين ويبايعهم بالخلافة ويحكمهم في عباد الله ؟؟؟؟
    هذا هو السؤال
    وليس موضوعنا حب علي عليه السلام أو بغضه أو حكم من يحبه أو يحاربه أو الحكم على كفر معاوية رضي الله عنه أو إيمانه ....
    موضوعنا محدد وواضح
    فأرجو إذا كان لديك جواب واضح أن تفيدنا به

    هدانا الله واياك للدين القويم

    زميلنا اسمراني
    الغبي هو من يدخل في موضوع ويناقش في موضوع آخر
    الناس في وادي وهو في وادي
    ويزعم أن الناس أغبياء وأنه هو الفاهم رغم أنه يغرد خارج السرب

    القاديانية يابو ضياف
    سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
    العصمة في مهب الريح
    وقفات مع أئمة الروافض

    تعليق

    • المهدوي
      عضو جديد
      • Feb 2006
      • 6

      #102
      الرد: سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة

      اخي جديد 1 اتمنى ان تقرأ القصة جيدا :


      في محنة الامام الحسن عليه السلام



      وبادر الناس الى مبايعة الإمام الحسن بعد شهادة أبيه علي ( عليه السلام ) لما تواتر في أوساطهم من أحاديث وروايات عن جده رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في فضله ومكانته كقوله ( صلى الله عليه وآله ) :
      « من سره أن ينظر الى سيد شباب أهل الجنة فلينظر الى الحسن » (1) .
      وما رواه البراء قال : رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والحسن على عاتقه يقول : « اللهم إني أحبه فأحبه » (2) .
      وفي رواية عن أبي هريرة عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) انه قال للحسن : « اللهم إني أحبه فأحبه ، وأحبب من يحبه » (3) .
      وعنه ( صلى الله عليه وآله ) : « الحسن والحسين ريحانتاي من الدينا » (4) .
      ____________
      (1) ( حياة الإمام الحسن ) القرشي ج 1 ، ص 96 .
      (2) ( صحيح البخاري ) ج 5 ، ص 33 .
      (3) ( صحيح مسلم ) ج 2 ، ص 367 .
      (4) ( حياة الإمام الحسن ) القرشي ج 1 ، ص 96 . ( 142 )
      وقد بادر بعض الصحابة للإدلاء بشهاداتهم وما سمعوه عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حق الإمام الحسن عندما خطب الإمام الحسن مؤبّناً أباه علياً ومستقبلاً البيعة من الناس كما روى زهير بن الأقمر قال :
      بينما الحسن بن علي يخطب بعدما قتل علي إذ قام اليه رجل من الأزد آدم طوال ، فقال : لقد رأيت رسول الله ( صلى الله علي وآله ) واضعه في حبوته يقول « من أحبني فليحبه فليبلغ الشاهد الغائب » ولولا عزمه من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ما حدثتكم (5) .
      ومما دفع الناس الى مبايعة الإمام الحسن ما عرفوه من صفاته وكفاءاته التي لا يدانيه فيها أحد ، فهو أفضل الأمة بعد أبيه علي .
      فهذا أنس بن مالك يقول : لم يكن أشبه برسول الله من الحسن (6) .
      وتذاكر قوم من الصحابة يوماً حول من أشبه النبي من أهله ، فقال عبدالله بن الزبير ، أنا أحدثكم بأشبه أهله به وأحبهم اليه الحسن بن علي (7) .
      وهذا عبدالله بن عمر وهو جالس في مسجد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) بالمدينة في حلقة فمرّ الحسن بن علي ، فقال : « هذا أحب أهل الأرض الى أهل السماء » (8) .
      ويقول عمرو بن اسحاق : ما تكلم أحد أحب اليّ أن لا يسكت من الحسن بن علي وما سمعت منه كلمة فحش قط (9) .
      ____________
      (5) ( الاصابة في تمييز الصحابة ) ابن حجر ج 1 ، ص 329 .
      (6) المصدر السابق ص 329 .
      (7) المصدر السابق ص 329 .
      (8) ( در السحابة في مناقب القرابة والصحابة ) الشوكاني ص 289 .
      (9) ( أئمتنا ) علي دخيل ج 1 ، ص 167 . ( 143 )
      وعن واصل بن عطاء : كان الحسن بن علي عليه سيماء الأنبياء وبهاء الملوك (10) .
      وقال محمد بن اسحاق : ما بلغ أحد من الشرف بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ما بلغ الحسن كان يبسط له على باب داره ، فاذا خرج وجلس ، انقطع الطريق ، فما يمر أحد من خلق الله اجلالاً له ، فاذا علم قام ودخل بيته فمر الناس ، ولقد رأيته في طريق مكة ماشياً فما من خلق الله رآه الا نزل ومشى ، وحتى رأيت سعد بن أبي وقاص يمشي (11) .
      ولأن الإمام الحسن بعد ذلك وصي أبيه أمير المؤمنين ، فلهذه العوامل جميعاً بادر الناس الى مبايعته ، فقد انبرى عبيدالله بن العباس مخاطباً الجمع الحاشد الذي اجتمع بعد مقتل الإمام علي قائلاً :
      معاشر الناس هذا ابن نبيكم ـ يعني الحسن ـ ووصي إمامكم فيايعوه فهتف الناس مستجيبين قائلين : « ما أحبه الينا وأوجب حقه علينا ، وأحقه بالخلافة » (12) .
      وهكذا بويع الإمام الحسن بالخلافة في الثاني والعشرين من شهر رمضان سنة (40 هـ ) ، بايعه الناس في الكوفة والبصرة والمدائن وجميع أهل العراق ، وبايعته فارس والحجازيون واليمانيون وجميع البلاد الإسلامية ، لكن معاوية بن أبي سفيان أصر على التمرد كما كان موقفه من خلافة الإمام علي ، بل وبدأ يعد العدة ويحشد الجيوش للزحف على عاصمة الخلافة الشرعية الكوفة ، ولم تنجح الجهود التي بذلها الإمام الحسن من رسائل ومبعوثين الى معاوية من ثنيه عن موقفه المتمرد الخارج على الشرعية .
      ____________
      (10) المصدر السابق ص 168 .
      (11) المصدر السابق ص 168 .
      (12) ( حياة الإمام الحسن ) القرشي ج 2 ، ص 34 . ( 144 )
      فصصم الإمام الحسن على مواجهة بغي معاوية ، واستنهض جمهوره وعبأهم للقتال ، بعد ما بلغته أنباء تحرك جيش معاوية باتجاه العراق وقوامه ( 60 الفاً ) ، وقيل أكثر من ذلك (13) .
      لكن الظروف لم تكن في صالح الإمام الحسن ، فقد كان جيشه وجمهوره متعباً منهكاً من الحروب الثلاثة التي خاضها مع الإمام علي ، كما كان الجيش والجمهور موزّع الولاء والاتجاه للتيارات المختلفة ومنها الخوارج وأصحاب المطامع ، وبلغ تعداد جيش الإمام الحسن ( 40 الفاً ) على أرجح الروايات التاريخية (14) .
      واجتهد معاوية بن أبي سفيان كثيراً لتفتيت وتخريب الجبهة الداخلية لمعسكر الإمام الحسن فبث في أوساطه العملاء الذين ينشرون الأشاعات المثبطة والتشكيكات ، كما كثف مساعيه لأغراء واستقطاب العديد من الزعماء والرؤساء والشخصيات في معسكر الإمام ، بتقديم المبالغ المالية الضخمة لهم وتطميعهم بالمناصب والمواقع .
      وبالفعل فقد تخلى عن الإمام الكثير من قيادات جيشه حتى ابن عمه عبيدالله بن العباس والذي كان يقود مقدمة جيش الإمام لمواجهة معاوية ، حيث أغراه معاوية بمبلغ مليون درهم فتسلل منحازاً الى معاوية ومعه ثمانية الآف جندي من أصل اثني عشر ألفاً كان يقودهم ! ! .
      كل ذلك أدى الى اضطراب جيش الإمام ، مما جرأ البعض منهم على النيل من هيبة الإمام شخصياً ومحاولة اغتياله وقد هجم جماعة من معسكر الإمام على مضاربه وسرداقه وانتهبوا أمتعته ، وتضيف بعض المصادر أنهم نزعوا بساطاً كان يجلس عليه وسلبوا رداءه ، كما خاطبه أحد الخوارج وهو الجراح بن سنان قائلاً :
      أشركت يا حسن كما أشرك أبوك من قبل ! .
      ____________
      (13) المصدر السابق ص 71 .
      (14) المصدر السابق ص 80 . ( 145 )
      وجرت ثلاث محاولات لأغتيال الإمام في معسكره (15) .
      هذه الظروف المؤلمة الحرجة دفعت الإمام الحسن لأعادة النظر في قرار المواجهة والقتال مع معاوية ، لعدم تكافؤ المعسكرين عدداً وعدة وتماسكاً ، مما يجعل مستقبل المواجهة والحرب لصالح معاوية حتماً ، وذلك يعني الأخطار والمضاعفات الكبيرة على وضع الأمة الإسلامية ككل وخط أهل البيت ( عليهم السلام ) بشكل خاص .
      لذلك قرر الإمام الحسن الأستجابة الى دعوة الصلح التي كان معاوية يلح في طرحها ، وتنازل الإمام عن الخلافة والحكم بشروط قبلها معاوية ومن أهمها العمل بكتاب الله وسنة نبيه ، وعدم الظلم والأعتداء على حقوق الناس وخاصة أهل البيت وأتباعهم ، وأن تكون الخلافة بعد معاوية للإمام الحسن أو حسب اختيار المسلمين .
      وتم الصلح حوالي شهر ربيع الأول سنة ( 41 هـ ) أي بعد ستة أشهر من خلافة الإمام الحسن ( عليه السلام ) .
      بالطبع كان مؤلماً للإمام الحسن ولأهل بيته وأتباعه أن يروا معاوية متسلطاً على المسلمين متحكماً في أمورهم ، وأن يلاحظوا الأنحرافات الكبيرة الخطيرة التي يقوم بها دون رادع أو مانع ، لكن ماذا يصنع الإمام الحسن وقد خانته الظروف ولم تخلص له الأمة ؟ .
      وانفعل العديد من المخلصين من أتباع الإمام لما حدث ، ووجهوا للإمام الحسن عتابهم الحاد الجارح على قرار الصلح ، لكن الإمام بقلبه الواسع وحلمه الكبير كان يعذرهم على انفعالهم ، ويوضح لهم حقيقة الموقف وأبعاده .
      وبعد الصلح بقي الإمام في الكوفة أياماً وهو مكلوم القلب قد طافت به الهموم والالام ، يتلقى من شيعته مرارة الكلام ، وقسوة النقد ، ويتلقى من معاوية
      ____________
      (15) المصدر السابق ص 106 . ( 146 )
      وحزبه الاستهانة بمركزه الرفيع ، وهو مع ذلك صابر محتسب ، قد كظم غيظه ، وأوكل الى الله أمره ، وقد عزم على مغادرة العراق ، والشخوص الى مدينة جده (16) . وطلب منه بعض أهل الكوفة البقاء عندهم ، لكنه لم يستجب لهم وكان يوم سفره مشهوداً في الكوفة حيث خرج الناس بمختلف طبقاتهم الى توديعه ، وهم ما بين باك وآسف

      تعليق

      • ابوياسر
        عضو متميز

        • Feb 2005
        • 2686

        #103
        الرد: سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة

        الأخ المهدوي
        مازلت هداك الله تتجنب الرد المباشر الواضح على السؤال المطروح للنقاش

        نحن نعرف من هو الحسن عليه السلام
        وليكن في معلومك أن أغلب علماء أهل السنة يعتبرونه الخليفة الراشد الخامس لحديث النبي الكريم عليه الصلاة والسلام ((الخلافة بعدي ثلاثون عاما)) والحسن عليه السلام قد تولى الخلافة قبل إنقضاء المدة التي حددها النبي عليه الصلاة والسلام
        ولكنك لم تجب على سؤالنا الأساسي ولم يجب عليه أحد من أهل مذهبكم أبدا (إجابة مقنعة))

        وصدقني أن الشخص الوحيد الذي أجاب إجابة مباشرة على هذا السؤال هو الأخت ((حيدرية هاشمية)) بغض النظر عن أدلتها على ماقالته

        وأما أنت وبقية الزملاء فمازلتم تلفون وتدورون محاولين إنهاء الموضوع دون إجابة صريحة
        لن أكرر السؤال فقد تكرر مرات ومرات ووصل الموضوع إلى 14 صفحة دون إجابة شافية
        ومداخلتك التي شاركت بها مشكورا (الأخيرة) تفتح ابوابا للطعن في عصمة الحسن وعلم الغيب الذي تزعمون أن الأئمة يعلمونه ومعجزات الأئمة التي تنسبونها لهم ومدى قناعة الشيعة بإمامة الحسن عليه السلام وووو.....
        ولن أناقش تلك الأمور هنا لكونها موجودة بمواضيع مستقلة في هذا المنتدى

        ولكن حتى الآن لم نجد إجابة شافية للسؤال المطروح

        تحياتي لك وأقدر لك مجهودك وأدبك الجمّ وأنتظر منك ردا شافيا مختصرا

        القاديانية يابو ضياف
        سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
        العصمة في مهب الريح
        وقفات مع أئمة الروافض

        تعليق

        • المهدوي
          عضو جديد
          • Feb 2006
          • 6

          #104
          الرد: سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة

          خلافة الإمام الحسن (ع):

          وبعد استشهاد الإمام علي (ع) بويع الإمام الحسن بالخلافة في الكوفة. مما أزعج معاوية فبادر إلى وضع الخطط لمواجهة الموقف. وأرسل الجواسيس إلى الكوفة والبصرة. وأدرك الإمام الحسن (ع) أبعاد المؤامرة، وكشف الجواسيس، فأرسل إلى معاوية يدعوه إلى التخلّي عن انشقاقه. وأرسل معاوية رسالة جوابية يرفض فيها مبايعة الحسن (ع)، وتبادلت الرسائل بين الإمام ومعاوية، وتصاعد الموقف المتأزّم بينهما حتى وصل إلى حالة إعلان الحرب.



          أسباب الصلح مع معاوية:

          وسار الإمام الحسن (ع) بجيش كبير حتى نزل في موضع متقدم عرف ب"النخيلة" فنظم الجيش ورسم الخطط لقادة الفرق. ومن هناك أرسل طليعة عسكرية في مقدمة الجيش على رأسها عبيد الله بن العباس وقيس بن سعد بن عبادة كمعاون له. ولكن الأمور ومجريات الأحداث كانت تجري على خلاف المتوقع. فقد فوجىء الإمام (ع) بالمواقف المتخاذلة والتي أهمها:

          1- خيانة قائد الجيش عبيد الله بن العباس الذي التحق بمعاوية لقاء رشوة تلقاها منه.

          2- خيانة زعماء القبائل في الكوفة الذين أغدق عليهم معاوية الأموال الوفيرة فأعلنوا له الولاء والطاعة وعاهدوه على تسليم الإمام الحسن له.

          3- قوّة جيش العدو في مقابل ضعف معنويات جيش الإمام الذي كانت تستبد به المصالح المتضاربة.

          4- محاولات الاغتيال التي تعرض لها الإمام (ع) في الكوفة.

          5- الدعايات والإشاعات التي أخذت مأخذاً عظيماً في بلبلة وتشويش ذهنية المجتمع العراقي..

          وأمام هذا الواقع الممزّق وجد الإمام (ع) أن المصلحة العليا تقتضي مصالحة معاوية حقناً للدماء وحفظاً لمصالح المسلمين. لأن اختيار الحرب لا تعدو نتائجه عن أحد أمرين:

          أ- إمَّا قتل الإمام (ع) والثلّة المخلصة من أتباع علي (ع).

          ب- وأما حمله أسيراً ذليلاً إلى معاوية.

          فعقد مع معاوية صلحاً وضع هو شروطه بغية أن يحافظ على شيعة أبيه وترك المسلمين يكتشفون معاوية بأنفسهم ليتسنى للحسين (ع) فيما بعد كشف الغطاء عن بني أمية وتقويض دعائم ملكهم.



          بنود الصلح:

          أقبل عبد الله بن سامر الذي أرسله معاوية إلى الإمام الحسن (ع) حاملاً تلك الورقة البيضاء المذيّلة بالإمضاء وإعلان القبول بكل شرط يشترطه الإمام (ع) وتمّ الإتفاق. وأهم ما جاء فيه:

          1- أن تؤول الخلافة إلى الإمام الحسن بعد وفاة معاوية. أو إلى الإمام الحسين إن لم يكن الحسن على قيد الحياة.

          2- أن يستلم معاوية إدارة الدولة بشرط العمل بكتاب الله وسنّة نبيّه.

          3- أن يكفل معاوية سلامة أنصار علي (ع) ولا يُساء إليهم..

          منقول من كتاب سبيل
          المعرفة

          تعليق

          • العنصر
            عضو جديد
            • May 2006
            • 7

            #105
            الرد: سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة

            اللهم صلي على محمد وآل محمد
            اخي مهدوي رحم الله والديك إذا كان عندك رد فلترد وإلا فلا تتخبط يميناً وشمالا

            وان لم تكن كفواً للرد على مثل هذه المواضيع فلا ترد هداك الله وتمثل لنا نقطة ضعف

            تعليق

            • صاحب البيعة
              عضو جديد
              • May 2006
              • 8

              #106
              الرد: اجابة واحدة تنسف مذهب ابناء سنةالجماعة !!

              بسم الله الرحمن الرحيم
              الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين.

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

              س- الذين قاتلوا مع معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه ضد علي بن أبي طالب رضي الله عنه في صفين ،ماهو حكمهم ؟
              هل هم مسلمون ولكنهم إرتكبوا معصية لاتخرجهم من الملة ؟؟؟
              أم أنهم كفار ؟؟؟؟؟
              كان سؤالي واضحا جدا وإجابته لاتتطلب أكثر من كلمة واحدة
              سؤالي هو : هل معاوية مسلم أم كافر ؟؟
              ماحكم من بايع رجلا خرج على إمام زمانه بالخلافة وتنازل له عنها وسلم له العباد والبلاد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
              جديد1
              سألت سؤالاً واحداً بأكثر من صورة - ان لم اخطئ- وتحديت الشيعة بأسرهم -على اطلاق كلامك وقد يفهم من كلامك انك تريد الشيعة المشاركين في هذا المنتدى-ان يجيبوك اما ان كنت تتحدى جميع الشيعة فهذه مبالغة منك ، ورحم الله امرءاً عرف قدر نفسه !!

              ان كنت تنتظر اجابة فهي موجودة ولكنك قد لاتقبل بها بسبب الحصار الذي تعيشه ذهنية ابناء سنة الجماعة ، نعم مادمت تطلب اجابة فخذ:

              معاوية بسبب عدائه لأمير المؤمنين عليه السلام هو من النواصب والنواصب هم الفرقة الملعونة التي تنصب العداوة وتظهر البغضاء لأهل البيت (عليهم السلام) ، كذلك من خرج مع معاوية الا ان هناك فرقاً بين معاوية وبين من خرج معه ، فمن كان منهم مناصباً العداء لأهل البيت عليهم السلام الذين افترض الله مودتهم في كتابه الكريم كمعاوية فحكمه حكم معاوية، واما اذا كان خارجاً( غير الخوارج الفرقة المعروفة والتي تأخذ حكم الناصب النجس) من دون اظهار النصب فإنه يأخذ حكم الكفر ولكنه لايأخذ حكم النجاسة.

              اما تسليم الخلافة لمعاوية على حد تعبيرك فلم يكن ذلك منه سلام الله عليه وانما انت الذي تقول ذلك ؟!!.
              وقديكون معاوية هو الذي طلب الصلح من الإمام الحسن عليه السلام ، والأمة الإسلامية ! هي التي رضيت بخلافة معاوية وسمت ذلك العام الذي اجتمعت فيه عليه عام الجماعة ، ولو سلمنا (جدلاً ) بأن الإمام الحسن عليه السلام سلم الخلافة لكافر ووالاه على حد مايمكن زعمه فقد عمل بحكم القرآن المطلق الذي اجاز التقية في موالاة الكفار والموضوع واضح ، قال تعالى : (لا يتخذ المؤمنون الكافرين اولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء الا ان تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه والى الله المصير )سورة آل عمران - سورة 3 - آية 28
              ولعلك لو راجعت مصادرك تجد التقية في مثل هذه الموارد جائزة لااقلاً .
              وقوله تعالى: ( فمن اضطر غير باغٍ ولاعادٍ فلااثم عليه )

              مارأيك بهذا الجواب ، بشرط ان لاتنادي بأننا نسب الصحابة !!

              آخر تعديل بواسطة ابوحذيفة; 29-05-2006, 12:06 PM.
              ...@@ياحسرة على العباد مايأتيهم من رسول الا كانوا به يستهزؤن@@...

              تعليق

              • ابوياسر
                عضو متميز

                • Feb 2005
                • 2686

                #107
                الرد: سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة

                حياك الله يازميلي العزيز

                أولا /أرحب بك للمناقشة حول الموضوع

                ثانيا /السؤال موجه للروافض جميعا (وهذا ليس من باب الغرور أو التحدى بقدر ماهو لكشف بعض التناقضات في المذهب الرافضي)

                ثالثا / البيعة تمت بإعتراف اهل المذهبين ومن كتبكم قبل كتبنا وسبق مناقشة هذه النقطة في نفس موضوعنا هذا ويمكنك مراجعته إذا أحببت

                رابعا / التقية تكون لمن يرى من نفسه الضعف وعدم القدرة على المواجهة والإحساس بالخوف 0 فتكون التقية وسيلة له للنجاة أو تجنب المواجهة
                وحاشا سيدنا الحسن عليه السلام أن يكون هذا هو وضعه 0

                خامسا / التقية لها حدود لإستخدامها
                فإذا كانت التقية تؤدي إلى إضاعة الدين وتولية الكفار على المسلمين فهي محرمة بدلا من كونها جائزة
                ولا يحق للحسن عليه السلام أو غيره أن يضحي بأمة محمد بأكملها لكي ينجو بنفسه من قتل أو أسر أو غيره
                فإن كان يرى أن نفسه وما سيقبضه من مال أهم عنده من أمة محمد ومن رفع كلمة الإسلام ويرى أن تولية كافر على المسلمين وتحكيمه في رقابهم وأموالهم أفضل عنده من الجهاد ، فهذه مصيبة المصائب
                فمن تسبونهم وتتهمونهم بالردة (الصحابة رضوان الله عليهم ) أزالوا دولة المجوس والروم رغم كثرة جيوشها وقوة أسلحتها
                وهم بالتالي خير من الحسن عليه السلام وأشجع وأصبر 0

                سادسا / إذا كان الحسن يضن أن الله لن ينصر عباده المخلصين المجاهدين في سبيله فهذه طامة الطوام ودليل على ضعف يقين (وحاشا للحسن عليه السلام أن يكون بهذه الصفة)

                سابعا / إذا كان الحسن قد سلم خلافة المؤمنين لكافر وهو يضن أن تسليمهم له لمصلحة الإسلام فهذا دليل على صفة أخرى لاتليق بالحسن عليه السلام أو غيره من الرجال الذين منحهم الله عز وجل نعمة العقل

                ثامنا / إذا كان الحسن عليه السلام لايعلم بحال معاوية رضي الله عنه ونفاقه وكفره(كما تزعمون فإذا يكون الحسن مجرد رجل يجتهد فيصيب ويخطيء ولا يعلم الغيب وليس معصوما )



                لن أتهمك بسب الصحابة فأنا اريد أن أصل معك ومع غيرك إلى نتيجة من هذا الحوار

                وأتمنى أن تستمر معي إلى أن نصلها 0


                تحياتي للجميع

                القاديانية يابو ضياف
                سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
                العصمة في مهب الريح
                وقفات مع أئمة الروافض

                تعليق

                • صاحب البيعة
                  عضو جديد
                  • May 2006
                  • 8

                  #108
                  الرد: اجابة واحدة تنسف مذهب ابناء سنةالجماعة !!

                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين.

                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

                  وحياك الله انت ، ومرحباً بك على مائدة حوار موضوعي ، يبدد ماتراه انت تناقضات وهو ليس كذلك ، اذا تجرد العقل عن العاطفة ولبسنا لباس اهل العلم

                  *انت تحديت الشيعة بأسرهم ثم فيما بعد خصصته بالروافض وهناك فرق بينهما قد لاتكون مطلعاً عليه وليس هنا مكان بحثه .

                  *الإجابة واضحة ، وسواء سميتها بيعة او غيره لايفترق الأمر ، والنتيجة واضحة وواحدة في نظرك وهي ان الحسن صلوات الله عليه سلم الخلافة والأمة ، و... الى الكافر، ولكن يبقى مع هذاكله دليل التقية وادلة الإضطرار على تمامها لاتستطيع ان ترفع يدك عنها والأخذ بغيرها فهي مطلقة تشمل كل الموارد التي يتحقق فيها موضوعها

                  * التفسيرات التي ذكرتها من النقطة الرابعة الى آخرها ليست الا استبعادات لاتنهض دليلاً على مرادك ، والا فأين قال الله ، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله ...... ، اذاً ينبغي لك ان تأتي بما يعارض دليل الكتاب ، فماذكرته ليس الا من عندياتك.

                  لقد اختفى النبي صلى الله عليه وآله في الغار خوفاً من المشركين فهل كان يظن ان الله لن ينصره .

                  مابين هجرة النبي صلى الله عليه وآله وولادة نبي الله عيسى ابن مريم سلام الله عليه اكثر من ستمائة سنة حرفت فيها المسيحية وقبلها اليهودية ، وكان الناس يعيشون في هذه الفترات ، لانبي ولاغيره ، اذاً كان الله سبحانه راضٍ بتحريف دينه واللعب فيه حتى تنشأ امم على الإنحراف ، وعلى قياسك قس هذه وعلى تفسيراتك فسر هذه.

                  * لقد كان الإمام الحسن صلوات الله عليه يعلم بحال معاوية ولكن السواد الأعظم لم يكونوا على علمٍ به فأراد بصلحه ان يكشفه للأمة وقد فعل حيث بانت حقيقته للناس .

                  * الى الآن لم ار دليلاً يقطر من يراعك ، واحسبك لو اتعبت نفسك قليلاً لوجدته
                  قال تعالى(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا )

                  اشكر لك سعة صدرك وانا كذلك اتمنى ان يهدينا الله جميعاً الى ماهو الحق آمين
                  ...@@ياحسرة على العباد مايأتيهم من رسول الا كانوا به يستهزؤن@@...

                  تعليق

                  • ابوياسر
                    عضو متميز

                    • Feb 2005
                    • 2686

                    #109
                    الرد: سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة


                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين نبينا محمد ،وعلى آله وصحبه أجمعين

                    حياك الله ياصاحب البيعة وأهلا بك
                    اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                    انت تحديت الشيعة بأسرهم ثم فيما بعد خصصته بالروافض وهناك فرق بينهما قد لاتكون مطلعاً عليه وليس هنا مكان بحثه

                    لو قرأت بقية مشاركاتي في المنتدى لوجدتني من أكثر الناس دعوة للتفريق بين الشيعة والروافض
                    وأنا ولله الحمد أعرف الفرق بينهما 0
                    والسؤال موجه لكل رافضي يكفر الصحابة عليهم رضوان الله تعالى
                    اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                    الإجابة واضحة ، وسواء سميتها بيعة او غيره لايفترق الأمر ، والنتيجة واضحة وواحدة في نظرك وهي ان الحسن صلوات الله عليه سلم الخلافة والأمة ، و... الى الكافر، ولكن يبقى مع هذاكله دليل التقية وادلة الإضطرار على تمامها لاتستطيع ان ترفع يدك عنها والأخذ بغيرها فهي مطلقة تشمل كل الموارد التي يتحقق فيها موضوعها

                    سبق وأن قلنا بأن التقية لها شروط وحدود
                    وإذا كانت ضرر التقية أكبر من نفعها فهي تحرم شرعا
                    اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                    التفسيرات التي ذكرتها من النقطة الرابعة الى آخرها ليست الا استبعادات لاتنهض دليلاً على مرادك ، والا فأين قال الله ، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله ...... ، اذاً ينبغي لك ان تأتي بما يعارض دليل الكتاب ، فماذكرته ليس الا من عندياتك

                    هل قرأت الموضوع من أوله ؟؟؟؟؟؟
                    لقد أوردت الأدلة على كل ماقلته وطرحته
                    ولا مانع من إيراد بعضها مرة أخرى
                    قال تعالى (وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (المائدة : 51 )
                    وقال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إَنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (التوبة : 23 )
                    وقال عز من قائل (إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (الممتحنة : 9 )
                    وقال تعالى (الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً (النساء : 76 )
                    وقال تعالى (فَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ أَوْلِيَاء حَتَّىَ يُهَاجِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتَّمُوهُمْ وَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً (النساء : 89 )
                    وقال تعالى (الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً (النساء : 139 )
                    وقال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُواْ لِلّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً مُّبِيناً (النساء : 144 )
                    وقال تعالى (وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِالله والنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاء وَلَـكِنَّ كَثِيراً مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ (المائدة : 81 )
                    وقال تعالى (وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ (هود : 113 )
                    وقال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَاداً فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ (الممتحنة : 1 )
                    وقال تعالى (لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (المجادلة : 22 )
                    وقال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ قَاتِلُواْ الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (التوبة : 123 )

                    هذا غيض من فيض من الأدلة على تحريم موالاة الكفار والمشركين

                    وأما من سنة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام
                    فقد حاصره المشركون وأهله ثلاث سنوات في الشعب حتى أكلوا ورق الشجر من الجوع فلم يلن لهم ولم يقبل بان يفرضوا عليه شيئا يخالف شرع الله عز وجل
                    وحاصره المشركون في غزوة الأحزاب وهم آلاف مؤلفة ورافق ذلك غدر اليهود ونقضهم لعهدهم حتى اصبح المسلمون في وضع اقل مايقال عنه أن خطير ، فلم يستخدموا التقية ولم يقبلوا حتى بعقد الصلح مع المشركين
                    وكذلك في معركة بدر
                    وايضا فقد رفض النبي الكريم عليه الصلاة والسلام أن يتعامل بالتقية مع مشركي قريش وهو في عقر دارهم وليس له أعوان
                    بل بالعكس فقد كان هو من يسفه آراءهم ويشتم آلهتهم ويشجع أصحابه على الصبر

                    وأتحدى أيا كان
                    أن يأتي بموقف واحد قبل فيه النبي عليه الصلاة والسلام أن يكون تحت حكم كافر أو حتى جامل فيه الكفار على حساب الدين والإسلام 0

                    اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                    لقد اختفى النبي صلى الله عليه وآله في الغار خوفاً من المشركين فهل كان يظن ان الله لن ينصره

                    هذه منك كبيرة ياعزيزي
                    كيف تنظر للنبي هذه النظرة وقد ذكر الله عز وجل أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يطمئن أبي بكر رضي الله عنه
                    وذكر الله عز وجل أنه أنزل السكينة عليه
                    قال تعالى (إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (التوبة : 40 )

                    وقد ذكرت كتب التاريخ أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يسير دون حتى أن يلتفت ليرى هل يلحقه أحد من شدة يقينه وإيمانه بربه
                    وفي غزوة أحد وفي غزوة حنين ثبت عليه الصلاة والسلام رغم هزيمة أصحابه رضي الله عنهم
                    وكان يرفع صوته وهو في وسط أمواج الأعداء (أنا النبي لاكذب أنا إبن عبد المطلب ) فهل تقارن هذا بهذا .......سبحان الله
                    وكذلك أبي بكر رضي الله عنه حارب أهل الردة رغم كثرتهم وقلة من معه
                    وكذلك جميع الصحابة حاربوا الروم والفرس المجوس في عقر دارهم حتى أزالوا ممالكهم رغم قلة عددهم وعتادهم مقارنة بأعداءهم

                    وكذلك موقف العديد من أبطال المسلمين
                    كالحسين عليه السلام وزيد بن علي وإبنه يحي وعبد الله بن الزبير وأخيه مصعب رحمهم الله تعالى بل حتى الخوارج لم يقبلوا رغم قلة عددهم بمثل موقف الحسن عليه السلام 0

                    ولو نظرنا لحال النبي عليه الصلاة والسلام عندما دخل الغار فهل تقارنها بحال الحسن عليه السلام
                    النبي عليه الصلاة والسلام كان في عقر دار المشركين وكان أكثر اقاربه مشركين وأنصاره قليل جدا وأكثر اتباعه من العبيد الضعفاء والفقراء المعوزين
                    ورغم هذا فقد كان من آخرهم هجرة
                    هاجر غالبيتهم وبقي هو في مكة في عدد قليل يعدون على الأصابع دون أن يخشى من قريش وغيرهم
                    بينما الحسن معه اربعون الفا (في أقل ماروي عن جيشه ) وكان في مركز خلافة ابيه وبين شيعته ومعه أقاربه جميعهم (ماعدا شخص او إثنين)
                    فأين مجال المقارنة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                    اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                    مابين هجرة النبي صلى الله عليه وآله وولادة نبي الله عيسى ابن مريم سلام الله عليه اكثر من ستمائة سنة حرفت فيها المسيحية وقبلها اليهودية ، وكان الناس يعيشون في هذه الفترات ، لانبي ولاغيره ، اذاً كان الله سبحانه راضٍ بتحريف دينه واللعب فيه حتى تنشأ امم على الإنحراف ، وعلى قياسك قس هذه وعلى تفسيراتك فسر هذه.

                    لا أدري ماهو المقصود من هذه العبارة
                    وماهي مناسبة إيرادها هنا ؟؟؟؟؟
                    اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                    * لقد كان الإمام الحسن صلوات الله عليه يعلم بحال معاوية ولكن السواد الأعظم لم يكونوا على علمٍ به فأراد بصلحه ان يكشفه للأمة وقد فعل حيث بانت حقيقته للناس .

                    يكشفه لقوم قاتلوه طوال خلافة علي عليه السلام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                    علام كانوا يقاتلونه إذا ؟؟؟؟؟
                    هل كانوا يقاتلونه وهم يرونه خيرهم وأكثرهم إيمانا ؟؟؟؟؟؟؟

                    ولو فرضنا لك صحة هذا الكلام
                    فهل كان للحسن الحق في أن يضحي بأمة جده عليه الصلاة والسلام ليكشف حال معاوية ؟؟؟؟؟؟
                    هل من يطلق الرصاص على رأس إبنه لكي يثبت له أن السلاح قاتل ، يعتبر حكيما وذكيا ؟؟؟
                    هل من يسقي إبنه الخمر ليثبت له أن الخمر تذهب بعقله رجل فاهم ورجل يستحق ان يكون وليا للأمر ؟؟؟؟؟؟

                    لايجوز للحسن عليه السلام ولا حتى للنبي عليه الصلاة والسلام أن يجعل أمة الإسلام موضع تجارب وأن يلقي بهم تحت حكم الكفار ليثبت لهم أن هؤلاء كفار 0

                    اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                    * الى الآن لم ار دليلاً يقطر من يراعك ، واحسبك لو اتعبت نفسك قليلاً لوجدته
                    اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                    قال تعالى(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا )
                    أخبرتك أنك لم تقرأ الموضوع من البداية
                    فقد اوردت الكثير من الأدلة من القرآن الكريم والسنة المطهرة على جميع نقاط الموضوع
                    وأشكرك أن أضفت أنت هذه الآية الكريمة التي تعتبر دليلا إضافيا

                    اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                    اشكر لك سعة صدرك وانا كذلك اتمنى ان يهدينا الله جميعاً الى ماهو الحق آمين

                    اللهم آمين يارب العالمين
                    وأشكرك من ناحيتي للطف أخلاقك وحسن أدبك ودعوتك لنا بالهداية

                    تحياتي للجميع

                    القاديانية يابو ضياف
                    سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
                    العصمة في مهب الريح
                    وقفات مع أئمة الروافض

                    تعليق

                    • صاحب البيعة
                      عضو جديد
                      • May 2006
                      • 8

                      #110
                      الرد: اجابة واحدة تنسف مذهب ابناء سنةالجماعة !!

                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين.

                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

                      جديد1

                      انا لم اقرأ تلك المشاركات واكون ممنوناً لو وضعت لي الرابط تسهيلاً ، نعم ، وان كان هذا الجانب ليس في صلب الموضوع لكنني اود الإطلاع عليه ، وعلى كلٍ لن اتخلى عن الحوار حتى لو كان السؤال موجهاً -على قولك -للرافضة ابعاداً للشبهة.


                      على مذهب مَن مِن ائمة المسلمين هذه الشروط والحدود( شروط التقية) ؟؟


                      ولقد بينت لك ياعزيزي ان ادلة التقية وادلة الإضطرار وكذلك ادلة رفع الحرج مطلقة بل هي حاكمة على غيرها ولايمكن الإستثناء منها الا بما قام عليه الدليل مع تحقق موضوعه، وقد اشرت اليك ان الإمام الحسن صلوات الله عليه قد شخص الظرف الذي هو فيه وبناءً عليه عمل بالتقية لعلمه ان الدين لن يندرس ولن يضمحل الحق ببقائه وبقاء اخيه الحسين صلوات الله عليهما، بخلاف مالو قام صلوات الله عليه بجهاد معاوية ومن معه ، الأمر الذي سيكون مؤداه قتله وقتل من معه في معركة خاسرة يكون المنتصر فيها معاوية عسكرياً ومعنوياً واعلامياً ، وسيعتبر حينها معاوية ابن ابي سفيان المجاهد الظافر ، وبالشكل الذي يؤهله، ولن يبقى عندها شاهدُ على الإسلام ابداً ، لذا اقدم صلوات الله عليه على الصلح ، والذي قيده بتلك الشروط التي كشف من خلالها الزيف الأموي ، واحسب ان معاوية لو حصل له ذلك لفعل :



                      بخلافه في زمن الحسين صلوات الله عليه حيث شخص الداء وعلم ان السكوت والمهادنة مع يزيد ستؤدي الى الكفر فلذا قدم نفسه الشريفة وترك التقية .

                      الآيات الشريفة التي ذكرتها تنهى عن اتخاذ الكفار اولياء وكذا غيرهم ممن يختلفون مع المسلمين عقيدة وشريعة او سلوكاً ولكن النهي فيها هو عن المودة والمحبة والبعض عن المداهنة والبعض ينهى عن الركون الى الظالم ويمكنك ان تراجع تفاسيركم لااقلاً ليتبين لك ان النهي عن الموالاة في الآيات وكذا الأمر بقتال الكفار واعداء الله او اولياء الشيطان لاينطبق على وضع الإمام الحسن صلوات الله عليه فهو لم يركن الى معاوية ولم يحمل له مودة في قلبه لوضوح امره بالنسبة له ، ويبقى الكلام في الآيات التي تأمربقتال الكفار بل حتى التي تنهى عن الموالاة لهم فإنها اجازت ذلك في التقية وهي محكومة بأدلة التقية وموضوعها واضح ومشخص من قبل الإمام صلوات الله عليه.

                      اما ماذكرته من سنة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله فهذا الدليل عليك لا لك وهو يؤيد مرادي لامرادك خصوصاً اذا استقصيت افعاله صلوات الله عليه مما يدلك على انه كان يتقي في ظرف التقية كما هو في غيبته واختفائه في الغار ، بل انه كان يتقي من المسلمين انفسهم فضلاً عن المشركين فيكون من الأولى التقية من الكفار والمشركين ، وراجع في ذلك( صحيح البخاري في كتاب الحج ، باب فضل مكة وبنيانها )، (وصحيح مسلم -كتاب الحج -باب جدر الكعبة وبابها) ، وكذا ابن ماجة في سننه والترمذي في صحيحه والنسائي في سننه ومسند الأمام احمد ،( وكذا راجع صحيح البخاري في كتاب الإكراه باب مداراة الناس) وكيف كان النبي يتقي من بعض الأفراد مع انه الحاكم الأعلى في دولة الإسلام ومن المفروض انه يصدع بالحق في وجه من كان من الناس .

                      وقبوله الحصار في الشعب على التنازل والأخذ بالتقية لأن الموضوع لم يتحقق بل التقية في ذلك الظرف والتنازل يهدم الدين خصوصاً وان المسلمين حيثو عهدٍ بالدين !

                      والا فأين الدعوة السرية التي انتهجها النبي صلى الله عليه في بداية البعثة !!
                      ولايزول عجبي من من قولك:
                      هذه منك كبيرة ياعزيزي

                      كيف تنظر للنبي هذه النظرة وقد ذكر الله عز وجل أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يطمئن أبي بكر رضي الله عنه
                      اقول لك ان النبي اختفى من المشركين في الغار خوفاً ، فأين الكبيرة ؟! ولم لم يهاجر علانية امام الملأ القرشي ، من الواضح انه سيكون عرضة للقتل ومن بعد ذلك فناء الدين ، لايمكن ان يكون سوى التقية ، والتقية فحسب وموضوعها بارز وواضح له صلوات الله عليه ومعية الله له وعناية الله به في هذا الظرف هل تراها ستكون لولا انه اتقى وهرب منهم والتجأ الى الغار ، واظنك ترى ان مجرد الخوف هو مذمة للنبي صلى الله عليه وما خوفه الا على الدين الذي يحمله بين جنبيه.

                      وعدم خوفه من الناس لايعني ان لايصيبه اذى يمكن ان يؤدي الى قتله واضمحلال الدين ، هذا فضلاً عن احتمال عصمته من الناس .

                      وتلك الكثرة الكاثرة التي كانت مع الإمام الحسن صلوات الله عليه لم يكن منهم الا البعض ممن كان يمكن الإعتماد على مبدئيتهم وثباتهم وراجع التاريخ لتعرف من الذين كانوا معه ، ومع ذلك لو خاض الإمام تلك الحرب لكانت النتيجة واضحة كما اسلفنا .


                      اما العبارة التي اعترضت عليها ولم تر لها من مناسبة وهي
                      مابين هجرة النبي صلى الله عليه وآله وولادة نبي الله عيسى ابن مريم سلام الله عليه اكثر من ستمائة سنة حرفت فيها المسيحية وقبلها اليهودية ، وكان الناس يعيشون في هذه الفترات ، لانبي ولاغيره ، اذاً كان الله سبحانه راضٍ بتحريف دينه واللعب فيه حتى تنشأ امم على الإنحراف ، وعلى قياسك قس هذه وعلى تفسيراتك فسر هذه.


                      فما كانت الا للتأكيد على ان الأمر ليس حيث تذهب اليه في ضمن ما اعترضت به على زعمك بمبايعة الإمام الحسن صلوات الله عليه انها ادت الى تسلط الكفار على المسلمين وبلادهم على ماورد في بعض مشاركاتك ، فأردت ان اضعك امام هذه المسألة على ماتقيسون عليه ، وهو ان كان الله سبحانه ترك الأمم في بعض الفترات من انبياء يدعونهم الى الحق ويبينون لهم الطريق وتركهم يعيشون في الضلال قروناً يتسلط فيها الكفار على المسلمين اصحاب الديانات السابقة على الإسلام فما الإعتراض على موقف الإمام الحسن صلوات الله عليه في البيعة على زعمك والصلح على قولي وان كنت ترى ان الله لم يترك الأمم هملاً وهو الحق فأين اولئك الأنبياء والدعاة !!




                      ان كان كما تقول :

                      يكشفه لقوم قاتلوه طوال خلافة علي عليه السلام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟







                      علام كانوا يقاتلونه إذا ؟؟؟؟؟

                      هل كانوا يقاتلونه وهم يرونه خيرهم وأكثرهم إيمانا ؟؟؟؟؟؟؟



                      فما الذي حدى ببعض القيادات ان تنضوي تحت لواء معاوية ، لقد كان معاوية فلم يكن الكثير من الحضور يعلمون كنهه ويكفيك الخوارج فهم شاهد على جهل الناس بحقيقة معاوية فمالوا الى خدعته في رفع المصاحف وغير ذلك من مواقفه.


                      وللحديث بقية .....


                      اسأل الله التسديد لي ولك ولكل طالب حق ، آمين يارب العالمين.







                      آخر تعديل بواسطة ابوحذيفة; 03-06-2006, 11:30 AM.
                      ...@@ياحسرة على العباد مايأتيهم من رسول الا كانوا به يستهزؤن@@...

                      تعليق

                      • ابوياسر
                        عضو متميز

                        • Feb 2005
                        • 2686

                        #111
                        الرد: سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة


                        اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                        على مذهب مَن مِن ائمة المسلمين هذه الشروط والحدود( شروط التقية) ؟؟
                        اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                        على مذهب جميع المسلمين
                        فقد نهى الله عز وجل نبيه عن التقية عندما قال عز من قائل (فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (الحجر : 94 )
                        وقال تعالى (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيراً (النساء : 97 )
                        فالله عز وجل لم يعذرهم على بقاءهم مستضعفين بل حكم عليهم بالنار
                        لإنهم فضلوا المكوث مع الكفار مستضعفين ولم يهاجروا في سبيل الله 0
                        هذا حالهم وقد كان ضررهم على أنفسهم فكيف بحال من كان ضرره على أمة محمد بأكملها ؟؟؟؟؟؟

                        وقال تعالى (وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (الأنفال : 16 )
                        فالله عز وجل لم يسمح لمن فر من قتال الكفار فكيف يسمح لمن يسلم الكفار الإسلام والمسلمين ؟؟؟؟؟

                        وعلى العموم فقد عرفنا منك أنكم لاتقرون بوجود حدود للتقية

                        أما بقية ما أوردته في مشاركتك فهو عليك لا لك

                        اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                        الإمام الحسن صلوات الله عليه قد شخص الظرف الذي هو فيه وبناءً عليه عمل بالتقية لعلمه ان الدين لن يندرس ولن يضمحل الحق ببقائه وبقاء اخيه الحسين صلوات الله عليهما، بخلاف مالو قام صلوات الله عليه بجهاد معاوية ومن معه ، الأمر الذي سيكون مؤداه قتله وقتل من معه في معركة خاسرة يكون المنتصر فيها معاوية عسكرياً ومعنوياً واعلامياً ، وسيعتبر حينها معاوية ابن ابي سفيان المجاهد الظافر ، وبالشكل الذي يؤهله، ولن يبقى عندها شاهدُ على الإسلام ابداً


                        الله عز وجل قد ذكر في قرآنه أن النصر لمن ينصر الله عز وجل
                        قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (محمد : 7 )

                        وقال عز وجل (فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ قَالُواْ لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (البقرة : 249 )

                        وأيضا فقد وعد الله بنصر دينه فقال عز وجل (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (التوبة : 33 )
                        وأيضا فقد جعل الله عز وجل الموت نهاية كل حي فقال عز وجل (كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ (آل عمران : 185 )

                        وكذلك وعد الله عز وجل عباده المخلصين بالتمكين والنصر (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (النور : 55 )
                        وقال تعالى (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفاً مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ (الأنفال : 65 )

                        وأيضا فقد ورد ذم من يخشى الموت في سبيل الله عز وجل في كثير من الآيات فقال تعالى (قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الآَخِرَةُ عِندَ اللّهِ خَالِصَةً مِّن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (البقرة : 94 )
                        وقال تعالى (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّواْ أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدَّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَى وَلاَ تُظْلَمُونَ فَتِيلاً (النساء : 77 )

                        وقال تعالى (الَّذِينَ قَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُواْ لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَؤُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (آل عمران : 168 )

                        وقال تعالى (قُل لَّن يَنفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِن فَرَرْتُم مِّنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذاً لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلاً (الأحزاب : 16 )

                        والأمثلة على ذلك كثيرة جدا
                        ومنها نعود إلى موضوعنا الأصلي
                        وأسألك :
                        هل كان الحسن عليه السلام يعلم أن الله منجز وعده لعباده وحافظ لدينه الذي جعله خاتم الأديان كما جعل نبيه محمد عليه الصلاة والسلام خاتم الأنبياء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                        وهل كان يعلم ان الموت حق وأن أفضل الموت هو الشهادة في سبيل الله ؟؟؟؟؟
                        وهل كان يثق بنصر الله عز وجل لمن يقاتل في سبيله ولو كانوا فئة قليلة ؟؟؟؟؟؟

                        إذا كان يثق بنصر الله عز وجل فلماذ ترك القتال (مادام يثق بكفر معاوية رضي الله عنه ومن معه كما تقولون )

                        ثم نأتي لنقطة أهم من تلك النقطة ياعزيزي
                        فأنتم في مذهبكم تزعمون أن الإمام يعلم متى يموت ولا يموت إلا بإختياره
                        وأنت هنا تنقض ذلك الزعم فتجعلهم لايعلمون متى يموتون وليس موتهم بإختيارهم
                        بل أنك جعلتهم يخشون القتل ولا يستطيعون دفعه عن أنفسهم إلا بالتقية 0

                        ثم نأتي لنقطة ذكرتها أنت أيضا :
                        اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                        وقبوله الحصار في الشعب على التنازل والأخذ بالتقية لأن الموضوع لم يتحقق بل التقية في ذلك الظرف والتنازل يهدم الدين خصوصاً وان المسلمين حيثو عهدٍ بالدين

                        فتقول أن التقية في ذلك الوقت تهدم الدين
                        ولكنك ترى أن تسليم خلافة المسلمين لكافر وجعلهم تحت حكمه لايهدم الدين ولايضره
                        وهنا تفتح على نفسك بابا لايسد وتهدم ركنا آخر من أركان مذهبكم
                        فبعد أن أقررت (بقصد أو بدون قصد ) أن الإمام لايعلم متى يموت وأن موته ليس بإختياره تعود الآن وتنسف معرفة الأئمة بما كان وماهو كائن إلى يوم القيامة
                        ألم يكن الحسن عليه السلام يعلم أن تسليمه للخلافة لمعاوية رضي الله عنه سيؤدي إلى أن يستخلف معاوية يزيد إبنه وبالتالي سيخرج الحسين عليه السلام على يزيد فيقتل هو وأهل بيته في يوم واحد ؟؟؟؟؟؟
                        ألم يكن يعلم أن الخلافة ستستمر في بني أمية بسبب مبايعته لمعاوية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                        إن كان يعلم ذلك ثم بايع فقد تسبب بكل ماحدث بعد ذلك
                        وإن كان لايعلم فقد أسقطت معرفة الأئمة بما كان ومايكون إلى يوم القيامة

                        وايضا فأنت ترى أن تولية الكافر على المسلمين أفضل من جهاده وقتاله دفاعا عنهم وطلبا للشهادة في سبيل الله عز وجل

                        ياعزيزي
                        أرجو منك أن تعود وتراجع ماكتبته في مشاركتك السابقة
                        وترى كم قاعدة من قواعد مذهبك قد هدمتها لكي تخرج من مسالة بيعة الحسن لمعاوية _رضي الله عنهما _ بالخلافة

                        فأنت قد اسقطت حب الأئمة للشهادة في سبيل الله
                        ومعرفتهم بموعد موتهم
                        وكونهم لايموتون إلا بإختيارهم
                        وكونهم يعلمون ماكان وماهو كائن إلى يوم الدين
                        بل لقد هدمت ماهو أكبر من ذلك
                        فقد هدمت ثقتهم بنصر الله تعالى (وأنتم تزعمون أنه هو من عينهم أئمة للناس ووعدهم النصر)

                        ثم ماذا بقي لكم على بني أمية ؟؟
                        إمامكم وهو مفترض الطاعة بايع معاوية بالخلافة وسار بقية عمره تحت طاعته ولواءه يأخذ منه العطاء ويطيعه ويأمر الناس ببيعته
                        فلماذا تلومون من أطاع معاوية بناءا على أمر الإمام المعصوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                        اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                        فما الذي حدى ببعض القيادات ان تنضوي تحت لواء معاوية

                        إن كنت تقصد عبيد الله بن العباس
                        فأنتم تزعمون أنه توجه لمعاوية رغبة بالمال وليس جهلا بمعاوية رضي الله عنه
                        ورغم ذلك فقد بقي قيس بن سعد على راس الجيش رافضا البيعة لمعاوية رضي الله عنهما حتى أمره الحسن بذلك
                        فهو أشجع وأكثر عزما وثقة بربه من إمامه بناءا على رأيكم بالموضوع

                        ثم أن المنافقين هربوا يوم أحد قبل القتال وتركوا المسلمين قلة في وجه المشركين فلم يكن ذلك ليمنع المسلمين من القتال ولم يمنع النبي عليه الصلاة والسلام أن يكون أقرب المسلمين للمشركين رغم انهم يطلبون قتله بكل الوسائل
                        ولم يقل أهرب منهم اليوم حتى لايضيع الإسلام إذا قتلت
                        وكذلك يوم حنين

                        اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                        وللحديث بقية .....

                        حياك الله ياعزيزي
                        وأسأل الله عز وجل أن يرينا وأياك الحق حقا ويرزقنا إتباعه وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا إجتنابه
                        وأن لايجعلنا ممن إذا ذكروا بالله أخذتهم العزة بالإثم

                        وتقبل تحياتي

                        القاديانية يابو ضياف
                        سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
                        العصمة في مهب الريح
                        وقفات مع أئمة الروافض

                        تعليق

                        • صاحب البيعة
                          عضو جديد
                          • May 2006
                          • 8

                          #112
                          الرد: اجابة واحدة تنسف مذهب ابناء سنةالجماعة !!

                          بسم الله الرحمن الرحيم


                          الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين.


                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.





                          جديد1


                          مرحباً بك في هذا اليوم الجديد والذي لم تأتِ فيه بجديد ، فأعرني انتباهك جيداً ، لتعرف اين وقع الهدم !!


                          قلت :
                          على مذهب جميع المسلمين

                          مذاهب ابناء سنة الجماعة اربعة في مقابل المنهج الإسلامي المحمدي الأصيل وهو خط اهل البيت الطاهرين صلوات الله عليهم اجمعين والذي عليه الشيعة الإمامية الإثني عشرية. تأسست هذه المذاهب بعد العقد الثالث من القرن الثاني للهجرة بتبني السلطة لها على اختلاف الأدوار وتم ترسيمها فيما بعد وعودي من يأخذ بغيرها ، وهي المذهب الحنفي والمالكي والشافعي والحنبلي فعليك ان تذكر آراء تلك المذاهب في شروط وحدود التقية من مصادرهم ، وكذا راي من تقلده انت من هذه المذاهب والا فهي دعوى بلا دليل !!

                          إن قوله تعالى ( فاصدع بما تؤمر ....) سورة الحجر آية 94 ، هو أمرُ بالجهر بالدعوة التي عاشت عمراً يقارب الثلاث سنوات من الكتمان ( التقية) ،وليس نهياً عن التقية ، واقصى مايمكن استفادته منه ان الظرف صار ملائماً للجهر بالدعوة ولايعني حرمة التقية اذا تحقق موضوعها فيما بعد فلاتنافي ادلة التقية بل يمكن الجمع بينها بالصورة التي اشرت اليها ويمكنك استفادتها مماسبق ذكره ، ويمكنك مراجعة تفاسيركم في ذلك.

                          * واما آية المستضعفين ( الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم قلوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض .....)الآية 97 من سورة النساء ، فهؤلاء قومُ ادعوا الإستضعاف ، ولم يقبل الله ذلك منهم لوجود المخرج لهم مما هم فيه فلم يكن موضوع التقية متحققاً في شأنهم ، وهذا لاينفي ايضاً العمل بالتقية اذا تحقق موضوعها.

                          * وان كان ضرر على امة محمدٍ صلى الله عليه وآله فليس بتخلي الإمام الحسن صلوات الله عليه عن خلافتها بقيامه بالصلح المشروط لظرف موضوعي اقتضاه وقد كانت الشروط كفيلة مع ذلك الصلح بحفظ الأمة، ومع هذا فإن الله قد حفظ دينه من الإضمحلال بوجود الإمامين الحسن والحسين صلوات الله عليهما وجهود المؤمنين المخلصين كما حفظه بوالده امير المؤمنين صلوات الله عليه قبل ذلك .
                          نعم ، يمكنك ان تقول ان بقاء الدين على نقائه وانتشار الإسلام الصحيح بصورة اسرع وبالطريقة الصحيحة مرتبط ببقاء الإمام الحسن صلوات الله عليه خليفة على الأمة لما للخلافة من سلطة وقدرة، وهذا وان كان حقاً لكنه رهين وعي امة تفرق بين الحق والباطل وتعرف الطاهر من غيره ، ولتكن على علم ان معاوية على الأمة لتكون صورته صورة الخليفة المسلم صاحب الفضائل والذي يقف في صف امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله عليهما وبمستواه فضلاً عن الوقوف في صف وِلده صلوات الله عليهم.

                          *وأمة ان كان الأوائل فيها لايعرفون مقام النبي صلوات الله عليه وحرمته فمابالك بالمتأخرين منهم والذين عاشوا في ظل في القرآن ، فهي بحاجة الى من يدلها الطريق ويعرفها المحق من المبطل وقد كان صلح الإمام الحسن صلوات الله عليه قد قام بهذا الدور.

                          * وقياسك قوله تعالى ( ومن يولهم دبره الا متحرفاً لقتال او متحيزاً الى فئة فقد باء بغضب من الله ...) سورة الأنفال آية16، على صلح الإمام الحسن صلوات الله عليه ،قياس انت محكوم به فضلاً انه مع الفارق فهذا موضوع وذاك آخر ولكل موضوعٍ حكم فتمعن جيداً .

                          * الآيات التي ذكرتها بعد ذلك لاتقف معارضاً لأدلة التقية ، وموضوع تقية الإمام الحسن صلوات الله عليه مشمولُ لها ولغيرها من الأدلة التي ذكرناها سابقاً .

                          * استنتاجاتك من الآيات تدخلك في مداخل انت في غنىً عن تجشم العناء فيها لأنك بلك تعترض على النبي الأكرم صلوات الله عليه وآله وسلم ، بل على الله عز وجل عن ذلك ، وقد ذكرت لك مافيه الكفاية من الأدلة ، ضمن مشاركاتي السابقة ، بما يكشف به المبهم ويجلي اللثام عن وجه الحقيقة .

                          * مع ان كل مااعتبرته انت دليلاً لايمت الى موضوع تقية الإمام الحسن صلوات الله عليه ، ولكن على ماتتبناه خذ هذه اليك :

                          1) سرية الدعوة لمدة تقارب الثلاث سنوات او اكثر .

                          2) كتمان النبي هجرته .

                          3) استتاره في الغار .

                          4) تقيته من اصحابه ، وذكرت لك بعض المواقف فيما سبق .

                          5) مصالحته الكفار في (صلح الحديبية ) .

                          6) هروب الصحابة في المعارك مع كثرة الجيش الإسلامي وقيادة النبي صلى الله عليه وآله.

                          7) صلاته على المنافق عبد الله بن ابي مع وضوح نفاقه.

                          فإن كنت معترضاً على الإمام الحسن صلوات الله عليه فأعترض على مواقف النبي صلوات الله عليه على قياسك ، وفي كل ماقام به من تصرفات عنوانها الكبير هو ( التقية) ، مع الكفار او الصحابة او مايظهر منه - على قياسك - عدم ثقة بنصرالله سبحانه .

                          انك اذا اعترضت على النبي صلواتك عليه تكون باحثاً شجاعاً جريئاً في رأيه ، ولك في الصحابة اسوة وقدوة ، حيث تروون :

                          " فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَاِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْاُمُورِ فَاِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَاِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ‏.‏ " كما في مسند الإمام احمد ، وابن ماجة والترمذي وابو داود .
                          فقد اعترض على النبي صلى الله عليه وآله في صلحه مع كفار قريش في الحديبية واعتبره دنية في الدين . راجع صحيح البخاري /كتاب الشروط *و صحيح مسلم /كتاب الجهاد والسير.

                          وكذا اعتراضه على صلاة النبي صلوات الله عليه على المنافق ابن ابي .

                          لقد كان ان النبي صلى الله عليه كان مسدداً من السماء ، وانه صاحب الشريعة ، وعليه ينزل الوحي ، وان فعله هو السنة بعينها .

                          لك ان تعترض على النبي في كل موقف لم يظهر فيه وجه الحكمة للخليفة وللصحابة ولك ولكل المسلمين ، ولا ادري عندها من منا يأخذ سنة الآخر !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.

                          ولاتنس ان ترك سنة الصحابة كما تروون فيه الضلال .

                          وعلى العموم فقد عرفنا منك أنكم لاتقرون بوجود حدود للتقية

                          هذا عجيب منك ان كنت اطلعت جيداً على مشاركاتي !!!!!

                          أما بقية ما أوردته في مشاركتك فهو عليك لا لك

                          ضع اصبعك على النقطة التي ليست لي !!

                          اما مايرتبط بعلم الإمام صلوات الله عليه فأعتقد ان علمه ليس عندك وتحتاج في ذلك الى مراجعة مصادرنا واقوال علمائنا في ذلك لتتعرف على هذه الفكرة بشكل متين.

                          * استنتاجاتك فيما يخص علم الإمام باطلة ، وادعاؤك اني اقررت كما تقول :
                          فبعد أن أقررت (بقصد أو بدون قصد ) أن الإمام لايعلم متى يموت وأن موته ليس بإختياره تعود الآن وتنسف معرفة الأئمة بما كان وماهو كائن إلى يوم القيامة


                          هو دعوى باطلة لايسندها دليل ، ويمكنك مراجعة اقوالي بشكل موضوعي .

                          واختصر عليك الطريق ، الله يعلم المحسن من المسيء فلم لم يختصر المسألة ويذهب بالمحسن الى الجنة وبالمسيء الى النار، بدلاً من طي دورة الحياة على الأرض.

                          ان قلت لم يُعمل علمه لحكمة هو بالغها فقل في الإمام الحسن صلوات الله عليه ذلك فهو عدل القرآن الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، وعنده علم الكتاب ، بدلالة حديث الثقلين وهو وارث علم النبي صلوات الله عليه ، والنبي عنده علم الغيب بتعليمٍ من الله سبحانه.
                          واياك ان تقول ان الله لايعلم بذلك!!!!

                          جديد1 ،،،

                          موضوع تقية الإمام الحسن صلوات الله عليه مشخص وواضح ، وادلة التقية ونفي الضرر والحرج بل وحرمة القاء النفس في التهلكة باقية على شمولها له.


                          ياعزيزي

                          أرجو منك أن تعود وتراجع ماكتبته في مشاركتك السابقة


                          وترى كم قاعدة من قواعد مذهبك قد هدمتها لكي تخرج من مسالة بيعة الحسن لمعاوية _رضي الله عنهما _ بالخلافة







                          الله سبحانه والمنصفون هم الذين يعلمون من الذي هدم بناؤه .



                          ثم ماذا بقي لكم على بني أمية ؟؟



                          إمامكم وهو مفترض الطاعة بايع معاوية بالخلافة وسار بقية عمره تحت طاعته ولواءه يأخذ منه العطاء ويطيعه ويأمر الناس ببيعته


                          فلماذا تلومون من أطاع معاوية بناءا على أمر الإمام المعصوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟





                          اين الدليل على ذلك مع ذكر المصادر ؟؟؟؟

                          ثم أن المنافقين هربوا يوم أحد قبل القتال وتركوا المسلمين قلة في وجه المشركين

                          انك تعلم ان من هرب في احد وفي حنين هم الصحابة بل ومن كبارهم !!!
                          راجع البخاري -كتاب فرض الخمس/باب من لم يخمس الأسلاب ومن قتل قتيلا فله سلبه.
                          وكتاب المغازي -قوله تعالى " ويوم حنين ..."

                          وقد اسلفنا الحديث عن هذا ومثله.

                          جديد1 هذا غيض من فيض ، وسيأتي التفصيل في شأن بعض القضايا.

                          وفقني الله واياك لرضوانه بمنه وكرمه.




                          آخر تعديل بواسطة ابوحذيفة; 06-06-2006, 03:27 PM.
                          ...@@ياحسرة على العباد مايأتيهم من رسول الا كانوا به يستهزؤن@@...

                          تعليق

                          • ابوياسر
                            عضو متميز

                            • Feb 2005
                            • 2686

                            #113
                            الرد: سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة


                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            والحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على آله وصحبه أجمعين

                            ياهلا وغلا فيك ياعزيزي صاحب البيعة
                            أنا لم آت بجديد فعلا
                            فما قلته يعرفه الجميع وهو ليس بجديد عليهم

                            اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                            مذاهب ابناء سنة الجماعة اربعة في مقابل المنهج الإسلامي المحمدي الأصيل وهو خط اهل البيت الطاهرين صلوات الله عليهم اجمعين والذي عليه الشيعة الإمامية الإثني عشرية. تأسست هذه المذاهب بعد العقد الثالث من القرن الثاني للهجرة بتبني السلطة لها على اختلاف الأدوار وتم ترسيمها فيما بعد وعودي من يأخذ بغيرها ، وهي المذهب الحنفي والمالكي والشافعي والحنبلي فعليك ان تذكر آراء تلك المذاهب في شروط وحدود التقية من مصادرهم ، وكذا راي من تقلده انت من هذه المذاهب والا فهي دعوى بلا دليل !!
                            نعم مذاهب السنة اربعة وهي ولله الحمد متفقة تماما في الأصول وإن إختلفت قليلا في الفروع ولكنها لاتناقض بعضها
                            وأما بالنسبة للتقليد
                            فنحن لانقلد بل نتبع مايثبت لنا صحته ويكون متفقا مع القرآن والسنة المطهرة ولاتعارض بين مذاهبنا ولله الحمد

                            اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                            إن قوله تعالى ( فاصدع بما تؤمر ....) سورة الحجر آية 94 ، هو أمرُ بالجهر بالدعوة التي عاشت عمراً يقارب الثلاث سنوات من الكتمان ( التقية) ،وليس نهياً عن التقية ، واقصى مايمكن استفادته منه ان الظرف صار ملائماً للجهر بالدعوة ولايعني حرمة التقية اذا تحقق موضوعها فيما بعد فلاتنافي ادلة التقية بل يمكن الجمع بينها بالصورة التي اشرت اليها ويمكنك استفادتها مماسبق ذكره ، ويمكنك مراجعة تفاسيركم في ذلك.
                            كلام جميل جدا
                            ويدل على أمر الله عز وجل نبيه الكريم بأن يصدع بكلمة الحق وإنتهاء للتقية في رفع كلمة الله عز وجل
                            ولكن ياعزيزي
                            كيف أصبحت الظروف مهيأة للجهر بالدعوة بين ظهراني المشركين ؟؟؟؟
                            هل أصبح لدى النبي عليه الصلاة والسلام جيشا قوامه 40000 ألف مقاتل ؟؟؟؟؟
                            وهل أصبح له قوات وأسلحة تحميه من قريش وأتباعها ؟؟؟؟؟
                            من كان في قوات النبي عليه الصلاة والسلام وفي تعداد جيشه حتى يأمره الله عز وجل بترك التقية في رفع كلمة الله عز وجل ؟؟؟
                            لنقارن بين وضعه ووضع الحسن عليه السلام
                            كان مع النبي عليه الصلاة والسلام عمه أبو طالب ((وهو لم يتمكن من كسر حصار قريش له ولمن معه في الشعب ثلاث سنوات ))
                            ولم يكن حمزة عليه السلام قد أسلم ، وكان أبو لهب _لعنه الله_ على رأس المعادين للنبي عليه الصلاة والسلام
                            ثم من ؟؟؟
                            100 ((منافق )) _كما تسمونهم_ من أمثال ابي بكر وعمر عليهم السلام
                            وأضف لهم مثلهم من العبيد والإماء ((لم يستطيعوا إنقاذ أنفسهم من تعذيب قريش في مكة ))

                            ورغم ذلك منعه الله عز وجل من إستخدام التقية وأمره بالجهر بالدعوة وهو بين أظهرهم

                            ملاحظة : أنا لم أقل بتحريم التقية نهائيا
                            بل قلت أنها تخضع لشروط تحدد حليتها أو تحريمها
                            وإذا كانت تضر بأمة محمد فهي ((محرمة))

                            وأشكرك على توضيحك بأن آية ((فأصدع بما تؤمر)) نزلت بعد ثلاث سنوات من بدء دعوة النبي عليه الصلاة والسلام ((فهناك الكثيرون من البشر يزعمون أنها جاءت بعد حجة الوداع))

                            اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                            واما آية المستضعفين ( الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم قلوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض .....)الآية 97 من سورة النساء ، فهؤلاء قومُ ادعوا الإستضعاف ، ولم يقبل الله ذلك منهم لوجود المخرج لهم مما هم فيه فلم يكن موضوع التقية متحققاً في شأنهم ، وهذا لاينفي ايضاً العمل بالتقية اذا تحقق موضوعها.
                            وأيضا كلام جميل جدا
                            فأنت ترى أنهم كان لهم مخرج من الإستضعاف ولم يستخدموه
                            بينما لم يكن للحسن عليه السلام أي مخرج سوى مبايعة معاوية رضي الله عنه بالخلافة وبعض المال
                            فلم يكن بإستطاعته أن يقاتل بالألوف الذين كانوا معه ولم يستطع أن يرحل ((بدلا من البقاء مستضعفا ومضعفا أمه محمد )) ولم يكن يستطيع أن يصالح معاوية على جزء من الأرض ............إلخ

                            فهم قد حكم الله عليهم بالنار لكونهم لم يهاجروا فقط
                            بينما من ألقى بأمه لاإله إلا الله تحت حكم (كافر) ليس عليه شيء
                            هولاء كان ضررهم على أنفسهم فقط
                            وهذا إفتدى نفسه ببيع أمه الإسلام لكافر ((كما تزعمون))

                            اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                            وان كان ضرر على امة محمدٍ صلى الله عليه وآله فليس بتخلي الإمام الحسن صلوات الله عليه عن خلافتها بقيامه بالصلح المشروط لظرف موضوعي اقتضاه
                            كانت بيعة بالخلافة وليس صلحا
                            وكان الثمن والشروط ((ألف ألف دينار ((أو درهم )) وأن لايتتبع معاوية شيعة علي والحسن _الذين سلمت له رقابهم_ وأن لايشتم علي عليه السلام والحسن حاضر _بمعنى أنه إذا غاب بكيفكم فيه_ وأن يكون للحسن خراج دار أبجرد ......إلخ )
                            كم هي شروط تحفظ للناس دينهم ياصاحب البيعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                            هل ترى أن تلك الشروط تكفي ثمنا لخلافة الإسلام ؟؟؟؟؟
                            وهل هي شروط لإمة محمد مقابل تورليه الكفار عليهم (كما تزعمون)
                            هداك الله وأصلحك
                            ألم تجد أقوى من تلك الحجة للحسن عليه السلام ؟؟؟

                            اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                            ومع هذا فإن الله قد حفظ دينه من الإضمحلال بوجود الإمامين الحسن والحسين صلوات الله عليهما وجهود المؤمنين المخلصين كما حفظه بوالده امير المؤمنين صلوات الله عليه قبل ذلك
                            أنت مطالب بالدليل على هذا
                            دليل على أن الله عز وجل حفظ دينه بعلي والحسن والحسين

                            اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                            نعم ، يمكنك ان تقول ان بقاء الدين على نقائه وانتشار الإسلام الصحيح بصورة اسرع وبالطريقة الصحيحة مرتبط ببقاء الإمام الحسن صلوات الله عليه خليفة على الأمة لما للخلافة من سلطة وقدرة،
                            إذا أنت تقر بوقوع الضرر على الدين بسبب بيعة الحسن لمعاوية رضي الله عنهما !!!!!!
                            اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                            ولتكن على علم ان معاوية على الأمة لتكون صورته صورة الخليفة المسلم صاحب الفضائل والذي يقف في صف امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله عليهما وبمستواه فضلاً عن الوقوف في صف وِلده صلوات الله عليهم
                            هذه غير واضح مالمقصود بها !!!!
                            اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                            وأمة ان كان الأوائل فيها لايعرفون مقام النبي صلوات الله عليه وحرمته فمابالك بالمتأخرين منهم والذين عاشوا في ظل في القرآن ، فهي بحاجة الى من يدلها الطريق ويعرفها المحق من المبطل وقد كان صلح الإمام الحسن صلوات الله عليه قد قام بهذا الدور.
                            هل تقصد الصحابة الذين جاهدوا في سبيل الله عز وجل بأموالهم وأنفسهم وأوذوا وأخرجوا من ديارهم وخدموا رسول الله عليه الصلاة والسلام
                            ثم جاهدوا بعد وفاته عليه الصلاة والسلام حتى نشروا الدين على أغلب البلاد وأزالوا دول الشرك والكفر والروم والمجوس
                            ولم يهنوا ولم يضعفوا ولم ييبايعوا كافرا بالخلافة عليهم ولم ينكلوا عن عدو حتى جعلوا كلمة الله هي العليا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                            ثم كيف قامت بيعة الحسن لمعاوية _رضي الله عنهما _ بدل الناس على الطريق وتعليمهم الحق من الباطل
                            هل كانت بالتشريع لهم بإباحة ولاية الكافر على المسلمين ؟؟؟؟

                            اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                            وقياسك قوله تعالى ( ومن يولهم دبره الا متحرفاً لقتال او متحيزاً الى فئة فقد باء بغضب من الله ...) سورة الأنفال آية16، على صلح الإمام الحسن صلوات الله عليه ،قياس انت محكوم به فضلاً انه مع الفارق فهذا موضوع وذاك آخر ولكل موضوعٍ حكم فتمعن جيداً
                            أرجو أن تتمعن أنت ياعزيزي فيما أوردنا تلك الآية وغيرها
                            كانت في الحث على قتال الكفار وعدم ترك جهادهم
                            وكانت تقطع الطريق على من كان في وسط المعركة ويرى الموت بعينه
                            فكيف بمن هو في اهله وبلده وبين أصحابه وجيوشه ؟؟؟
                            اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                            استنتاجاتك من الآيات تدخلك في مداخل انت في غنىً عن تجشم العناء فيها لأنك بلك تعترض على النبي الأكرم صلوات الله عليه وآله وسلم ، بل على الله عز وجل عن ذلك ، وقد ذكرت لك مافيه الكفاية من الأدلة ، ضمن مشاركاتي السابقة ، بما يكشف به المبهم ويجلي اللثام عن وجه الحقيقة
                            أعتذر منك ، ولكنك لم تقدم شيئا واضحا وقاطعا

                            اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                            1) سرية الدعوة لمدة تقارب الثلاث سنوات او اكثر .
                            2) كتمان النبي هجرته .
                            3) استتاره في الغار .
                            4) تقيته من اصحابه ، وذكرت لك بعض المواقف فيما سبق .
                            5) مصالحته الكفار في (صلح الحديبية ) .
                            6) هروب الصحابة في المعارك مع كثرة الجيش الإسلامي وقيادة النبي صلى الله عليه وآله.
                            7) صلاته على المنافق عبد الله بن ابي مع وضوح نفاقه.
                            أعطنا صلحا واحدا قبل فيه النبي عليه الصلاة والسلام ولىّ فيه كافرا على المسلمين
                            أو دخل فيه في طاعة المشركين
                            ثم قارن كما تشاء بين النبي عليه الصلاة والسلام والحسن رضي الله عنه
                            ولو أن الحسن صالح معاوية صلحا على مال أو ارض أو غيره لما بقي لإحد حجة
                            ولكنه صالحهم على الخلافة والولاية على المسلمين
                            فكيف تكون هناك مقارنة بين هذا وذاك ؟؟؟؟؟؟؟؟

                            اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                            فإن كنت معترضاً على الإمام الحسن صلوات الله عليه فأعترض على مواقف النبي صلوات الله عليه على قياسك ، وفي كل ماقام به من تصرفات عنوانها الكبير هو ( التقية) ، مع الكفار او الصحابة او مايظهر منه - على قياسك - عدم ثقة بنصرالله سبحانه
                            أعطني دليلا واحدا من تصرفات النبي عليه الصلاة والسلام ولى فيه كافرا على المسلمين أو دخل فيه في طاعة الكفار أو ترك ركنا من اركان الدين هربا من الموت ...ثم أنظر هل نعترض أم لا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

                            اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                            انك اذا اعترضت على النبي صلواتك عليه تكون باحثاً شجاعاً جريئاً في رأيه ، ولك في الصحابة اسوة وقدوة ، حيث تروون :

                            " فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَاِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْاُمُورِ فَاِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَاِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ‏.‏ " كما في مسند الإمام احمد ، وابن ماجة والترمذي وابو داود .
                            فقد اعترض على النبي صلى الله عليه وآله في صلحه مع كفار قريش في الحديبية واعتبره دنية في الدين . راجع صحيح البخاري /كتاب
                            صاحب البيعة
                            أسمح لي أنك قليل المعرفة في تلك المواضيع
                            أولا / عمر عليه السلام كان بشرا غير مصوم يصيب ويخطيء
                            وكان الموقف غامضا بالنسبة له فذهب يبحث عن توضيح من النبي عليه الصلاة والسلام
                            وعندما لم يوضح له النبي عليه الصلاة والسلام الموقف إستفسر من أبي بكر عليه السلام لعله يجد عنده خبرا من ذلك
                            وعندما لم يجد لم يذهب ويبايع الكفار ويكون تحت طاعتهم بل قال سمعا وطاعة

                            ونقاشه للنبي ليس فيه شيء ياعزيزي ((وإن كان هذا خارج موضوعنا ))
                            فقد ناقش الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ربهم عز وجل
                            إبراهيم عليه الصلاة والسلام سائل ربه في موضوع ولده وجاءت إمرأته وصكت وجهها ((فهل تعتبرهم كفارا)) وهل تعتبر أن الله عز وجل غضب عليهم أو عاملهم بالتقية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                            وإن كان ذلك الأمر غير واضح لك
                            فإليك قول الله تعالى ((فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ (هود : 74 )
                            فهو يجادل الله عز وجل في قوم لوط
                            وقصة يونس عليه السلام عندما ذهب مغاضبا
                            وقصة نوح عليه السلام مع إبنه الذي أغرقه الله
                            وغير ذلك من الأدلة التي تحتاج فقط لقراءة القرآن لمعرفتها 0
                            فهل هذا كذب ؟؟؟؟؟؟أم أن إبراهيم ونوح ويونس عليهم السلام لايؤمنون بالله ولايقبلون كلامه عز وجل ؟؟؟؟؟؟؟أم هم نواصب يرون الحق ويصدون عنه ؟؟؟؟؟
                            راجع نفسك في تلك المسالة ياصاحب البيعة
                            لقد كان ان النبي صلى الله عليه كان مسدداً من السماء ، وانه صاحب الشريعة ، وعليه ينزل الوحي ، وان فعله هو السنة بعينها .
                            راجع مواضيعي حول العصمة في نفس المنتدى لتعرف رايي حول هذا الأمر
                            وراجع الآيات التي وردت في عتاب النبي عليه الصلاة والسلام من الله عز وجل وعتاب بعض الأنبياء عليهم صلوات الله وسلامه لتعرف الحقيقة

                            اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                            لك ان تعترض على النبي في كل موقف لم يظهر فيه وجه الحكمة للخليفة وللصحابة ولك ولكل المسلمين ، ولا ادري عندها من منا يأخذ سنة الآخر !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.
                            رددنا على هذا في الأعلى

                            اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                            هذا عجيب منك ان كنت اطلعت جيداً على مشاركاتي !!!!!
                            لست بحاجة لإكثر من هذه المشاركة لإحكم على هذا
                            فما دمت ترى أن من حق الإمام أن يفتدي نفسه بإمة المسلمين ويسلمهم لكافر مقابل السلامة وبعض المال فماذا تبقى بعد هذا من حدود للتقية ؟؟؟؟

                            اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                            ضع اصبعك على النقطة التي ليست لي !!
                            صدقني سأحتاج لعشرة ايدي زيادة على يدي في هذه المسالة
                            اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                            اما مايرتبط بعلم الإمام صلوات الله عليه فأعتقد ان علمه ليس عندك
                            نعم هذا صحيح فليس علمه عندي
                            ولكن عندي علم من يلطم كل عاشوراء بسبب تلك البيعة منذ الف وثلاثمئة سنة
                            ومن يلطم وينتضر من يخرج وينقذه من آثار تلك البيعة
                            رأيت كم من اهل البيت قتل بسبب تلك البيعة بعد أن أضاع الحسن حقهم وباعه لكافر خوفا على نفسه
                            اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                            واختصر عليك الطريق ، الله يعلم المحسن من المسيء فلم لم يختصر المسألة ويذهب بالمحسن الى الجنة وبالمسيء الى النار، بدلاً من طي دورة الحياة على الأرض.

                            ان قلت لم يُعمل علمه لحكمة هو بالغها فقل في الإمام الحسن صلوات الله عليه ذلك
                            ولماذا لاتقول أن الحسن هو الله عز وجل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                            وأنه لايسأل عما يفعله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                            فلو كنا نحن نرى أن الحسن عليه السلام هو الله عز وجل لم نناقش هذا الأمر مطلقا
                            ولكننا رأينا كتاب الله عز وجل وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام تنهى عن تولية الكفار على المسلمين وتكفر من يفعل ذلك فأستغربنا أن يفعل الحسن خلاف ما أمر الله عز وجل به 0
                            اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                            الله سبحانه والمنصفون هم الذين يعلمون من الذي هدم بناؤه .
                            أتفق معك كثيرا في هذه النقطة
                            اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                            انك تعلم ان من هرب في احد وفي حنين هم الصحابة بل ومن كبارهم !!!
                            نعم هذا ثابت
                            فروا ثم كروا رضي الله عنهم وارضاهم
                            ولم يفروا ويبايعوا الكفار بخلافة المسلمين ويسيروا تحت حكمهم
                            اضيف في الأساس بواسطة آمين يارب العالمين
                            وفقني الله واياك لرضوانه بمنه وكرمه
                            مما سبق
                            وجدت أن صاحب البيعة لم يأت بجديد زيادة على من تقدم من الشيعة
                            فكلهم يقارن صلح النبي عليه الصلاة والسلام مع الكفار بصلح الحسن مع معاوية رضي الله عنهما رغم أنه لاوجه للمقارنة بينهما
                            وكلهم يقارن هزيمة المسلمين في حنين وغيرها والتي غفرها الله عز وجل لهم بتسليم خلافة المسلمين لكافر (حسب زعمهم ) وأيضا لاوجه للمقارنة
                            وكلهم ينفي علم الغيب (دون قصد ) عن الحسن عليه السلام ثم يحاول أن يثبته له رغم التناقض الفاضح بين الإثبات والنفي
                            وكلهم يزعم أن الحسن صالح ((في الحقيقة بايع معاوية بالخلافة)) من أجل أن يحافظ على الإسلام بمحافظته على نفسه من القتل
                            والحسين عليه السلام عرض نفسه للقتل مع اهل بيته ((لولا أن الله عز وجل عطف قلب يزيد على علي السجاد رحمه الله لذهبت الإمامة أدراج الرياح)) وكأن الحسين عليه السلام لايريد أن يحافظ على نفسه لكي يحفظ دين الله كما فعل الحسن


                            والشيء الوحيد الذي زاده صاحبنا (صاحب البيعة ) هو أنه جعل النبي عليه الصلاة والسلام يخاف من الصحابة ويعاملهم بالتقية ((والله اعلم كم ذهب من أحكام الدين بسبب خوف النبي عليه الصلاة والسلام من أصحابه وتقيته منهم ____حسب راي الروافض أنهم كان يعاملهم بالتقية))
                            وهذه مسالة جديدة ظهرت لنا سنبحث بها في موضوع مستقل بإذن الله تعالى
                            وأيضا فقد اضاف أن من يشك في الإمام يكون قد شك بالله عز وجل ((حسب مافهمته من كلامه)) وقد أكون مخطأ فليصحح لي مشكورا 0



                            القاديانية يابو ضياف
                            سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
                            العصمة في مهب الريح
                            وقفات مع أئمة الروافض

                            تعليق

                            • ابوياسر
                              عضو متميز

                              • Feb 2005
                              • 2686

                              #114
                              الرد: سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة

                              سبق وذكرنا أن ماتم بين الحسن ومعاوية رضي الله عنهما كان بيعة بالخلافة من الحسن لمعاوية
                              وأوردنا الأدلة على ذلك في نفس هذا الموضوع
                              ووجدنا أن هناك من يأتي ويطالب بالأدلة مرة أخرى ((ولم أعرف حتى الآن ماهو المقصود من تكرار الطلب ))
                              هل هو الكسل عن قراءة الموضوع ؟؟أم غيره

                              على العموم سنعيد هنا _بإذن الله تعالى_ ذكربعض ماورد في كتب الروافض حول تلك البيعة
                              وسنوفر على القراء التعب في البحث عنها ((في نفس الموضوع))

                              ===============================
                              أولا: كتاب بحار الأنوار ج40
                              ورد فيه (* " (باب) *

                              * (العلة التى من أجلها صالح الحسن بن على صلوات الله عليه) " *

                              * " (معاوية بن أبى سفيان عليه اللعنة،
                              وداهنه
                              ولم يجاهده) " * صفحة (1)

                              ولاحظ معي أنه وصف الإمام الشجاع المعصوم (بالمداهن)
                              (في هذا المعنى والجواب عنه وهو الذي رواه أبوبكر محمد بن الحسن بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري قال: حدثنا أبوطالب زيد بن أحزم قال: حدثنا أبوداود قال: حدثنا القاسم بن الفضل، قال: حدثنا يوسف بن مازن الراسبي قال:
                              بايع الحسن بن علي صلوات الله عليه معاوية
                              على أن لا يسميه أمير المؤمنين، ولا يقيم عنده شهادة، وعلى أن لا يتعقب على شيعة علي (عليه السلام) شيئا،0000إلخ)

                              وفي صفحة ( عن حنان بن سدير، عن أبيه سدير بن حكيم، عن أبيه، عن أبي سعيد عقيصا قال: لما صالح الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام) معاوية بن أبي سفيان دخل عليه الناس
                              فلامه بعضهم على بيعته فقال الحسن (عليه السلام): ويحكم ما تدرون ما عملت، والله الذي عملت خير لشيعتي مما طلعت عليه الشمس أو غربت ألا تعلمون أني إمامكم ومفترض الطاعة عليكم، وأحد سيدي شباب أهل الجنة، بنص من رسول الله (صلى الله عليه واله) علي؟ قالوا: بلى، قال: أما علمتم أن الخضر لما خرق السفينة وأقام الجدار، وقتل الغلام، كان ذلك سخطا لموسى بن عمران (عليه السلام) إذ خفي عليه وجه الحكمة في ذلك، وكان ذلك عند الله تعالى ذكره حكمة وصوابا أما علمتم أنه ما منا أحد إلا ويقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه
                              إلا القائم الذي يصلي خلفه روح الله عيسى بن مريم (عليه السلام)؟

                              وفي صفحة (23)
                              (روي عن علي بن الحسن الطويل، عن علي بن النعمان، عن عبدالله بن مسكان، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: جاء رجل من أصحاب الحسن (عليه السلام) يقال له: سفيان بن ليلى وهو على راحلة له، فدخل على الحسن وهو محتب في فناء داره فقال له: السلام عليك يا مذل المؤمنين فقال له الحسن: انزل ولا تعجل، فنزل فعقل راحلته في الدار، وأقبل يمشي حتى انتهى إليه قال فقال له الحسن: ما قلت؟ قال: قلت: السلام عليك يا مذل المؤمنين، قال وما علمك بذلك؟
                              قال:
                              عمدت إلى أمر الامة، فخلعته من عنقك، وقلدته هذا الطاغية
                              ، يحكم بغير ما أنزل الله، قال: فقال له الحسن (عليه السلام): سأخبرك لم فعلت ذلك.)

                              وفي صفحة (26)
                              (قال السيد المرتضى في كتاب تنزيه الانبياء:

                              فان قال قائل: ما العذر له (عليه السلام) في
                              خلع نفسه من الامامة، وتسليمها إلى معاوية، مع ظهور فجوره، وبعده عن أسباب الامامة، وتعريه من صفات مستحقها، ثم في بيعته وأخذ عطائه وصلاته وإظهار موالاته والقول بامامته
                              ، هذا مع توفر أنصاره واجتماع أصحابه ومبايعة من كان يبذل عنه دمه وماله، حتى سموه مذل المؤمنين وعابوه في وجهه (عليه السلام).

                              الجواب: قلنا: قد ثبت أنه (عليه السلام) الامام المعصوم المؤيد الموفق بالحجج الظاهرة، والادلة القاهرة، فلا بد من التسليم لجميع أفعاله، وحملها على الصحة)

                              وفي صفحة (29)
                              (وروى عباس بن هشام، عن أبيه، عن أبي مخنف، عن أبي الكنود عبد الرحمان ابن عبيد قال:
                              لما بايع الحسن (عليه السلام) معاوية أقبلت الشيعة تتلاقى باظهار الاسف والحسرة على ترك القتال، فخرجوا إليه بعد سنتين من يوم بايع معاوية فقال له سليمان بن صرد الخزاعي: ما ينقضي تعجبنا من بيعتك معاوية
                              ، ومعك أربعون ألف مقاتل من أهل الكوفة، كلهم يأخذ العطاء، وهم على أبواب منازلهم، ومعهم مثلهم من أبنائهم، وأتباعهم، سوى شيعتك من أهل البصرة والحجاز.)

                              وسأكتفي بهذا القدر من كتاب(بحار الأنوار) رغم أنه مليء بمثل هذه الأخبار وسأنتقل إلى غيره بإذن الله 0

                              وننتقل إلى كتاب الإحتجاج (للطبرسي) الجزء الثاني :
                              صفحة (9)
                              (لما صالح الحسن بن علي بن أبي طالب معاوية بن أبي سفيان دخل عليه الناس
                              فلامه بعضهم على بيعته
                              فقال عليه السلام: ويحكم ما تدرون ما عملت، والله الذي عملت لشيعتي خير مما طلعت عليه الشمس أو غربت، ألا تعلمون اني امامكم، ومفترض الطاعة عليكم، واحد سيدي شباب أهل الجنة بنص من رسول الله علي؟ قالوا: بلى.
                              قال: أما علمتم أن الخضر لما خرق السفينة، واقام الجدار، وقتل الغلام كان ذلك سخطا لموسى بن عمران عليه السلام اذ خفي عليه وجه الحكمة في ذلك، وكان ذلك عند الله تعالى ذكره حكمة وصوابا؟ أما علمتم انه
                              ما منا احد الا ويقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه
                              الا القائم (عج)؟)

                              وفي صفحة (11)
                              (وعن الاعمش عن سالم بن أبي الجعد قال: حدثنى رجل منا قال: أتيت الحسن بن علي عليه السلام فقلت: يابن رسول الله اذللت رقابنا، وجعلتنا معشر الشيعة عبيدا، ما بقي معك رجل قال: ومم ذاك؟ قال: قلت:
                              بتسليمك الامر لهذا الطاغية
                              .قال: والله ما سلمت الامر اليه الا اني لم أجد أنصارا، ولو وجدت أنصارا لقاتلته ليلي ونهاري حتى يحكم الله بيني وبينه، )

                              وننتقل إلى كتاب (ترجمة الإمام الحسن)
                              ويكفيك من هذا الكتاب أنه قد تم تحقيقه وتهذيبه من قبل (السيد عبد العزيز الطباطبائي ) ونشر عن طريق (مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث)

                              في الصفحة (77)
                              (وأرسل معاوية عبدالله بن عامر بن كريز وعبدالرحمن بن سمرة بن حبيب ابن عبد شمس فقدما المدائن إلى الحسن فأعطياه ما أراد ، ووثقا له ، فكتب إليه الحسن أن أقبل فأقبل من جسر منبج إلى مسكن في خمسة أيام وقد دخل [ في الـ ] يوم السادس
                              فسلم إليه الحسن الامر وبايعه
                              )

                              وفي صفحة (78)
                              (135 ـ قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل ، قال : حدثنا عون بن موسى ، قال : سمعت هلال بن خباب يقول : جمع الحسن بن علي رؤوس أصحابه في قصر المدائن فقال : يا أهل العراق ، لو لم تذهل نفسي عنكم إلاّ لثلاث خصال لذهلت ، مقتلكم أبي ، ومطعنكم بغلتي ، وانتهابكم ثقلي ـ أو قال : ردائي عن عاتقي ـ ، وإنكم قد بايعتموني أن تسالموا من سالمت وتحاربوا من حاربت ،
                              وإني قد بايعت معاوية فاسمعوا له وأطيعوا
                              .
                              قال : ثم نزل فدخل القصر)
                              وفي نفس الصفحة ( ـ قال : أخبرنا يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا حريز بن عثمان ، قال : حدثنا عبدالرحمن بن أبي عوف الجرشي ، قال :
                              لما بايع الحسن بن علي معاوية
                              قال له عمرو بن العاص وأبو الاعور السلمي عمرو بن سفيان : لو أمرت الحسن فصعد المنبر فتكلم عيي عن المنطق ! فيزهد فيه الناس )

                              وفي صفحة (81)
                              ( أخبرنا سعيد بن منصور ، قال: حدثنا هشيم ، قال : أخبرنا مجالد ، عن الشعبي ، قال :
                              لما سلّم الحسن بن علي الامر لمعاوية
                              قال له : اخطب الناس ، قال : فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:
                              إن أكيس الكيس التقى ، وإن أحمق الحمق الفجور، وإن هذا الامر الذي اختلفت فيه أنا ومعاوية إما حق كان أحق به مني ، وإما حق كان لي فتركته التماس الصلاح لهذه الامة « وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين »

                              وفي نفس الصفحة ( أخبرنا محمد بن سليم العبدي ، قال : حدثنا هشيم ، عن أبي إسحاق الكوفي ، عن هزان ، قال : قيل للحسن بن علي :
                              تركت إمارتك وسلمتها إلى رجل من الطلقاء
                              وقدمت المدينة ؟! فقال : إني اخترت العار على النار)

                              وقد جاء في كتاب (كمال الدين وتمام النعمة ) لـ (إبن بابويه القمي) الملقب بـ(الصدوق)
                              في صفحة (315) بنحو هذا القول وسأورده لك إذا أردت 0

                              =======================
                              أنتضر ردك على هذا ياعزيزي صاحب البيعة
                              وأسال الله عز وجل أن يهدي الجميع إلى مايحبه ويرضاه

                              القاديانية يابو ضياف
                              سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
                              العصمة في مهب الريح
                              وقفات مع أئمة الروافض

                              تعليق

                              • صاحب البيعة
                                عضو جديد
                                • May 2006
                                • 8

                                #115
                                الرد: اجابة واحدة تنسف مذهب ابناء سنةالجماعة !!

                                بسم الله الرحمن الرحيم


                                الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين


                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




                                جديد1

                                السؤال واضح ولايحتاج الى زيادة ايضاح ، انت ادعيت شروطاً وحدوداً للتقية ، هذا اول امر ، وادعيت ثانياً انها على مذهب جميع المسلمين( المذاهب الأربعة التي تأسست بتبني السلطة غير الشرعية) ومن مصادرهم ولكنك الى الآن لم تأتِ بشيء يثبت صحة ادعاءاتك ومزاعمك ، وعليه فهي دعوى بلا دليل وهذا جزءٌ من المهدوم !!!!

                                نعم مذاهب السنة اربعة وهي ولله الحمد متفقة تماما في الأصول

                                اثبت انها متفقة في الأصول وعلى الدنيا العفا ان كانت الأصول مستمدة من صحاحكم ؟!!

                                فنحن لانقلد بل نتبع مايثبت لنا صحته ويكون متفقا مع القرآن والسنة المطهرة ولاتعارض بين مذاهبنا ولله الحمد
                                ايها مذهبك انت ، من المذاهب الأربعة وجئني بشروط وحدود التقية عنده مع ذكر المصادر مادمت لاتستطيع الإتيان بها من مصادر المذاهب الأربعة والا فأنت تتقول على اصحابها .
                                وهل افهم من كلامك هذا انك لاتعترف بالمذاهب الأربعة التي عليها (ابناء سنة الجماعة) ، سيكون امرك مشكلاً جداً.
                                ويمكن ان افهم من ذلك ان لك مذهباً آخر ، وعليه تكون خارجاً عن الدائرة الإسلامية عندكم والتي هي( مذاهب ابناء سنة الجماعة الأربعة).
                                وعلى كلٍ تكون حجتك داحضة هنا!!!!!!!!

                                ويدل على أمر الله عز وجل نبيه الكريم بأن يصدع بكلمة الحق وإنتهاء للتقية في رفع كلمة الله عز وجل
                                انتهاءٌ للتقية في ذلك الظرف ، ولكن ادلتها القرآنية دالة على بقاء حكمها اذا اقتضى الظرف ذلك ، ولم ينسخ حكمها حتى يمكننا القول بأن لاتقية ابداً !!!!!
                                التقية باقية الى قيام الدين متى مااقتضى ظرفها، وانت احد من يقوم بها والا لم لم تذكر اسمك الحقيقي في المنتدى!!!!

                                من كان في قوات النبي عليه الصلاة والسلام وفي تعداد جيشه حتى يأمره الله عز وجل بترك التقية في رفع كلمة الله عز وجل ؟؟؟

                                لقد كان الله معه وهو اقوى من كل شيء ، ومع ذلك كان ( يعمل بالتقية) افلا ينصره الله مباشرة ويريحه من اضطهاد المشركين والكافرين !!!!!!!
                                ليست المسألة مسألة كثرة فحتى لو كانت ولكنها غثاء ،الا ماكان من شيعته المخلصين وهم قلة .
                                هذا نحن في هذه الأزمنة كم عددكم يا(ابناء سنة الجماعة ) تقاربون المليار فلماذا لاتحاربون اليهود بل يفتي بعض علمائكم بجواز الهدنة مع اليهود وبعضكم يفتح بلاده للسفارة اليهودية والبعض يطالب بالإعتراف بها كدولة !!!! والدعوة قائمة لتغيير المناهج عند البعض
                                اليس الظرف اقتضى !! اليست تقية ، استغفر الله من هكذا ذل ، واستخفاف بحرمة الإسلام حيث تُغتصب ارض الإسلام ويعترف بالغاصب !!!!
                                مع الفارق ان الإمام الحسن صلوات الله عليه معترف به كإمام شرعي وخليفة شرعيٌ بالنص وببيعة الأمة على مقاييس من يرى الأمة تعطي الشرعية ،
                                ثم ان ولاء الأمة اكثره اما لخط سقيفة ٍ غير شرعية او لخطٍ امويٍ (الملك العضوض) وقلة هم اهل الحق الموالون لأهل البيت الطاهرين ، فالتقية وقيام صلحٍ معه يضمن من خلاله حق الأمة هو عين الحق والصواب بعينه.

                                ورغم ذلك منعه الله عز وجل من إستخدام التقية وأمره بالجهر بالدعوة وهو بين أظهرهم
                                اذاً نحن متفقان على ان النبي صلى الله عليه وآله قد عمل بالتقية فهي دين الله الذي عمل به رسول الله صلى الله عليه وآله وكان الظرف يقتضيه وعندما انتهى الظرف ينتهي الحكم بالعمل بالتقية ، وهذا كلام سديد واعتراف بالتقية مع توفر شروطها.

                                100 ((منافق )) _كما تسمونهم_ من أمثال ابي بكر وعمر عليهم السلام





                                لاتعجل فهذا امر سنخصص له موضوعاً مستقلاً ، لأنمسألة النفاق من زمن النبي صلى الله عليه وآله ومن بعد وفاته صلى الله عليه وآله مسألة خطيرة سنتعرف حينها على المنافقين الحقيقيين فانتظر.


                                ورغم ذلك منعه الله عز وجل من إستخدام التقية وأمره بالجهر بالدعوة وهو بين أظهرهم

                                عندما انتهى الظرف وهذا مانريد الوصول اليه ، انها مسألة ظرفية متى ماتوفرت ظروفها وتحقق موضوعها وقد يطول الظرف ويقصر.

                                ملاحظة : أنا لم أقل بتحريم التقية نهائيا




                                هذا حسن منك فأنت تقول بجوازها على الأقل -ان لم اخطىء- فقل ياصاحب الصدر الرحب متى تكون وماهو ظرفها؟؟


                                بل قلت أنها تخضع لشروط تحدد حليتها أو تحريمها


                                ولم تذكر شيئاً من آراء المذاهب ولاعرفنا حتى رأي مذهبك انت حتى نناقشك فيه ، و ...!!!!

                                وإذا كانت تضر بأمة محمد فهي ((محرمة))

                                مالدليل على حرمتها اذا اضرت (بأمة محمد) ومع المصادر من المذاهب ومن مذهبك انت ؟؟
                                ومتى تكون ضارة بأمة محمد ، الدليل ؟؟

                                وأشكرك على توضيحك بأن آية ((فأصدع بما تؤمر)) نزلت بعد ثلاث سنوات من بدء دعوة النبي عليه الصلاة والسلام ((فهناك الكثيرون من البشر يزعمون أنها جاءت بعد حجة الوداع))




                                من هم هؤلاء مع ذكر المصدر ؟؟؟


                                فأنت ترى أنهم كان لهم مخرج من الإستضعاف ولم يستخدموه

                                هذا مايظهر من الآية ، ولو لم يكن كذلك لقبل الله سبحانه عذرهم.

                                بينما لم يكن للحسن عليه السلام أي مخرج سوى مبايعة معاوية رضي الله عنه بالخلافة وبعض المال




                                فلم يكن بإستطاعته أن يقاتل بالألوف الذين كانوا معه ولم يستطع أن يرحل ((بدلا من البقاء مستضعفا ومضعفا أمه محمد )) ولم يكن يستطيع أن يصالح معاوية على جزء من الأرض ............إلخ

                                نعم لم يكن له صلوات الله عليه مخرج سوى الصلح مع معاوية ومن خلال شروطٍ لم يفِ معاوية بها .

                                واما مسألة الصلح على الأرض فهذا لامعنى له هنا لأن الأرض ارض الإسلام وان ، وكان يقبل بالصلح لترك الخلافة ، والإمام الحسن صلوات الله عليه كان يستطيع ممارسة شعائره هو ومن معه من المؤمنين على خط امامة اهل البيت الطاهرين- تحت ستارالتقية من الكفار والتي يكون المؤمن ملزماً بها اذا اقتضى ظرفها.

                                اما ان كان الإمام الحسن صلوات الله عليه كان يأخذ بعد ذلك مالاً من معاوية فعلى صحة هذه القضية جدلاً فهو من حقه لأنه الخليفة والإمام بالحق لولا غلبة معاوية ومن معه على الأمة بالقهر، ويكون اخذه للمال من باب الإستنقاذ من يد .

                                فهم قد حكم الله عليهم بالنار لكونهم لم يهاجروا فقط




                                بينما من ألقى بأمه لاإله إلا الله تحت حكم (كافر) ليس عليه شيء

                                هولاء كان ضررهم على أنفسهم فقط
                                وهذا إفتدى نفسه ببيع أمه الإسلام لكافر ((كما تزعمون))


                                تبين ان دليل التقية هنا لايقف امامه معارض واتضح هذا بما لايحتاج الى مزيد مما ذكرناه.


                                كانت بيعة بالخلافة وليس صلحا





                                من اين لك ان البيعة تكون مشروطة وتكون شروطها كالتي وردت في صلح الإمام الحسن صلوات الله عليه ، ليس الأمر الا ترك الخلافة بسبب غلبة دولة الضلال ، والأموال تبين امرها ان ثبتت برواية صحيحة.


                                وأن لايتتبع معاوية شيعة علي والحسن _الذين سلمت له رقابهم_ وأن لايشتم علي عليه السلام والحسن حاضر _بمعنى أنه إذا غاب بكيفكم فيه


                                احسنت في ذكر بعض الشروط ، وهي كفيلة بحفظ الدين وامة المسلمين لأن معاوية اكبر همه القضاء على خط الإسلام الصحيح وليس الا عند شيعة علي بن ابي طالب صلوات الله عليهما فهم الإسلام الصحيح وما عند غيرهم اسلام في الظاهر .

                                اترى معاوية سيتتبع الموالين له على خط من الواضح لكل احد انه لن يفعل ذلك.

                                واما شتم معاوية لأمير المؤمنين صلوات الله عليه وهو امر ثابت تاريخياً والإمام الحسن صلوات الله عليه حاضر فما المشكلة فيه وعند غيبة الإمام صلوات الله عليه وان كان معاوية واتباعة سيشتمون الإمام امير المؤمنين علياً صلوات الله عليه ولكن الأمر حينها لله ، وان كان الإمام الحسن صلوات الله عليه اراد من كل ذلك ان يدع معاوية سب الله وسب النبي بسبه لأمير المؤمنين صلوات الله عليه في كل حال والقدر المتيقن منه ان ينهاه في حضوره .

                                وسنجعل لذلك موضوعاً مستقلاً فهم اغاية في الأهمية .

                                هل ترى أن تلك الشروط تكفي ثمنا لخلافة الإسلام ؟؟؟؟؟




                                وهل هي شروط لإمة محمد مقابل تورليه الكفار عليهم (كما تزعمون)

                                هداك الله وأصلحك
                                ألم تجد أقوى من تلك الحجة للحسن عليه السلام ؟؟؟



                                نعم تكفي وقد وضح ولايحتاج الى مزيد ، ولم تكن ثمناً -على حد زعمك - ولكن غلبة حكم الجور ودولة الضلالوالملك العضوض.

                                جزيت خيراً على الدعاء وارجو ان تكون لنا الهداية جميعا والصلاح.
                                حجة مبتنية على الكتاب والسنة وليس بعد ذلك مبتغىً لطالبها الا في غير دين الأسلام ،حرسنا الله واياك.

                                أنت مطالب بالدليل على هذا




                                دليل على أن الله عز وجل حفظ دينه بعلي والحسن والحسين
                                يكفيك قوله تعالى:

                                (انما وليكم الله ورسوله والين آمنوا ....) الآية
                                ((انا يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت) الآية
                                (حديث الثقلين ) واقل درجاته الصحة.
                                (حديث الغدير) وهو صحيح على الأقل
                                وحديث السفين( مثل اهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح)
                                وانظر على وجه السرعة كتاب الصواعق المحرقة لابن حجر الهيتمي
                                من مجموع هذه الأدلة وغيرها نستفيد حفظ الله لدينه بأهل البيت الطاهرين صلوات الله عليهم اجمعين وان عدم الأخذ عنهم هو الضلال بعينه ، ولا شأن لنا بعد ذلك لمن ترك المنبع الطاهر وذهب الى ولاشأن لنا مع من بدل وترك وصية النبي الأعظم صلوات الله عليه وآله بأهل البيت الطاهرين.راجع احاديث الحوض في صحيح البخاري.


                                إذا أنت تقر بوقوع الضرر على الدين بسبب بيعة الحسن لمعاوية رضي الله عنهما !!!!!!

                                نعم هناك ضرر على الدين ولكنه من غلبة دولة الكفر والضلال وترك ائمة الهدى وليس من صلح الإمام الحسن صلوات الله عليه وقد وضح .

                                هذه غير واضح مالمقصود بها !!!!

                                نعم العبارة التي اشرت اليها سقط منها ( قادر على الإحتيال والدجل)
                                واشكرك على التنبيه.

                                هل تقصد الصحابة الذين جاهدوا في سبيل الله عز وجل بأموالهم وأنفسهم وأوذوا وأخرجوا من ديارهم وخدموا رسول الله عليه الصلاة والسلام




                                ثم جاهدوا بعد وفاته عليه الصلاة والسلام حتى نشروا الدين على أغلب البلاد وأزالوا دول الشرك والكفر والروم والمجوس

                                ولم يهنوا ولم يضعفوا ولم ييبايعوا كافرا بالخلافة عليهم ولم ينكلوا عن عدو حتى جعلوا كلمة الله هي العليا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟



                                اقصد من كان ينظر اليهم على انهم من كبار الصحابة ومنهم الخلفاء الأوائل .

                                وغيرهم كثير سيأتيك الحديث عنهم عند الحديث عن النفاق.
                                ولاتعني المشاركة في المعارك نقاء وعدالة اولئك او معرفتهم بالدين ، نعم البعض من الصحابة اهل دين وعلم وايمان وليس الكل وسيكون حديث بهذا الشأن.

                                ثم كيف قامت بيعة الحسن لمعاوية _رضي الله عنهما _ بدل الناس على الطريق وتعليمهم الحق من الباطل




                                هل كانت بالتشريع لهم بإباحة ولاية الكافر على المسلمين ؟؟؟؟

                                يظهر ان العبارة بحاجة الىتتميم.

                                سيأتي الرد على الباقي ان شاء الله تعالى

                                كثر منك يا ابن الزانية وصف امير المؤمنين معاوية رضي الله عنه بالكفر وهذا اول واخر انذار لك ياابن الزانية ولا مكان لك عندنا في هذا المنتدى اذ لم تتأدب مع اسيادك اصحاب النبي صلى اله عليه وسلم.
                                آخر تعديل بواسطة ابوحذيفة; 09-06-2006, 04:48 PM.
                                ...@@ياحسرة على العباد مايأتيهم من رسول الا كانوا به يستهزؤن@@...

                                تعليق

                                • ابوياسر
                                  عضو متميز

                                  • Feb 2005
                                  • 2686

                                  #116
                                  الرد: سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة


                                  حياك الله ياعزيزي
                                  وأشكرك كثيرا على إصرارك حول مسالة حدود إستخدام التقية
                                  فقد شجعتني على البحث عنها أكثر والتعمق في مفهومها لدى الطرفين (السنة والشيعة)
                                  وصدقني أنني تفاجأت عندما إكتشفت أنني مخطيء في أن الشيعة لم يجعلوا للتقية حدودا
                                  فقد وجدت في مذهبهم أن التقية محدودة بحدود تجعلها محرمة في بعض المواقع 0
                                  وسأورد لك بعض ماوجدته في كتب الشيعة حول (متى تحرم التقية) قبل أن أورد لك ماورد في كتب أهل السنة في نفس النقطة :
                                  يقول الشيخ محمد رضا المظفّر في كتابه ( عقائد الإمامية ) ما هذا نصه :
                                  « وللتقية أحكام من حيث وجوبها وعدم وجوبها بحسب إختلاف مواقع خوف الضرر ، مذكورة في أبوابها في كتب العلماء الفقهية ، وليست بواجبة على كل حال ، بل قد يجوز أو يجب خلافها في بعض الأحوال ، كما إذا كان في إظهار الحق والتظاهر به نصرةً للدينِ وخدمةً للإسلامِ وجهاد في سبيله ، فإنه عند ذلك يستهانُ بالأموال ولا تعزّ النفوس . وقد تُحرم التقية في الأعمال التي تستوجب قتل النفوس المحترمة أو رواجاً للباطل ، أو فساداً في الدين أو ضرراً بالغاً على المسلمين بإضلالهم أو إفشاء الظلم والجور فيهم .
                                  ويقول أيضا في نفس الموضع (كما إنه ليس معناها إنها تجعل الدين وأحكامه سراً من الأسرار لايجوز أن يذاع بمن لايدين به)


                                  وجاء في كتاب (كتاب التقية في الفكر الإسلامي _لمركز الرسالة _صفحة 101)
                                  ((
                                  لا ينبغي الشك في حرمة استخدام التقية المؤدية إلى فساد الدين أو المجتمع، كما لو كانت سبباً في هدم الاِسلام، أو النيل من مفاهيمه وأحكامه المقدسة، أو محو بعض آثاره.


                                  لقد نادى فقهاء وأعلام التشيع بهذا عالياً، وكانوا النموذج الاَمثل للتضحية والفداء واعلان الحق في المواقف الحرجة، ولا نقول هذا جزافاً فنظرة واحدة إلى كتاب شهداء الفضيلة تكفي دليلاً على ما نقول، ومن الاَمثلة المعاصرة على ذلك هو ما نجده في نداءات وتصريحات الاِمام الخميني ××××× حينما رأى خطورة حكم الشاه على أُصول الاِسلام وكرامته. ومن تلك التصريحات:
                                  قوله: «إنّ التقية حرام، واظهار الحقائق واجب مهما كانت النتيجة، ولا ينبغي على فقهاء الاِسلام استعمال التقية في المواقف التي تجب فيها التقية على الآخرين، إنّ التقية تتعلق بالفروع، لكن حينما تكون كرامة الاِسلام في خطر، وأصول الدين في خطر، فلا مجال للتقية والمداراة، إنّ السكوت هذه الاَيام تأييد لبطانة الجبار، ومساعدة لاعداء الاِسلام»


                                  ويقول ناصر مكارم ((أما إذا كانت التقية سببا في ترويج الباطل وضلالة الناس وإسناد الظلم فهي هنا حرام )) الأمثل 2 / 333

                                  ويقول الحائري(( مثل أن يكون المؤمن بينهم – أي الكافرين- ويخاف منهم فإن الموالاة حينئذ مع اطمئنان النفس بالعداوة والبغضاء وإنتظار زوال المانع فحينئذ لا بأس، وهذه رخصة فلو صبر حتى قتل كان أجره عظيما ))مقتنيات الدرر، 2/182


                                  على العموم كانت هذه بعض المقتطفات في التقية ((وهي خارج موضوعنا الأساسي )) ولكنني أوردتها لكثرة طلبك لها ولتعرف أن مشائخكم يخالفون مافعله الحسن عليه السلام ويحرمون التقية التي تضر بالإسلام أو تروج الباطل
                                  وكما قال الخميني ((إن السكوت تأييد لبطانة الجبار ومساعدة لإعداء الإسلام ))



                                  القاديانية يابو ضياف
                                  سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
                                  العصمة في مهب الريح
                                  وقفات مع أئمة الروافض

                                  تعليق

                                  • ابوحذيفة
                                    عضو متميز

                                    • Jan 2004
                                    • 1712

                                    #117
                                    الرد: سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة

                                    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

                                    اسمح لي اخي جديد ان اسأل هذا الامعة، اي اسلام اصيل تتكلم عنه انت هل تعني زندقة الرافضة هل هذا اسلام اصيل ام دين مجوسيي دخيل.

                                    ثم قل لي من من هؤلاء المدعين للتشيع على حق هل هم الاثنى عشرية بفرقهم المختلفة، ام هم الاسماعيلية بفرقهم المختلفة، ام هم الزيدية بفرقهم المختلفة، ام هم النصيرية، ام هم الدروز، ام هم البهائية، ام هم البابية، ام من، كلهم يدعي التشيع وكلهم فرق واحزاب فمن هم يا ترى.

                                    ثم انتم يا رافضة وفرقكم من منهم على حق.
                                    هل هم الاصولية، او هم الاخبارية، ام هم الشيخية، وللعلم الشيخية يكفرون الاصولية والاخبارية، والاخبارية يكفرون الاصولية والشيخية، والاصولية يكفرون الشيخية والاخبارية فمن هم الذين على الاسلام الاصيل كما تدعي، هل تظن انا لا نعرف ما يدور بينكم من تكفير لبعضكم البعض.

                                    ثم تعال وانظر، مقلدي السستياني يرون مقلدي الشيرازي ضلال ومقلدي المدرسي يرون مقلدي السستياني والشيرازي على ضلال، ومقلدي الخالصي يرون الباقي على ضلال، ومقلدي فضل الله يرون غيرهم على ضلال،ومقلدي العصفور يرون غيرهم على ضلال وهلم جرا انت تحاول ان تخادع من يا هذا، تكلم بأدب فقد صبرنا عليك بما فيه الكفاية.

                                    وهذا اول واخر انذار لك ان ذكرت احد من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بسوء او نبزته بنبز سوف يكون اخر يوم لك في هذا المنتدى تأدب وناقش بأدب والا سوف تطرد من المنتدى.

                                    الحمد لله على الاسلام والسنة.

                                    تعليق

                                    • ابوياسر
                                      عضو متميز

                                      • Feb 2005
                                      • 2686

                                      #118
                                      الرد: سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة


                                      اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                                      السؤال واضح ولايحتاج الى زيادة ايضاح ، انت ادعيت شروطاً وحدوداً للتقية ، هذا اول امر ، وادعيت ثانياً انها على مذهب جميع المسلمين( المذاهب الأربعة التي تأسست بتبني السلطة غير الشرعية) ومن مصادرهم ولكنك الى الآن لم تأتِ بشيء يثبت صحة ادعاءاتك ومزاعمك ، وعليه فهي دعوى بلا دليل وهذا جزءٌ من المهدوم !!!!
                                      لقد أوردت لك في الرد السابق حكم علماؤكم أنتم في حدود التقية
                                      وسأورد لك رأي علماءنا بها _بإذن الله _ فلا تستعجل على رزقك 0 هدانا الله واياك
                                      اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                                      اثبت انها متفقة في الأصول وعلى الدنيا العفا ان كانت الأصول مستمدة من صحاحكم ؟!!
                                      مع أن البينة تكون على المدعي في الأصل (وأنت تدعي إختلاف مذاهبنا في الأصول رغم إنكارنا لذلك)
                                      ولكن يكفيك أن مذاهبنا تتفق في اركان الإسلام وعدد الصلوات وعدد ركعاتها ووجوب الصوم وعدم عصمة أحد من الأنبياء _في غير التبليغ لما أمرهم الله بتبليغه .....وما إلى ذلك من أصول الدين وأحكامه الأساسية

                                      فإن كنت أنت تجد أن هناك إختلاف بين مذاهبنا في الأصول فنورنا بما وجدت ((وليكن ذلك في موضوع مستقل )))

                                      اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                                      ايها مذهبك انت ، من المذاهب الأربعة وجئني بشروط وحدود التقية عنده مع ذكر المصادر مادمت لاتستطيع الإتيان بها من مصادر المذاهب الأربعة والا فأنت تتقول على اصحابها
                                      لقد أعطيتك حدودها من مذهبك أنت أولا
                                      وسيأتيك بإذن الله حدودها من مذاهبي الأربعة قريبا فلا تكن عجولا ياعزيزي

                                      اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                                      وهل افهم من كلامك هذا انك لاتعترف بالمذاهب الأربعة التي عليها (ابناء سنة الجماعة) ، سيكون امرك مشكلاً جداً.
                                      ويمكن ان افهم من ذلك ان لك مذهباً آخر ، وعليه تكون خارجاً عن الدائرة الإسلامية عندكم والتي هي( مذاهب ابناء سنة الجماعة الأربعة).
                                      وعلى كلٍ تكون حجتك داحضة هنا!!!!!!!!
                                      ضع ماتريده حول هذا الموضوع في مشاركة مستقلة ياعزيزي فليس هذا مكانها
                                      وسارد عليك بكل سرور بإذن الله

                                      اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                                      انتهاءٌ للتقية في ذلك الظرف ، ولكن ادلتها القرآنية دالة على بقاء حكمها اذا اقتضى الظرف ذلك ، ولم ينسخ حكمها حتى يمكننا القول بأن لاتقية ابداً !!!!!
                                      مازلنا نرى أنه لامجال لمقارنة وضع النبي عليه الصلاة والسلام مع وضع الحسن عليه السلام حينما سلم الخلافة لمعاوية رضي الله عنه 0

                                      اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                                      التقية باقية الى قيام الدين متى مااقتضى ظرفها، وانت احد من يقوم بها والا لم لم تذكر اسمك الحقيقي في المنتدى!!!!
                                      هل سألني أحد عن أسمي فرفضت ان أخبره ؟؟؟؟؟
                                      ثم انني لست معصوما مؤيدا بالملائكة تخضع لي ذرات الكون ، ولا يمككني صناعة الفيلة والطيران بها أو قلب الرجال إلى سلاحف وغيرها
                                      أنا مجرد شخص عادي جدا 0
                                      اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                                      لقد كان الله معه وهو اقوى من كل شيء ، ومع ذلك كان ( يعمل بالتقية) افلا ينصره الله مباشرة ويريحه من اضطهاد المشركين والكافرين !!!!!!!
                                      الله عز وجل يفعل مايشاء ولا يسأل عما يفعل
                                      ولكن النبي عليه الصلاة والسلام يطيع أوامر الله عز وجل ومن أهم تلك الأوامر البراءة من الكفار والمشركين وجهادهم لتكون كلمة الله هي العليا
                                      وعدم مبايعتهم والخضوع لحكمهم أو تحكيمهم في رقاب المسلمين
                                      لقد رفض النبي عليه الصلاة والسلام جميع عروض المشركين التي قدموها لهم ورفض جميع تهديداتهم رغم وجوده بين أظهرهم وفي قلة من أصحابه وضعف شديد في اتباعه 0

                                      اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                                      ليست المسألة مسألة كثرة فحتى لو كانت ولكنها غثاء ،الا ماكان من شيعته المخلصين وهم قلة .
                                      ولهذا نحن نلوم من يسلمه الله عز وجل أمر المسلمين فيقوم هو بتسليمه لكافر (حسب زعمكم) ويعتذر بخشيته على نفسه وقلة من معه رغم أنهم ألوف ورغم إستمرار بعضهم بالقتال حتى أمرهم هو بالبيعة والتسليم لمن بايع له 0
                                      اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                                      هذا نحن في هذه الأزمنة كم عددكم يا(ابناء سنة الجماعة ) تقاربون المليار فلماذا لاتحاربون اليهود بل يفتي بعض علمائكم بجواز الهدنة مع اليهود وبعضكم يفتح بلاده للسفارة اليهودية والبعض يطالب بالإعتراف بها كدولة !!!! والدعوة قائمة لتغيير المناهج عند البعض
                                      اليس الظرف اقتضى !! اليست تقية ، استغفر الله من هكذا ذل ، واستخفاف بحرمة الإسلام حيث تُغتصب ارض الإسلام ويعترف بالغاصب !!!!
                                      يبدو لي ياعزيزي ان الأمر إختلط عليك
                                      فلسنا نحن من يحرم الجهاد ضد من ضرب العتبات المقدسة وضرب الصحن الحيدري بعكس من سبق وأصدروا أوامرهم بالتفجير في أطهر بقاع الأرض وفي أكثر الأزمنة حرمة (في مكة المكرمة وفي شهر ذي الحجة عام )
                                      فقارن بارك الله فيك
                                      ومازال الأمر كما هو (فرقة تقاتل أمريكا وأعوانها حتى الموت وفرقة ............)
                                      اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                                      مع الفارق ان الإمام الحسن صلوات الله عليه معترف به كإمام شرعي وخليفة شرعيٌ بالنص وببيعة الأمة على مقاييس من يرى الأمة تعطي الشرعية ،
                                      قد قال الحسن ((وإنكم قد بايعتموني أن تسالموا من سالمت وتحاربوا من حاربت ،وإني قد بايعت معاوية فاسمعوا له وأطيعوا.))

                                      اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                                      هذا حسن منك فأنت تقول بجوازها على الأقل -ان لم اخطىء- فقل ياصاحب الصدر الرحب متى تكون وماهو ظرفها؟؟
                                      أشكرك على إطراءك لي
                                      وقد أوردت لك بعض الأدلة من كتب علماء مذهبك حول الأمر

                                      اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                                      مالدليل على حرمتها اذا اضرت (بأمة محمد) ومع المصادر من المذاهب ومن مذهبك انت ؟؟
                                      ومتى تكون ضارة بأمة محمد ، الدليل ؟؟
                                      قال تعالى (فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ (8) وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ (9) (القلم)
                                      ومن ضررها على الأمة أن يأمرهم من يرةن وجوب طاعته بإن يبايعوا الكفار وأن يطيعوهم فيعتقد المسلمون أن هذا جائز شرعا وأمر حلال فيسيرون عليه 0
                                      اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                                      من هم هؤلاء مع ذكر المصدر ؟؟؟
                                      هؤلاء سيكون لنا نقاش حولهم بإذن الله تعالى في موضوع آخر

                                      اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                                      نعم لم يكن له صلوات الله عليه مخرج سوى الصلح مع معاوية ومن خلال شروطٍ لم يفِ معاوية بها والتي هي سمة المنافقين الكفيلة بفضحه اما الأمة ، زيادة على كفره .
                                      يعاتب على هذا من ولاه الخلافة وبايعه وأمر الناس ببيعته فأضاع الخلافة ليثبت نفاق رجل واحد ثم سار تحت طاعة من ظهر نفاقه (بحكمة الإمام) حتى مات وهو على طاعته هو وأهل بيته 0
                                      اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                                      والإمام الحسن صلوات الله عليه كان يستطيع ممارسة شعائره هو ومن معه من المؤمنين على خط امامة اهل البيت الطاهرين- تحت ستارالتقية من الكفار والتي يكون المؤمن ملزماً بها اذا اقتضى ظرفها.
                                      وأمة محمد ترى أن كل مايفعله هو الصواب والحق دون أن يميزوا الفعل الحقيقي من فعل التقية فهم يسيرون على أثره
                                      اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                                      اما ان كان الإمام الحسن صلوات الله عليه كان يأخذ بعد ذلك مالاً من معاوية فعلى صحة هذه القضية جدلاً فهو من حقه لأنه الخليفة والإمام بالحق لولا غلبة معاوية ومن معه على الأمة بالقهر، ويكون اخذه للمال من باب الإستنقاذ من يد الظالم .
                                      لم يعد خليفة منذ ان بايع غيره بالخلافة وامر الناس بالبيعة
                                      اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                                      تبين ان دليل التقية هنا لايقف امامه معارض واتضح هذا بما لايحتاج الى مزيد مما ذكرناه.
                                      الذي تبين من كتب أهل مذهبك هو التعارض الكامل وحرمة إستعمال التقية في ذلك الوقت
                                      اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                                      من اين لك ان البيعة تكون مشروطة وتكون شروطها كالتي وردت في صلح الإمام الحسن صلوات الله عليه ، ليس الأمر الا ترك الخلافة بسبب غلبة دولة الضلال ، والأموال تبين امرها ان ثبتت برواية صحيحة.
                                      أوردنا لك الأدلة أنها كانت بيعة مهما كانت شروطها
                                      اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                                      احسنت في ذكر بعض الشروط ، وهي كفيلة بحفظ الدين وامة المسلمين لأن معاوية اكبر همه القضاء على خط الإسلام الصحيح وليس الا عند شيعة علي بن ابي طالب صلوات الله عليهما فهم الإسلام الصحيح وما عند غيرهم اسلام في الظاهر .
                                      ولم أذكر من ضمن الشروط أن يدفع معاوية للحسن الف ألف دينار (أو درهم ) وأن يكون للحسن عليه السلام خراج دار أبجرد 0
                                      والدين قد حفظه الله عز وجل حتى بعد إختفاء صاحب الزمان أكثر من الف سنة
                                      إلا إن كنت ترى أنه لايوجد أحد مسلم في هذا الوقت وإن الجميع على ضلال
                                      اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                                      اترى معاوية سيتتبع الموالين له على خط الشجرة الملعونة في القرآن من الواضح لكل احد انه لن يفعل ذلك.
                                      لم ار ولكنني قرأت وسمعت عن أهل البيت وهم يقتلون في كربلاء وفي مواقع عديدة ، حتى وصل الأمر (بصاحب الزمان) إلى الإختباء 1200 عام
                                      بسبب خلع الحسن الخلافة من عنقه ومبايعته لكافر (حسب زعمكم )
                                      اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                                      يكفيك قوله تعالى:

                                      (انما وليكم الله ورسوله والين آمنوا ....) الآية
                                      ((انا يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت) الآية
                                      (حديث الثقلين ) واقل درجاته الصحة.
                                      (حديث الغدير) وهو صحيح على الأقل
                                      وحديث السفين( مثل اهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح)
                                      وانظر على وجه السرعة كتاب الصواعق المحرقة لابن حجر الهيتمي
                                      أعتذر منك في هذه النقطة
                                      فحديث السفينة لم يثبت عندنا صحته وابن حجر الهيثمي ليس سنيا ، فلا يصلح لإن يكون حجة علي
                                      وأما حديث الثقلين وحديث الغدير فلم يثبت فيه أن المقصود هو الخلافة
                                      وقد سبق وناقشنا تلك الأدلة في نفس المنتدى ، ولامانع من نقاشها معك مرة أخرى متى أحببت ، ولكن في موضوع مستقل
                                      اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                                      ولا شأن لنا بعد ذلك لمن ترك المنبع الطاهر وذهب الى معاوية ويزيد ومروان والشجرة الملعونة ولاشأن لنا مع من بدل وترك وصية النبي الأعظم صلوات الله عليه وآله بأهل البيت الطاهرين
                                      حتى وإن كان قد فعل هذا طاعة لإمر الحسن عليه السلام وأقتداءا بفعله ؟؟؟؟؟
                                      اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                                      نعم هناك ضرر على الدين ولكنه من غلبة دولة الكفر والضلال وترك ائمة الهدى وليس من صلح الإمام الحسن صلوات الله عليه وقد وضح .
                                      ولذلك فقد حرم علماء المذهب الشيعي إستخدام التقية في مثل تلك الظروف كما مر معنا في أقوالهم في المشاركة السابقة 0
                                      وهو نفس رأي أهل السنة
                                      اضيف في الأساس بواسطة صاحب البيعة
                                      اقصد من كان ينظر اليهم على انهم من كبار الصحابة ومنهم الخلفاء الأوائل .
                                      وغيرهم كثير سيأتيك الحديث عنهم عند الحديث عن النفاق.
                                      ولاتعني المشاركة في المعارك نقاء وعدالة اولئك او معرفتهم بالدين ، نعم البعض من الصحابة اهل دين وعلم وايمان وليس الكل وسيكون حديث بهذا الشأن.
                                      لم يكن هذا ماقاله الله عز وجل عنهم
                                      ويكفيك من ذلك أن الله عز وجل قال فيهم في جيش العسرة (لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ (التوبة : 117 )
                                      فهؤلاء عشرة آلاف صحابي فيهم الخلفاء الأوائل يعلن الله عز وجل توبته عليهم ((مرتين)) في آية واحدة
                                      فهل ترد على الله عز وجل حكمه وتوبته ؟؟؟؟ ((حاشاك أن تكون كذلك ))

                                      اضيف في الأساس بواسطة جديد 1
                                      ثم كيف قامت بيعة الحسن لمعاوية _رضي الله عنهما _ بدل الناس على الطريق وتعليمهم الحق من الباطل
                                      هل كانت بالتشريع لهم بإباحة ولاية الكافر على المسلمين ؟؟؟؟
                                      هي كانت عبارة واحدة ياعزيزي
                                      وكان المقصود فيها أن بيعة الحسن لمعاوية رضي الله عنهما (إذا كان معاوية كافر كما تقولون ) تكون عذرا لمن قام يتقليده وبايع الكفار إقتداءا بالحسن عليه السلام
                                      فليس جميع الناس يرون أن الحسن يخلع الخلافة من عنقه ويضعها في عنق غيره إلا إذا كان ذلك جائزا


                                      القاديانية يابو ضياف
                                      سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
                                      العصمة في مهب الريح
                                      وقفات مع أئمة الروافض

                                      تعليق

                                      • ابوياسر
                                        عضو متميز

                                        • Feb 2005
                                        • 2686

                                        #119
                                        الرد: سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة

                                        سبحان الله

                                        الروافض يستهمجون البشر ويحاولون أن يلووا أعناق الآيات والأحاديث لكي توافق هواهم

                                        يصر الروافض على أن مبايعة الحسن لمعاوية (رضي الله عنهما)) بالخلافة مشابهة لصلح النبي عليه الصلاة والسلام للمشركين
                                        رغم اننا تحديناهم مرارا وتكرارا أن ياتوا بصلح واحد للنبي عليه الصلاة والسلام مع المشركين بايع فيه النبي المشركين وولاهم أمر المسلمين
                                        او تنازل لهم عن أرض المسلمين أو أي نقطة توافق بين المسألتين
                                        ويصرون على أن الحسن كان بلا أعوان وكتبهم مليئة بذكر الجيوش التي كانت معه
                                        بل أن جيشه لم يبايع إلا بعد أن أمرهم الحسن عليه السلام بالبيعة
                                        وكان آخر من بايع هو قيس بن سعد
                                        وكانت الشروط في البيعة تركز على الأمور الدنيوية ((ألف الف دينار _أو درهم_ وخراج دار أبجرد وعدم سب علي عليه السلام والحسن حاضر و........))
                                        ورغم ذلك يصرون على أنه قام بالعمل الصحيح ((مبايعة الكفار بخلافة المسلمين))

                                        ورغم أننا أوردنا لهم كلام علماءهم حول التقية وكيف أنها تحرم إذا كانت تسبب الضرر للدين
                                        فهم مازالوا يحاولون إقناع الناس بأن الحسن استخدم التقية وأضر بالدين
                                        والمصيبة أنهم يرونه مصيبا في الأمر
                                        ورغم إختلاف عمله عن عمل والده وأخيه عليهما السلام إلا أن الروافض يحاولون جعل الثلاثة جميعا على حق بسبب أنهم أئمة إن قاموا أو قعدوا ((حسب زعم الروافض)) حتى وإن تعارضت أقوالهم وأفعالهم

                                        عطلوا عقولهم ويريدون من الجميع تعطيل عقولهم مثلهم
                                        وفي النهاية يزعمون أنهم يتبعون ماوافق القرآن ثم تجد أن مافعلوه وقالوه مخالف للقرآن


                                        سبحان الله

                                        القاديانية يابو ضياف
                                        سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
                                        العصمة في مهب الريح
                                        وقفات مع أئمة الروافض

                                        تعليق

                                        • asramema
                                          عضو جديد
                                          • Jul 2006
                                          • 8

                                          #120
                                          الرد: سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة



                                          (نحن نفرق ياعزيزي بين الشيعة والروافض
                                          وأنت ترى بنفسك عجز الروافض عن جواب سؤال (مر عليه أكثر من عام كامل )
                                          إذا كنت شيعيا فالسؤال ليس موجها لك
                                          وإذا كنت رافضيا فأجب عما عجز عنه الروافض)

                                          الاخوة في منتديات ساندروز السلام عليكم

                                          ارجو من الجميع التوجه الى الله بالدعاء للمقاومين في فلسطين (أهل السنة)
                                          وللمقاومين في لبنان (شيعة وليسوا روافض او صفويين)
                                          وللمقاومين في العراق (سنة وشيعة)
                                          فالسيف المسلط على الجميع واحد رأيتم فلسطين وترون لبنان والعراق

                                          فوالله ما قامت لنا قائمة إلا بوحدتنا وإتحادنا


                                          (كامل الإحترام للجميع بما فيهم الذين يختلفون معي بالتحليل والرؤيا)

                                          تعليق

                                          مواضيع مرتبطة

                                          Collapse

                                          جاري العمل...