الرد: سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
الحمد لله مالك الملك مجري الفلك والصلاة والسلام على رسوله الهادي المهدي وعلى أهل بيته الطاهرين المعصومين.
الزميل العزيز قطيفي
اقتباس:
اضيف في الأساس بواسطة qateefi
لا عزيزي .. لم تقل لهم جزاكم الله خيرا على تكفيركم فلان , فقد كفرنا أحدهما وقلت له جزاك الله ألف خير وليس خيرا واحدا . وبما أنك لم تعقب على فتواه بكفرنا فقد أعتبرت ذلك تأييدا ضمنيا لها وإن لم تقصد ذلك .. فسامحنا عزيزي .
عزيزي قطيفي
هل تبرأت أنت ممن كفرّ أهل السنة وكفرّ الصحابة وأتهم أمهات المؤمنين بالخيانة ؟؟؟
هل تريدني أن أشتم شخصا من مذهبي لمجرد أنه كفرّ من كفروه ؟؟؟؟
بماذا تريدني أن أعقب على فتواه ؟؟؟؟ هل أقول له لاتكفرّ من كفرّك وكفرّ صحابة رسول الله عليه السلام ووصف مذهبنا بالضلالة ؟؟؟؟؟
هل الله عز وجل من جهتكم غفور رحيم ومن جهة أهل السنة شديد العقاب ؟؟؟؟
هل تلعن أنت من يكفرنا أهل المذهب السني(السلفيين )؟؟؟ ويكفر أصحاب رسول الله عليه السلام ويتهم أمهات المؤمنين عليهن السلام بالخيانة ؟
ياسبحان الله
عزيزي جديد .. أرى أنك أنت اللذي اندفع قليلا هذه المرة .. ولم أدعك عزيزي لشتم ولا لسب ولا لتكفير أهل مذهبك . فقط أردتك أن ترد عليه بأن لا يدخل مثل تلك التعليقات في الموضوع . لا هوا ولا غيره . سواء من السنة أم من الشيعة. فقط كي نحافظ على درجة معقولة من الهدوء كي نستفيد ونفيد غيرنا من كلا الفريقين . ألست معي في هذه النقطة !
وأريد أن ألفت أنتباهك عزيزي لشيء يخصني .. لست من السبابين ولا اللعانين .. ولن أناقشك من ذا اللذي يكفر الآخر بناء على طلبك بإفراد هذه النقطة في موضوع مستقل .
اقتباس:
اضيف في الأساس بواسطة qateefi
وسأسألك السؤالين التاليين فأجبني بكل وضوح عزيزي
ما رأيك في الشيخ عبد العزيز بن باز؟
ما رأيك في الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين؟
قلت لك وللجميع فيما سبق
ضعوا ماتريدون في موضوع مستقل وسيسعدني أن أتحاور معكم في أي موضوع ترغبون الحوار فيه0
لن أسألك رأيك في الشيخ الجبرين .. ولكني أريد منك جوابا في الشيخ عبد العزيز بن باز .. وجوابك له علاقة بصلب الموضوع .
وفي الرد الثاني ..........
زميلي العزيز قطيفي
رغم أن الموضوع الذي تطلبه يعتبر موضوع فرعي بالنسبة لموضوعنا
ولكنني سأجيبك لما طلبت
وأرجو منك الإلتزام بالموضوع الأساسي في المرات القادمة
لا أدري كيف لا يكون هناك رابط بين إثبات المبايعة ( أي التسليم والموالاة والطاعة والإنقياد ... الخ) وبين العصمة . كيف تريدني أن أفرد لها موضوع مستقل وهي صلب سؤالك الناسف لمذهبنا .إنها ليست موضوع فرعي عزيزي جديد . إلا إذا أردت أن تغير صيغة سؤالك كما سألتك من قبل .
وعلى العموم سوف أعلق على الروايات اللتي أوردت على قدر علمي وعلى قدر فهمي لمتنها .وأنا أقر بأني لست من المحققين في الرواة .فهذا علم له أهله . لكني سأعلق عليها من مبدأ روايتها لا من مبدأ صحتها من عدمه .
أرجوا من المشرف الكريم عدم الحذف لما يترتب عليه من ضياع للمعنى ونقص في المعلومة .
على العموم سأعطيك بعض الأقوال التي قيلت في البيعة ووردت في العديد من كتب الشيعة :
أولا: كتاب بحار الأنوار ج40
ورد فيه (* " (باب) *
* (العلة التى من أجلها صالح الحسن بن على صلوات الله عليه) " *
* " (معاوية بن أبى سفيان ××××××، وداهنه ولم يجاهده) " * صفحة (1)
ولاحظ معي أنه وصف الإمام الشجاع المعصوم (بالمداهن)
هي وردت كم يلي وهي في الجزء 44/ باب 18
باب 18 : العلة التي من أجلها صالح الحسن بن علي صلوات الله عليه معاوية بن أبي سفيان×××××××ة ، وداهنه ولم يجاهده وفيه رسالة محمد بن بحر الشيباني رحمه الله
ع : حدثنا علي بن أحمد [ ابن محمد ] ، عن محمد بن موسى بن داود الدقاق ، عن الحسن بن أحمد بن الليث ، عن محمد بن حميد ، عن يحيى بن أبي بكير قال : حدثنا أبوالعلاء الخفاف ، عن أبي سعيد عقيصا قال : قلت للحسن بن علي ابن أبي طالب عليهما السلام : يا ابن رسول الله لم داهنت معاوية وصالحته ، وقد علمت أن الحق لك دونه وأن معاوية ضال باغ ؟ فقال : يابا سعيد ألست حجة الله تعالى ذكره على خلقه ، وإماما عليهم بعد أبي عليه السلام ؟ قلت : بلى ، قال : ألست الذي قال رسول الله صلى الله عليه وآله لي ولاخي : الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا ؟ قلت : بلى ، قال : فأنا إذن إمام لوقمت ، وأنا إمام إذا قعدت ، يابا سعيد علة مصالحتي لمعاوية علة مصالحة رسول الله صلى الله عليه وآله لبني ضمرة وبني أشجع ، ولاهل مكة حين انصرف من الحديبية ، اولئك كفار بالتنزيل ومعاوية وأصحابه كفار بالتأويل ، يابا سعيد إذا كنت إماما من قبل الله تعالى ذكره لم يجب أن يسفه رأيي فيما أتيته من مهادنة أو محاربة ، وإن كان وجهه الحكمة فيما أتيته ملتبسا .
ألا ترى الخضر عليه السلام لما خرق السفينة وقتل الغلام وأقام الجدار سخط موسى عليه السلام فعله ، لاشتباه وجه الحكمة عليه حتى أخبره فرضي ، هكذا أنا سخطتم علي بجهلكم بوجه الحكمة فيه ، ولولا ما أتيت لما ترك من شيعتنا على وجه الارض أحد إلا قتل .
ليس هناك في هذه الرواية مايثبت مبايعة الإمام الحسن عليه السلام وتسليمه الإمامة لمعاوية وموالاته .. وتعليق مؤلف الكتاب لا يثبت شي أيضا .. فالمداهنة كما وردت عن المؤلف والمهادنة كما وردت في الرواية ليست تسليم خلافة ولا مبايعة ولا موالاة .
وما بها عزيزي !! إي والله إنه شجاع ومعصوم .. هل الشجاعة تثبت فقط في وسط الميدان ! أيعقل بأنه لو حارب وتقاتل الفريقين وقتل منهم من قتل , أ تثبت الشجاعة والعصمة !! أليس من أنواع الجهاد كلمة حق عند حاكم ظالم ! أليس ذلك النوع من الجهاد شجاعة !!
(في هذا المعنى والجواب عنه وهو الذي رواه أبوبكر محمد بن الحسن بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري قال: حدثنا أبوطالب زيد بن أحزم قال: حدثنا أبوداود قال: حدثنا القاسم بن الفضل، قال: حدثنا يوسف بن مازن الراسبي قال: بايع الحسن بن علي صلوات الله عليه معاوية على أن لا يسميه أمير المؤمنين، ولا يقيم عنده شهادة، وعلى أن لا يتعقب على شيعة علي (عليه السلام) شيئا،0000إلخ)
أين معنى البيعة بالتسليم والموالاة !! أي أن يكون معاوية هوا ولي كل مؤمن ومؤمنة بما فيهم الإمام الحسن سلام الله عليه !! وهوا اللذي بايعه على أن لا يسمي معاوية أمير المؤمنين كما في الرواية . فأين البيعة الكاملة بمعناها ! فلا أرى في الرواية غير معاهدة صلح بينه وبين معاوية .
عندما بايع المسلمون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بايعوه بأنفسهم وأموالهم وبأنه رسول الله ونبيه . أي بايعوه بيعة كاملة تامة . يأتمرون بأمره وينتهون عن نواهيه . فلا أدري أين هذا المعنى في هذه الرواية .
وفي صفحة ( عن حنان بن سدير، عن أبيه سدير بن حكيم، عن أبيه، عن أبي سعيد عقيصا قال: لما صالح الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام) معاوية بن أبي سفيان دخل عليه الناس فلامه بعضهم على بيعته فقال الحسن (عليه السلام): ويحكم ما تدرون ما عملت، والله الذي عملت خير لشيعتي مما طلعت عليه الشمس أو غربت ألا تعلمون أني إمامكم ومفترض الطاعة عليكم، وأحد سيدي شباب أهل الجنة، بنص من رسول الله (صلى الله عليه واله) علي؟ قالوا: بلى، قال: أما علمتم أن الخضر لما خرق السفينة وأقام الجدار، وقتل الغلام، كان ذلك سخطا لموسى بن عمران (عليه السلام) إذ خفي عليه وجه الحكمة في ذلك، وكان ذلك عند الله تعالى ذكره حكمة وصوابا أما علمتم أنه ما منا أحد إلا ويقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه إلا القائم الذي يصلي خلفه روح الله عيسى بن مريم (عليه السلام)؟
ألم تقرأ عزيزي كلمة ( لما صالح ) ! وألم تقرأ عزيزي ( ألا تعلمون أني إمامكم ومفترض الطاعة عليكم ) ألم يجيبوه بعد أن سألهم بالإيجاب !! فأين أمر الخليفة ( معاوية ) المفترضة طاعته في إجمال الرواية وما ورد فيها !! وقوله (أما علمتم أنه ما منا أحد إلا ويقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه ) إنما جاء بمعنى أنه هوا والأئمة من بعده سوف يعيشون والخلافة وأمر الأمة بيد الطغاة من بني أمية وبني العباس كما جاء في الرواية. فكيف تنعقد البيعة الصحيحة وهوا يقر بأنه إمام ومفترض الطاعة !! سواء هوا أو الأئمة التسعة من بعده . وأخيرا عزيزي تأمل بأنه قال ويقع بالياء العائدة على المتكلم وليس بالتاء العائدة على البيعة . فتأمل حفظك الله .
وفي صفحة (26)
(قال السيد المرتضى في كتاب تنزيه الانبياء:
فان قال قائل: ما العذر له (عليه السلام) في خلع نفسه من الامامة، وتسليمها إلى معاوية، مع ظهور فجوره، وبعده عن أسباب الامامة، وتعريه من صفات مستحقها، ثم في بيعته وأخذ عطائه وصلاته وإظهار موالاته والقول بامامته، هذا مع توفر أنصاره واجتماع أصحابه ومبايعة من كان يبذل عنه دمه وماله، حتى سموه مذل المؤمنين وعابوه في وجهه (عليه السلام).
الجواب: قلنا: قد ثبت أنه (عليه السلام) الامام المعصوم المؤيد الموفق بالحجج الظاهرة، والادلة القاهرة، فلا بد من التسليم لجميع أفعاله، وحملها على الصحة)
أين الرواية حفظك الله ! إنما أوردت رأي أحدهم . وهوا يتحدث عن فيما لو قال قائل . فإن قال قائل أي فإن خطر على باله كذا وكذا .. أي لو تخيل أحدهم كذا وكذا . يعني يفترض كذا وكذا في اللغة المبسطة .
وأما بالنسبة لكتاب الإحتجاج وباقي الروايات اللتي لم أعلق عليها .. رأيت أن أعفي القارئ الكريم من التعليقات المتشابهة واللتي لن تفيده كثيرا إذا ما قرأ التعليقات السابقة .
وننتقل إلى كتاب (ترجمة الإمام الحسن)
ويكفيك من هذا الكتاب أنه قد تم تحقيقه وتهذيبه من قبل (السيد عبد العزيز الطباطبائي ) ونشر عن طريق (مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث)
بالنسبة لهذا الكتاب فهوا احتجاج عليكم ومن مصادركم .. فهوا ينقل عن كتاب الطبقات الكبرى لإبن سعد وهوا سني ومن ثقاة أهل السنة
وهذا هوا عنوان الكتاب
ترجمة الامام الحسن
عليه السلام
من القسم غير المطبوع من كتاب
الطبقات الكبير
لابن سعد
تهذيب وتحقيق
السيد عبد العزيز الطباطبائي قدس سرّه
مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث
وكان بين شيوخه أهل الحديث والأخبار والسير والفقه والأنساب والنحو، مثل: "أبي زيد الأنصاري البصري النحوي"، و"محمد بن سعدان الضرير" وهو من كبار أهل الإقراء، و"سفيان بن عيينه"، و"أبو الوليد الطيالسي"، و"وكيع بن جراح"، و"سليمان بن حرب"، وهم من كبار المحدثين وممن لا يُشَك في عدالتهم ورسوخهم في علم الحديث.
ولم يكتف بالأخذ عن الشيوخ سماعًا، بل كان يستعين بما في الكتب والصحف، ويصرح هو بذلك بقوله: "نظرت في كتاب... و..."، وكانت مؤلفات هشام بن محمد الكلبي وموسى بن عقبة وابن إسحاق وعبد الله بن عمارة الأنصاري، مما اعتمد عليها واستخدمها في كتابه الطبقات الكبرى. لكل هذا لم يكن غريبًا أن يوصف "ابن سعد" بأنه كثير العلم، كثير الحديث والرواية، كثير الكتب.
فالروايات عزيزي جديد في هذا الكتاب (غير بعض الهامش) هي من كتاب الطبقات الكبرى لإبن سعد والمؤلف إنما هذبها أي بمعنى أورد الروايات اللتي رجالها ثقاة عندكم وثبات المعنى للرواية كاملا عندكم فيما لو أراد رحمه الله أن يحتج عليكم من رواياتكم المعتبرة .
أتمنى عليك بأن تأتني برواية تثبت اثباتا قطعيا بما لا يدع مجالا للتأويل بأن الإمام الحسن سلام الله عليه قد سلم كل الأمر لمعاوية . أي أنه أقر له بالخلافة والولاية وأطاعه طاعة المتبوع للتابع .
وهذا الذي أوردناه غيض من فيض وقطرة من بحر فيمن قالوا أو نقلوا الروايات التي جاءت عن الصلح بين الحسن ومعاوية (رضي الله عنهما ) وأن الحسن قد بايع معاوية وسلم له الخلافة 0
هاقد أجبتك لما طلبت وذكرت لك بعض من قال بالبيعة فقط حتى لاتضن أنني ألقى الكلام جزافا أو أتكلم بغير دليل 0
هات الفيض والبحر عزيزي جديد . إن كان بمعنى ما ذكرناه من موالاة وتسليم وطاعة .
وأخيرا وليس آخرا عزيزي جديد .. تذكر بأن سؤالك بنيته على افتراض تسليم الخلافة تسليما كاملا من قبل الإمام الحسن سلام الله عليه لمعاوية . مما ينقض أمر العصمة المفترضة فيه . وأنا أقول لك بأنه لم تكن هناك بيعة بالمعنى اللذي تتصوره أو يتصوره ويعتقده أهل السنة عندنا . فأعيد عليك بأننا نعتقد بأنه كان صلحا لا غير . والإمام الحسن هوا الإمام المفترضة طاعته قبل وبعد ذلك الصلح .
دمتم بخير
اللهم أعنا على أنفسنا واجعل الدنيا آخر همومنا وفرج عن أمة نبيك ورسولك وصفيك وحبيبك محمد صلواتك عليه وعلى أهل بيته الطاهرين المطهرين .
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله مالك الملك مجري الفلك والصلاة والسلام على رسوله الهادي المهدي وعلى أهل بيته الطاهرين المعصومين.
الزميل العزيز قطيفي
اقتباس:
اضيف في الأساس بواسطة qateefi
لا عزيزي .. لم تقل لهم جزاكم الله خيرا على تكفيركم فلان , فقد كفرنا أحدهما وقلت له جزاك الله ألف خير وليس خيرا واحدا . وبما أنك لم تعقب على فتواه بكفرنا فقد أعتبرت ذلك تأييدا ضمنيا لها وإن لم تقصد ذلك .. فسامحنا عزيزي .
عزيزي قطيفي
هل تبرأت أنت ممن كفرّ أهل السنة وكفرّ الصحابة وأتهم أمهات المؤمنين بالخيانة ؟؟؟
هل تريدني أن أشتم شخصا من مذهبي لمجرد أنه كفرّ من كفروه ؟؟؟؟
بماذا تريدني أن أعقب على فتواه ؟؟؟؟ هل أقول له لاتكفرّ من كفرّك وكفرّ صحابة رسول الله عليه السلام ووصف مذهبنا بالضلالة ؟؟؟؟؟
هل الله عز وجل من جهتكم غفور رحيم ومن جهة أهل السنة شديد العقاب ؟؟؟؟
هل تلعن أنت من يكفرنا أهل المذهب السني(السلفيين )؟؟؟ ويكفر أصحاب رسول الله عليه السلام ويتهم أمهات المؤمنين عليهن السلام بالخيانة ؟
ياسبحان الله
عزيزي جديد .. أرى أنك أنت اللذي اندفع قليلا هذه المرة .. ولم أدعك عزيزي لشتم ولا لسب ولا لتكفير أهل مذهبك . فقط أردتك أن ترد عليه بأن لا يدخل مثل تلك التعليقات في الموضوع . لا هوا ولا غيره . سواء من السنة أم من الشيعة. فقط كي نحافظ على درجة معقولة من الهدوء كي نستفيد ونفيد غيرنا من كلا الفريقين . ألست معي في هذه النقطة !
وأريد أن ألفت أنتباهك عزيزي لشيء يخصني .. لست من السبابين ولا اللعانين .. ولن أناقشك من ذا اللذي يكفر الآخر بناء على طلبك بإفراد هذه النقطة في موضوع مستقل .
اقتباس:
اضيف في الأساس بواسطة qateefi
وسأسألك السؤالين التاليين فأجبني بكل وضوح عزيزي
ما رأيك في الشيخ عبد العزيز بن باز؟
ما رأيك في الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين؟
قلت لك وللجميع فيما سبق
ضعوا ماتريدون في موضوع مستقل وسيسعدني أن أتحاور معكم في أي موضوع ترغبون الحوار فيه0
لن أسألك رأيك في الشيخ الجبرين .. ولكني أريد منك جوابا في الشيخ عبد العزيز بن باز .. وجوابك له علاقة بصلب الموضوع .
وفي الرد الثاني ..........
زميلي العزيز قطيفي
رغم أن الموضوع الذي تطلبه يعتبر موضوع فرعي بالنسبة لموضوعنا
ولكنني سأجيبك لما طلبت
وأرجو منك الإلتزام بالموضوع الأساسي في المرات القادمة
لا أدري كيف لا يكون هناك رابط بين إثبات المبايعة ( أي التسليم والموالاة والطاعة والإنقياد ... الخ) وبين العصمة . كيف تريدني أن أفرد لها موضوع مستقل وهي صلب سؤالك الناسف لمذهبنا .إنها ليست موضوع فرعي عزيزي جديد . إلا إذا أردت أن تغير صيغة سؤالك كما سألتك من قبل .
وعلى العموم سوف أعلق على الروايات اللتي أوردت على قدر علمي وعلى قدر فهمي لمتنها .وأنا أقر بأني لست من المحققين في الرواة .فهذا علم له أهله . لكني سأعلق عليها من مبدأ روايتها لا من مبدأ صحتها من عدمه .
أرجوا من المشرف الكريم عدم الحذف لما يترتب عليه من ضياع للمعنى ونقص في المعلومة .
على العموم سأعطيك بعض الأقوال التي قيلت في البيعة ووردت في العديد من كتب الشيعة :
أولا: كتاب بحار الأنوار ج40
ورد فيه (* " (باب) *
* (العلة التى من أجلها صالح الحسن بن على صلوات الله عليه) " *
* " (معاوية بن أبى سفيان ××××××، وداهنه ولم يجاهده) " * صفحة (1)
ولاحظ معي أنه وصف الإمام الشجاع المعصوم (بالمداهن)
هي وردت كم يلي وهي في الجزء 44/ باب 18
باب 18 : العلة التي من أجلها صالح الحسن بن علي صلوات الله عليه معاوية بن أبي سفيان×××××××ة ، وداهنه ولم يجاهده وفيه رسالة محمد بن بحر الشيباني رحمه الله
ع : حدثنا علي بن أحمد [ ابن محمد ] ، عن محمد بن موسى بن داود الدقاق ، عن الحسن بن أحمد بن الليث ، عن محمد بن حميد ، عن يحيى بن أبي بكير قال : حدثنا أبوالعلاء الخفاف ، عن أبي سعيد عقيصا قال : قلت للحسن بن علي ابن أبي طالب عليهما السلام : يا ابن رسول الله لم داهنت معاوية وصالحته ، وقد علمت أن الحق لك دونه وأن معاوية ضال باغ ؟ فقال : يابا سعيد ألست حجة الله تعالى ذكره على خلقه ، وإماما عليهم بعد أبي عليه السلام ؟ قلت : بلى ، قال : ألست الذي قال رسول الله صلى الله عليه وآله لي ولاخي : الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا ؟ قلت : بلى ، قال : فأنا إذن إمام لوقمت ، وأنا إمام إذا قعدت ، يابا سعيد علة مصالحتي لمعاوية علة مصالحة رسول الله صلى الله عليه وآله لبني ضمرة وبني أشجع ، ولاهل مكة حين انصرف من الحديبية ، اولئك كفار بالتنزيل ومعاوية وأصحابه كفار بالتأويل ، يابا سعيد إذا كنت إماما من قبل الله تعالى ذكره لم يجب أن يسفه رأيي فيما أتيته من مهادنة أو محاربة ، وإن كان وجهه الحكمة فيما أتيته ملتبسا .
ألا ترى الخضر عليه السلام لما خرق السفينة وقتل الغلام وأقام الجدار سخط موسى عليه السلام فعله ، لاشتباه وجه الحكمة عليه حتى أخبره فرضي ، هكذا أنا سخطتم علي بجهلكم بوجه الحكمة فيه ، ولولا ما أتيت لما ترك من شيعتنا على وجه الارض أحد إلا قتل .
ليس هناك في هذه الرواية مايثبت مبايعة الإمام الحسن عليه السلام وتسليمه الإمامة لمعاوية وموالاته .. وتعليق مؤلف الكتاب لا يثبت شي أيضا .. فالمداهنة كما وردت عن المؤلف والمهادنة كما وردت في الرواية ليست تسليم خلافة ولا مبايعة ولا موالاة .
ولاحظ معي أنه وصف الإمام الشجاع المعصوم (بالمداهن)
وما بها عزيزي !! إي والله إنه شجاع ومعصوم .. هل الشجاعة تثبت فقط في وسط الميدان ! أيعقل بأنه لو حارب وتقاتل الفريقين وقتل منهم من قتل , أ تثبت الشجاعة والعصمة !! أليس من أنواع الجهاد كلمة حق عند حاكم ظالم ! أليس ذلك النوع من الجهاد شجاعة !!
(في هذا المعنى والجواب عنه وهو الذي رواه أبوبكر محمد بن الحسن بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري قال: حدثنا أبوطالب زيد بن أحزم قال: حدثنا أبوداود قال: حدثنا القاسم بن الفضل، قال: حدثنا يوسف بن مازن الراسبي قال: بايع الحسن بن علي صلوات الله عليه معاوية على أن لا يسميه أمير المؤمنين، ولا يقيم عنده شهادة، وعلى أن لا يتعقب على شيعة علي (عليه السلام) شيئا،0000إلخ)
أين معنى البيعة بالتسليم والموالاة !! أي أن يكون معاوية هوا ولي كل مؤمن ومؤمنة بما فيهم الإمام الحسن سلام الله عليه !! وهوا اللذي بايعه على أن لا يسمي معاوية أمير المؤمنين كما في الرواية . فأين البيعة الكاملة بمعناها ! فلا أرى في الرواية غير معاهدة صلح بينه وبين معاوية .
عندما بايع المسلمون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بايعوه بأنفسهم وأموالهم وبأنه رسول الله ونبيه . أي بايعوه بيعة كاملة تامة . يأتمرون بأمره وينتهون عن نواهيه . فلا أدري أين هذا المعنى في هذه الرواية .
وفي صفحة ( عن حنان بن سدير، عن أبيه سدير بن حكيم، عن أبيه، عن أبي سعيد عقيصا قال: لما صالح الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام) معاوية بن أبي سفيان دخل عليه الناس فلامه بعضهم على بيعته فقال الحسن (عليه السلام): ويحكم ما تدرون ما عملت، والله الذي عملت خير لشيعتي مما طلعت عليه الشمس أو غربت ألا تعلمون أني إمامكم ومفترض الطاعة عليكم، وأحد سيدي شباب أهل الجنة، بنص من رسول الله (صلى الله عليه واله) علي؟ قالوا: بلى، قال: أما علمتم أن الخضر لما خرق السفينة وأقام الجدار، وقتل الغلام، كان ذلك سخطا لموسى بن عمران (عليه السلام) إذ خفي عليه وجه الحكمة في ذلك، وكان ذلك عند الله تعالى ذكره حكمة وصوابا أما علمتم أنه ما منا أحد إلا ويقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه إلا القائم الذي يصلي خلفه روح الله عيسى بن مريم (عليه السلام)؟
ألم تقرأ عزيزي كلمة ( لما صالح ) ! وألم تقرأ عزيزي ( ألا تعلمون أني إمامكم ومفترض الطاعة عليكم ) ألم يجيبوه بعد أن سألهم بالإيجاب !! فأين أمر الخليفة ( معاوية ) المفترضة طاعته في إجمال الرواية وما ورد فيها !! وقوله (أما علمتم أنه ما منا أحد إلا ويقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه ) إنما جاء بمعنى أنه هوا والأئمة من بعده سوف يعيشون والخلافة وأمر الأمة بيد الطغاة من بني أمية وبني العباس كما جاء في الرواية. فكيف تنعقد البيعة الصحيحة وهوا يقر بأنه إمام ومفترض الطاعة !! سواء هوا أو الأئمة التسعة من بعده . وأخيرا عزيزي تأمل بأنه قال ويقع بالياء العائدة على المتكلم وليس بالتاء العائدة على البيعة . فتأمل حفظك الله .
وفي صفحة (26)
(قال السيد المرتضى في كتاب تنزيه الانبياء:
فان قال قائل: ما العذر له (عليه السلام) في خلع نفسه من الامامة، وتسليمها إلى معاوية، مع ظهور فجوره، وبعده عن أسباب الامامة، وتعريه من صفات مستحقها، ثم في بيعته وأخذ عطائه وصلاته وإظهار موالاته والقول بامامته، هذا مع توفر أنصاره واجتماع أصحابه ومبايعة من كان يبذل عنه دمه وماله، حتى سموه مذل المؤمنين وعابوه في وجهه (عليه السلام).
الجواب: قلنا: قد ثبت أنه (عليه السلام) الامام المعصوم المؤيد الموفق بالحجج الظاهرة، والادلة القاهرة، فلا بد من التسليم لجميع أفعاله، وحملها على الصحة)
أين الرواية حفظك الله ! إنما أوردت رأي أحدهم . وهوا يتحدث عن فيما لو قال قائل . فإن قال قائل أي فإن خطر على باله كذا وكذا .. أي لو تخيل أحدهم كذا وكذا . يعني يفترض كذا وكذا في اللغة المبسطة .
وأما بالنسبة لكتاب الإحتجاج وباقي الروايات اللتي لم أعلق عليها .. رأيت أن أعفي القارئ الكريم من التعليقات المتشابهة واللتي لن تفيده كثيرا إذا ما قرأ التعليقات السابقة .
وننتقل إلى كتاب (ترجمة الإمام الحسن)
ويكفيك من هذا الكتاب أنه قد تم تحقيقه وتهذيبه من قبل (السيد عبد العزيز الطباطبائي ) ونشر عن طريق (مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث)
بالنسبة لهذا الكتاب فهوا احتجاج عليكم ومن مصادركم .. فهوا ينقل عن كتاب الطبقات الكبرى لإبن سعد وهوا سني ومن ثقاة أهل السنة
وهذا هوا عنوان الكتاب
ترجمة الامام الحسن
عليه السلام
من القسم غير المطبوع من كتاب
الطبقات الكبير
لابن سعد
تهذيب وتحقيق
السيد عبد العزيز الطباطبائي قدس سرّه
مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث
وهذه ترجمة إبن سعد
المولد والنشأة
في البصرة كان مولد "أبي عبد الله محمد بن سعد بن منيع" سنة (168هـ = 784م)، ولم يُعلَم شيء عن حياته الأولى، غير أنه ابن لمولى من المدينة يلتحق ولاءً بآل العباس، ثم انتقل إلى المدينة وعاش فيها حقبة من الزمن، ولقي شيوخها وتتلمذ على بعضهم. وتذكر بعض الأخبار أنه كان في المدينة سنة (189هـ = 805م)، أي أنه كان في سن الشباب وطلَبِ العلم، ثم نزل بغداد واتصل بالواقدي ولازمه.
شيوخه
وفي أثناء حِلّه وترحاله كان همه الشاغل هو لقاء الشيوخ وكتابة الحديث وجمع الكتب. وتُبيّن سلسلة رواته الذين اعتمد عليهم في طبقاته الكبرى اتصاله بعلماء البصرة والكوفة والمدينة وبغداد، ومن نزل هذه الأمصار من علماء البلاد الأخرى.
وكان بين شيوخه أهل الحديث والأخبار والسير والفقه والأنساب والنحو، مثل: "أبي زيد الأنصاري البصري النحوي"، و"محمد بن سعدان الضرير" وهو من كبار أهل الإقراء، و"سفيان بن عيينه"، و"أبو الوليد الطيالسي"، و"وكيع بن جراح"، و"سليمان بن حرب"، وهم من كبار المحدثين وممن لا يُشَك في عدالتهم ورسوخهم في علم الحديث.
ولم يكتف بالأخذ عن الشيوخ سماعًا، بل كان يستعين بما في الكتب والصحف، ويصرح هو بذلك بقوله: "نظرت في كتاب... و..."، وكانت مؤلفات هشام بن محمد الكلبي وموسى بن عقبة وابن إسحاق وعبد الله بن عمارة الأنصاري، مما اعتمد عليها واستخدمها في كتابه الطبقات الكبرى. لكل هذا لم يكن غريبًا أن يوصف "ابن سعد" بأنه كثير العلم، كثير الحديث والرواية، كثير الكتب.
فالروايات عزيزي جديد في هذا الكتاب (غير بعض الهامش) هي من كتاب الطبقات الكبرى لإبن سعد والمؤلف إنما هذبها أي بمعنى أورد الروايات اللتي رجالها ثقاة عندكم وثبات المعنى للرواية كاملا عندكم فيما لو أراد رحمه الله أن يحتج عليكم من رواياتكم المعتبرة .
أتمنى عليك بأن تأتني برواية تثبت اثباتا قطعيا بما لا يدع مجالا للتأويل بأن الإمام الحسن سلام الله عليه قد سلم كل الأمر لمعاوية . أي أنه أقر له بالخلافة والولاية وأطاعه طاعة المتبوع للتابع .
وهذا الذي أوردناه غيض من فيض وقطرة من بحر فيمن قالوا أو نقلوا الروايات التي جاءت عن الصلح بين الحسن ومعاوية (رضي الله عنهما ) وأن الحسن قد بايع معاوية وسلم له الخلافة 0
هاقد أجبتك لما طلبت وذكرت لك بعض من قال بالبيعة فقط حتى لاتضن أنني ألقى الكلام جزافا أو أتكلم بغير دليل 0
هات الفيض والبحر عزيزي جديد . إن كان بمعنى ما ذكرناه من موالاة وتسليم وطاعة .
وأخيرا وليس آخرا عزيزي جديد .. تذكر بأن سؤالك بنيته على افتراض تسليم الخلافة تسليما كاملا من قبل الإمام الحسن سلام الله عليه لمعاوية . مما ينقض أمر العصمة المفترضة فيه . وأنا أقول لك بأنه لم تكن هناك بيعة بالمعنى اللذي تتصوره أو يتصوره ويعتقده أهل السنة عندنا . فأعيد عليك بأننا نعتقد بأنه كان صلحا لا غير . والإمام الحسن هوا الإمام المفترضة طاعته قبل وبعد ذلك الصلح .
دمتم بخير
اللهم أعنا على أنفسنا واجعل الدنيا آخر همومنا وفرج عن أمة نبيك ورسولك وصفيك وحبيبك محمد صلواتك عليه وعلى أهل بيته الطاهرين المطهرين .





تعليق