قال عبدالقاهر .................

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ام اي عزيزي
    عضو فعال

    • Mar 2005
    • 685

    #1

    قال عبدالقاهر .................

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمدلله فاطر الخلق وموجده. ومظهر الحق ومنجده. الذي جعل الحق وزرا(حملاً) لمن اعتقده. وعمراً(العمر الحياة) لمن اعتمده. وجعل الباطل مزلاً لمن ابتغاه. ومذلا لمن اقتفاه.

    والصلاة والسلام على الصفوة الصافية. والقدوة الهادية محمد واله خيار الورى. ومنار الهدى.



    هذا موضوع أتشرف بوضعه في هذا المنتدى بعد إذن المشرف

    أبو حذيفة طبعا !!

    انقل فيه من كتاب الأمام عبدالقاهر في مقالاته عن فرق الرفض والأهواء والخوارج مستعينا بالله وحده لا شريك له.



    إلى الموضوع





    بيان مقالات فرق الرفض

    الزيدية منهم ثلاث فرق والكيسانية منهم فرقتان والأمامية منهم خمس عشرة فرقة ونبدأ بذكر الزيدية ثم الأمامية ثم الكيسانية على الترتيب أن شاء الله عز وجل.



    ذكر الجارودية من الزيدية.


    اتباع المعروف بأبي الجارود وقد زعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم قد نص على إمامة علي بالوصف دون الاسم وقد زعموا ايضاً أن الصحابة كفروا بتركهم بيعة عليٍ وقالوا أيضا أن الحسن بن علي كان هو الأمام بعد علي ثم أخوه الحسين كان اماماً بعد الحسن وأفترقت الجارودية في هذا الترتيب فرقتين فرقة قالت أن عليا نص على إمامة ابنه الحسن ثم نص الحسن على إمامة أخية الحسين بعده ثم صارت الإمامة بعد الحسن والحسين شورى في ولدي الحسن والحسين فمن خرج منهم شاهراً سيفه داعياً إلى دينه وكان عالما ورعا فهو الإمام وزعمت الفرقة الثانية منهم أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي نص على إمامة الحسن بعد علي وإمامة الحسين بعد الحسن ثم أفترقت الجارودية بعد هذا في الإمام المنتظر فرقاً منهم من لم يعين واحداً بالانتظار وقال كل من شهر سيفه ودعا إلى دينه من ولدي الحسن والحسين فهو الإمام ومنهم من ينتظر محمد بن عبدالله بن الحسن بن علي بن ابي طالب ولا يصدق بقتله ولا بموته ويزعم أنه هو المهدي المنتظر الذي يخرج فيملك الأرض. وقول هؤلاء فيه كقول المحمدية من الإمامية في انتظارها محمد بن القاسم صاحب الطالقان ولا يصدق بموته ومنهم من ينتظر محمد بن عمر الذي خرج بالكوفة ولا يصدق بقتلة ولا بموته فهذا قول الجارودية وتكفيرهم واجب لتكفير أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام.

    هذا وسيأتي المزيد لاحقا....




    أهدف من هذا أن نتعرف على ماضي فرق الرفض وانهم فرق ضاربه في الجذور منذ بداية الفتن وتسلسلها وانهم شذوا عن الطريق المستقيم واتخذوا من اللعن مذهبا وطريقاً والكذب "التقيه" دينا ولا يكتفون به بل ينسبونه إلى آل البيت رضوان الله عليهم واعني جدنا جعفر الصادق وهو بريء من ما ينسبوه الرفض إليه فهم ينسبون إلى جعفر الصادق انه قال: التقية ديني ودين ابائي. هل يقصدون دين علي رضي الله عنه ودين محمد صلى الله عليه وسلم الذي يخاطبه ربه بقوله :" فاصدع بما تؤمر" خمبقه ما بعدها خمبقه هذا الذي يقوله الرفض ويقولك دين هم والله يدمرون الدين. بل على العكس قد يكون هناك إكراه لشخص على قول شيء أو عمل شيء اباحه القران الكريم بقوله تعالى: " الا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان" كما اكره عمار بن ياسر على قول ما قاله على محمد صلى الله عليه وسلم. وكان رد الرسول صلى الله عليه وسلم أن إن عادوا فعد.
  • ام اي عزيزي
    عضو فعال

    • Mar 2005
    • 685

    #2
    الرد: قال عبدالقاهر .................

    ذكر البترية منهم


    هؤلاء اتباع رجلين أحدهماالحسن بن صالح بن حي والأخير كثير المنو الملقب بالأبتر وقولهم كقول سليمان بن جرير في هذا البابغير انهم توقفوا في عثمان ولم يقدموا على ذمه ولا على مدحه. وهؤلاء احسن حالا عندأهل السنهمن أصحاب سليمان بن جريروقد اخرج مسلم بن الحجاج حديث الحسن بن صالح بن حي في مسنده الصحيح ولم يخرج محمد بن إسماعيل البخاري حديثه في الصحيح ولكنه قال في كتاب التاريخ الكبير. الحسن بن صالح الكوفي سمع سماك بن حرب ومات سنة سبع وستين ومائة وهو من ثغور همذان وكنيته أبو عبدالله.

    قال عبدالقاهر. هؤلاءالبترية والسليمانية من الزيديةكلهم يكفرونالجاروديةمنالزيديةلإقرارالجاروديةعلى تكفير ابي بكر وعمر.وحكى شيخنا أبو الحسن الأشعري في مقالته عن قوم منالزيديةيقال لهماليعقوبيةاتباع رجل اسمه يعقوب أنهم كانوا يتولون ابابكر وعمر ولكنهم لا يتبرؤن ممن تبرأ منهما.

    قال عبدالقاهر. اجتمعت الفرق الثلاث الذين ذكرناهم من الزيدية على القول بأن أصحاب الكبائر من الأمة يكونون مخلدين في النارفهم من هذا الوجهكالخوارجالذين أيأسوا أسراء المذنبين من رحمةالله تعالى ولا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون إنما قيل لهذه الفرق الثلاث واتباعها زيدية لقولهم بإمامةزيد بن علي بن الحسن بن علي بن ابي طالبفي وقته وإمامة ابنهيحي بن زيد بعد زيد.

    قصة زيد

    وكان زيد ابن علي قد بايعه على إمامة خمسة عشر ألف رجل من أهل الكوفة وخرج بهم على والي العراق وهو يوسف بن عمر الثقفي عامل هشام بن عبدالملك على العراقيين فلما استمر القتال بينه وبين يوسف بن عمر الثقفي قالوا له أنا ننصرك على أعدائك بعد أن تخبرنا برأيك في ابي بكر وعمر الذين ظلما جدك علي بن ابي طالب فقال زيد إني لا اقول فيهما إلا خيراً وما سمعت ابي يقول فيهما الا خيراً وانما خرجت على بني امية الذين قاتلوا جدي الحسين وأغاروا على المدينة يوم الحره ثم رموا بيتاً لله بحجر المنجنيقوالنار ففارقوه عند ذلك حتى قال لهمرفضتمونيومن يومئذٍ سموارافضةوثبت معه نصر بن حريمه العنسي ومعاوية بن اسحاق بن يزيد بن حارثةفي مقدار مائتي رجل وقاتلوا جند يوسف بن عمر الثقفي حتى قتلوا عن اخرهم وقتل زيد ثم نبش قبره وصلب ثم أُحرق بعد ذلك وهرب ابنه يحي بن زيد إلى خراسان وخرج بناحية الجوزجاني على نصر بن بشار والي خراسان فبعث نصر بن بشار إليه مسلم ابن احوز المازني في ثلاثة الاف رجل فقتلوا يحي بن زيد ومشهده بجوزجان معروف قال عبدالقاهر. روافض الكوفه موصوفون بالغدر والبخل وقد سار المثل بهم فيهما حتى قيل أبخل من كوفي واغدر من كوفي والمشهور من غدرهم ثلاثة اشياء.

    احدها انهم بعد قتل علي رضي الله عنه بايعوا ابنه الحسن فلما توجه لقتال معاوية غدروا به في ساباط المدائن فطعنه سنان الجعفي في جنبه فصرعه عن فرسه وكان ذلك أحد اسباب مصالحته لمعاوية.

    والثاني انهم كاتبوا الحسين بن علي رضي الله عنه ودعوه إلى الكوفه لينصروه على يزيد بن معاوية فاغتر بهم وخرج اليهم فلما بلغ كربلاء غدروا به وصاروا مع عبيدالله بن زياد يدا واحدة عليه حتى قتل الحسين واكثر عشيرته بكربلاء. والثالث غدرهم زيد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب بعدما خرجوا معه على يوسف بن عمر ثم نكثوا بيعته وأسلموه عند اشتداد القتال حتى قتل وكان من أمره ما كان.

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...