بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله فاطر الخلق وموجده. ومظهر الحق ومنجده. الذي جعل الحق وزرا(حملاً) لمن اعتقده. وعمراً(العمر الحياة) لمن اعتمده. وجعل الباطل مزلاً لمن ابتغاه. ومذلا لمن اقتفاه.
والصلاة والسلام على الصفوة الصافية. والقدوة الهادية محمد واله خيار الورى. ومنار الهدى.
هذا موضوع أتشرف بوضعه في هذا المنتدى بعد إذن المشرف
أبو حذيفة طبعا !!
انقل فيه من كتاب الأمام عبدالقاهر في مقالاته عن فرق الرفض والأهواء والخوارج مستعينا بالله وحده لا شريك له.
إلى الموضوع
بيان مقالات فرق الرفض
الزيدية منهم ثلاث فرق والكيسانية منهم فرقتان والأمامية منهم خمس عشرة فرقة ونبدأ بذكر الزيدية ثم الأمامية ثم الكيسانية على الترتيب أن شاء الله عز وجل.
ذكر الجارودية من الزيدية.
اتباع المعروف بأبي الجارود وقد زعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم قد نص على إمامة علي بالوصف دون الاسم وقد زعموا ايضاً أن الصحابة كفروا بتركهم بيعة عليٍ وقالوا أيضا أن الحسن بن علي كان هو الأمام بعد علي ثم أخوه الحسين كان اماماً بعد الحسن وأفترقت الجارودية في هذا الترتيب فرقتين فرقة قالت أن عليا نص على إمامة ابنه الحسن ثم نص الحسن على إمامة أخية الحسين بعده ثم صارت الإمامة بعد الحسن والحسين شورى في ولدي الحسن والحسين فمن خرج منهم شاهراً سيفه داعياً إلى دينه وكان عالما ورعا فهو الإمام وزعمت الفرقة الثانية منهم أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي نص على إمامة الحسن بعد علي وإمامة الحسين بعد الحسن ثم أفترقت الجارودية بعد هذا في الإمام المنتظر فرقاً منهم من لم يعين واحداً بالانتظار وقال كل من شهر سيفه ودعا إلى دينه من ولدي الحسن والحسين فهو الإمام ومنهم من ينتظر محمد بن عبدالله بن الحسن بن علي بن ابي طالب ولا يصدق بقتله ولا بموته ويزعم أنه هو المهدي المنتظر الذي يخرج فيملك الأرض. وقول هؤلاء فيه كقول المحمدية من الإمامية في انتظارها محمد بن القاسم صاحب الطالقان ولا يصدق بموته ومنهم من ينتظر محمد بن عمر الذي خرج بالكوفة ولا يصدق بقتلة ولا بموته فهذا قول الجارودية وتكفيرهم واجب لتكفير أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام.
هذا وسيأتي المزيد لاحقا....
أهدف من هذا أن نتعرف على ماضي فرق الرفض وانهم فرق ضاربه في الجذور منذ بداية الفتن وتسلسلها وانهم شذوا عن الطريق المستقيم واتخذوا من اللعن مذهبا وطريقاً والكذب "التقيه" دينا ولا يكتفون به بل ينسبونه إلى آل البيت رضوان الله عليهم واعني جدنا جعفر الصادق وهو بريء من ما ينسبوه الرفض إليه فهم ينسبون إلى جعفر الصادق انه قال: التقية ديني ودين ابائي. هل يقصدون دين علي رضي الله عنه ودين محمد صلى الله عليه وسلم الذي يخاطبه ربه بقوله :" فاصدع بما تؤمر" خمبقه ما بعدها خمبقه هذا الذي يقوله الرفض ويقولك دين هم والله يدمرون الدين. بل على العكس قد يكون هناك إكراه لشخص على قول شيء أو عمل شيء اباحه القران الكريم بقوله تعالى: " الا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان" كما اكره عمار بن ياسر على قول ما قاله على محمد صلى الله عليه وسلم. وكان رد الرسول صلى الله عليه وسلم أن إن عادوا فعد.


تعليق