إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، كن متأكدا من
تحقق من المساعدة ، بالضغط
الوصلة أعلاه. قد تضطر إلى التسجيل
قبل أن تتمكن من المشاركة: اضغط على الرابط السابق للتسجيل والمضي قدما. لبدء مشاهدة الرسائل،
قم باختيار المنتدى الذي تريد زيارته من الاختيار أدناه.
سؤال بالعرض يا جماعه ؟؟؟؟؟؟ ( معليش على التلبيقه الغلط )
ألحين تربة قبر الحسين ما خلصت من عهد ما قام النبي صلى الله عليه و آله وصحبه و سلم من نومه وفي يده تربه يقلبها ؟؟؟؟؟؟
زين في الحديث تربه حمراءيقلبها و اللي شفته أنا من الترب اللي أخذتها من أحد المزارات حقت الجماعة مهب حمرا لونها حليبي ما أدري بيج بينهما بس يعني أخاف بكرة تطلع تربة سودا و اليوم اللي بعده زرقا و اللي بعده بنفسجيه على فكره هل المسابيح اللي يسجد عليها الشيعة أيضاً ( هل هي من الأرض أو تنبت من الأرض < أنا شفت شجرة مسابيح كبيره > الظاهر تنبت عند الشيعه
على فكره عندي صورعن كيفية صنع التربة الحسينيه بإذن الله بنزلها إذا أمداني الوقت
اذا كنت مسلمين سوف نتخاصم انا وانتم ولكن ليس هنا ليحذف المشرف مايريد ويبقي مايريد ولكن نتخاصم يوم القيامه ليكون هناك الله سبحانه وتعالى العدل ....[/QUOTE]
وانا أقول اللهم امين, انا واخواني السنه نقف بين يدي الله ونرى اي منقلب تنقلبون ياشيعه000 والسلام على من اتبع الهدى0
إذا أعطَشتَك أكُف الِلئام كفتكَ القناعة شبعًا وريا
قلتم : عندنا نص على السجود على تربة الحسين
قلنا : هل سجد عليها الرسول صلى الله عليه واله وسلم ام علي أو الحسن رضوان الله عليهم فحرفتم الموضوع
قلتم : النص على تربة الحسين
قلنا : وما رأيكم بتربة معصومة قم , اليس النص على تربة الحسين فقط ؟ فحرفتم الموضوع
قلتم : أننا نسجد على التربة ولا نسجد لها
قلنا : وما الفرق الاصل أنكم خصصتم تلك التربة بالسجود , فقد سبقكم اسيادكم مشركي قريش فعبدوا الاصنام لبتقربوا الى الله { وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى } وقد سبق وذكرنا اقوال لائمتكم وعلمائكم ان التربة تخرق السماوات والارض وتسبح وتشفي وتنقذ الغرقى واتضاعف الأجر فماذا بقى لتعبدوها ؟ بل اقول تفوقتم على مشركي قريش في الكثير
1- روى الفريقان عن النبيّ الأكرم (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: (وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً)[صحيح البخاري ج1 ص 91 كتاب التيمّم الحديث 2 وسنن البيهقي ج2 ص 433 باب: أينما أدركتك الصلاة فصل فهو مسجد، ورواه غيرهما من أصحاب الصحاح والسنن]. ومثله غيره من شرّاح الحديث. تبريد الحصى للسجود عليها: 2- عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: كنت اصلّي مع النبيّ (صلى الله عليه وآله) الظهر، فآخذ قبضة من الحصى، فأجعلها في كفّي ثمّ أحوّلها إلى الكف الأخرى حتى تبرد ثمّ أضعها لجبيني، حتّى أسجد عليها من شدّة الحرّ.[مسند أحمد ج3 ص327 من حديث جابر وسنن البيهقي ج1 ص 439 باب ما روي في التعجيل بها في شدّة الحرّ]. ونقول: ولو كان السجود على مطلق الثياب سواء كان متصلاً أم منفصلاً جائزاً لكان أسهل من تبريد الحصى، ولأمكن حمل منديل أو ما شابه للسجود عليه. 3- روى أنس قال: كنّا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) في شدّة الحرّ فيأخذ أحدنا الحصباء في يده فإذا برد وضعه وسجد عليه.[سنن البيهقي ج2 ص 105]. 4- عن خباب بن الأرت قال: شكونا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) شدّة الرمضاء في جباهنا وأكفّنا فلم يشكنا.[سنن البيهقي ج2 ص 105 باب الكشف عن الجبهة]. قال ابن الأثير في معنى الحديث: إنّهم لمّا شكوا إليه ما يجدون من ذلك لم يفسح لهم أن يسجدوا على طرف ثيابهم.[ابن الأثير النهاية ج2 ص497 مادة (شكى)]. هذه المأثورات تعرب عن أنّ السنّة في الصلاة كانت جارية على السجود على الأرض فقط، حتّى أنّ الرسول (صلى الله عليه وآله) لم يفسح للمسلمين العدول عنها إلى الثياب المتّصلة أو المنفصلة، وهو (صلى الله عليه وآله) مع كونه بالمؤمنين رؤوفاً رحيماً أوجب عليهم مسّ جباههم الأرض، وإن آذتهم شدّة الحرّ. والذي يعرب عن التزام المسلمين بالسجود على الأرض، وعن إصرار النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) بوضع الجبهة عليها لا على الثياب المتّصلة ككور العمامة أو المنفصلة كالمناديل والسجاجيد، ما روي من حديث الأمر بالتتريب في غير واحد من الروايات.
الأمر بالتتريب: 6- عن خالد الجهني: قال: رأى النبيّ (صلى الله عليه وآله) صهيباً يسجد كأنّه يتّقي التراب فقال له: (ترّب وجهك يا صهيب)[المتقي الهندي: كنز العمال ج7 ص465 برقم 19810]. 7- والظاهر أنّ صهيباً كان يتّقي عن التتريب بالسجود على الثواب المتّصل والمنفصل، ولا أقل بالسجود على الحصر والبواري والأحجار الصافية، وعلى كلّ تقدير، فالحديث شاهد على أفضليّة السجود على التراب في مقابل السجود على الحصى لما دلّ من جواز السجدة على الحصى في مقابل السجود على غير الأرض. 8- روت أمّ سلمة (رضي الله عنها): رأى الني (صلى الله عليه وآله) غلاماً لنا يقال له أفلح ينفخ إذا سجد، فقال: (يا أفلح ترّب)[المصدر نفسه ج 7 ص 459 برقم 19776]. 9- وفي رواية: (يا رباح ترّب وجهك)[المصدر نفسه برقم 19777]. 10- روى أبو صالح قال: دخلت على أمّ سلمة، فدخل عليها ابن أخ لها فصلّى في بيتها ركعتين، فلمّا سجد نفخ التراب، فقالت أمّ سلمة: ابن أخي لا تنفخ فإنّي سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول لغلام له يقال له يسار - ونفخ -: (ترّب وجهك لله)[المتقي الهندي: كنز العمال ج7 ص 465، برقم 19810 ومسند أحمد ج6 ص 301].
الأمر بحسر العمامة عن الجبهة: 11- روي: أنّ النبي (صلى الله عليه وآله) كان إذا سجد رفع العمامة عن جبهته[ابن سعد: الطبقات الكبرى ج1 ص 151 كما في السجود على الأرض ص 41]. 12- روي عن علي أمير المؤمنين أنّه قال: (إذا كان أحدكم يصلّي فليحسر العمامة عن وجهه)، يعني حتّى لا يسجد على كور العمامة.[منتخب كنز العمال المطبوع في هامش المسند ج3 ص 194]. 13- روى صالح بن حيوان البسائي: أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) رأى رجلاً يسجد بجنبه وقد اعتمّ على جبهته فحسر رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن جبهته.[البيهقي: السنن الكبرى ج2 ص 105]. 14- عن عياض بن عبد الله القرشي: رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله) رجلاً يسجد على كور عمامته فأومأ بيده: (ارفع عمامتك) وأومأ إلى جبهته.[المصدر نفسه]. هذه الروايات تكشف عن أنّه لم يكن للمسلمين يوم ذاك تكليف إلاّ السجود على الأرض، ولم يكن هناك أي رخصة سوى تبريد الحصى، ولو كان هناك ترخيص لما فعلوا ذلك، ولما أمر النبي (صلى الله عليه وآله) بالتتريب، وحسر العمامة عن الجهة.
اقتعت الحين ان الصلاة يجب ان تكون على الارض اي التربة بغض النظر عن كون هذة التربة حسينية او رضوية او اي شيئ اخر ؟
اي بمعنى اوضح هل يجوز الصلاة على التربة يا اخ Fahad20 او لا ؟
سؤالي الثاني : أول ما جاء رسول الله صلى الله عليه وآله إلى المدينة وأمر ببناء مسجد فيها، هل كان المسجد مفروشاً بفرش ؟
من هذه الآيه الكريمة نعلم أن الشيعة ممن اتبعوا ما تشابه من القول ابتغاء الفتنة , فقالوا : الم يصلى الرسول على تراب أذا جاز الصلاة على تربة الحسين اى قبر الحسين [ التربة تؤخذ من المكان الذى قتل فيه الحسين وانتشر دمة كما يعتقدون ]
قلنا : القياس لا يجوز في دين الشيعة الاثنى عشرية وقد استدل الشيعة بقول ابي عبدالله أول من قاس هو ابليس , ثم أن الرسول لعن من اتخذ القبور مسجد ولا شك أن قبر الحسين الأن مسجد كما نراه , وحرم الرسول الصلاة على القبور ,
وهنا نقطة مهمة يجب التوقف عندها , أن قول الشيعة في جواز الصلاة على التراب عامه فلما خص علمائكم اثناء الحرب العراقية الايرانية تربة معصومة قم لصلاة عليها ؟ اليس الاولى أن يكون على التراب كما تدعون ؟
السلام عليكم يقول رسول الله صلى الله عليه و آله:"جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا" ويبدو ان الأخوة سنة وشيعة متفقين على صحة هذا الحديث انما الخلاف ما معنى أرض.
لماذا الأرض هي التراب و ليس مقصود فيها اي ارض نسجد عليها؟ 1)أخي السني لنفترض أنك وقفت على طاولة تتسع لك و صليت عليها هل يجوز؟ بالطبع يجوز اذا كانت شروط الصلاة مكتملة ولكن هل تدعي في هذه الحالة انك صليت على الأرض؟؟؟؟؟؟؟؟ اذا ليس شرط ان نصلي على الأرض بمعنى أرض المسجد او المنزل او ما شاكل. 2)في الفقه الأسلامي عند الفريقين معروف انه يطلق على الماء و التراب لفظ الطهورين أي انهما طاهرين بذاتهما ويطهران سواهما. وجاء في الحديث وطهورا اي مفرد طهورين.لماذا جاء لفظ طهورا دون غيره؟؟؟؟؟
لذلك نستنتج انه الأرض ليس المقصود فيها ارضا بالضرورة و كلمة طهورا تؤكد الدلالة على التراب.
ملاحظة:أرى ان الأخوة السنة حوروا الحديث فصار حوارهم حول تربة الحسين وتربة معصومة قم عليهما السلام وكأنهم اقتنعوا بجواز السجود على التراب والآن يريدون معرفة ايها افضل. لكن أرجو الأجابة فقط في الأمور التي ذكرتها مشكورين والسلام عليكم
قال الامام علي (عليه السلام) : مَنْ صَارَعَ الْحَقَّ صَرَعَهُ
البرهاني
ملاحظة:أرى ان الأخوة السنة حوروا الحديث فصار حوارهم حول تربة الحسين وتربة معصومة قم عليهما السلام وكأنهم اقتنعوا بجواز السجود على التراب والآن يريدون معرفة ايها افضل.
لكن أرجو الأجابة فقط في الأمور التي ذكرتها
هل تعلم أنك دخلت موضوع بإسم [ السجود على التربة ]
وليس السجود على التراب , ومن المتعارف عليه عند الشيعة أن كلمة التربة تعنى تربة الحسين .
وقد اثبتنا بإعتراف الشيعة :
أولا : لم يثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم ولا الأمام علي ولا الأمام الحسن رضى الله عنهم قد صلوا على التربة الحسينينة .
ثانيا : لم تثبت رواية واحده صحيحة السند في الصلاة على التربة , وأذا فرضنا جدلا أن هناك رواية صحيحة فقد خالف الخميني والخامنيئ ذلك بصناعة التربة من معصومة قم , وأذا بنينا على ذلك لجاز أن اصنع لشيعة تربة من أي مكان
ثالثا : قلنا وكرر الأخوان لما تفضيل تربة الحسين في الصلاة ؟
وأخيرا رددنا حجتكم واثبتنا أنها عليكم في قولكم في اول موضوع وتكرر [ جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ] فقلنا : أن كان الرسول عربي كما نعتقد نحن فالقول واضح , وأن كان غير ذلك فنلزمكم بالمحكم والا طبقنا عليكم قوله تعالى { هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ }
هل تعلم أنك دخلت موضوع بإسم [ السجود على التربة ] وليس السجود على التراب , ومن المتعارف عليه عند الشيعة أن كلمة التربة تعنى تربة الحسين .
السلام عليكم يمكنك الذهاب الى بداية الموضوع لترى ان الأخت معابر لم تكن تعني التربة الحسينية بل كانت تتكلم عن جواز السجود على التراب. و غير صحيح ان كلمة تربة تعني حصرا تربة الحسين و ان كان عندك دليل فتفضل به.
لكن أرجو الأجابة فقط في الأمور التي ذكرتها
تفضل وأجب ولا تحور الموضوع كما حاولت ان تفعل
قال الامام علي (عليه السلام) : مَنْ صَارَعَ الْحَقَّ صَرَعَهُ
وقد أوشكنا ولله الحمد في نسف صلاة الشيعة على تربة الحسين والزمناهم بالصلاة على اى تربة ولو كانت من تحت قدمي
والله كلامك يضحك الثكالى
الصلاة جائزة على مطلق تربة و لكن أفضلها التربة الحسينية
يعني ليس بالضرورة الصلاة على التربة الحسينية
والسجود جائز على كل ما هو طاهر من غير المأكول و الملبوس
والآن أجب على ما تفضلنا به وان كنت غير قادر فليجب احد غيرك
يقول رسول الله صلى الله عليه و آله:"جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا" ويبدو ان الأخوة سنة وشيعة متفقين على صحة هذا الحديث انما الخلاف ما معنى أرض.
لماذا الأرض هي التراب و ليس مقصود فيها اي ارض نسجد عليها؟ 1)أخي السني لنفترض أنك وقفت على طاولة تتسع لك و صليت عليها هل يجوز؟ بالطبع يجوز اذا كانت شروط الصلاة مكتملة ولكن هل تدعي في هذه الحالة انك صليت على الأرض؟؟؟؟؟؟؟؟ اذا ليس شرط ان نصلي على الأرض بمعنى أرض المسجد او المنزل او ما شاكل. 2)في الفقه الأسلامي عند الفريقين معروف انه يطلق على الماء و التراب لفظ الطهورين أي انهما طاهرين بذاتهما ويطهران سواهما. وجاء في الحديث وطهورا اي مفرد طهورين.لماذا جاء لفظ طهورا دون غيره؟؟؟؟؟
لذلك نستنتج انه الأرض ليس المقصود فيها ارضا بالضرورة و كلمة طهورا تؤكد الدلالة على التراب.
قال الامام علي (عليه السلام) : مَنْ صَارَعَ الْحَقَّ صَرَعَهُ
يقول رسول الله صلى الله عليه و آله:"جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا" ويبدو ان الأخوة سنة وشيعة متفقين على صحة هذا الحديث انما الخلاف ما معنى أرض.
لماذا الأرض هي التراب و ليس مقصود فيها اي ارض نسجد عليها؟
1)أخي السني لنفترض أنك وقفت على طاولة تتسع لك و صليت عليها هل يجوز؟ بالطبع يجوز اذا كانت شروط الصلاة مكتملة ولكن هل تدعي في هذه الحالة انك صليت على الأرض؟؟؟؟؟؟؟؟ اذا ليس شرط ان نصلي على الأرض بمعنى أرض المسجد او المنزل او ما شاكل. 2)في الفقه الأسلامي عند الفريقين معروف انه يطلق على الماء و التراب لفظ الطهورين أي انهما طاهرين بذاتهما ويطهران سواهما. وجاء في الحديث وطهورا اي مفرد طهورين.لماذا جاء لفظ طهورا دون غيره؟؟؟؟؟
لذلك نستنتج انه الأرض ليس المقصود فيها ارضا بالضرورة و كلمة طهورا تؤكد الدلالة على التراب.
يرفع
نريد غير فهد لأن الأخ غير قادر على الأجابة
أنقذوه يا اخوان يرحمكم الله
قال الامام علي (عليه السلام) : مَنْ صَارَعَ الْحَقَّ صَرَعَهُ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل ( وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِن دَآبَّةٍ )والصلاة والسلام
...
17-03-2007, 03:25 PM
Loading...
No more items.
جاري العمل...
😀
😂
🥰
😘
🤢
😎
😞
😡
👍
👎
☕
نحن نعالج البيانات الشخصية لمستخدمي موقعنا عبر استخدام ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) وتقنيات أخرى، وذلك لتقديم خدماتنا، وتخصيص الإعلانات، وتحليل نشاط الموقع. وقد نشارك بعض المعلومات الخاصة بمستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. لمزيد من التفاصيل، يُرجى الرجوع إلى سياسة الخصوصية.
بالنقر على "أوافق" أدناه، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وعلى ممارساتنا المتعلقة بمعالجة البيانات الشخصية وملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيها. كما تُقرّ بأن هذا المنتدى قد يكون مُستضافًا خارج بلدك، وتوافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي يُستضاف فيه هذا المنتدى.
تعليق