؟ ؟ ! ! . . أين الدليل . . ؟ ؟ ! !

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • سميرة
    عضو فعال
    • Feb 2005
    • 328

    #1

    ؟ ؟ ! ! . . أين الدليل . . ؟ ؟ ! !

    قد يسأل أحدُهم أحدَهم . .
    ما الدليل على صدق دعواك ؟ ؟
    فيرد الآخر :
    دليلي هو أن لا دليل على كذب دعواي . . .

    فكيف سينتهي هذا الحوار . . ؟
    مهلاً . .



    إنّما الأمم الأخلاقُ ما بقيَتْ . . فإنْ هُمُ ذهبت أخلاقُهم ذهبوا
    !!من يذهب إذاً . . ومن يبقى؟!!
    حسبي قولُ سيدتي( فَوَالله لن تمحي ذكرنا . .))
    أنْسَحِبُ إذاً . . فنحن أمّةٌ باقية . .



  • ابو سلمان
    عضو متميز
    • Aug 2004
    • 3497

    #2
    الرد: ؟ ؟ ! ! . . أين الدليل . . ؟ ؟ ! !

    أختصر لك جميع الأدلة وفصل القول لكن أتمي لتتقصي
    ما صدر عن النبي من قول أو فعل أو تقرير، أوضح من أن يطال فيها الحديث، إذ لولاها لما اتضحت معالم الإسلام، ولتعطل العمل بالقرآن، ولما أمكن أن يستنبط منه حكم واحد بكل ما له من شرائط وموانع، لأن أحكام القرآن لم يرد أكثرها لبيان جميع خصوصيات ما يتصل بالحكم، وإنما هي واردة في بيان أصل التشريع، وربما لا نجد في حكما واحدا قد استكمل جميع خصوصياته قيودا وشرائط وموانع، خذوا على ذلك مثلا هذه الآيات المباركة (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة). كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم)، (ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا)، ثم حاولوا التجرد عن تحديدات السنة لمفاهيمها وأجزائها وشرائطها وموانعها، فهل تستطيعون أن تخرجوا منها بمدلول محدد، وما يقال عن هذه الآيات يقال عن غيرها، فالقول بالاكتفاء بالكتاب عن الرجوع إلى السنة تعبير آخر عن التنكر لأصل الإسلام وهدم لأهم معالمه وركائزه العملية.
    وقد قامت محاولات على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعده للتشكيك بقيمة السنة، أمثال ما حدث به عبد الله بن عمرو، قال: (كنت أكتب كل شيء أسمعه من رسول اللهصلى الله عليه وسلم أريد حفظه، فنهتني قريش، فقالوا: انك تكتب كل شيء تسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بشر يتكلم في الغضب والرضا، فأمسكت عن الكتابة، فذكرت ذلك للرسول، فقال: اكتب فو الذي نفسي بيده ما خرج مني إلا حق)، وربما كان من ردود الفعل لموقف قريش هذا من السنة قول النبيصلى الله عليه وسلم وهو يحذر من مغبة تركها: (لا ألفينّ أحدكم على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول: لا ندري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه)، وقد حاولوا بعد ذلك أن تصبغ هذه الدعوة الهادمة بصبغة علمية على يد أتباعهم بعد حين، فاستدلوا لها بأن القرآن نزل تبيانا لكل شيء، وأمثالها من الأدلة التي ذكرها الشافعي في كتابه الأم وردّ عليها بأبلغ ردّ، وخلاصة ما جاء في رده: (إن القرآن لم يأت بكل شيء من ناحية، وفيه الكثير مما يحتاج إلى بيان من ناحية أخرى ، وسواء في ذلك العبادات والمعاملات، ولا يقوم بذلك إلا الرسول صلى الله عليه وسلم بحكم رسالته التي عليه أن يقوم بها، وفي هذا يقول الله تعالى: (وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم)، ثم يقول (لو رددنا السنة كلها لصرنا إلى أمر عظيم لا يمكن قبوله، وهو أن من يأتي بأقل ما يسمى صلاة أو زكاة، فقد أدى ما عليه، ولو صلى ركعتين في كل يوم أو أيام إذ له أن يقول ما لم يكن فيه كتاب الله، فليس على أحد فيه فرض، ولكن السنة بينت لنا عدد الصلوات في اليوم وكيفياتها، والزكاة وأنواعها ومقاديرها، والأموال التي تجب فيها).

    والحقيقة، إن المناقشة في حجية السنة أو إنكارها مناقشة في الضروريات الدينية وإنكار لها، وليس لنا مع منكر الضروري من الدين حساب، لأنه خارج عن طبيعة رسالتنا بحكم خروجه عن الإسلام، يقول الشوكاني: (والحاصل إن ثبوت حجية السنة المطهرة واستقلالها بتشريع الأحكام ضرورة دينية، ولا يخالف في ذلك إلا من لاحظ له في دين الإسلام) ويقول الخضري من المتأخرين: (وعلى الجملة فان حجية السنة من ضروريات الدين، أجمع عليها المسلمون ونطق بها القرآن) وكذلك غيرهما من الأصوليين، والحقيقة إني لا أكاد أفهم معنى للإسلام بدون السنة، ومتى كانت حجيتها بهذه الدرجة من الوضوح، فان إقامة البرهان عليها لا معنى له، لأن أقصى ما يأتي به البرهان هو العلم بالحجية، وهو حاصل فعلا بدون الرجوع إليه، ولكن الأعلام من الأصوليين درجوا على ذكر أدلة على ذلك من الكتاب والسنة والإجماع والعقل، ولابد لنا من مجاراتهم في هذا المجال مادمنا نريد أن نؤرخ لمبانيهم وحججها من جهة، ونقيمها بعد ذلك من الجهة الأخرى .



    1 حجيتها من القرآن:

    استدلوا بآيات من القرآن الكريم على اعتبار الحجية لها أمثال قوله تعالى : (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول)، (وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا)"، (وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ).

    ودلالة هذه الآيات في الجملة من أوضح الدلالات على حجيتها، إلا أنها فيما تبدو أضيق من المدعى لأنها لا تشمل غير القول إلا بضرب من التجوز، والمراد إثباته عموم حجيتها لمطلق السنة قولا وفعلا وتقريرا.



    الإجماع:

    وقد حكاه غير واحد من الباحثين، يقول خلاف: (أجمع المسلمون على أن ما صدر عن رسول الله من قول أو فعل أو تقرير، وكان مقصودا به التشريع والإقتداء، ونقل إلينا بسند صحيح يفيد القطع أن الظن الراجح بصدقه يكون حجة على المسلمين) وفي سلم الوصول: (الإجماع العملي من عهد الرسول إلى يومنا هذا على اعتبار السنة دليلا تستمد منه الأحكام، فان المسلمين في جميع العصور استدلوا على الأحكام الشرعية بما صح من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يختلفوا في وجوب العمل بما ورد في السنة).

    ولا يعلم مخالف في ذلك من المسلمين على الإطلاق، إلا ما يبدو من أولئك الذين رد عليهم الشافعي وهم على طوائف ثلاث، وجل أقوالهم تنصب على السنة المروية لا على أصل السنة، فراجعها في تاريخ الفقه الإسلامي لمحمد يوسف موسى.

    ونقلة الإجماع على الحجية كثيرون، إلا أن الإشكال في حجية أصل الإجماع لدى البعض وفي مصدر حجيته لدى البعض الآخر، فان انكرنا حجية الإجماع أو قلنا: إن مصدره من السنة نفسها لم يعد يصلح للدليلية هنا، أما مع إنكار الحجية فواضح، وإما مع انحصار مصدره بالسنة فللزوم الدور لوضوح أن حجية الإجماع تكون موقوفة على حجية السنة، فإذا كانت حجية السنة موقوفة على حجية الإجماع، كانت المسألة دائرة.



    دلالة السنة على حجية نفسها:

    وقد استدل بها غير واحد من الأصوليين، يقول الأستاذ سلام: كما دل على حجيتها ومنزلتها من الكتاب قوله صلى الله عليه وسلم وإقراره لمعاذ بن جبل لما قال: أقضي بكتاب الله فان لم أجد فبسنة رسوله) ويقول الأستاذ عمر عبد الله، وهو يعدد أدلته على حجة السنة: (ثانيا إن النبي صلى الله عليه وسلم اعتبر السنة دليلا من الأدلة الشرعية ومصدرا من مصادر التشريع، كما دل على ذلك حديث معاذ بن جبل حينما بعثه الرسول إلى اليمن).

    وهذا النوع من الاستدلال لا يخلو من غرابة لوضوح لزوم الدور فيه، لأن حجية هذه الأدلة موقوفة على كونها من السنة، وكون السنة حجة، فلو توقف ثبوت حجية السنة عليها لزم الدور.



    دليل العقل:

    ويراد من دليل العقل هنا، خصوص ما دل على عصمة النبي صلى الله عليه وسلم وامتناع صدور الذنب والغفلة والخطأ والسهو منه، ليمكن القطع بكون ما يصدر عنه من أقوال وأفعال وتقريرات هي من قبيل التشريع، إذ مع العصمة لابد أن تكون جملة تصرفاته القولية والفعلية وما يتصل بها من إقرار موافقة للشريعة وهو معنى حجيتها.

    وهذا الدليل من امتن ما يمكن أن يذكر من الأدلة على حجية السنة وإنكاره مساوق لإنكار النبوة من وجهة عقلية، إذ مع إمكان صدور المعصية منه أو الخطأ في التبليغ أو السهو أو الغفلة لا يمكن الوثوق أو القطع بما يدعي تأديته عن الله عز وجل لاحتمال العصيان أو السهو أو الغفلة أو الخطأ منه، ولا مدفع لهذا الاحتمال.

    ومع وجود هذا الاحتمال لا يمكن تمامية الاحتجاج له أو عليه حتى في مجال دعواه النبوة، لما سبق أن قلنا من أن كل حجة لا تنتهي إلى القطع فهي ليست بحجة، لأن العلم مقوم للحجية.

    فإذا ثبتت نبوته بالأدلة العقلية، فقد ثبتت عصمته حتما للتلازم بينهما، وبخاصة إذا آمنا باستحالة إصدار المعجزة من قبل الله تعالى على يد من يمكن أن يدعي النبوة كذبا لقاعدة التحسين والتقبيح العقليين أو لغيرها على اختلاف في المبنى.



    إشكال ودفع:

    وقد يقال بعدم التلازم عقلا بين إثبات العصمة له وتحصيل الحجة على اعتبار; ما يصدر منه من قول أو فعل أو تقرير من قبيل التشريع لأن الدليل العقلي غاية ما يثبت امتناع كذبه في ادعاء النبوة لاستحالة صدور المعجزة على يد مدعي النبوة كذبا لا مطلق صدور الذنب منه فضلا عن الخطأ والسهو والنسيان.

    ودعوى عدم حصول العلم بكون ما يصدر عنه تشريعا، لاحتمال الخطأ، أو النسيان، أو الكذب في التبليغ، أو السهو، يدفعها الرجوع إلى أصالة عدم الخطأ، أو السهو، أو الغفلة ونظائرها، وهي من الأصول العقلائية التي يجري عليها الناس في اقعهم، ويكون حسابه حساب أئمة المذاهب، من حيث وجود هذه الاحتمالات فيهم، ومع ذلك فان الناس يثقون بأقوالهم ويدفعون الخطأ فيها أو السهو أو الغفلة، أو تعمد الكذب بأمثال هذه الأصول.

    وهذا الإشكال من أعقد ما يمكن أن يذكر في هذا الباب، ولكن دفعه إنما يتم إذا تذكرنا ما سبق إن قلناه من أن كل حجة لا تنتهي إلى العلم فهي ليست بحجة، لأن القطع هو الحجة الوحيدة التي لا تحتاج إلى جعل، وبها ينقطع التسلسل ويرتفع الدور.

    وهذه الأصول العقلائية التي يفزع إليها الناس في سلوكهم مع بعضهم، لا تحدث علما بمدلولها ولا تكشف عنه أصلا لا كشفا واقعيا ولا تعبديا.

    أما نفي الكشف الواقعي عنها فواضح لعدم التلازم بين إجراء أصالة عدم الخطأ في سلوك شخص ما وبين إصابة الواقع والعلم به، ولو كان بينهما تلازم عقلي لأمكن إجراء هذا الأصل مثلا في حق أي شخص واعتبار ما يصدر عنه من السنة ولا خصوصية للنبي في ذلك.

    وأما نفي الكشف التعبدي عنها فلأنه مما يحتاج إلى جعل من قبل الشارع، ومجرد بناء العقلاء لا يعطيه هذه الصفة ما لم يتم إمضاؤه من قبله.

    وشأنه في ذلك شأن جميع ما يصدرون عنه من عادات وتقاليد وأعراف، والسر في ذلك أن القطع بصحة الاحتجاج به على الشارع لا يتم إلا إذا تم تبنيه من قبله وعلم ذلك منه، وكل حجة لا تنتهي إلى القطع بصحة الاحتجاج بها، فهي ليست بحجة كما سبق بيان ذلك مفصلا.

    هذا إذا أعطينا هذه الأصول صفة الامارية، أما إذا جردناها منها واعتبرناها وظائف عقلائية جعلوها عند الشك لينتظم سلوكهم في الحياة، فأمرها أوضح لعدم حكايتها عن أي واقع ليعتبر ما تحكى عنه من قبيل التشريع.

    والاعتماد عليها كوظائف لا يتم إلا إذا تم تبني الشارع لها بالإمضاء أيضا لنفس السبب السابق.

    وعلى هذا فحجية هذه الأصول وأمثالها موقوفة على إمضاء الشارع لها بقوله أو تقريره، وكون هذا الإمضاء حجة أي موقوفة على حجية السنة، فلو كانت حجية السنة موقوفة عليها كما هو الفرض لزوم الدور.

    لبداهة أن حجية الإقرار من قبله صلى الله عليه وسلم مثلا موقوفة على حجية أصالة عدم الخطأ أو أصالة الصحة أو أصالة عدم الغفلة أو السهو، وحجية هذه الأصول موقوفة على حجية إقراره لها لو كان هناك إقرار، ومع إسقاط المتكرر ينتج إن حجية إقراره موقوفة على حجية إقراره.

    والحقيقة إن القول بحجية السنة بشكلها الواسع، لا يلتئم مع إنكار العصمة أو بعض شؤونها بحال.

    وليس المهم بعد ذلك أن ندخل في شؤون العصمة وأدلتها فان ذلك من بحوث علم الكلام.

    والكلمات بعد ذلك مختلفة ومشتتة، والتأمل فيما عرضناه يكشف فيما نعتقد وجه الحق فيها.

    ومهما قيل أو يقال في العصمة على صعيد علم الكلام فأنهم في الفقه مجمعون على اعتبار حجية السنة قولا وفعلا وتقريرا، وهو حسبنا في مجال المقارنة.

    على أن حجيتها ; كما سبق أن قلنا ; ضرورة دينية لا يمكن لمسلم أن ينكرها وهو باق على الإسلام، والاعتراف بها ينطوي على الاعتراف بالعصمة حتما

    تعليق

    • سميرة
      عضو فعال
      • Feb 2005
      • 328

      #3
      الرد: ؟ ؟ ! ! . . أين الدليل . . ؟ ؟ ! !

      هل من الممكن أن يكون الرد أكثر اختصاراً . . ؟ !
      ويأتي بالزبدة . . ؟ !

      كيف ينتهي الحوار بين شخصين . . يأتي أحدهم بشيءٍ ويقول أحضروا الدليل على عدم صحة هذا . .

      في حين أنه لا يملك الدليل على صحته . . لكنه في المقابل - وما يحاجج به - هو أنهم أيضاً لا يملكون الدليل على عدم صحته . .؟؟؟!!!
      آخر تعديل بواسطة سميرة; 19-04-2005, 08:09 AM.
      مهلاً . .



      إنّما الأمم الأخلاقُ ما بقيَتْ . . فإنْ هُمُ ذهبت أخلاقُهم ذهبوا
      !!من يذهب إذاً . . ومن يبقى؟!!
      حسبي قولُ سيدتي( فَوَالله لن تمحي ذكرنا . .))
      أنْسَحِبُ إذاً . . فنحن أمّةٌ باقية . .



      تعليق

      • محب النبي والآل
        عضو
        • Apr 2005
        • 42

        #4
        الرد: ؟ ؟ ! ! . . أين الدليل . . ؟ ؟ ! !

        اضيف في الأساس بواسطة سميرة
        هل من الممكن أن يكون الرد أكثر اختصاراً . . ؟ !
        ويأتي بالزبدة . . ؟ !

        كيف ينتهي الحوار بين شخصين . . يأتي أحدهم بشيءٍ ويقول أحضروا الدليل على عدم صحة هذا . .

        في حين أنه لا يملك الدليل على صحته . . لكنه في المقابل - وما يحاجج به - هو أنهم أيضاً لا يملكون الدليل على عدم صحته . .؟؟؟!!!
        اختي الكريمة سميرة ان الحوار حتى يكون منتجا ومثمرا لا بد
        ان يلتزم المتحاوران باسس وقواعد الحوار ومن اهم هذه القواعد
        هو معرفة ماهية المسالة المطروحة للنقاش وبعد معرفتها يمكننا
        ان نحدد متى يكفي في اثبات الدعوىعدم وجود دليل على كذبها فبعض المسائل لا بد في اثباتها من اقامة دليل عليها ولا يكفي في اثباتها عدم وجود دليل على كذبها وبعض المسائل يكفي في اثباتها عدم وجود الدليل على كذبها .
        فالدعوى التي تكون على خلاف مقتض الطبيعة لا بد من اثباتها
        بالدليل ولا يكفي في اثباتها عدم وجود الدليل على كذبها فمثلا
        من يدعي بان فلان من الناس قد قتل فلا بد ان يقيم دليل على
        اثبات دعواه ولا يحق له ان يثبت دعواه بعدم وجود دليل على
        كذب دعواه والسر في ذلك ان دعواه مخالفة لمقتضى الطبيعة
        لان مقتض الطبيعة هو استمرار حياة الانسان الى عمر معين .
        اما لو ادعى بان فلان من الناس ما زال حيا ففي هذه الحالة
        لا يطالب بالدليل لاثبات دعواه وانما يكفي عدم وجود دليل
        على كذب دعواه والسر في ذلك ان دعواه موافقة لمقتضى الطبيعة
        فان مقتض الطبيعة ان تستمر حياة الانسان الى عمر معين .

        اختي الكريمة ارجو ان يكون كلامي واضحا .

        تعليق

        • مهندس الاسلام
          عضو فعال

          • Dec 2004
          • 668

          #5
          الرد: ؟ ؟ ! ! . . أين الدليل . . ؟ ؟ ! !

          أخواني الكرام الشيعه جاءوا بكل كذب وخزعبلات وضلالات الدنيا ونسبوها لأل البيت الكرام رضي الله عنهم أجمعين...
          لايوجد عندهم دليل صحيح على أي شئ على الاطلاق ...
          عقيدتهم كلها باطله من أصولها الى فروعها ...
          انهم أغبياء وذلك بوضعهم أهداف جنونيه غير قابله للنشر وتسئ لهم وتعزلهم ولهم في الدنيا الخزي وفي الآخرة عذاب عظيم...
          باختصار الشيعه متآمرون على الاسلام باسم الاسلام ...
          انهم كسجاح ومسيلمه هؤلاء لاينفع معهم الحوار ...
          أخي هؤلاء يعرفون تماما انهم على كفر وشرك وضلاله ولاينفع معهم الا الحل الذي اعتمدة سيدنا ابو بكر الصديق رضي الله عنه ...والجميع يعرفه ...
          هؤلاء اسلوبهم في نشر فكرهم في السابق كان بالقوة والتهديد بالقتل كما فعل المجرم محمد الصفوي بقتله المئات من الالوف في ايران والعراق بقصد تشيعهم اما في الوقت الحاضر فهم يلجأون الى القوه والاغراء بالمال وكذلك يقومون الآن بنشر افكارهم الضاله وذلك كما قال عبدالقاهر البغدادي والغزالي بالتفرس والتأنيس والتشكيك والتعليق والربط والتدليس والتأسيس والاخذ بالمواثيق والعهود والخلع والسلخ ...
          تلك هي طرقهم فأحذروهم كما وان جميع مشاركاتهم في هذا المنتدى تعتمد على التشكيك والتدليس والتعليق والذكي يفهم ... أنتبهوا يارجال ويانساء المسلمين ... الحذر الحذر
          آخر تعديل بواسطة مهندس الاسلام; 19-04-2005, 10:58 PM.
          تحذير
          أخواني المسلمون قاطعوا المنتجات والتجار الشيعة كما فعلتم مع الدنماركيون ...ان خمس ارباحهم تذهب لمراجع يريدون تصفيتكم والطعن في عقيدتكم

          تعليق

          • محب النبي والآل
            عضو
            • Apr 2005
            • 42

            #6
            الرد: ؟ ؟ ! ! . . أين الدليل . . ؟ ؟ ! !

            اضيف في الأساس بواسطة مهندس الاسلام
            أخواني الكرام الشيعه جاءوا بكل كذب وخزعبلات وضلالات الدنيا ونسبوها لأل البيت الكرام رضي الله عنهم أجمعين...



            لايوجد عندهم دليل صحيح على أي شئ على الاطلاق ...
            عقيدتهم كلها باطله من أصولها الى فروعها ...
            انهم أغبياء وذلك بوضعهم أهداف جنونيه غير قابله للنشر وتسئ لهم وتعزلهم ولهم في الدنيا الخزي وفي الآخرة عذاب عظيم...
            باختصار الشيعه متآمرون على الاسلام باسم الاسلام ...
            انهم كسجاح ومسيلمه هؤلاء لاينفع معهم الحوار ...
            أخي هؤلاء يعرفون تماما انهم على كفر وشرك وضلاله ولاينفع معهم الا الحل الذي اعتمدة سيدنا ابو بكر الصديق رضي الله عنه ...والجميع يعرفه ...
            هؤلاء اسلوبهم في نشر فكرهم في السابق كان بالقوة والتهديد بالقتل كما فعل المجرم محمد الصفوي بقتله المئات من الالوف في ايران والعراق بقصد تشيعهم اما في الوقت الحاضر فهم يلجأون الى القوه والاغراء بالمال وكذلك يقومون الآن بنشر افكارهم الضاله وذلك كما قال عبدالقاهر البغدادي والغزالي بالتفرس والتأنيس والتشكيك والتعليق والربط والتدليس والتأسيس والاخذ بالمواثيق والعهود والخلع والسلخ ...


            تلك هي طرقهم فأحذروهم كما وان جميع مشاركاتهم في هذا المنتدى تعتمد على التشكيك والتدليس والتعليق والذكي يفهم ... أنتبهوا يارجال ويانساء المسلمين ... الحذر الحذر
            كلامك هذا افتراءات لا قيمة لها والله سبحانه وتعالى يقول :

            قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين

            تعليق

            • سميرة
              عضو فعال
              • Feb 2005
              • 328

              #7
              الرد: ؟ ؟ ! ! . . أين الدليل . . ؟ ؟ ! !

              اضيف في الأساس بواسطة محب النبي والآل
              اختي الكريمة سميرة ان الحوار حتى يكون منتجا ومثمرا لا بد
              ان يلتزم المتحاوران باسس وقواعد الحوار ومن اهم هذه القواعد
              هو معرفة ماهية المسالة المطروحة للنقاش وبعد معرفتها يمكننا
              ان نحدد متى يكفي في اثبات الدعوىعدم وجود دليل على كذبها فبعض المسائل لا بد في اثباتها من اقامة دليل عليها ولا يكفي في اثباتها عدم وجود دليل على كذبها وبعض المسائل يكفي في اثباتها عدم وجود الدليل على كذبها .
              فالدعوى التي تكون على خلاف مقتض الطبيعة لا بد من اثباتها
              بالدليل ولا يكفي في اثباتها عدم وجود الدليل على كذبها فمثلا
              من يدعي بان فلان من الناس قد قتل فلا بد ان يقيم دليل على
              اثبات دعواه ولا يحق له ان يثبت دعواه بعدم وجود دليل على
              كذب دعواه والسر في ذلك ان دعواه مخالفة لمقتضى الطبيعة
              لان مقتض الطبيعة هو استمرار حياة الانسان الى عمر معين .
              اما لو ادعى بان فلان من الناس ما زال حيا ففي هذه الحالة
              لا يطالب بالدليل لاثبات دعواه وانما يكفي عدم وجود دليل
              على كذب دعواه والسر في ذلك ان دعواه موافقة لمقتضى الطبيعة
              فان مقتض الطبيعة ان تستمر حياة الانسان الى عمر معين .

              اختي الكريمة ارجو ان يكون كلامي واضحا .
              كل الشكر لك أخي الكريم. .
              بلى لقد كان كلامك واضحاً جداً . .
              مهلاً . .



              إنّما الأمم الأخلاقُ ما بقيَتْ . . فإنْ هُمُ ذهبت أخلاقُهم ذهبوا
              !!من يذهب إذاً . . ومن يبقى؟!!
              حسبي قولُ سيدتي( فَوَالله لن تمحي ذكرنا . .))
              أنْسَحِبُ إذاً . . فنحن أمّةٌ باقية . .



              تعليق

              • ام اي عزيزي
                عضو فعال

                • Mar 2005
                • 685

                #8
                الرد: ؟ ؟ ! ! . . أين الدليل . . ؟ ؟ ! !

                ايتها الأخت سميرة قد تأثرت والله من تلك ....
                لذلك انصحك بأن لا تبقي في هذا المنتدى وتذهب الى منتدى اخر كالقصص مثلا فأنا لا احب اذية من لا يأذيني " هذا ان سلمت لكي ان تبيين حقائق الشيعه عن المتعه وغيرها اذيه"

                ان بصراحة ارى ان اصحاب العمائم عندكم يتاجرون بكم وببناتكم الصغار قبل الكبار فا الى متى هذا التخاذل والمشي ورائهم كالعمي انهم والله يرقعون هذا الدين من كل جانب وانكم تكابرون في اتباعهم حكموا عقولكم ارجوكم يوم القيامه والله لن ينفعكم لا امام علي رضي الله عنه ولا اي من البقية فضلا عن ان يشفع لكم احد كباركم ؟؟
                مرة اخرى ان كانت مشاعرك رقيقه كسائر البنات اتمنى من الله عليكي ان تغربي عن هذا القسم واتركيه لـبقية الرفض .... كيما نرى نهايتهم ؟
                فأذهبي ولا تبقي

                تعليق

                • سميرة
                  عضو فعال
                  • Feb 2005
                  • 328

                  #9
                  الرد: ؟ ؟ ! ! . . أين الدليل . . ؟ ؟ ! !

                  شكراً جزيلاً . .
                  ..............................
                  مهلاً . .



                  إنّما الأمم الأخلاقُ ما بقيَتْ . . فإنْ هُمُ ذهبت أخلاقُهم ذهبوا
                  !!من يذهب إذاً . . ومن يبقى؟!!
                  حسبي قولُ سيدتي( فَوَالله لن تمحي ذكرنا . .))
                  أنْسَحِبُ إذاً . . فنحن أمّةٌ باقية . .



                  تعليق

                  مواضيع مرتبطة

                  Collapse

                  جاري العمل...