

كعادة الشيعه في التشكيك في القران العظيم هذا من كبرائهم وممن تفاخر به التيجاني السماوي
الزمخشري يشكك في القران ويرد عليه الأمام الغزالي غفر الله له !
كتب الغزالي إلى الزمخشري وكان الزمخشري قد طلب من الغزالي شرح قوله تعالى عز وجل في القران الكريم
" الرحمن على العرش استوى "

قل لمن يفهم عني ما أقول **** اترك البحث فذا شرح يطول
ثم سر غامض من دونه **** ضُربت بالسيف أعناق الفحول
انت لم تعرف إياك ولم **** تدر من انت ولا كيف الوصول
لا ولا تدري صفاتٍ رُكبت **** فيك حارت في خفاياها العقول
وفي مكان آخر :ثم سر غامض من دونه **** ضُربت بالسيف أعناق الفحول
انت لم تعرف إياك ولم **** تدر من انت ولا كيف الوصول
لا ولا تدري صفاتٍ رُكبت **** فيك حارت في خفاياها العقول
جل ذاتا وصفاتٍ وعلا **** وتعالى ربنا عما نقول
أين منك الروح في جوهرها ***** هل تراها او ترى كيف تجول
انت آكل الخبز لا تعرفه ***** كيف يجري فيك أم كيف يؤول
فإذا كانت طواياك التي **** بين جنبيك بها انت جهول
كيف تدري من على العرش استوى **** لا تقل كيف استوى قل كيف الحلول
انت آكل الخبز لا تعرفه ***** كيف يجري فيك أم كيف يؤول
فإذا كانت طواياك التي **** بين جنبيك بها انت جهول
كيف تدري من على العرش استوى **** لا تقل كيف استوى قل كيف الحلول
وختم الأبيات بقوله :
فهو لا كيف ولا أين له **** وهو رب الكيف والكيف يحول
و قولوا له كما قال الغزالي رحمه الله وغفر له :
لا تقل كيف استوى قل كيف الحلول
وهو فوق الفوق لا فوق له **** وهو في كل النواحي لا يزول
ولذلك اقول لأخواني السنه اينما يبدئكم رافضي بالقول في صفات الله لا تجادلوهو قولوا له كما قال الغزالي رحمه الله وغفر له :
لا تقل كيف استوى قل كيف الحلول





وأمـّا المعصوم (ع) فهذا المقام حاصل له مساوقا لبدء خلقه فليس بين الله وبين حجته حجاب في حال من الأحوال كما مـرّ صريح الحديث في ذلك في القسم الأول من الكتاب نعم أنهم (ع) يلبسوا بعض العوارض بالعرض في هذه الدار الفانية ليطيق الخلق رؤيتهم فيتمكنوا من تكميلهم و هو أحد الأسرار!! في بكائهم واستغفارهم إلى الله تعالى من غير ذنب لحق ذواتهم فافهم فإذا خلعوا هذا اللباس العرضي وانتقلوا إلى الدار الباقية خلص لهم ذلك المقام يزورهم الرب تعالى !! ويصافحهم!! ويقعدون معه!! على سرير واحد !! لاتحاد حكم العبودية مع حكم الربوبية ) (( الصحيفة 2/141 )) .
تعليق