فتاوى المراجع لتجديد بناء جنة البقيع في المدينة المنورة و فلسفة وجود هذه الآثار
فتوى المرجع الصافي
أفتى المرجع الديني آية الله الشيخ لطف الله الصافي دام ظله بأن بناء قبور أئمة البقيع واجب فوري لا يجوز تأجليه من اليوم إلى الغد. كما بين فلسفة وجود هذه الآثار، وأنها ضمان لمعرفة الأجيال القادمة بتاريخ دينهم ونبيهم وأئمتهم عليهم السلام.

نص الرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم
مما لا يرتاب فيه أن العمل على إعادة بناء المشاهد المكرمة المهدمة في البقيع ـ بيد الجهلة المنكرين لكرامة المدفونين فيها ـ إنما هو من أفضل القربات وأحسن الأعمال، إذ هو إحياء لآثار الأيام الإسلامية في الحرمين الشريفين وتخليد للتاريخ الإسلامي وصيانة له من الزوال والضياع وإدامة لكياننا ووجودنا.
وقد كانت هذه الآثار أكبر شاهد لنا ولأمجادنا ولوجود نبينا وآبائه وأمهاته، ومقاما قد عبر الأعصار والأدوار والدهور، ولو لم تجبر هذه الخسارة الكبرى ولم تجدد تلك الأبنية لم يبق حتى رسمها لبقي المسلمون والأجيال المتأخرة في العصور القادمة وطائفة من الكتب والكراسات التي هي ليست إلا حبراً على ورق لا شاهد على صحتها في الخارج.
فعلى كل مسلم غيور على مجده وكيانه أن لا يألو جهداً في السعي والاهتمام لتجديد بناء هذه قبل أن يصبح محلها بجهل هؤلاء الجهلة معرضاً للنسيان والطمس، ولا يجوز تأجيل مثل هذا العمل من اليوم إلى الغد، ويعرف أهمية هذا الأمر كل من له شعور. وفقنا الله والمؤمنين لتشريك المساعي في هذا الموضوع إنه قريب مجيب، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جمادى الأولى 1424هـ .
فتوى المرجع الصافي
أفتى المرجع الديني آية الله الشيخ لطف الله الصافي دام ظله بأن بناء قبور أئمة البقيع واجب فوري لا يجوز تأجليه من اليوم إلى الغد. كما بين فلسفة وجود هذه الآثار، وأنها ضمان لمعرفة الأجيال القادمة بتاريخ دينهم ونبيهم وأئمتهم عليهم السلام.

نص الرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم
مما لا يرتاب فيه أن العمل على إعادة بناء المشاهد المكرمة المهدمة في البقيع ـ بيد الجهلة المنكرين لكرامة المدفونين فيها ـ إنما هو من أفضل القربات وأحسن الأعمال، إذ هو إحياء لآثار الأيام الإسلامية في الحرمين الشريفين وتخليد للتاريخ الإسلامي وصيانة له من الزوال والضياع وإدامة لكياننا ووجودنا.
وقد كانت هذه الآثار أكبر شاهد لنا ولأمجادنا ولوجود نبينا وآبائه وأمهاته، ومقاما قد عبر الأعصار والأدوار والدهور، ولو لم تجبر هذه الخسارة الكبرى ولم تجدد تلك الأبنية لم يبق حتى رسمها لبقي المسلمون والأجيال المتأخرة في العصور القادمة وطائفة من الكتب والكراسات التي هي ليست إلا حبراً على ورق لا شاهد على صحتها في الخارج.
فعلى كل مسلم غيور على مجده وكيانه أن لا يألو جهداً في السعي والاهتمام لتجديد بناء هذه قبل أن يصبح محلها بجهل هؤلاء الجهلة معرضاً للنسيان والطمس، ولا يجوز تأجيل مثل هذا العمل من اليوم إلى الغد، ويعرف أهمية هذا الأمر كل من له شعور. وفقنا الله والمؤمنين لتشريك المساعي في هذا الموضوع إنه قريب مجيب، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جمادى الأولى 1424هـ .


تعليق