السلام عليكم
انا احب استفسر عن بعض المسائل عند أهل السنة
كالصلاة مثلا، فانا اشوف فروق واضحة بين المذاهب في هذا الشأن ..حتى الخلاف واقع بين فقهاء المذهب الواحد
فالشافعي يقول: إن لمس المرأة الأجنبية يوجب الوضوء.. والحنفي يقول بخلافه.. ويخالفهما مالك حيث يقول: إن اللمس إذا كان بشهوة أو عن عمد وجب الوضوء وإلا فلا.
وبعد الشافعي يجيز نكاح البنت من الزنا ويخالفه الثلاثة...
والحنفي يقول بوجوب الوضوء من خروج الدم من البدن ولو كان قليلا. ويخالفه الثلاثة.
أيضا الحنفي يجيز الوضوء بالنبيذ واللبن المشرب بالماء، ويخالفه الثلاثة. ويقول مالك بجواز أكل لحم الكلاب، ويخالفه الثلاثة.
والشافعي يجيز أكل لحم الضبع والجري والثعلب.. وأبو حنيفة يحرم أكلها. والقنافذ يحلها الشافعي والآخرون يحرمونها.
إلى كثير من هذا الخلاف الواقع بينهم من أول الفقه إلى آخره.
سبحان الله .. أبي اسأل هل كانت الشريعة ناقصة لم تتم حتى أتوا بما أتوا به من الخلاف إلي بينهم ..فهذا يحلل وذاك يحرم، والآخر يجيز وذاك بالعكس
وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: (حلال محمد حلال إلى يوم القيامة، وحرام محمد حرام إلى يوم القيامة)
ودرسنا عن الشافعي(رض) نفسه أنه قد ألف مذهبه القديم ونشره بين المسلمين في العراق والحجاز واليمن والشام.
ثم ارتحل إلى مصر لأمر ما وخالط المغاربة وأخذ عنهم فعدل عن مذهبه القديم وألف مذهبا آخر أسماه المذهب الجديد، حتى لم يبق من المذهب الأول إلا مسائل.
أقول فإن كان مذهبه الأول صحيحا فلماذا أتى بالثاني وبالعكس..
وأيضا نرى أبا حنيفة يأتي بالقول في أحد المسائل مثلا ويأتي (أبو يوسف) أو (محمد) أو (زفر) وهم ممن أخذوا عنه وتتلمذوا عليه يخالفونه فمرة يكون أحدهم معه والآخران عليه وبالعكس أي يخالفوه الثلاثة أو يوافقونه
وهكذا مالك وأحمد - والخلاف دائر بينهم في جميع المسائل
وطبعا هذا فيه شك في أحقية اتباع أي من هذه المذاهب .. وكما قلت ان كلهم يرجعون إلى الإمام جعفر الصادق
مع انه ابو حنيفه يقول انه تعلم من الإمام الصادق وخالفه في كل شيء
والمذاهب الأربعة نقلو كل الأحاديث التي رواها الرسول وتركو كل مارواه أهل البيت
لذلك احتاجو إلى القياس والإجماع
ابي اعرف واستفسر من اهل السنة .. شرايكم بهل كلام
***********
نزاع الحنبلي والمالكي
وقع نزاع بين الحنبلي والمالكي , فقال الحنبلي : أن مالكاً أبدع في الدين بدعاً أهلك الله (تعالى) عليها أمماً وهو أباحها .. فأباح وطي المملوك , وقد صح عن النبي (ص) : (( من لاط بغلام فاقتلوا الفاعل و المفعول ))
ومالك يقول في منظومته:
وجائز نيك الغلام الأمرد .. لا سيما للرجل المجرد
هذا إذا كان وحيداً في السفر.. ولم يجد أنثى تفي إلا الذكر
و أنا رأيت مالكياً ادعى على آخر عند القاضي أنه باعه مملوكاً و المملوك لا يمكنه من وطيه فأثبت القاضي أنه عيب في المملوك يجوز رده به
و أيضاً إمامك المالكي أباح لحم الكلب فقال المالكي للحنبلي أسكت يا مجسم يا حلولي مذهبك أولى بالقبح لان عند إمامك أن الله تبارك و تعالى جسم يجلس على العرش و يفصل عن العرش بأربع أصابع و أنه ينزل كل ليلة جمعة من سماء الدنيا على سطوح المساجد في صورة أمرد قطط الشعر له نعلان شراكهما اللؤلؤ الرطب و على حمار له ذوائب , وعلماء الحنابلة يبنون على سطوح المساجد معالف و يضعون فيها تبناً وشعيراً ليأكل منه حمار ربهم
وفي ليلة الجمعة صعد واحد من زهاد الحنابلة سطح مسجد الجامع يرتجي أن ينزل الله (تعالى) إليه و أتفق أنه كان على سطح مسجد الجامع غلام وكان قطط الشعر فظنه ربه فوقع على قدميه يقبلهما ويقول سيدي أرحمني ولا تعذبني فظن الغلام أنه يريد القبيح به فصاح بالناس وقال : هذا الرجل يريد الفسق بي فأوجعوه ضرباً وحبسه الحاكم فأتى علماء الحنابلة إلى الحاكم وقالوا : ظن انه ربه فقبل قدميه إلى غير ذلك من الخرافات
والعجب أنهم مع هذا الأختلاف بينهم إذا سألوا انتم فرقة واحدة أم فرق أربع يقولون : فرقة واحدة حذراً من حديث الناجية فرقة واحدة و الباقون في النار.
***********
الوضوء في المذهب الحنبلي
حكى رجلاً جاء إلى فقيه فقال أعلم أني أتوضأ على مذهب أبي حنبل فأفتتح الصلاة , فبينما انا في الصلاة إذا أحسست بللاً في سراويلي فلمسته فتلزق و تبندق فلما شممته فلم ينشق فقال له خريت و ما دريت
***********
مات إمامك
حضر أبو حنيفة مع مؤمن الطاق (رض) بعد موت الصادق (ع) في مجلس المهدي العباسي , فقال أبو حنيفة لمؤمن الطاق: مات إمامك فأجابه : لكن إمامك أنت ((من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم)) يعني إبليس , فضحك العباسي و أعطاه ألف درهم
***********
مذهب الشافعي في الحمل
قال الصفدي مذهب الشافعي في الحمل أربع سنين و أقله ستة أشهر , ومالك ابن أنس حُمل به أكثر من ثلاث سنين و الحجاج بن يوسف ولد لأكثر من ثلاثين شهراً , يقال أنه كان يقول أذكر ليلة ميلادي و الشافعي حُمل به أربع سنين و الحنفية يقولون للشافعية ما جسر إمامكم يظهر إلى الوجود حتى توفي إمامنا
و حكاية الشافعي هذه في غاية الغرابة لأنهم رووا أن أباه سافر عن أمه و بعد أربع سنين رجع إلى منزله فقارن رجوعه تولد ابنه الشافعي وهذه الحالة العجيبة ما حكيت عن أحد من الأنبياء و أوصيائهم ولا عن أحد من الصحابة و التابعين بل هي خاصة أختص بها الشافعي .
وليت شعري كيف حكوا عن إمام مذهبهم وبينوا له الحال في زمانه حتى ذهب إلى هذا القول العجيب وحيث لم يستنكفوا عن نسبة الزنا إلى أم بعض الخلفاء و إلى خال المؤمنين معاوية و إلى الشهيد بزعمهم طلحة ونحوهم فكان الأليق بحاكمهم أن لا يستقبحوا كون الشافعي ولد من الزنا لأن الاعتبار عندهم بكون الرجل في نفسه حسن الأخلاق عارفاً بالعلم و أما كونه طيب الأعراق فغير لازم
***********
وعندي تكلمة لذلك
انا احب استفسر عن بعض المسائل عند أهل السنة
كالصلاة مثلا، فانا اشوف فروق واضحة بين المذاهب في هذا الشأن ..حتى الخلاف واقع بين فقهاء المذهب الواحد
فالشافعي يقول: إن لمس المرأة الأجنبية يوجب الوضوء.. والحنفي يقول بخلافه.. ويخالفهما مالك حيث يقول: إن اللمس إذا كان بشهوة أو عن عمد وجب الوضوء وإلا فلا.
وبعد الشافعي يجيز نكاح البنت من الزنا ويخالفه الثلاثة...
والحنفي يقول بوجوب الوضوء من خروج الدم من البدن ولو كان قليلا. ويخالفه الثلاثة.
أيضا الحنفي يجيز الوضوء بالنبيذ واللبن المشرب بالماء، ويخالفه الثلاثة. ويقول مالك بجواز أكل لحم الكلاب، ويخالفه الثلاثة.
والشافعي يجيز أكل لحم الضبع والجري والثعلب.. وأبو حنيفة يحرم أكلها. والقنافذ يحلها الشافعي والآخرون يحرمونها.
إلى كثير من هذا الخلاف الواقع بينهم من أول الفقه إلى آخره.
سبحان الله .. أبي اسأل هل كانت الشريعة ناقصة لم تتم حتى أتوا بما أتوا به من الخلاف إلي بينهم ..فهذا يحلل وذاك يحرم، والآخر يجيز وذاك بالعكس
وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: (حلال محمد حلال إلى يوم القيامة، وحرام محمد حرام إلى يوم القيامة)
ودرسنا عن الشافعي(رض) نفسه أنه قد ألف مذهبه القديم ونشره بين المسلمين في العراق والحجاز واليمن والشام.
ثم ارتحل إلى مصر لأمر ما وخالط المغاربة وأخذ عنهم فعدل عن مذهبه القديم وألف مذهبا آخر أسماه المذهب الجديد، حتى لم يبق من المذهب الأول إلا مسائل.
أقول فإن كان مذهبه الأول صحيحا فلماذا أتى بالثاني وبالعكس..
وأيضا نرى أبا حنيفة يأتي بالقول في أحد المسائل مثلا ويأتي (أبو يوسف) أو (محمد) أو (زفر) وهم ممن أخذوا عنه وتتلمذوا عليه يخالفونه فمرة يكون أحدهم معه والآخران عليه وبالعكس أي يخالفوه الثلاثة أو يوافقونه
وهكذا مالك وأحمد - والخلاف دائر بينهم في جميع المسائل
وطبعا هذا فيه شك في أحقية اتباع أي من هذه المذاهب .. وكما قلت ان كلهم يرجعون إلى الإمام جعفر الصادق
مع انه ابو حنيفه يقول انه تعلم من الإمام الصادق وخالفه في كل شيء
والمذاهب الأربعة نقلو كل الأحاديث التي رواها الرسول وتركو كل مارواه أهل البيت
لذلك احتاجو إلى القياس والإجماع
ابي اعرف واستفسر من اهل السنة .. شرايكم بهل كلام
***********
نزاع الحنبلي والمالكي
وقع نزاع بين الحنبلي والمالكي , فقال الحنبلي : أن مالكاً أبدع في الدين بدعاً أهلك الله (تعالى) عليها أمماً وهو أباحها .. فأباح وطي المملوك , وقد صح عن النبي (ص) : (( من لاط بغلام فاقتلوا الفاعل و المفعول ))
ومالك يقول في منظومته:
وجائز نيك الغلام الأمرد .. لا سيما للرجل المجرد
هذا إذا كان وحيداً في السفر.. ولم يجد أنثى تفي إلا الذكر
و أنا رأيت مالكياً ادعى على آخر عند القاضي أنه باعه مملوكاً و المملوك لا يمكنه من وطيه فأثبت القاضي أنه عيب في المملوك يجوز رده به
و أيضاً إمامك المالكي أباح لحم الكلب فقال المالكي للحنبلي أسكت يا مجسم يا حلولي مذهبك أولى بالقبح لان عند إمامك أن الله تبارك و تعالى جسم يجلس على العرش و يفصل عن العرش بأربع أصابع و أنه ينزل كل ليلة جمعة من سماء الدنيا على سطوح المساجد في صورة أمرد قطط الشعر له نعلان شراكهما اللؤلؤ الرطب و على حمار له ذوائب , وعلماء الحنابلة يبنون على سطوح المساجد معالف و يضعون فيها تبناً وشعيراً ليأكل منه حمار ربهم
وفي ليلة الجمعة صعد واحد من زهاد الحنابلة سطح مسجد الجامع يرتجي أن ينزل الله (تعالى) إليه و أتفق أنه كان على سطح مسجد الجامع غلام وكان قطط الشعر فظنه ربه فوقع على قدميه يقبلهما ويقول سيدي أرحمني ولا تعذبني فظن الغلام أنه يريد القبيح به فصاح بالناس وقال : هذا الرجل يريد الفسق بي فأوجعوه ضرباً وحبسه الحاكم فأتى علماء الحنابلة إلى الحاكم وقالوا : ظن انه ربه فقبل قدميه إلى غير ذلك من الخرافات
والعجب أنهم مع هذا الأختلاف بينهم إذا سألوا انتم فرقة واحدة أم فرق أربع يقولون : فرقة واحدة حذراً من حديث الناجية فرقة واحدة و الباقون في النار.
***********
الوضوء في المذهب الحنبلي
حكى رجلاً جاء إلى فقيه فقال أعلم أني أتوضأ على مذهب أبي حنبل فأفتتح الصلاة , فبينما انا في الصلاة إذا أحسست بللاً في سراويلي فلمسته فتلزق و تبندق فلما شممته فلم ينشق فقال له خريت و ما دريت
***********
مات إمامك
حضر أبو حنيفة مع مؤمن الطاق (رض) بعد موت الصادق (ع) في مجلس المهدي العباسي , فقال أبو حنيفة لمؤمن الطاق: مات إمامك فأجابه : لكن إمامك أنت ((من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم)) يعني إبليس , فضحك العباسي و أعطاه ألف درهم
***********
مذهب الشافعي في الحمل
قال الصفدي مذهب الشافعي في الحمل أربع سنين و أقله ستة أشهر , ومالك ابن أنس حُمل به أكثر من ثلاث سنين و الحجاج بن يوسف ولد لأكثر من ثلاثين شهراً , يقال أنه كان يقول أذكر ليلة ميلادي و الشافعي حُمل به أربع سنين و الحنفية يقولون للشافعية ما جسر إمامكم يظهر إلى الوجود حتى توفي إمامنا
و حكاية الشافعي هذه في غاية الغرابة لأنهم رووا أن أباه سافر عن أمه و بعد أربع سنين رجع إلى منزله فقارن رجوعه تولد ابنه الشافعي وهذه الحالة العجيبة ما حكيت عن أحد من الأنبياء و أوصيائهم ولا عن أحد من الصحابة و التابعين بل هي خاصة أختص بها الشافعي .
وليت شعري كيف حكوا عن إمام مذهبهم وبينوا له الحال في زمانه حتى ذهب إلى هذا القول العجيب وحيث لم يستنكفوا عن نسبة الزنا إلى أم بعض الخلفاء و إلى خال المؤمنين معاوية و إلى الشهيد بزعمهم طلحة ونحوهم فكان الأليق بحاكمهم أن لا يستقبحوا كون الشافعي ولد من الزنا لأن الاعتبار عندهم بكون الرجل في نفسه حسن الأخلاق عارفاً بالعلم و أما كونه طيب الأعراق فغير لازم
***********
وعندي تكلمة لذلك

تعليق