زرعة بن محمد الحضرمي ، عن سماعة ، قال : قال : لي أبوعبدالله الصادق عليه السلام عن رجل كان به داء فأمر له بشرب البول ، فقال : لا يشربه .
قلت إنه مضطر إلى شربه .
قال : فإن كان يضطر إلى شربه ولم يجد دواء لدائه فليشرب بوله أما بول غيره فلا .
بحار الأنوار للمجلسي ج85 ص153
الله يقرفك أنت ومذهبك مذهب البيلان والزقان
قلت إنه مضطر إلى شربه .
قال : فإن كان يضطر إلى شربه ولم يجد دواء لدائه فليشرب بوله أما بول غيره فلا .
بحار الأنوار للمجلسي ج85 ص153
الله يقرفك أنت ومذهبك مذهب البيلان والزقان




قبل أن يقول العلم كلمته في القرن الواحد والعشرين كان كتاب الله الكريم قد وجه أنظار الدنيا إلى أهمية الإبل في سورة الغاشية " أفلا ينظرون إلى الإبل كيف ُخلقت " وكان الرسول عليه الصلاة والسلام قد نصح به قوم " عرينه" للتداوي به حيث وجه القوم لبول الإبل وأخذه علاجا ليكون فيها النفع للإنسانية وليتم بها التداوي من أمراض قد يعجز الطب عن مداواتها وإن داواها فلا تسلم من آثارها ومضارها الجانبية، وهكذا أجاز القرآن والسنة منذ أكثر من 1400 عام استخدام بول الإبل قبل أن يخرج في صورة مستحضر علاجي في انتظار ترخيص!
تعليق