الرواية عن زنديق !!!!!!!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • أنا هناك
    عضو
    • May 2005
    • 10

    #1

    الرواية عن زنديق !!!!!!!!

    بسم الله الرحمن الرحيم

    وأعوذبه من شرورالشيطان الغويّ الرجيم

    وصلِّ اللهم على محمدبن عبدالله رسول الأمة

    وعلى آله الطيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين






    أمابعد

    وجدنا في كُتُبِ أهل السنة القول بأن من ينتقص من أصحاب رسول الله إنما هو زنديق



    قال المزي في تهذيب الكمال ج 19 ص 96
    وقال ابوجعفرالتستري ايضا : سمعت أبا زرعة يقول : إذا رأيت الرجل ينتقص أحدامن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم انه زنديق،وذلك ان الرسول عندنا حق والقرآن حق،وإنما أدى الينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم،وإن ما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة،والجرح أولى بهم،وهم زنادقة .
    انتهى



    اللهم صلِّ على محمد وآل محمد



    والإمام عليّ سلام الله عليه صحابيّ بالإضافة إلى نسبه الشريف

    فماذا نقول فيمن قال في قاتله:



    يَاضَرْبَةًمِنْ تَقِيٍّ مَا أَرَادَ بِهَا * إِلاَّلِيَبْلُغَ مِنْ ذِي العَرْشِ رِضْوَانَا

    إِنِّي لأَذْكُرُهُ حِيْناً فَأَحْسِبُهُ * أَوْفَى البَرِيَّةِعِنْدَ اللهِ مِيْزَانَا

    أَكْرِمْ بِقَوْمٍ بُطُوْنُ الطِّيْرِقَبْرُهُمُ * لَمْ يَخْلِطُوادِيْنَهُم بَغْياً وَعُدْوَانَا



    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



    قائل الشعرهوعمران بن حطان

    سؤالي :: هل عمران بن حطان زنديق؟

    إذا أجبتم بلا

    فماذاأفعل في الحديث السالف الذكر؟

    أما إذا أجبتم بنعم

    فلماذا اعتمدالبخاري على زنديق؟

    وهوأصح كتاب بعد كتاب الله !!!!
  • ابوحذيفة
    عضو متميز

    • Jan 2004
    • 1712

    #2
    الرد: الرواية عن زنديق !!!!!!!!

    خامساً: أحكام الرواية عن المبتدع.
    50- مواطن الإختلاف والاتفاق عند علماء الحديث في حكم قبول رواية المبتدع.
    قال البغوي في شرح السنة:
    "وكذلك اختلفوا في رواية المبتدعة وأهل الأهواء فقبلها أكثر أهل الحديث، إذا كانوا فيها صادقين، فقد حدَّث محمد بن اسماعيل عن عباد بن يعقوب الرواجني، وكان محمد بن اسحاق بن خزيمة يقول: حدثنا الصدوق في روايته المتهم في دينه عباد بن يعقوب!!
    واحتج أيضاً البخاري في (الصحيح) بمحمد بن زياد الألهاني، وحزير بن عثمان الرحبي، وقد اشتهر عنهما النصب، واتفق البخاري ومسلم على الإحتجاج بأبي معاوية محمد بن خازم الضرير، وعُبيد الله بن موسى، وقد اشتُهِرَ عنهما الغُلُو.
    وأما مالك بن أنس فيقول: لا يؤخذ حديث النبي صلى الله عليه وسلم من صاحب هوى يدعو الناس إلى هواه، ولا من كذاب يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر هذا الإختلاف في قبول رواية هؤلاء الحاكم أبو عبدالله الحافظ في كتابه.
    وسئل أحمد بن حنبل: يكتب عن المرجئ والقدري وغيرهما من أهل الأهواء؟ قال: نعم إذا لم يكن يدعو إليه، ويكثر الكلام فيه، فأما إذا كان داعياً فلا" (شرح السنة للبغوي 1/248،249).
    وقال الذهبي رحمه الله في ميزان الإعتدال عند ترجمته لأبان بن تغلب الكوفي. قال:
    "أبان بن تغلب الكوفي شيعي جلد، لكنه صدوق، فلنا صدقه وعليه بدعته."
    وقد وثقه أحمد بن حنبل، وابن معين وابن أبي حاتم، وأورده ابن عدي وقال: كان غالياً في التشيع، وقال السعدي: زائغ مجاهر.
    فلقائل أن يقول: كيف ساغ توثيق مبتدع وحد الثقة العدالة والإتقان؟ فكيف يكون عدلاً من هو صاحب بدعة؟
    وجوابه أن البدعة على ضربين. فبدعة صغرى كغلو التشيع (أي في زمن الصحابة، كان من تكلم في عثمان، والزبير، وطلحة، ومعاوية يعتبرونه شيعياً غالباً) كالتشيع بلا غلو ولا تحرف، فهذا كثير في التابعين وتابعيهم مع الدين والورع والصدق. فلو رُدَّ حديث هؤلاء لذهب جمله من الآثار النبوية، وهذه مفسدة بينة.
    ثم بدعة كبرى، كالرفض الكامل والغلو فيه، والحط على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، والدعوة إلى ذلك، فهذا النوع لا يحتج بهم ولا كرامة، وأيضاً فما أستحضر الآن في هذا الضرب رجلاً صادقاً ولا مأموناً، بل الكذب شعارهم، والتقية والنفاق دثارهم، فكيف يُقبل نقل من هذا حاله؟! حاشا وكلا. فالشيعي الغالي في زمان السلف وعرفهم، هو من تكلم في عثمان والزبير وطلحة ومعاوية وطائفة ممن حارب علياً رضي الله عنه وتعرض لسبهم. والغالي في زماننا وعرفنا هو الذي يكفر هؤلاء السادة، ويتبرأ من الشيخين أيضاً، فهذا ضال مُعثَّر (ولم يكن أبان بن تغلب يعرض للشيخين أصلاً، بل قد يعتقد علياً أفضل منهما) (ميزان الإعتدال 1/5،6).


    51- وخلاصة مذهب المحدثين في قبول رواية المبتدع.
    1- منهم من يرى قبول رواية المبتدع إذا لم يكن رأساً في البدعة كما روى الخطيب البغدادي عن علي بن الحسن بن شقيق أنه قال لعبدالله بن المبارك سمعت من عمرو بن عبيد فقال بيده هكذا: أي كثرة، قلت له فلم لا تسميه وتسمي غيره من القدرية: قال:لأن هذا كان رأساً؟ (الكفاية ص 203).
    2- ومنهم من رأي الرواية عن صاحب البدعة الصغيرة التي لا تبلغ حد الكفر كما روى عن الإمام أحمد في قبول رواية المرجئة لأنه لم ير بدعتهم كبيرة.
    3- واتفق جمهور المحدثين على أن أهل الأهواء المكفرة لا تقبل روايتهم كما قال الإمام الحافظ الذهبي رحمه الله:
    "البدعة على ضربين: فبدعة صغرى.. وبدعة كبرى كالرفض الكامل والغلو فيه والحط على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما والدعوة إلى ذلك فهذا النوع لا يحتج بهم ولا كرامة". (ميزان الاعتدال 1/6).
    4- واتفقوا جميعاً وأجمعوا على أن شرط قبول الرواية الصدق من كل أحد سواء كان صاحب بدعة أم لا. فالكذاب مردود الرواية ولو كان من أحسن الناس اعتقاداً.
    وفي تهذيب التهذيب للإمام ابن حجر رحمه الله أن البرتي ذكر في الطبقات أن الأمام مالك رحمه الله سئل كيف رويت عن داود بن الحصين، وثور بن زيد وذكر غيرهما وكانوا يرمون بالقدر؟ فقال: كانوا لأن يخروا من السماء إلى الأرض أسهل عليهم من أن يكذبوا كذبة. أ.هـ (تهذيب التهذيب 2/29).
    ولذلك قال المحقق العالم المحدث الشيخ أحمد شاكر:
    "والعبرة في الرواية بصدق الراوي، وأمانته، والثقة بدينه وخلقه، والمتتبع لأحوال الرواية يرى كثيراً من أهل البدع موضعاً للثقة والإطمئنان، وإن رووا ما يوافق رأيهم، ويرى كثيراً منهم لا يوثق بأي شيء يرويه". (الباعث الحثيث ص 111،112).
    وقد كان مذهب الإمام ابن حجر العسقلاني أمير المؤمنين في الحديث رحمه الله أن المبتدع إذا كان داعية لبدعته فلا يقبل، ولكن يقبل إذا لم يكن داعية، أو كان داعية وتاب، أو كان داعية لكن اعتضدت روايته بمتابع. (هدى الساري ص 483).


    52- توصيف البدع التي رمي بها بعض الرواة.
    قال ابن حجر في مقدمته هدى الساري:
    "والإرجاء بمعنى التأخير، وهو عندهم على قسمين: منهم من أراد به تأخير القول في الحكم في تصويب إحدى الطائفتين اللذين تقاتلوا بعد عثمان، ومنهم من أراد تأخير القول في الحكم على من أتى الكبائر وترك الفرائض بالنار، لأن الإيمان عندهم الإقرار والإعتقاد، ولا يضر العمل مع ذلك.
    والتشيع محبة علي وتقديمه على الصحابة فمن قدمه على أبي بكر وعمر فهو غال في تشيعه، ويطلق عليه رافضي، وإلا فشيعي فإن أضاف إلى ذلك السب، أو التصريح بالبغض فغال في الرفض. وإن اعتقد الرجعة إلى الدنيا فأشد في الغلو.
    والقدري من يزعم أن الشر فعل العبد وحده.
    والجهمي من ينفي صفات الله تعالى التي أثبتها الكتاب والسنة ويقول إن القرآن مخلوق.
    والنصب بغض علي وتقديم غيره عليه.
    والخوارج الذين أنكروا على علي التحكيم وتبرءوا منه ومن عثمان وذريته وقاتلوهم، فإن أطلقوا تكفيرهم فهم الغلاة منهم.
    والإباضية منهم أتباع عبدالله بن أباض.
    والقعدية الذين يزينون الخروج على الأئمة، ولا يباشرون ذلك.
    والواقف في القرآن من لا يقول مخلوق ولا ليس بمخلوق". (هدي الساري ص 483).


    53- أسماء الرواة الذين أخرج لهم البخاري ومسلم أو أحدهما وقد رمي كل منهم ببدعة من أصول البدع.
    وقد سمى السيوطي أسماء من رمي ببدعة (ولا شك أن بعض هؤلاء نوزع في نسبة البدعة إليهم إلا أنه قد صح في الجملة في عدد كثير منهم، ومعلوم أن منهج أهل الحديث هو قبول رواية المبتدع ما لم يكفر ببدعة، أو يستحل الكذب أو كان داعياً إلى بدعته عند بعضهم) وجاءت روايته في البخاري ومسلم أو أحدهما. فكانت على النحو التالي:


    أ- الذين رموا بالقدر:
    1) ثور بن زيد المدني 2) ثور بن يزيد الحمصي 3) حسان بن عطية المحاربي 4) الحسن بن ذكوان 5) داود بن الحصين 6) زكريا بن إسحاق 7) سالم بن عجلان 8) سالم بن مسكين 9) سيف بن سليمان المكي 10) شبل بن عباد 11) شريك بن أبي نمر 12) صالح بن كيسان 13) عبدالله بن عمرو 14) أبو معمر عبدالله بن أبي لبيد 15) عبدالله بن أبي نجيح 16) عبدالأعلى بن عبدالأعلى 17) عبدالرحمن بن إسحاق الدني 18) عبدالوارث بن سعيد التنوري 19) عطاء بن أبي ميمونة 20) العلاء بن الحارث 21) عمرو بن زائدة 22) عمران بن مسلم القصير 23) عمير بن هاني 24) عوف الأعرابي 25) كهمس بن المنهال 26) محمد بن سواء البصري 27) هارون بن موسى الأعور النحوي 28) هشام الدستوائي 29) وهب بن منبه 30) يحيى بن حمزة الحضرمي.


    ب- والذين رموا بالتشيع:
    إسماعيل بن أبان 2) إسماعيل بن زكريا الخلقاني 3) جرير بن عبدالحميد 4) أبان بن تغلب الكوفي 5) خالد بن مخلد القطواني 6) سعيد بن فيروز أبو البختري 7) سعيد بن أشوع 8) سعيد بن عفير 9) عباد بن العوام 10) عباد بن يعقوب 11) عبدالله بن عيسى بن عبدالرحمن بن أبي ليلى 12) عبدالرزاق بن همام 13) عبدالملك بن أعين 14) عبيدالله بن موسى العبسي 15) عدي بن ثابت الأنصاري 16)علي بن الجعد 17)علي بن هاشم بن البريد 18) الفضيل بن دكين 19) فضيل بن مرزوق الكوفي 20) فطر بن خليفة 21) محمد بن جحاده الكوفي 22) محمد بن فضيل بن غزوان 23) مالك بن إسماعيل أبو غسان 24) يحيى بن الخراز، هؤلاء رموا بالتشيع وهو تقديم علي على الصحابة.


    ج- والذين قالوا بخلق القرآن:
    بشر بن السرى، ورمى برأي جهم وهو نفي صفات الله تعالى والقول بخلق القرآن.


    د- والذين رموا بالخروج:
    1)عكرمة مولى ابن عباس (قال ابن حجر: "والذي أنكر عليه مالك إنما هو بسبب رأيه على أنه لم يثبت عنه من وجه قاطع أنه رأى ذلك، وإنما كان يوافقه في بعض المسائل، فنسبوه إليهم، وقد برأه أحمد والعجلي من ذلك فقال في كتاب الثقات له "عكرمة مولى ابن عباس رضي الله عنهما مكي تابعي ثقة بريء مما يرميه من الحرورية" وقال ابن جرير: "لو كان كل من ادعى عليه مذهب من المذاهب الرديئة ثبت عليه ما ادعي به وسقطت عدالته وبطلت شهادته بذلك لزم ترك أكثر محدثي الأمصار لأنه ما فيهم إلا وقد نسبه قوم إلى ما يرغب به عنه" هدى الساري ص 428) 2) الوليد بن كثير، وهؤلاء الحرورية وهم الخوارج الذين أنكروا على علي التحكيم وتبرءوا منه ومن عثمان وذويه وقاتلوهم.
    هـ- ومن رمي بالوقف بالقرآن:
    علي بن أبي هاشم رمي بالوقف، وهو أن لا يقول القرآن مخلوق.
    و- وممن رمي بالخروج قولاً لا فعلاً:
    عمران بن حطان من القعدية، الذين يرون الخروج على الأئمة ولا يباشرون ذلك.
    ز- والذين اتهموا بالإرجاء:
    وهم: 1) إبراهيم بن طهمان 2) أيوب بن عائذ الطائي 3) ذر بن عبدالله المرهبي 4) شبابة بن سوار 5) عبدالحميد بن عبدالرحمن أبو يحيى الحماني 6) عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رواد 7) عثمان بن غياث البصري 8) عمر بن ذر 9) عمر بن مرة 10) محمد بن خازم أبو معاوية الضرير 11) ورقاء بن عمر اليشكري 12) يحيى بن صالح الوحاضي.
    ح- الذين اتهموا بالنصب وهو بغض علي رضي الله عنه:
    1) إسحاق بن سويد العدوي 2) بهز بن أسد 3) حريز بن عثمان 4) حصين بن نمير الواسطي 5) خالد بن سلمة الفأفاء 6) عبدالله بن سالم الأشعري 7) قيس بن أبي حازم (انظر هدى الساري 483،484).
    وممن أخرج لهم مسلم أيضاً دون البخاري وهم من أهل الأهواء جعفر بن سليمان الضبعي البصري. قال عنه الذهبي في السير:
    " كان من عباد المتشيعة، وعلمائهم، وقد حج وتوجه إلى اليمن فصحبه عبدالرزاق وأكثر عنه، وبه تشيع". (السير 8/198).
    ومعلوم أن نسبة هذين الفاضلين إلى التشيع إنما هو بمعنى تفضيل علي على أبي بكر وعمر، وأما من سب الشيخين فهو رافضي غال وبدعته كبيرة ولا تقبل روايته.
    54- رأي الخطيب البغدادي في الرواية عن أهل البدع.
    قال الخطيب البغدادي رحمه الله في بيان مذاهب أهل الحديث في قبول رواية المبتدع:
    "اختلف أهل العلم في السماع من أهل البدع والأهواء كالقدرية والخوارج والرافضة، وفي الإحتجاج بما يروونه، فمنعت طائفة من السلف ذلك لعلة أنهم كفار عند من ذهب إلى تكفير المتأولين، وفساق عند من لم يحكم بكفر متأول، وممن يروى عنه ذلك مالك بن أنس رحمه الله.
    وقال من ذهب إلى هذا المذهب: إن الكافر والفاسق بالتأويل بمثابة الكافر المعاند والفاسق العامد فيجب أن لا يقبل خبرهما ولا تثبت روايتهما.
    وذهبت طائفة من أهل العلم إلى قبول أخبار أهل الأهواء الذين لا يعرف منهم استحلال الكذب والشهادة لمن وافقهم بما ليس عندهم فيه شهادة، وممن قال بهذا القول من الفقهاء أبو عبدالله محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله فإنه قال:
    "وتقبل شهادة أهل الأهواء إلا الخطابية من الرافضة، لأنهم يرون الشهادة بالزور لموافقيهم" وحكي أن هذا مذهب ابن أبي ليلى وسفيان الثوري، وروي مثله عن أبي يوسف القاضي.
    وقال كثير من العلماء: تقبل أخبار غير الدعاة من أهل الأهواء، فأما الدعاة فلا يحتج بأخبارهم، وممن ذهب إلى ذلك عبدالله أحمد بن محمد بن حنبل.
    وقال جماعة من أهل النقل والمتكلمين: أخبار أهل الأهواء كلها مقبولة، وإن كانوا كفاراً وفساقاً بالتأويل (الكفاية في علم الرواية ص 120،121).
    وكأن الخطيب البغدادي رحمه الله رجح قول من يقول أنه تقبل رواياتهم إذا علم منهم الصدق والدين والأمانة في النقل حيث يقول:
    "والذي يعتمد عليه في تجويز الإحتجاج بأخبارهم ما اشتهر من قبول الصحابة أخبار الخوارج وشهاداتهم، ومن جرى مجراهم من الفساق بالتأويل، ثم استمرار عمل التابعين والخالفين بعدهم على ذلك، لما رأوا من تحرّيهم الصدق، وتعظيمهم الكذب، وحفظهم أنفسهم من عن المحظورات من الأفعال، وإنكارهم على أهل الريب والطرائق المذمومة، ورواياتهم الأحاديث التي تخالف آراءهم، ويتعلق بها مخالفوهم في الإحتجاج عليهم، فاحتجوا برواية عمران بن حطان وهو من الخوارج، وعمرو بن دينار، وكان ممن يذهب إلى القدر والتشيع، وكان عكرمة أباضياً، وابن أبي نجيح معتزلياً، وعبدالوارث بن سعيد وشبل بن عباد وسيف بن سليمان وهشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وسلام بن مسكين كانوا قدرية، وعلقمة بن مرثد وعمرو بن مرة ومسعر بن كدام، كانوا مرجئة، وعبيد الله بن موسى وخالد بن مخلد وعبد الرزاق بن همام، كانوا يذهبون إلى التشيع، في خلق كثير لا يتسع ذكرهم، دوّن أهل العلم قديماً وحديثاً رواياتهم، واحتجوا بأخبارهم فصار ذلك كالإجماع منهم وهو أكبر الحجج في هذا الباب وبه يقوى الظن في مقاربة الصواب" (الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي ص125).

    تعليق

    • أنا هناك
      عضو
      • May 2005
      • 10

      #3
      الرد: الرواية عن زنديق !!!!!!!!

      والحط على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، والدعوة إلى ذلك، فهذا النوع لا يحتج بهم ولا كرامة، وأيضاً فما أستحضر الآن في هذا الضرب رجلاً صادقاً ولا مأموناً، بل الكذب شعارهم، والتقية والنفاق دثارهم، فكيف يُقبل نقل من هذا حاله؟! حاشا وكلا. فالشيعي الغالي في زمان السلف وعرفهم، هو من تكلم في عثمان والزبير وطلحة ومعاوية وطائفة ممن حارب علياً رضي الله عنه وتعرض لسبهم.

      انت اما تخجل من نفسك تكتب هذه الجملة بلا حياء ولا خجل؟؟؟؟

      هذه هي البدعة الكبرى إذاً !!!!
      وأين علي من ضمن من ذكرتهم لا بل انت لا ترضى على من حاربوه عليه السلام بأن يحط من قدرهم وترضى عليه!!!

      تعليق

      • ابوحذيفة
        عضو متميز

        • Jan 2004
        • 1712

        #4
        الرد: الرواية عن زنديق !!!!!!!!

        قال الرافضي.

        انت اما تخجل من نفسك تكتب هذه الجملة بلا حياء ولا خجل؟؟؟؟
        هذه هي البدعة الكبرى إذاً !!!!
        وأين علي من ضمن من ذكرتهم لا بل انت لا ترضى على من حاربوه عليه السلام بأن يحط من قدرهم وترضى عليه!!!


        نعم هذه البدعة الكبرى، اما علي فلا نرضي ان يحط من شأنه بل هو من الخلفاء الراشدين الذين امرنا ان نغتدي بهم كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم.

        ونعود للموضوع ونقول اذا كنت تنكر الرواية عن الخوارج وهم اهل صدق ليسوا معروفي بكذب فأنظر عن من انتم ترون وتعجب.

        عند المجلسي الثاني بل المجلسي الأوّل، كون الرجل ذا أصل من أسباب الحسن، و عندي فيه تأمّل لأنّ كثيرا من مصنّفي أصحابنا و أصحاب الأُصول ينتحلون المذاهب الفاسدة، و إن كانت كتبهم معتمدة.
        فوائد الوحيد، ص‏35.

        وهنا يسجل الوحيد البهبهاني على ذلك: أن كثيراً من مصنفي الأصحاب، وأصحاب الأصول كانوا ينتحلون المذاهب الفاسدة: كالواقفية، والفطحية، ويضيف الوحيد (رض): ولكن الظاهر أن كون الرجل صاحب أصل يفيد حسناً لا الحسن الاصطلاحي (29).

        لم يكن للرافضة كتاب في أحوال الرجال
        حتى ألف الكشي في المائة الرابعة
        كتاباً لهم في ذلك جاء على غاية الاختصار
        وليس فيه ما يغني في هذا الباب ..!!
        وقد أورد أخباراً متعارضة في الجرح والتعديل
        ( كما أنه في كثير من الأسانيد قد وقع غلط واشتباه في أسامي الرجال أو آبائهم أو كناهم أو ألقابهم )
        انظر تنقيح المقال للممقاني 1/177

        وأما التأليف في أصول الحديث وعلومه
        فقد كان معدوماً عندهم..!!
        حتى ظهر زين الدين العاملي الملقب بالشهيد الثاني
        والمقتول سنة 965 هـ ...!
        وهذا ما يعترف به علماء الشيعة أنفسهم
        ومنهم الحائري في
        - مقتبس الأثر 3/73

        وأما رجال الأسانيد في هذه الكتب
        فيقول الطوسي عنهم :
        ( إن كثيراً من مصنفي أصحابنا ينتحلون المذاهب الفاسدة ،
        - ومع هذا يقول – إن كتبهم معتمدة )
        - الفهرست ص 24 / 25

        بل قرر جملة من علماء الرجال عندهم
        كابن الغضائري وابن المطهر الحلي
        بأن القدح في دين الرجل لا يؤثر في صحة حديثه
        - رجال الحلي ص 137 ...فسبحان من أعمى أعماق قلوبهم..!

        وهذا مثال خاطف
        عن راوٍ من رواة الحديث عند الشيعة
        (( جابر الجعفي ))
        قال عنه الحر العاملي :
        ( روى سبعين ألف حديث عن الباقر عليه السلام
        وروى مائة وأربعين ألف حديث
        والظاهر أنه ما روى بطريق المشافهة عن الأئمة عليهم السلام أكثر مما روى جابر) ..!
        - وسائل الشيعة 20 / 151
        يعني أن رواياته تقريباً اثنين وأربعين ضعفاً
        لجميع مرويات (أبي هريرة- رضي الله عنه -)
        بصحيحها وضعيفها وموضوعها ومكررها..!
        فلماذا لم يملأ الرافضة الدنيا نياحاً وصياحاً
        على( جابر الجعفي)
        في كيفية روايته لهذا العدد( الفلكي )من الأحاديث ..!
        بينما نرى هجماتهم على أبي هريرة لا تكل ولا تمل ...!
        مع أن الكشي روى عن زرارة بن أعين قال :
        سألت أبا عبدالله عن أحاديث جابر ؟ فقال :
        ما رأيته عند أبي قط إلا مرة واحدة وما دخل علي قط
        - رجال الكشي ص 191

        فإذا كان ( أبو هريرة رضي الله عنه)
        قد روى خمسة آلاف حديث في خمس سنين عاشها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

        أما جابر الجعفي فلا غرابة أن يروي( سبعين ألف حديث من جلسة واحدة)...!
        أم أن جابر كان يملك تقنية الحاسب الآلي في ذلك الوقت ..!
        فابتلع آلآف الأحاديث في جلسة يتيمة خاطفة...!

        ولم يجد الخوئي ما يدافع به عن هذه الرواية..!
        إلا قوله : ( لا بد من حمله على نحو من التورية )
        - معجم رجال الحديث 5/25

        فهذا يوسف البحراني الشيعي يقول
        في كتابه لؤلؤة البحرين ص 47 :
        ( والواجب إما الأخذ بهذه الأخبار
        كما هو عليه متقدمو علمائنا الأبرار
        أو تحصيل دين غير هذا الدين (!)
        وشريعة أخرى غير هذه الشريعة لنقصانها وعدم تمامها (!)
        لعدم الدليل على جملة من أحكامها (!)
        ولا أراهم يلتزمون شيئاً من الأمرين
        مع أنه لا ثالث لهما في البين
        وهذا بحمد الله ظاهر لكل ناظر ، غير متعسف ولا مكابر ) ..!


        الحمد لله على الاسلام والسنة.


        تعليق

        • IIسهم الحبII
          عضو فعال
          • Mar 2005
          • 484

          #5
          الرد: الرواية عن زنديق !!!!!!!!

          عدد الأحاديث التي ذكرها عمران بن حطان في صحيح البخاري هي حديثان , كلاهما عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها .
          الأول :
          أن عائشة رضي اللهُ عنها حدَّثته «أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم لم يكن يَترُك في بَيتهِ شيئاً فيه تَصاليبُ إلا نَقضَه».
          والثاني:
          عن عمرانَ بن حِطانَ قال: «سألتُ عائشة عن الحرير فقالت: ائتِ ابن عبّاس فسلْهُ، قال: فسألتهُ فقال: سلِ ابن عمرَ قال: فسألتُ ابن عمرَ فقال: أخبرَني أبو حفص ـ يعني عمرَ بن الخطاب ـ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: إنما يلبَس الحريرَ في الدنيا من لا خَلاق له في الآخرة. فقلتُ: صدقَ وما كذَبَ أبو حفصٍ عَلَى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم».

          نبذة :
          عمران بن حطان بن ظبيان بن لوذان بن الحارث بن سدوس السدوسي ويقال الذهلي يكنى أبا شهاب تابعي مشهور وكان من رءوس الخوارج من القعدية بفتحتين وهم الذين يحسنون لغيرهم الخروج على المسلمين ولا يباشرون القتال قاله المبرد قال وكان من الصفرية وقيل القعدية لا يورن الحرب وان كانوا يزينونه وقال أبو الفرج اللاصبهاني إنما صار عمران قعديا بعد ان كبر وعجز عن الحرب وقال بن البرقي كان حروريا وقال بن حبان في الثقات كان يميل إلى مذهب الشراة قلت وقال المرزباني شاعر مفلق مكثرو من قوله السائر
          أيها المادح العباد ليعطى * ان الله ما بايدي العباد
          فاسأل الله ما طلبت إليهم * وارج فضل المهيمن العواد

          لم يذكره أحد في الصحابة الا ما وقع في تعليقة القاضي حسين بن محمد الشافعي شيخ المراوزة فإنه ذكر أبيات عمران هذا التي رثى بها عبدالرحمن بن ملجم قاتل على يقول فيها
          يا ضربة من تقي ما أراد بها * الا ليبلغ من ذي العرش رضوانا
          اني لاذكره يوما فاحسبه * أوفى البرية عند الله ميزانا
          قال فعارضه الامام أبو الطيب الطبري فقال
          اني لابرأ مما أنت تذكره * عن بن ملجم الملعون بهتانا
          اني لاذكره يوما فألعنه * دينا وألعن عمران بن حطانا

          قال القاضي حسين هذا الذي قاله القاضي أبو الطيب خطأ فان عمران صحابي لا تجوز لعنته وهكذا قرأت بخط القاضي تاج الدين السبكي وذكر أنه وجد حاشية على التعليقة ما نصه هذا غلو من القاضي حسين وكيف لا يلعن عمران وقد فعل ما فعل وطول من هذا المعنى قال القاضي تاج الدين وعجب من الأمرين وليس عمران صحابيا وانما هو من الخوارج وقد إجابة عن أبياته المذكورة من القدماء بكر بن حماد التاهرتي وهو من أهل القيروان في عصر البخاري وأجاب عنها السيد الحميري الشاعر المشهور الشيعي وهي في ديوانه واجابه عنها أبو المظفر الشهد ستأتي في كتابه التبصير وقد اخرج البخاري وأبو داود لعمران بن حطان من رواية يحيى بن أبي كثير عنه عن عائشة حديثا واعتذروا عنه بأنه إنما اخرج عنه لكونه تاب فقد ذكر المعافى في تارخ الموصل عن محمد بن بشر العبدي قال ما مات عمران بن حطان حتى رجع عن رأي الخوارج وقيل إنما خرج عنه ما حدث به قبل ان يبتدع فقد قال يعقوب بن شيبة أدرك جماعة من الصحابة وصار في آخر امره ان رأى رأي الخوارج وكان سبب ذلك انه تزوج ابنة عم له فبلغه انها دخلت في رأى الخوارج فأراد ان يردها عن ذلك فصرفته إلى مذهبها وقال يعقوب بن شيبة حديثه عن الأصمعي عن معتمر بن سليمان عن عثمان البتي قال كان عمران من أهل السنة فقدم غلام من عمان كأنه يصل بقلبه في مجلس وفي هذا الاعتذار نظر فان يحيى بن أبي كثير إنما سمع منه حال هربه من الحجاج وكان الحجاج يطلبه ليقتله بسبب رأى الخوارج وقصته في ذلك مع روح بن زنباع وعبدالملك بن مروان مشهورة ذكرها المبرد وغيره واعتذر أبو داود عن التخريج له بان الخوارج أصح أهل الأهواء حديثا ثم ذكر عمران وانظاره وروى عن التبوذكي عن أبان العطار قال سمعت قتادة يقول كان عمران لا يتهم في الحديث وقال العجلي بصري تابعي ثقة وطعن العقيلي في روايته عن عائشة فقال عمران بن حطان لا يتابع في حديثه وكان يرى رأى الخوارج ولم يتبين سماعه من عائشة وكذا جزم بن عبدالبر بأنه لم يسمع منها وفيه نظر لان في الحديث الذي أخرجه البخاري تصريحه بسماعه منها وكذا وقع في المعجم الصغير للطبراني بسند صحيح إليه وقال العباس بن الفرج الرياشي حدثنا أبو الوليد الطيالسي عن أبي عمرو بن العلاء عن صالح بن شريح الأسدي عن عمران بن حطان قال كنت عند عائشة فذكر قصة وممن عاب على البخاري إخراج حديثه الدارقطني فقال عمران متروك لسوء اعتقاده وخبث مذهبه وقال بن قانع مات سنة أربع وثمانين من الهجرة .


          زنديق في اللغة:
          زندق الزِّنْدِيقُ القائل ببقاء الدهر فارسي معرب وهو بالفارسية زَنْدِ كِرَايْ يقول بدوام بقاء الدهر
          الزَّنْدَقةُ الضِّيقُ وقـيل الزِّنْدِيقُ منه لأَنه ضيّق علـى نفسه
          التهذيب الزِّنْدِيقُ معروف زَنْدَقَتُه أَنه لا يؤمن بالآخرة ووَحْدانـيّة الـخالق
          وقال أَحمد بن يحيى لـيس زِنْدِيق ولا
          فَرْزِين من كلام العرب ثم قال ولكن البَـياذِقةُ هم الرجّالة قال ولـيس فـي كلام العرب زِنْدِيق وإِنما تقول العرب رجل زَنْدَق وزَنْدَقِـيّ إِذا كان شديد البخـل فإِذا أَرادت العرب معنى ما تقوله العامة قالوا مُلْـحِد ودَهْرِيّ فإِذا أَرادوا معنى السِّنِّ قالوا دُهْرِيّ قال وقال سيبويه الهاء فـي زَنادِقَة وفَرازنة عوض من الـياء فـي زِنْدِيق وفَرْزِين وأَصله الزَّنادِيق
          الـجوهري الزِّنْدِيقُ من الثَّنَوِيَّة وهو معرب والـجمع الزَّنادِقة وقد تَزَنْدَقَ والاسم الزَّنْدَقة


          سبب تخريج البخاري له:
          أخرج له البخاري على قاعدته في تخريج أحاديث المبتدع إذا كان صامد اللهجة متدينا؛ وقد قيل إن عمران تاب من بدعته وهو بعيد، وقيل: إن يحيى بن أبي كثير حمله عنه قبل أن يبتدع، فإنه كان تزوج امرأة من أقاربه تعتقد رأي الخوارج لينقلها عن معتقدها فنقلته هي إلى معتقدها، وليس له في البخاري سوى هذا الموضع وهو متابعة، وآخر في ” باب نقض الصور”

          [FLASH="http://www.123shia.net/mjos1.swf"][/FLASH]
          مع تحيات

          LOVE ARROW
          اللهم أجعل لنا من الناس عبرة و لا تجعلنا للناس عبرة

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...