من الذي أعطى عمر بن خطاب لقب الفاروق..؟؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • أنا هناك
    عضو
    • May 2005
    • 10

    #1

    من الذي أعطى عمر بن خطاب لقب الفاروق..؟؟

    بسم الله الرحمن الرحيم،،،
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
    أهو رسول الله صلوات الله عليه وآله..؟؟
    أم هي عائشة بنت أبي بكر..؟؟

    جاء في الطبقات الكبرى لمحمد بن سعد بن منيع البصري الزهري (168-230هـ) «بسند صحيح» في ج: 3 ص: 270 قال:
    أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد –ثقة صدوق- عن أبيه عن صالح بن كيسان –الإمام الحافظ الثقة- قال قال بن شهاب –وهو محمد بم مسلم الزهري، ثقة ثبت وحجة- بلغنا أن أهل الكتاب كانوا أول من قال لعمر الفاروق وكان المسلمون يأثرون ذلك من قولهم ولم يبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر من ذلك شيئا ولم يبلغنا أن بن عمر قال ذلك إلا لعمر كان فيما يذكر من مناقب عمر الصالحة ويثني عليه قال وقد بلغنا أن عبد الله بن عمر كان يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم أيد دينك بعمر بن الخطاب
  • ابوحذيفة
    عضو متميز

    • Jan 2004
    • 1712

    #2
    الرد: من الذي أعطى عمر بن خطاب لقب الفاروق..؟؟

    تفسير القرطبي 5/264.
    روى يزيد بن زريع عن داؤد بن أبي هند عن الشعبي قال كان بين رجل من المنافقين ورجل من اليهود خصومة فدعا اليهودي المنافق إلى النبي صلى الله عليه وسلم لأنه علم أنه لا يقبل الرشوة ودعا المنافق اليهودي إلى حكامهم لأنه علم أنهم يأخذون الرشوة في أحكامهم فلما اختلفا اجتمعا على أن يحكما كاهنا في جهينة فأنزل الله تعالى في ذلك ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك يعني المنافق وما أنزل من قبلك يعني اليهودي يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت إلى قوله ويسلموا تسليما وقال الضحاك دعا اليهودي المنافق إلى النبي صلى الله عليه وسلم ودعاه المنافق إلى كعب بن الأشرف وهو الطاغوت ورواه أبو صالح عن إبن عباس قال كان بين رجل من المنافقين يقال له بشر وبين زفر خصومة فقال اليهودي إنطلق بنا إلى محمد وقال المنافق بل إلى كعب بن الأشرف وهو الذي سماه الله الطاغوت أي ذو الطغيان فأبى اليهودي أن يخاصمه إلا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأى ذلك المنافق أتى معه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضى لليهودي
    فلما خرجا قال المنافق لا أرضى إنطلق بنا إلى أبي بكر فحكم لليهودي فلم يرض ذكره الزجاج وقال إنطلق بنا إلى عمر فأقبلا على عمر فقال اليهودي إنا صرنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم إلى أبي بكر فلم يرض فقال عمر للمنافق أكذاك هو قال نعم قال رويدكما حتى أخرج إليكما فدخل وأخذ السيف ثم ضرب به المنافق حتى برد وقال هكذا أقضى على من لم يرض بقضاء الله وقضاء رسوله وهرب اليهودي ونزلت الآية وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت الفاروق ونزل جبريل وقال إن عمر فرق بين الحق والباطل فسمى الفاروق وفي ذلك نزلت الآيات كلها إلى قوله ويسلموا تسليما وانتصب ضلالا على المعنى أي فيضلون ضلالا ومثله قوله تعالى والله أنبتكم من الأرض نباتا وقد تقدم هذا المعنى مستوفي و صدودا اسم للمصدر ثم الخليل والمصدر الصد والكوفيون يقولون هما مصدران

    شرح كتاب التوحيد 1/509.

    هذه القصة قد رويت من طرق متعددة من أقربها لسياق المصنف ما رواه الثعلبي وذكره البغوي عن ابن عباس في قوله الم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا الآية قال نزلت في رجل من المنافقين يقال له بشر خاصم يهوديا فدعاه اليهودي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعاه المنافق إلى كعب بن الأشرف ثم إنهما احتكما للنبي صلى الله عليه وسلم فقضى لليهودي فلم يرض المنافق وقال تعال نتحاكم إلى عمر بن الخطاب فقال اليهودي لعمر قضى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يرض بقضائه فقال للمنافق أكذلك قال نعم فقال عمر مكانكما حتى أخرج إليكما فدخل عمر فاشتمل على سيفه ثم خرج فضرب عنق المنافق حتى برد ثم قال هكذا أقضي لمن لم يرض بقضاء الله ورسوله فنزلت وروى الحكيم الترمذي في نوادر الأصول هذه القصة عن مكحول وقال في آخرها فأتى جبريل عليه السلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن عمر قد قتل الرجل وفرق الله بين الحق والباطل على لسان عمر فسمي الفاروق ورواه أبو إسحاق بن دحيم في تفسيره على ما ذكره شيخ الاسلام وابن كثير ورواه ابن أبي حاتم وابن مردوية من طريق ابن لهيعة عن أبي الأسود وذكر القصة وفيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كنت أظن أن يجتريء عمر على قتل مؤمن فأنزل الله فلا وربك لا يؤمنون الآية فهدر دم ذلك الرجل وبرىء عمر من قتله

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...