مـا سالفة أن خـلـيـفـة يـشـك فـي إيـمـانـه ومـصـيـره..؟؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • أنا هناك
    عضو
    • May 2005
    • 10

    #1

    مـا سالفة أن خـلـيـفـة يـشـك فـي إيـمـانـه ومـصـيـره..؟؟

    بسم الله الرحمن الرحيم،،،
    والصلاة والسلام على رسول اللهمحمدٍ وآله الطاهرين،،

    هل يجوز على أولياء الله أن يندموا ويخافوا عندموتهم من عذاب الله..؟؟

    مابدى من عمر بن الخطاب عند موته..!!

    أخرج البخاري في (صحيحه ج5 : ص16 كتاب فضائل أصحاب النبي صلوات اله عليه وآله باب مناقبعمر بن الخطاب ) بإسناده عن المسور بن مخرمة قال : لما طعن عمر جعل يألم . فقال له ابن عباس وكأنه يجزعه : يا أمير المؤمنين ولئن كان ذاك ، لقد صحبت رسولالله صلوات اله عليه وآله فأحسنت صحبته ، ثم فارقته وهو عنك راض ، ثم صحبت أبا بكرفأحسنت صحبته ، ثم فارقته وهو عنك راض ، ثم صحبت صحبتهم فأحسنت صحبتهم ، ولئنفارقتهم لتفارقنهم وهم عنك راضون . قال : أما ما ذكرت من صحبة رسول الله صلوات الهعليه وآله ورضاه ، فإنما ذاك من من الله تعالى من به علي..إلى أن يقول:
    وأما ما ترى من جزعي ، فهو من أجلك وأجل أصحابك ، والله لو أن ليطلاع الأرض ذهبا لافتديت به من عذاب الله عز وجل قبل أن أراه..!!!
  • ابوحذيفة
    عضو متميز

    • Jan 2004
    • 1712

    #2
    الرد: مـا سالفة أن خـلـيـفـة يـشـك فـي إيـمـانـه ومـصـيـره..؟؟

    شرح الحديث من فتح الباري 7/52.
    3489 قوله حدثنا إسماعيل بن إبراهيم هو الذي يقال له بن علية قوله عن المسور بن مخرمة كذا رواه بن علية ورواه حماد بن زيد كما علقه المصنف بعد فقال عن بن عباس وأخرجه الإسماعيلي من رواية القواريري عن حماد بن زيد موصولا ويحتمل ان يكون محفوظا عن الإثنين قوله لما طعن عمر سيأتي بيان
    ذلك بعد في اواخر مناقب عثمان قوله وكأنه يجزعه بالجيم والزاي الثقيلة أي ينسبه الى الجزع ويلومه عليه أو معنى يجزعه يزيل عنه الجزع وهو كقوله تعالى حتى إذا فزع عن قلوبهم أي ازيل عنهم الفزع ومثله مرضه إذا عانى إزالة مرضه ووقع في رواية الجرجاني وكأنه جزع هذا يرجع الضمير فيه الى عمر بخلاف رواية الجماعة فان الضمير فيها لابن عباس ووقع في رواية حماد بن زيد وقال بن عباس مسست جلد عمر فقلت جلد لا تمسه النار ابدا قال فنظر الي نظرة كنت ارثي له من تلك النظرة قوله ولئن كان ذاك كذا في رواية الأكثر وفي رواية الكشميهني ولا كل ذلك أي لا تبالغ في الجزع فيما أنت فيه ولبعضهم ولا كان ذلك وكأنه دعا أي لا يكون ما تخافه أو لا يكون الموت بتلك الطعنة قوله ثم فارقت كذا بحذف المفعول وللكشميهني ثم فارقته قوله ثم صحبتهم فاحسنت صحبتهم ولئن فارقتهم يعني المسلمين وفي رواية بعضهم ثم صحبت صحبتهم بفتح الصاد والحاء والموحدة أي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وفيه نظر للاتيان بصيغة الجمع موضع التثنية قال عياض يحتمل ان يكون صحبت زائدة وانما هو ثم صحبتهم أي المسلمين قال والرواية الأولى هي الوجه ورويناها في امالي أبي الحسن بن رزقوية من حديث بن عمر قال لما طعن عمر قال له بن عباس فذكر حديثا قال فيه ولما أسلمت كان اسلامك عزا قوله فان ذلك من أي عطاء وفي رواية الكشميهني فإنما ذلك قوله فهو من اجلك ومن اجل أصحابك في رواية أبي ذر عن الحموي والمستملي اصيحابك بالتصغير أي من جهة فكرته فيمن يستخلف عليهم أو من اجل فكرته في سيرته التي سارها فيهم وكأنه غلب عليه الخوف في تلك الحالة مع هضم نفسه وتواضعه لربه قوله طلاع الأرض بكسر الطاء المهملة والتخفيف أي ملأها واصل الطلاع ما طلعت عليه الشمس والمراد هنا ما يطلع عليها ويشرف فوقها من المال قوله قبل أي العذاب وانما قال ذلك لغلبة الخوف الذي وقع له في ذلك الوقت من خشية التقصير فيما يجب عليه من حقوق الرعية أو من الفتنة بمدحهم قوله قال حماد بن زيد وصله الإسماعيلي كما تقدم والله اعلم وسيأتي مزيد في الكلام على هذا الحديث في قصة قتل عمر اخر مناقب عثمان واخرج بن سعد من طريق أبي عبيد مولى بن عباس عن بن عباس فذكر شيئا من قصة قتل عمر الحديث الخامس عشر حديث أبي موسى تقدم مبسوطا مع شرحه في مناقب أبي بكر بما يغني عن الإعادة

    تعليق

    • هتان
      عضو متألق
      • Mar 2005
      • 3097

      #3
      الرد: مـا سالفة أن خـلـيـفـة يـشـك فـي إيـمـانـه ومـصـيـره..؟؟

      ابو حذيفه

      الله يجزاك الجنه.. على تكفلك بالرد على هالضالين المضلين
      الله يدفع عنك النار .. بما دافعت عن صحابة رسوله
      الله يوفقك ويصلح ذريتك بالدنيا والاخره
      احس بالدموع تترقرق بعيوني وانا اشوف جرأة هؤلاء على الصحابه الكرام
      سيندمون والله سيندمون .. يوم لا ينفع الندم

      تعليق

      • أبويوسف
        عضو فعال
        • Feb 2005
        • 622

        #4
        الرد: مـا سالفة أن خـلـيـفـة يـشـك فـي إيـمـانـه ومـصـيـره..؟؟

        سبحان الله
        ما اعظم الفاروق
        وخشيته من عذاب الله ..
        والله انها قمة الايمان فلا يعرف عذاب الله الامن امن به ولا يؤمن به احدا الا ان يكون مصدق بعقابه وعذابه .

        تعليق

        • ابوحذيفة
          عضو متميز

          • Jan 2004
          • 1712

          #5
          الرد: مـا سالفة أن خـلـيـفـة يـشـك فـي إيـمـانـه ومـصـيـره..؟؟

          انظروا الى هذه الرواية وليحكم الرافضة انفسهم على ما في كتبهم.

          البحار 43/87 ,88.

          9 - قية : من كتاب زهد النبي صلى الله عليه واله لابي جعفر أحمد القمي أنه لما نزلت هذه الاية على النبي صلى الله عليه واله " وإن جهنم لموعدهم أجمعين * لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم " ( 15 ) بكى النبي صلى الله عليه واله بكاء شديدا وبكت صحابته لبكائه *
          ولم يدروا ما نزل به جبرئيل عليه السلام ، ولم يستطع أحد من صحابته أن يكلمه .
          وكان النبي صلى الله عليه واله إذا رأى فاطمة عليها السلام فرح بها ، فانطلق بعض أصحابه إلى باب بيتها ، فوجد بين يديها شعيرا وهي تطحن فيه وتقول : " وما عندالله خير و أبقي " ( 1 ) فسلم عليها وأخبرها بخبر النبي صلى الله عليه واله وبكائه .
          فنهضت والتفت بشملة لها خلقة قد خيطت في اثني عشر مكانا بسعف النخل ، فلما خرجت نظر سلمان الفارسي إلى الشملة وبكى وقال : واحزناه إن [ بنات ] قيصر وكسرى لفي السندس والحرير ، وابنة محمد صلى الله عليه واله عليها شملة صوف خلقة قد خيطت في اثنى عشر مكانا .
          فلما دخلت فاطمة على النبي صلى الله عليه واله قالت : يارسول الله إن سلمان تعجب من لباسي ، فوالذي بعثك بالحق مالي ولعلي منذ خمس سنين إلا مسك كبش نعلف عليها بالنهار بعيرنا ، فاذا كان الليل افترشناه وإن مرفقتنا لمن أدم حشوها ليف فقال النبي صلى الله عليه واله : ياسلمان إن ابنتي لفي الخيل السوابق .
          ثم قالت : ياأبت فديتك ما الذي أبكاك ؟ فذكرلها ما نزل به جبرئيل من الايتين المتقدمتين قال : فسقطت فاطمة عليها السلام على وجهها وهي تقول : الويل ثم الويل لمن دخل النار ، فسمع سلمان فقال : ياليتني كنت كبشا لاهلي فأكلوا لحمي و مزقوا جلدي ولم أسمع بذكر النار ، وقال أبوذر : يا ليت امي كانت عاقرا ولم تلدني ولم أسمع بذكر النار ، وقال مقداد : يا ليتني كنت طائرا في القفار ولم يكن علي حساب ولا عقاب ولم أسمع بذكر النار ، وقال علي عليه السلام : ياليت السباع مزقت لحمي وليت امي لم تلدني ولم أسمع بذكر النار .
          ثم وضع علي عليه السلام يده على رأسه وجعل يبكي ويقول : وا بعد سفراه ! واقلة زاداه في سفر القيامة يذهبون في النار ويتخطفون ، مرضى لايعاد سقيمهم ، و جرحى لايداوى جريحهم ، وأسرى لا يفك أسرهم ، من النار يأكلون ، ومنها يشربون وبين أطباقها يتقلبون ، وبعد لبس القطن مقطعات النار يلبسون ، وبعد معانقة الازواج مع الشياطين مقرنون .



          فما بال علي رضي الله عنه يخاف من النار.


          الحمد لله على الاسلام والسنة.




          تعليق

          • ابوحذيفة
            عضو متميز

            • Jan 2004
            • 1712

            #6
            الرد: مـا سالفة أن خـلـيـفـة يـشـك فـي إيـمـانـه ومـصـيـره..؟؟

            وهذه رواية اخرى لكي تقر اعين الرافضة بها.

            البحار نقله المجلسي في البحار 8 : 303 | 62 .

            وقال ـ أيضاً ـ مؤلف كتاب زهد النّبيّ صلوات الله عليه وآله قال : لمّا نزلت هذه الآية على رسول الله صلىّ الله عليه وآله (وَإنَّ جَهنّمَ لَمَوعِدهُم أجمعينَ * لَها سَبعَةُ أبوابٍ لِكُلِ بابٍ مِنهُم جُزء مَقسُومّ) (2) بكى رسول الله صلّى عليه وآله بكاءً شديداً وبكى أصحابه ، ولايدرون ما نزل به جبرئيل عليه السلام ، ولم يستطع أحد من اصحابه أن يكلّمه ، وكان رسول الله صلّى الله عليه وآله إذا رأى فاطمة فرح بها ، فانطلق بعض أصحابه إلى باب فاطمة وبين يديها شيء من شعير وهي تطحن وتقول : «ما عند الله خير وأبقى» .
            قال : فقال : السلام عليك يابنت رسول الله .
            فقالت : «وعليك السّلام ، ما جاء بك ؟» .
            قال : تركت رسول الله صلّى الله عليه وآله باكياً حزيناً ، ولا أدري مانزل به جبرئيل !! .
            فقالت : «تنحّ [من] بين يديّ أضم إليّ ثيابي وأنطلق إلى رسول الله لعلّه يخبرني بما نزل به جبرئيل» .
            قال : فلبست فاطمة شملةً من صوف خلقاناً ، قد خيطت باثني عشر مكاناً من سعف النّخل ، فلّما خرجت فاطمة عليها السلام نظر إليها سلمان رضي الله عنه فوضع يده على رآسه وهو ينادي : (واحزناه) (1) إن قيصر وكسرى لفي السّندس والحرير ، وابنة محمّد عليها شملة من صوفٍ قد خيطت باثني عشر مكاناً بسعف النّخل .
            فلّما دخلت فاطمة عليها السلام على رسول الله قالت : «يارسول الله ، إنّ سلمان تعجب من لباسي ، فوالذّي بعثك بالحقّ نبيّا مالي ولعليّ منذ خمس سنين إلاّ (مسك) (2) كبش ، تعلف عليه بالنّهار بعيرنا ، فإذا كان الليل افترشناه ، وإن مرفقتنا (3) لمن أدم حشوها ليف النّخل» .
            قال النّبيّ عليه السّلام : «ياسلمان ، ويح ابنتي فاطمة ، لعلّها تكون في الخيل السّوابق» .
            قالت : «يارسول الله ، فدتك نفسي ياأبه ، ما الّذي أبكاك؟» .
            قال : «كيف لا أبكي وقد نزل جبرئيل بهذه الآية : (وَإنّ جَهَنّم لَمَوعِدُهُم أجمعَينَ * لَها سَبعَةُ أبوابٍ لِكُلِّ بابٍ منهُم جُزءّ مَقسوُمّ
            )» (4) .
            ____________
            (1) في نسخة «ك» واحرباه لي من محمد ، واثبتنا ما في نسخة «ن» .
            (2) في نسخة «ك» : مثل ، وفي نسخة «ن» : مشك ، واثبتنا ما في نسخة المجلسي وهو الصواب ، والمسك (بالفتح) الجلد .
            ((3) المرفقة : المتكأ والمخدة . لسان العرب 10 : 119 .
            (4) الحجر 15 : 43 ـ 44 .

            (276)قال فسقطت فاطمة على وجهها وهي تقول : «الويل ثمّ الويل لمن دخل النّار» .
            قال : فسمع ذلك سلمان فقال : ياليتني كنت كبشاً لأهلي فأكلوا لحمي ومزقوا جلدي ولم أسمع بذكر النّار .
            وقال عمّار : ياليتني كنت طائراً في القفار ولم يكن عليّ حساب ولا عذاب .
            ثم خرج عليّ عليه السلام وهو يقول : «ياليتني لم تلدني امّي ، وياليت السّباع مزقت لحمي ولم اسمع بذكر النّار» ثمّ وضع يده على راسه (وجعل يبكي و) (1) يقول : «وا بُعد سفراه ، وا قلّة زاداه ، في سفر القيامة يذهبون ، وبين الجنّة والنّار يتردّدون ، وبكلاليب النّار (يتخطفون) (2) ، مرضى لايعاد سقيمهم ، وجرحى لا يداوى جريحهم ، ولا يفكّ أسيرهم ، ولا يعاد مريضهم ، ولايجار (قتيلهم) (3) من النّار ياكلون ، ومن النّار يشربون ، وبين أطباق النّيران يتقلّبون» .
            فلقيه بلال فقال : يا أمير المؤمنين مالي أراك باكياً ؟ .
            قال : «الويل لي ولك يابلال إن كان مصيرنا إلى النّار ، ولباسنا بعد القطن والكتان نلبس من مقطعات النّيران . الويل لي ولك يابلال إن كان معانقنا بعد الأزواج نقرن مع الشياطين في النّار» ثمّ تفرقا (4)

            ماذا تقولون الآن يا رافضة.

            الحمد لله على الاسلام والسنة.

            تعليق

            • ابوياسر
              عضو متميز

              • Feb 2005
              • 2686

              #7
              الرد: مـا سالفة أن خـلـيـفـة يـشـك فـي إيـمـانـه ومـصـيـره..؟؟


              أخي الحبيب أبو حذيفة
              بارك الله فيك وجعل ماتقوم به من دفاع عن مذهب السنة والجماعة في موازين حسناتك

              أن خشية الله عز وجل كانت من صفات الأنبياء وأولياء الله الذين عرفوا الله حق المعرفة
              فمدحهم الله عز وجل في كتابه الكريم في كثير من المواضع
              قال تعالى (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (السجدة : 16 )

              وقال عز من قائل (الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَهُم مِّنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ (الأنبياء : 49 )

              وقال تعالى (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (الزمر : 23 )

              وقال جل ذكره (يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (النحل : 50 )

              وقال تعالى (أُولَـئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً (الإسراء : 57 )

              وقال تعالى (وَالَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ (المعارج : 28 )

              وقال تعالى (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (الأنفال : 2 )

              وغير ذلك من الآيات التي مدح الله بها عباده المخلصين ووصفهم بالخوف والخشية من الله عز وجل 0

              وفي مقابل هذا المدح ياتي الذم لمن أتكلوا على أعمالهم وأمنوا مكر الله عز وجل والهتهم الحياة الدنيا :

              قال تعالى (كَلَّا بَل لَا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ (المدّثر : 53 )

              وقال سبحانه وتعالى (أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ (الأعراف : 99 )

              وقال خير قائل (خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ (البقرة : 7 )

              وقال تقدست أسماؤه (لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (آل عمران : 188 )

              وقال تعالى (فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (السجدة : 14 )

              وقال تعالى (لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّواْ النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ (الأنبياء : 3 )

              وقال سبحانه وتعالى (لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (الحج : 53 )

              وقال تعالى (بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِّنْ هَذَا وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِن دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ (المؤمنون : 63 )

              وقال تعالى (أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (الزمر : 22 )

              وقال تعالى (كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ (المطففين : 14 )

              وقال تعالى (وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ (الأنفال : 48 )

              وقال تعالى (فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُواْ الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَـذَا الأدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَاقُ الْكِتَابِ أَن لاَّ يِقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقَّ وَدَرَسُواْ مَا فِيهِ وَالدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ (الأعراف : 169 )

              ولا يسع المجال لحصر ماورد في الفريقين من آيات وأحاديث
              وأرجو أن أكون قد بينت المقصود ووضحت الفرق بين من يخاف الله في السر والعلن وبين من أمن مكر الله وأتكل على عمله وضن أن الجنة في متناول يده 0

              جعلني الله وأياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه 0

              تحياتي للجميع

              القاديانية يابو ضياف
              سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
              العصمة في مهب الريح
              وقفات مع أئمة الروافض

              تعليق

              • نـــــادر
                عضو فعال

                • Aug 2004
                • 813

                #8
                الرد: مـا سالفة أن خـلـيـفـة يـشـك فـي إيـمـانـه ومـصـيـره..؟؟

                هذا الرافضي اتى بحديث يعتبر منقبه لعمر رضي الله عنه (( خشيته من عذاب الله ))
                وهذا يدل على غباء الروافض فمن يريدون مدحه يذمونه ومن يريدون التقليل من شأنه يمدحونه ...
                اللهم نا نحب اصحاب نبيك محمد صلى الله عليه وسلم
                اللهم فأجمعنا بهم في دار كرامتك ...

                تعليق

                مواضيع مرتبطة

                Collapse

                جاري العمل...