سؤال يدور في بالي !!!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ابوحذيفة
    عضو متميز

    • Jan 2004
    • 1712

    #21
    الرد: سؤال يدور في بالي !!!!

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البرارة رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

    يبدوا ان الرافضي يحب ان يدس انفه في ما لا يعنيه وسوف يلقا ما لا يرضيه يا رافضي هو موجود لا تخف ان اعرف من هو وهو يعرف اني اعرف لأني طرته ثلاث مرة وعاد للمرة الرابعة وان اتسلا بأمثال هؤلاء القوارض.

    الحمد لله على الاسلام والسنة.

    تعليق

    • ابوطالب
      عضو فعال
      • Apr 2005
      • 97

      #22
      الرد: سؤال يدور في بالي !!!!

      اضيف في الأساس بواسطة ابوحذيفة
      حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاتَ وَأَبُو بَكْرٍ بِالسُّنْحِ قَالَ إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي بِالْعَالِيَةِ فَقَامَ عُمَرُ يَقُولُ وَاللَّهِ مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ وَقَالَ عُمَرُ وَاللَّهِ مَا كَانَ يَقَعُ فِي نَفْسِي إِلَّا ذَاكَ وَلَيَبْعَثَنَّهُ اللَّهُ فَلَيَقْطَعَنَّ أَيْدِيَ رِجَالٍ وَأَرْجُلَهُمْ فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَكَشَفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَبَّلَهُ قَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي طِبْتَ حَيًّا وَمَيِّتًا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُذِيقُكَ اللَّهُ الْمَوْتَتَيْنِ أَبَدًا ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ أَيُّهَا الْحَالِفُ عَلَى رِسْلِكَ فَلَمَّا تَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ جَلَسَ عُمَرُ فَحَمِدَ اللَّهَ أَبُو بَكْرٍ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ أَلَا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ وَقَالَ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ وَقَالَ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ قَالَ فَنَشَجَ النَّاسُ يَبْكُونَ قَالَ وَاجْتَمَعَتْ الْأَنْصَارُ إِلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ فَقَالُوا مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ فَذَهَبَ إِلَيْهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فَذَهَبَ عُمَرُ يَتَكَلَّمُ فَأَسْكَتَهُ أَبُو بَكْرٍ وَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ وَاللَّهِ مَا أَرَدْتُ بِذَلِكَ إِلَّا أَنِّي قَدْ هَيَّأْتُ كَلَامًا قَدْ أَعْجَبَنِي خَشِيتُ أَنْ لَا يَبْلُغَهُ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ تَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَتَكَلَّمَ أَبْلَغَ النَّاسِ فَقَالَ فِي كَلَامِهِ نَحْنُ الْأُمَرَاءُ وَأَنْتُمْ الْوُزَرَاءُ فَقَالَ حُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ لَا وَاللَّهِ لَا نَفْعَلُ مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لَا وَلَكِنَّا الْأُمَرَاءُ وَأَنْتُمْ الْوُزَرَاءُ هُمْ أَوْسَطُ الْعَرَبِ دَارًا وَأَعْرَبُهُمْ أَحْسَابًا فَبَايِعُوا عُمَرَ أَوْ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ فَقَالَ عُمَرُ بَلْ نُبَايِعُكَ أَنْتَ فَأَنْتَ سَيِّدُنَا وَخَيْرُنَا وَأَحَبُّنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ عُمَرُ بِيَدِهِ فَبَايَعَهُ وَبَايَعَهُ النَّاسُ فَقَالَ قَائِلٌ قَتَلْتُمْ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فَقَالَ عُمَرُ قَتَلَهُ اللَّهُ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ عَنْ الزُّبَيْدِيِّ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ شَخَصَ بَصَرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى ثَلَاثًا وَقَصَّ الْحَدِيثَ قَالَتْ فَمَا كَانَتْ مِنْ خُطْبَتِهِمَا مِنْ خُطْبَةٍ إِلَّا نَفَعَ اللَّهُ بِهَا لَقَدْ خَوَّفَ عُمَرُ النَّاسَ وَإِنَّ فِيهِمْ لَنِفَاقًا فَرَدَّهُمْ اللَّهُ بِذَلِكَ ثُمَّ لَقَدْ بَصَّرَ أَبُو بَكْرٍ النَّاسَ الْهُدَى وَعَرَّفَهُمْ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْهِمْ وَخَرَجُوا بِهِ يَتْلُونَ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا
      رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ إِلَى الشَّاكِرِينَ

      ممكن الولد الصغير محتاج نظارة جعلت لك الكلامة بالون الاحمر.
      هذا كل الي صار في السقيفة في هذه الرواية

      الحمد لله على الاسلام والسنة.
      و الله انك انت الي محتاج نضارة ,, وصاحب قص و لصق فقط لا شئ
      ما تشوف ,, شوف ردك بخليه ليك بالازرق كتوضيح

      هذا دليل على كثر الغلط و ارتقاع الاصوت و القتل و غيره
      ترى هذا الدليل انته الي خليته و لا تقدر تنكر

      و انا برفق لك المزيد ان شاء الله

      الحين من يحتاج الى نضارة انه لو انت

      و لذي الك المزيد , هذا فقط اخرجته من الي كتبته انت , وانا عندي برفقه لك بعد ما اشوف ردك

      تعليق

      • ابوحذيفة
        عضو متميز

        • Jan 2004
        • 1712

        #23
        الرد: سؤال يدور في بالي !!!!

        الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الكرام البرارة الغر الميامين رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

        يبدوا ان الرافضي لتوه قرأ الرواية اين لنت وهي موحودة لأكثر من شهلا الآن هل تعرف لماذا لأنك لا تقرأ اصلا مجرد قص ولزق وتهرب وتتهم الناس بالهروب ونعيد الرواية التي في صحيح البخاري رحمه الله.
        حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاتَ وَأَبُو بَكْرٍ بِالسُّنْحِ قَالَ إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي بِالْعَالِيَةِ فَقَامَ عُمَرُ يَقُولُ وَاللَّهِ مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ وَقَالَ عُمَرُ وَاللَّهِ مَا كَانَ يَقَعُ فِي نَفْسِي إِلَّا ذَاكَ وَلَيَبْعَثَنَّهُ اللَّهُ فَلَيَقْطَعَنَّ أَيْدِيَ رِجَالٍ وَأَرْجُلَهُمْ فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَكَشَفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَبَّلَهُ قَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي طِبْتَ حَيًّا وَمَيِّتًا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُذِيقُكَ اللَّهُ الْمَوْتَتَيْنِ أَبَدًا ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ أَيُّهَا الْحَالِفُ عَلَى رِسْلِكَ فَلَمَّا تَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ جَلَسَ عُمَرُ فَحَمِدَ اللَّهَ أَبُو بَكْرٍ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ أَلَا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ وَقَالَ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ وَقَالَ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ قَالَ فَنَشَجَ النَّاسُ يَبْكُونَ قَالَ وَاجْتَمَعَتْ الْأَنْصَارُ إِلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ فَقَالُوا مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ فَذَهَبَ إِلَيْهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فَذَهَبَ عُمَرُ يَتَكَلَّمُ فَأَسْكَتَهُ أَبُو بَكْرٍ وَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ وَاللَّهِ مَا أَرَدْتُ بِذَلِكَ إِلَّا أَنِّي قَدْ هَيَّأْتُ كَلَامًا قَدْ أَعْجَبَنِي خَشِيتُ أَنْ لَا يَبْلُغَهُ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ تَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَتَكَلَّمَ أَبْلَغَ النَّاسِ فَقَالَ فِي كَلَامِهِ نَحْنُ الْأُمَرَاءُ وَأَنْتُمْ الْوُزَرَاءُ فَقَالَ حُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ لَا وَاللَّهِ لَا نَفْعَلُ مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لَا وَلَكِنَّا الْأُمَرَاءُ وَأَنْتُمْ الْوُزَرَاءُ هُمْ أَوْسَطُ الْعَرَبِ دَارًا وَأَعْرَبُهُمْ أَحْسَابًا فَبَايِعُوا عُمَرَ أَوْ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ فَقَالَ عُمَرُ بَلْ نُبَايِعُكَ أَنْتَ فَأَنْتَ سَيِّدُنَا وَخَيْرُنَا وَأَحَبُّنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ عُمَرُ بِيَدِهِ فَبَايَعَهُ وَبَايَعَهُ النَّاسُ فَقَالَ قَائِلٌ قَتَلْتُمْ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فَقَالَ عُمَرُ قَتَلَهُ اللَّهُ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ عَنْ الزُّبَيْدِيِّ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ شَخَصَ بَصَرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى ثَلَاثًا وَقَصَّ الْحَدِيثَ قَالَتْ فَمَا كَانَتْ مِنْ خُطْبَتِهِمَا مِنْ خُطْبَةٍ إِلَّا نَفَعَ اللَّهُ بِهَا لَقَدْ خَوَّفَ عُمَرُ النَّاسَ وَإِنَّ فِيهِمْ لَنِفَاقًا فَرَدَّهُمْ اللَّهُ بِذَلِكَ ثُمَّ لَقَدْ بَصَّرَ أَبُو بَكْرٍ النَّاسَ الْهُدَى وَعَرَّفَهُمْ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْهِمْ وَخَرَجُوا بِهِ يَتْلُونَ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا
        رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ إِلَى الشَّاكِرِينَ

        ممكن الولد الصغير محتاج نظارة جعلت لك الكلامة بالون الاحمر.
        هذا كل الي صار في السقيفة في هذه الرواية
        يبدوا انك حتى لما قرأت لم تحسن ان تقرأ الحمد لله على نعمة العقل التي حرم الله منها الروافض.
        الحمد لله على الاسلام والسنة.

        تعليق

        • ابوطالب
          عضو فعال
          • Apr 2005
          • 97

          #24
          الرد: سؤال يدور في بالي !!!!

          قام يتهرب ابو حذيفة

          يالله ارد اعيد لك القتل و العراك الذي حصل بلون الاسود


          حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاتَ وَأَبُو بَكْرٍ بِالسُّنْحِ قَالَ إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي بِالْعَالِيَةِ فَقَامَ عُمَرُ يَقُولُ وَاللَّهِ مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ وَقَالَ عُمَرُ وَاللَّهِ مَا كَانَ يَقَعُ فِي نَفْسِي إِلَّا ذَاكَ وَلَيَبْعَثَنَّهُ اللَّهُ فَلَيَقْطَعَنَّ أَيْدِيَ رِجَالٍ وَأَرْجُلَهُمْ فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَكَشَفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَبَّلَهُ قَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي طِبْتَ حَيًّا وَمَيِّتًا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُذِيقُكَ اللَّهُ الْمَوْتَتَيْنِ أَبَدًا ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ أَيُّهَا الْحَالِفُ عَلَى رِسْلِكَ فَلَمَّا تَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ جَلَسَ عُمَرُ فَحَمِدَ اللَّهَ أَبُو بَكْرٍ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ أَلَا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ وَقَالَ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ وَقَالَ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ قَالَ فَنَشَجَ النَّاسُ يَبْكُونَ قَالَ وَاجْتَمَعَتْ الْأَنْصَارُ إِلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ فَقَالُوا مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ فَذَهَبَ إِلَيْهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فَذَهَبَ عُمَرُ يَتَكَلَّمُ فَأَسْكَتَهُ أَبُو بَكْرٍ وَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ وَاللَّهِ مَا أَرَدْتُ بِذَلِكَ إِلَّا أَنِّي قَدْ هَيَّأْتُ كَلَامًا قَدْ أَعْجَبَنِي خَشِيتُ أَنْ لَا يَبْلُغَهُ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ تَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَتَكَلَّمَ أَبْلَغَ النَّاسِ فَقَالَ فِي كَلَامِهِ نَحْنُ الْأُمَرَاءُ وَأَنْتُمْ الْوُزَرَاءُ فَقَالَ حُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ لَا وَاللَّهِ لَا نَفْعَلُ مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لَا وَلَكِنَّا الْأُمَرَاءُ وَأَنْتُمْ الْوُزَرَاءُ هُمْ أَوْسَطُ الْعَرَبِ دَارًا وَأَعْرَبُهُمْ أَحْسَابًا فَبَايِعُوا عُمَرَ أَوْ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ فَقَالَ عُمَرُ بَلْ نُبَايِعُكَ أَنْتَ فَأَنْتَ سَيِّدُنَا وَخَيْرُنَا وَأَحَبُّنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ عُمَرُ بِيَدِهِ فَبَايَعَهُ وَبَايَعَهُ النَّاسُ فَقَالَ قَائِلٌ قَتَلْتُمْ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فَقَالَ عُمَرُ قَتَلَهُ اللَّهُ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ عَنْ الزُّبَيْدِيِّ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ شَخَصَ بَصَرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى ثَلَاثًا وَقَصَّ الْحَدِيثَ قَالَتْ فَمَا كَانَتْ مِنْ خُطْبَتِهِمَا مِنْ خُطْبَةٍ إِلَّا نَفَعَ اللَّهُ بِهَا لَقَدْخَوَّفَ عُمَرُ النَّاسَ وَإِنَّ فِيهِمْ لَنِفَاقًا فَرَدَّهُمْ اللَّهُ بِذَلِكَ ثُمَّ لَقَدْ بَصَّرَ أَبُو بَكْرٍ النَّاسَ الْهُدَى وَعَرَّفَهُمْ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْهِمْ وَخَرَجُوا بِهِ يَتْلُونَ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا
          رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ إِلَى الشَّاكِرِينَ

          ممكن الولد الصغير محتاج نظارة جعلت لك الكلامة بالون الاحمر.
          هذا كل الي صار في السقيفة في هذه الرواية

          الحمد لله على الاسلام والسنة.



          و الله انك انت الي محتاج نضارة ,, وصاحب قص و لصق فقط لا شئ
          ما تشوف ,, شوف ردك بخليه ليك اسود كتوضيح

          هذا دليل على كثر الغلط و ارتقاع الاصوت و القتل و غيره
          ترى هذا الدليل انته الي خليته و لا تقدر تنكر

          و انا برفق لك المزيد ان شاء الله

          الحين من يحتاج الى نضارة انه لو انت

          و لذي الك المزيد , هذا فقط اخرجته من الي كتبته انت , وانا عندي برفقه لك بعد ما اشوف ردك

          تعليق

          • ابوحذيفة
            عضو متميز

            • Jan 2004
            • 1712

            #25
            الرد: سؤال يدور في بالي !!!!

            الحديث‏:‏
            حَدَّثَنَا اِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ اَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاتَ وَاَبُو بَكْرٍ بِالسُّنْحِ قَالَ اِسْمَاعِيلُ يَعْنِي بِالْعَالِيَةِ فَقَامَ عُمَرُ يَقُولُ وَاللَّهِ مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ وَقَالَ عُمَرُ وَاللَّهِ مَا كَانَ يَقَعُ فِي نَفْسِي اِلَّا ذَاكَ وَلَيَبْعَثَنَّهُ اللَّهُ فَلَيَقْطَعَنَّ اَيْدِيَ رِجَالٍ وَاَرْجُلَهُمْ فَجَاءَ اَبُو بَكْرٍ فَكَشَفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَبَّلَهُ قَالَ بِاَبِي اَنْتَ وَاُمِّي طِبْتَ حَيًّا وَمَيِّتًا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُذِيقُكَ اللَّهُ الْمَوْتَتَيْنِ اَبَدًا ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ اَيُّهَا الْحَالِفُ عَلَى رِسْلِكَ فَلَمَّا تَكَلَّمَ اَبُو بَكْرٍ جَلَسَ عُمَرُ فَحَمِدَ اللَّهَ اَبُو بَكْرٍ وَاَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ اَلَا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ فَاِنَّ اللَّهَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ وَقَالَ اِنَّكَ مَيِّتٌ وَاِنَّهُمْ مَيِّتُونَ وَقَالَ وَمَا مُحَمَّدٌ اِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ اَفَاِنْ مَاتَ اَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى اَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ قَالَ فَنَشَجَ النَّاسُ يَبْكُونَ قَالَ وَاجْتَمَعَتْ الْاَنْصَارُ اِلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ فَقَالُوا مِنَّااَمِيرٌ وَمِنْكُمْ اَمِيرٌ فَذَهَبَ اِلَيْهِمْ اَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَاَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِفَذَهَبَ عُمَرُ يَتَكَلَّمُ فَاَسْكَتَهُ اَبُو بَكْرٍ وَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ وَاللَّهِ مَا اَرَدْتُ بِذَلِكَ اِلَّا اَنِّي قَدْ هَيَّاْتُ كَلَامًا قَدْ اَعْجَبَنِي خَشِيتُ اَنْ لَا يَبْلُغَهُ اَبُو بَكْرٍ ثُمَّ تَكَلَّمَ اَبُو بَكْرٍ فَتَكَلَّمَ اَبْلَغَ النَّاسِ فَقَالَ فِي كَلَامِهِ نَحْنُ الْاُمَرَاءُ وَاَنْتُمْ الْوُزَرَاءُ فَقَالَ حُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ لَا وَاللَّهِ لَا نَفْعَلُمِنَّااَمِيرٌ وَمِنْكُمْ اَمِيرٌ فَقَالَ اَبُو بَكْرٍ لَا وَلَكِنَّا الْاُمَرَاءُ وَاَنْتُمْ الْوُزَرَاءُ هُمْ اَوْسَطُ الْعَرَبِ دَارًا وَاَعْرَبُهُمْ اَحْسَابًا فَبَايِعُوا عُمَرَ اَوْ اَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ فَقَالَ عُمَرُ بَلْ نُبَايِعُكَ اَنْتَ فَاَنْتَ سَيِّدُنَا وَخَيْرُنَا وَاَحَبُّنَا اِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاَخَذَ عُمَرُ بِيَدِهِ فَبَايَعَهُ وَبَايَعَهُ النَّاسُ فَقَالَ قَائِلٌ قَتَلْتُمْ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فَقَالَ عُمَرُ قَتَلَهُ اللَّهُ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ عَنْ الزُّبَيْدِيِّ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ اَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ اَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ شَخَصَ بَصَرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ فِي الرَّفِيقِ الْاَعْلَى ثَلَاثًا وَقَصَّ الْحَدِيثَ قَالَتْ فَمَا كَانَتْ مِنْ خُطْبَتِهِمَا مِنْ خُطْبَةٍ اِلَّا نَفَعَ اللَّهُ بِهَا لَقَدْ خَوَّفَ عُمَرُ النَّاسَ وَاِنَّ فِيهِمْ لَنِفَاقًا فَرَدَّهُمْ اللَّهُ بِذَلِكَ ثُمَّ لَقَدْ بَصَّرَ اَبُو بَكْرٍ النَّاسَ الْهُدَى وَعَرَّفَهُمْ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْهِمْ وَخَرَجُوا بِهِ يَتْلُونَ وَمَا مُحَمَّدٌ اِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ اِلَى الشَّاكِرِينَ
            الشرح‏:‏
            حديث عائشة في الوفاة وقصة السقيفة، وسياتي ما يتعلق بالوفاة في مكانها في اواخر المغازي، واما السقيفة فتتضمن بيعة ابي بكر بالخلافة، وقد اوردها المصنف ايضا من طريق ابن عباس عن عمر في الحدود، وذكر شيئا منها في الاحكام من طريق انس عن عمر ايضا، واتمها رواية ابن عباس، وساذكر هنا ما فيها من فائدة زائدة‏.‏
            قوله‏:‏ ‏(‏مات النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر بالسنح‏)‏ تقدم ضبطه في اول الجنائز وانه بسكون النون، وضبطه ابو عبيد البكري بضمها وقال‏:‏ انه منازل بني الحارث من الخزرج بالعوالي، وبينه وبين المسجد النبوي ميل‏.‏
            قوله‏:‏ ‏(‏قال اسماعيل‏)‏ هو شيخ المصنف فيه وهو ابن ابي اويس، وقوله‏:‏ ‏"‏ يعني بالعالية ‏"‏ اراد تفسير قول عائشة بالسنح‏.‏
            قوله‏:‏ ‏(‏ما كان يقع في نفسي الا ذاك‏)‏ يعني عدم موته صلى الله عليه وسلم حينئذ، وقد ذكر عمر مستنده في ذلك كما سابينه في موضعه‏.‏
            قوله‏:‏ ‏(‏لا يذيقك الله الموتتين‏)‏ تقدم شرحه في اوائل الجنائز، وقد تمسك به من انكر الحياة في القبر، واجيب عن اهل السنة المثبتين لذلك بان المراد نفي الموت اللازم من الذي اثبته عمر بقوله ‏"‏ وليبعثه الله في الدنيا ليقطع ايدي القائلين بموته ‏"‏ وليس فيه تعرض لما يقع في البرزخ، واحسن من هذا الجواب ان يقال‏:‏ ان حياته صلى الله عليه وسلم في القبر لا يعقبها موت بل يستمر حيا، والانبياء احياء في قبورهم، ولعل هذا هو الحكمة في تعريف الموتتين حيث قال لا يذيقك الله الموتتين اي المعروفتين المشهورتين الواقعتين لكل احد غير الانبياء، واما وقوع الحلف من عمر على ما ذكره فبناه على ظنه الذي اداه اليه اجتهاده، وفيه بيان رجحان علم ابي بكر على عمر فمن دونه، وكذلك رجحانه عليهم لثباته في مثل ذلك الامر العظيم‏.‏
            قوله‏:‏ ‏(‏ايها الحالف على رسلك‏)‏ بكسر الراء اي هينتك ولا تستعجل، وتقدم في الطريق الذي بالجنائز ان ابا بكر خرج وعمر يكلم الناس فقال‏:‏ اجلس، فابى، فتشهد ابو بكر، فمال الناس اليه وتركوا عمر‏.‏
            وقد اعتذر عمر عن ذلك كما سياتي في ‏"‏ باب الاستخلاف ‏"‏ من كتاب الاحكام‏.‏
            قوله‏:‏ ‏(‏فنشج الناس‏)‏ بفتح النون وكسر المعجمة بعدها جيم اي بكوا بغير انتحاب، والنشج ما يعرض في حلق الباكي من الغصة، وقيل‏:‏ هو صوت معه ترجيع كما يردد الصبي بكاءه في صدره‏.‏
            قوله‏:‏ ‏(‏واجتمعت الانصار الى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة‏)‏ هو سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة الخزرجي ثم الساعدي، وكان كبير الخزرج في ذلك الوقت‏.‏
            وذكر ابن اسحاق في اخر السيرة ان اسيد بن حضير في بني عبد الاشهل انحازوا الى ابي بكر ومن معه وهؤلاء من الاوس‏.‏
            وفي حديث ابن عباس عن عمر ‏"‏ تخلفت عنا الانصار باجمعها في سقيفة بني ساعدة ‏"‏ فيجمع بانهم اجتمعوا اولا ثم افترقوا، وذلك ان الخزرج والاوس كانوا فريقين، وكان بينهم في الجاهلية من الحروب ما هو مشهور، فزال ذلك بالاسلام وبقي من ذلك شيء في النفوس، فكانهم اجتمعوا اولا، فلما راى اسيد ومن معه من الاوس ابا بكر ومن معه افترقوا من الخزرج ايثارا لتامير المهاجرين عليهم دون الخزرج‏.‏
            وفيه ان عليا والزبير ومن كان معهما تخلفوا في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واجتمع المهاجرون الى ابي بكر‏.‏
            قوله‏:‏ ‏(فذهب اليهم ابو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وابو عبيدة‏)‏ في رواية ابن عباس المذكورة ‏"‏ فقلت له‏:‏ يا ابا بكر انطلق بنا الى اخواننا من الانصار ‏"‏ وزاد ابو يعلى من رواية مالك عن الزهري فيه ‏"‏ فبينما نحن في منزل رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا رجل ينادي من وراء الجدار ان اخرج الي يا ابن الخطاب، فقلت‏:‏ اليك عني فانا عنك مشاغيل يعني بامر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له‏:‏ انه قد حدث امر، فان الانصار اجتمعوا في سقيفة بني ساعدة فادركوهم قبل ان يحدثوا امرا يكون فيه حرب‏.‏
            فقلت لابي بكر‏:‏ انطلق - فذكره - قال فانطلقنا نؤمهم حتى لقينا رجلان صالحان فقالا‏:‏ لا عليكم الا تقربوهم، واقضوا امركم‏.‏
            قال فقلت‏:‏ والله لناتينهم‏.‏
            فانطلقنا، فاذا بين ظهرانيهم رجل مزمل، فقلت‏:‏ من هذا‏؟‏ قالوا‏:‏ ‏"‏ سعد بن عبادة ‏"‏ وذكر في اخر الحديث عن عروة ان الرجلين الذين لقياهم هما عويم بن ساعدة بن عباس بن قيس بن النعمان من بني مالك بن عوف، ومعن بن عدي بن الجعد بن العجلان حليفهم وهما من الاوس ايضا وكذا وقعت تسميتهما في رواية ابن عيينة عن الزهري، اخرجه الزبير بن بكار‏.‏
            قوله‏:‏ ‏(‏فذهب عمر يتكلم، فاسكته ابو بكر الخ‏)‏ وفي رواية ابن عباس ‏"‏ قال عمر‏:‏ اردت ان اتكلم، وقد كنت زورت - اي هيات وحسنت - مقالة اعجبتني اريد ان اقدمها بين يدي ابي بكر، وكنت اداري صنه بعض الحد - اي الحدة - فقال‏:‏ على رسلك، فكرهت ان اغضبه‏"‏‏.‏
            قوله‏:‏ ‏(‏ثم تكلم ابو بكر فتكلم ابلغ الناس‏)‏ بنصب ابلغ على الحال، ويجوز الرفع على الفاعلية، اي تكلم رجل هذه صفته‏.‏
            وقال السهيلي النصب اوجه ليكون تاكيدا لمدحه وصرف الوهم عن ان يكون احد موصوفا بذلك غيره‏.‏
            وفي رواية ابن عباس قال‏:‏ ‏"‏ قال عمر‏:‏ والله ما ترك كلمة اعجبتني في تزويري الا قالها في بديهته وافضل حتى سكت‏"‏‏.‏
            قوله‏:‏ ‏(‏فقال في كلامه‏)‏ وقع في رواية حميد بن عبد الرحمن بيان ما قال في روايته ‏"‏ فتكلم ابو بكر فلم يترك شيئا انزل في الانصار ولا ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم من شانهم الا ذكره ‏"‏ ووقع في رواية ابن عباس بيان بعض ذلك الكلام وهو ‏"‏ اما بعد فما ذكرتم من خير فانتم اهله، ولن تعرف العرب هذا الامر الا لهذا الحي من قريش، وهم اوسط العرب نسبا ودارا ‏"‏ وعرف المراد بقوله بعد في هذه الرواية ‏"‏ هم اوسط العرب دارا واعربهم احسابا ‏"‏ والمراد بالدار مكة‏.‏
            وقال الخطابي اراد بالدار اهل الدار ومنه قوله‏:‏ ‏"‏ خير دور الانصار بنو النجار ‏"‏ وقوله‏:‏ ‏"‏ احسابا ‏"‏ الحسب الفعال الحسان ماخوذ من الحساب اذا عدوا مناقبهم، فمن كان اكثر كان اعظم حسبا، ويقال النسب للاباء والحسب للافعال‏.‏
            قوله‏:‏ ‏(‏فقال حباب‏)‏ بضم المهملة وموحدتين الاولى خفيفة ‏(‏ابن المنذر‏)‏ اي ابن عمرو بن الجموح الخزرجي ثم السلمي بفتحتين، وكان يقال له ذو الراي‏.‏
            قوله‏:‏ ‏(‏لا والله لا نفعل، منا اميرومنكم امير)‏ زاد في رواية ابن عباس انه قال‏:‏ ‏"‏ انا جديلها المحكك، وعذيقها المرجب ‏"‏ وشرح هاتين الكلمتين ان العذيق بالذال المعجمة تصغير عذق وهو النخلة، والمرجب بالجيم والموحدة اي يدعم النخلة اذا كثر حملها، والجديل بالتصغير ايضا وبالجيم، والجدل عود ينصب للابل الجرباء لتحتك قيه، والمحكك بكافين الاولى مفتوحة فاراد انه يستشفى برايه‏.‏
            ووقع عند ابن سعد من رواية يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد ‏"‏ فقام حباب بن المنذر وكان بدريا فقال‏:‏منااميرومنكم امير، فانا والله ما ننفس عليكم هذا الامر، ولكنا نخاف ان يليه اقوام قتلنا اباءهم واخوتهم‏.‏
            قال فقال له عمر‏:‏ اذا كان ذلك فمت ان استطعت‏.‏
            قال فتكلم ابو بكر فقال‏:‏ نحن الامراء وانتم الوزراء، وهذا الامر بيننا وبينكم‏.‏
            قال فبايع الناس واولهم بشير بن سعد والد النعمان ‏"‏ وعند احمد من طريق ابي نضرة عن ابي سعيد ‏"‏ فقام خطيب الانصار فقال‏:‏ ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا استعمل رجلا منكم قرنه برجل منا، فتبايعوا على ذلك‏.‏
            فقام زيد بن ثابت فقال‏:‏ ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من المهاجرين وانما الامام من المهاجرين، فنحن انصار الله كما كنا انصار رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏
            فقال ابو بكر‏:‏ جزاكم الله خيرا‏.‏
            فبايعوه ‏"‏ ووقع في اخر المغازي لموسى بن عقبة عن ابن شهاب ان ابا بكر قال في خطبته ‏"‏ وكنا معشر المهاجرين اول الناس اسلاما ونحن عشيرته واقاربه وذوو رحمه، ولن تصلح العرب الا برجل من قريش، فالناس لقريش تبع، وانتم اخواننا في كتاب الله، وشركاؤنا في دين الله، واحب الناس الينا، وانتم احق الناس بالرضا بقضاء الله، والتسليم لفضيلة اخوانكم، وان لا تحسدوهم على خير ‏"‏ وقال فيه‏:‏ ‏"‏ ان الانصار قالوا اولا نختار رجلا من المهاجرين واذا مات اخترنا رجلا من الانصار، فاذا مات اخترنا رجلا من المهاجرين كذلك ابدا فيكون اجدر ان يشفق القرشي اذا زاغ ان ينقض عليه الانصاري وكذلك الانصاري‏.‏
            قال فقال عمر‏:‏ لا والله لا يخالفنا احد الا قتلناه، فقام حباب بن المنذر فقال كما تقدم وزاد‏:‏ وان شئتم كررناها خدعة ‏"‏ اي اعدنا الحرب‏.‏
            قال فكثر القول حتى كاد ان يكون بينهم حرب فوثب عمر فاخذ بيد ابي بكر‏"‏، وعند احمد من طريق حميد بن عبد الرحمن بن عوف قال‏:‏ ‏"‏ توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر في طائفة من المدينة - فذكر الحديث قال - فتكلم ابو بكر فقال‏:‏ ‏"‏ والله لقد علمت يا سعد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ وانت قاعد‏:‏ قريش ولاة هذا الامر، فقال له سعد‏:‏ صدقت‏"‏‏.‏
            قوله‏:‏ ‏(‏هم اوسط العرب‏)‏ اي قريش‏.‏
            قوله‏:‏ ‏(‏فبايعوا عمر بن الخطاب او ابا عبيدة‏)‏ في رواية ابن عباس عن عمر ‏"‏ وقد رضيت لكم احد هذين الرجلين واخذ بيدي ويد ابي عبيدة، فلم اكره مما قال غيرها ‏"‏ وقد استشكل قول ابي بكر هذا مع معرفته بانه الاحق بالخلافة بقرينة تقديمه في الصلاة وغير ذلك، والجواب انه استحي ان يزكي نفسه فيقول مثلا رضيت لكم نفسي، وانضم الى ذلك انه علم ان كلا منهما لا يقبل ذلك، وقد افصح عمر بذلك في القصة، وابو عبيدة بطريق الاولى لانه دون عمر في الفضل باتفاق اهل السنة، ويكفي ابا بكر كونه جعل الاختيار في ذلك لنفسه فلم ينكر ذلك عليه احد، ففيه ايماء الى انه الاحق، فظهر انه ليس في كلامه تصريح بتخليه من الامر‏.‏
            قوله‏:‏ ‏(‏فقال عمر‏:‏ بل نبايعك انت، فانت سيدنا وخيرنا واحبنا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم‏)‏ قد افرد بعض الرواة هذا القدر من هذا الحديث، فاخرجه الترمذي عن ابراهيم بن سعيد الجوهري عن اسماعيل بن ابي اويس شيخ المصنف فيه بهذا الاسناد ‏"‏ ان عمر قال لابي بكر انت سيدنا الخ ‏"‏ واخرجه ابن حبان من هذا الوجه، وهو اوضح ما يدخل في هذا الباب من هذا الحديث‏.‏
            قوله‏:‏ ‏(‏فاخذ عمر بيده فبايعه‏)‏ في رواية ابن عباس عن عمر ‏"‏ قال فكثر اللغط وارتفعت الاصوات حتى خشينا الاختلاف، فقلت ابسط يدك يا ابا بكر، فبسط يده فبايعته وبايعه المهاجرون ثم الانصار ‏"‏ وفي مغازي موسى بن عقبة عن ابن شهاب ‏"‏ قال فقام اسيد بن الحضير وبشير بن سعد وغيرهما من الانصار فبايعوا ابا بكر، ثم وثب اهل السقيفة يبتدرون البيعة ‏"‏ ووقع في حديث سالم بن عبيد عند البزار في قصة الوفاة ‏"‏ فقالت الانصار‏:‏ منااميرومنكم امير، فقال عمر - واخذ بيد ابي بكر - اسيفان في غمد واحد‏؟‏ لا يصطلحان، واخذ بيد ابي بكر فقال‏:‏ من له هذه الثلاثة‏؟‏ ‏(‏اذ هما في الغار‏)‏ من هما‏؟‏ ‏(‏اذ يقول لصاحبه‏)‏ من صاحبه‏؟‏ ‏(‏ان الله معنا‏)‏ مع من‏؟‏ ثم بسط يده فبايعه ثم قال‏:‏ بايعوه، فبايعه الناس‏"‏‏.‏
            قوله‏:‏ ‏(‏فقال قائل‏:‏ قتلتم سعد بن عبادة‏)‏ اي كدتم تقتلونه، وقيل‏:‏ هو كناية عن الاعراض والخذلان، ويرده ما وقع في رواية موسى بن عقبة عن ابن شهاب ‏"‏ فقال قائل من الانصار‏:‏ ابقوا سعد بن عبادة لا تطئوه، فقال عمر‏:‏ اقتلوه قتله الله‏"‏‏.‏
            نعم لم يرد عمر الامر بقتله حقيقة، واما قوله ‏"‏ قتله الله ‏"‏ فهو دعاء عليه، وعلى الاول هو اخبار عن اهماله والاعراض عنه، وفي حديث مالك ‏"‏ فقلت وانا مغضب قتل الله سعدا فانه صاحب شر وفتنة ‏"‏ قال ابن التين‏:‏ انما قالت الانصار ‏"‏ منا اميرومنكم امير ‏"‏ على ما عرفوه من عادة العرب ان لا يتامر على القبيلة الا من يكون منا، فلما سمعوا حديث ‏"‏ الائمة من قريش ‏"‏ رجعوا عن ذلك واذعنوا‏.‏
            قلت حديث‏:‏ ‏"‏ الائمة من قريش ‏"‏ سياتي ذكر من اخرجه بهذا اللفظ في كتاب الاحكام، ولم يقع في هذه القصة الا بمعناه، وقد جمعت طرقه عن نحو اربعين صحابيا لما بلغني ان بعض فضلاء العصر ذكر انه لم يرو الا عن ابي بكر الصديق‏.‏
            واستدل به الداودي على ان اقامة الخليفة سنة مؤكدة لانهم اقاموا مدة لم يكن لهم امام حتى بويع ابو بكر، وتعقب بالاتفاق على فرضيتها وبانهم تركوا لاجل اقامتها اعظم المهمات وهو التشاغل بدفن النبي صلى الله عليه وسلم حتى فرغوا منها، والمدة المذكورة زمن يسير في بعض يوم يغتفر مثله لاجتماع الكلمة، واستدل بقول الانصار ‏"‏ منا اميرومنكم امير ‏"‏ على ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يستخلف، وبذلك صرح عمر كما سياتي؛ ووجه الدلالة انهم قالوا ذلك في مقام من لا يخاف شيئا ولا يتقيه، وكذلك ما اخرجه مسلم عن ابن ابي مليكة ‏"‏ سالت عائشة‏:‏ من كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخلفا‏؟‏ قالت‏:‏ ابو بكر‏.‏
            قيل‏:‏ ثم من‏؟‏ قالت‏:‏ عمر‏.‏
            قيل‏:‏ ثم من‏؟‏ قالت‏:‏ ابو عبيدة بن الجراح ‏"‏ ووجدت في الترمذي من طريق عبد الله بن شقيق ما يدل على انه هو الذي سال عائشة عن ذلك‏.‏
            قال القرطبي في ‏"‏ المفهم ‏"‏‏:‏ لو كان عند احد من المهاجرين والانصار نص من النبي صلى الله عليه وسلم على تعيين احد بعينه للخلافة لما اختلفوا في ذلك ولا تفاوضوا فيه، قال‏:‏ وهذا قول جمهور اهل السنة، واستند من قال انه نص على خلافة ابي بكر باصول كلية وقرائن حالية تقتضي انه احق بالامامة واولى بالخلافة‏.‏
            قلت‏:‏ وقد تقدم بعضها في ترجمته، وسياتي بعضها في الوفاة النبوية اخر المغازي ان شاء الله تعالى‏.‏
            قوله‏:‏ ‏(‏قال عبد الله بن سالم‏)‏ هو الحمصي الاشعري، تقدم ذكره في المزارعة، والزبيدي هو محمد بن الوليد صاحب الزهري، وعبد الرحمن بن القاسم اي ابن ابي بكر الصديق‏.‏
            وهذه الطريق لم يوردها البخاري الا معلقة ولم يسقها بتمامها، وقد وصلها الطبراني في مسند الشاميين، وقوله‏:‏ ‏"‏ شخص ‏"‏ بفتح المعجمتين ثم مهملة اي ارتفع، وقوله‏:‏ ‏"‏ وقص الحديث ‏"‏ يعني فيما يتعلق بالوفاة، وقوله عمر‏:‏ ‏(‏انه لم يمت ولن يموت حتى يقطع ايدي رجال من المنافقين وارجلهم‏)‏ وقول ابي بكر‏:‏ ‏(‏انه مات‏)‏ وتلاوته الايتين كما تقدم‏.‏
            قوله‏:‏ ‏(‏قالت عائشة فما كانت من خطبتهما من خطبة الا نفع الله بها‏)‏ اي من خطبتي ابي بكر وعمر، و ‏"‏ من ‏"‏ الاولى تبعيضية او بيانية، والثانية زائدة، ثم شرحت ذلك فقالت‏:‏ ‏(‏لقد خوف عمر الناس‏)‏ اي بقوله المذكور، ووقع في رواية الاصيلي ‏"‏ لقد خوف ابو بكر الناس ‏"‏ وهو غلط، وقولها‏:‏ ‏(‏وان فيهم لنفاقا‏)‏ اي ان في بعضهم منافقين، وهم الذين عرض بهم عمر في قوله المتقدم‏.‏
            ووقع في رواية الحميدي في الجمع بين الصحيحين ‏"‏ وان فيهم لتقى ‏"‏ فقيل انه من اصلاحه، وانه ظن ان قوله‏:‏ ‏"‏ وان فيهم لنفاقا ‏"‏ تصحيف فصيره ‏"‏ لتقى ‏"‏ كانه استعظم ان يكون في المذكورين نفاقا‏.‏

            وقال عياض‏:‏ لا ادري هو اصلاح منه او رواية‏؟‏ وعلى الاول فلا استعظام، فقد ظهر في اهل الردة ذلك، ولا سيما عند الحادث العظيم الذي اذهل عقول الاكابر فكيف بضعفاء الايمان، فالصواب ما في النسخ انتهى‏.‏
            وقد اخرجه الاسماعيلي من طريق البخاري وقال فيه ‏"‏ ان فيهم لنفاقا‏"‏‏.‏

            تعليق

            • المحب للسنَه
              عضو فعال
              • Jul 2005
              • 79

              #26
              الرد: إجابة بعيدة عن بالي !!!!

              اضيف في الأساس بواسطة ابوطالب
              . . . قَالَ وَاجْتَمَعَتْ الْأَنْصَارُ إِلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ فَقَالُوا مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ فَذَهَبَ إِلَيْهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فَذَهَبَ عُمَرُ يَتَكَلَّمُ فَأَسْكَتَهُ أَبُو بَكْرٍ وَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ وَاللَّهِ مَا أَرَدْتُ بِذَلِكَ إِلَّا أَنِّي قَدْ هَيَّأْتُ كَلَامًا قَدْ أَعْجَبَنِي خَشِيتُ أَنْ لَا يَبْلُغَهُ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ تَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَتَكَلَّمَ أَبْلَغَ النَّاسِ فَقَالَ فِي كَلَامِهِ نَحْنُ الْأُمَرَاءُ وَأَنْتُمْ الْوُزَرَاءُ فَقَالَ حُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ لَا وَاللَّهِ لَا نَفْعَلُ مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لَا وَلَكِنَّا الْأُمَرَاءُ وَأَنْتُمْ الْوُزَرَاءُ هُمْ أَوْسَطُ الْعَرَبِ دَارًا وَأَعْرَبُهُمْ أَحْسَابًا فَبَايِعُوا عُمَرَ أَوْ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ فَقَالَ عُمَرُ بَلْ نُبَايِعُكَ أَنْتَ فَأَنْتَ سَيِّدُنَا وَخَيْرُنَا وَأَحَبُّنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ عُمَرُ بِيَدِهِ فَبَايَعَهُ وَبَايَعَهُ النَّاسُ فَقَالَ قَائِلٌ قَتَلْتُمْ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فَقَالَ عُمَرُ قَتَلَهُ اللَّهُ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ عَنْ الزُّبَيْدِيِّ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ شَخَصَ بَصَرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى ثَلَاثًا وَقَصَّ الْحَدِيثَ قَالَتْ فَمَا كَانَتْ مِنْ خُطْبَتِهِمَا مِنْ خُطْبَةٍ إِلَّا نَفَعَ اللَّهُ بِهَا لَقَدْخَوَّفَ عُمَرُ النَّاسَ وَإِنَّ فِيهِمْ لَنِفَاقًا فَرَدَّهُمْ اللَّهُ بِذَلِكَ ثُمَّ لَقَدْ بَصَّرَ أَبُو بَكْرٍ النَّاسَ الْهُدَى وَعَرَّفَهُمْ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْهِمْ وَخَرَجُوا بِهِ يَتْلُونَ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا
              رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ إِلَى الشَّاكِرِينَ

              هذا دليل على كثر الغلط و ارتقاع الاصوت و القتل و غيره
              -------------------------
              سبحان الله
              بما ان الرافضة قد تبعوا المجوس ، وبما ان المجوس لا يفهمون اللغة العربية ، فلا عجب مما نرى !

              أما هذه : " فَذَهَبَ عُمَرُ يَتَكَلَّمُ فَأَسْكَتَهُ أَبُو بَكْرٍ "
              هل يفهم من ذلك ان ابا بكر تشاجر مع عمر ؟!
              كيف . . . ! الم تقرأ " فَقَالَ عُمَرُ بَلْ نُبَايِعُكَ أَنْتَ فَأَنْتَ سَيِّدُنَا وَخَيْرُنَا وَأَحَبُّنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ عُمَرُ بِيَدِهِ فَبَايَعَهُ "
              ما الذي تفهمه من ذلك ؟! . . . حاول تفكر

              أما هذه " ثُمَّ تَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَتَكَلَّمَ أَبْلَغَ النَّاسِ فَقَالَ فِي كَلَامِهِ نَحْنُ الْأُمَرَاءُ وَأَنْتُمْ الْوُزَرَاءُ" ما علاقتها بما تقول . . .

              أما هذه " وَبَايَعَهُ النَّاسُ فَقَالَ قَائِلٌ قَتَلْتُمْ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فَقَالَ عُمَرُ قَتَلَهُ اللَّهُ "
              هلا قرأت " قَالَ وَاجْتَمَعَتْ الْاَنْصَارُ اِلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ " فكان الاجتماع اصلا لتأمير سعد بن عباده ، ولما لم يحدث ذلك واسفر الاجتماع عن تولية ابو بكر رضي الله فعبر احدهم عن ذلك بقوله قتلتم سعد بن عبادة ، فلو كان قد قتل فعلا فكيف سكت الانصار على قتله ، واين ابنائه ومن كان يريد توليته ؟!

              أما " لَقَدْ خَوَّفَ عُمَرُ النَّاسَ" فالمقصود ما قاله عمر " وَلَيَبْعَثَنَّهُ اللَّهُ فَلَيَقْطَعَنَّ اَيْدِيَ رِجَالٍ وَاَرْجُلَهُمْ " فقد خاف الناس من هذه المقوله ، وليس خوفهم من عمر في امر تولية ابا بكر ، افلم تقرأ ما بعدها " وَإِنَّ فِيهِمْ لَنِفَاقًا فَرَدَّهُمْ اللَّهُ بِذَلِكَ ثُمَّ لَقَدْ بَصَّرَ أَبُو بَكْرٍ النَّاسَ الْهُدَى وَعَرَّفَهُمْ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْهِمْ وَخَرَجُوا بِهِ يَتْلُونَ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ " فقد صحح ابا بكر للناس وعرفهم الحق بأن الرسول بشر وقد مات ولن يعود .

              ولكن
              اصحاب الهوى يلهثون وراء اي شبهه ويحرفون الكلم عن مواضعه
              والله المستعان على ما تصفون .
              { والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم }

              تعليق

              • ابوطالب
                عضو فعال
                • Apr 2005
                • 97

                #27
                الرد: سؤال يدور في بالي !!!!

                يقول الاخ و يتسائل
                و يقول ان الكلام مافيه شي


                فَذَهَبَ عُمَرُ يَتَكَلَّمُ فَأَسْكَتَهُ أَبُو بَكْرٍ
                لمذا اسكت ابو بكر عمر

                هل لان كان يريد الخلافة , او لان كان يفعل شي غلط لا يقبله عمر , او هل ان عمر كان يهدد النا


                نَحْنُ الْأُمَرَاءُ وَأَنْتُمْ الْوُزَرَاءُ


                يقول ابو بكر نحن الامراء ,, ما معنى الامراء

                الامراء ,, هل تعني من يامر على الشي

                و كيف يامر الناس ابو بكر ,, فهم ليسوا بعبيده


                فَبَايَعَهُ وَبَايَعَهُ النَّاسُ فَقَالَ قَائِلٌ قَتَلْتُمْ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فَقَالَ عُمَرُ قَتَلَهُ اللَّهُ


                على ماذا هذا يدل ,هل يدل على العراك من اجل الخلافة , او يدل على القتل و الغصب و النهب و عدم رضى الناس بالحاكم المزيف




                خَوَّفَ عُمَرُ النَّاسَ
                هنا نتسائل ,, هل عمر ارهابي




                انتضروا المزيد من الادلة

                تعليق

                مواضيع مرتبطة

                Collapse

                جاري العمل...