الرد: سؤال محيرني ارجو الاجابه عليه ؟!
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البرارة رضي الله عنهم وارضلهم وبعد.
بما اننا ابتلينا بجاهل متعالمين نبين لهم ان الرافضة يمفرون الصحابة كلهم الا النزر القليل وننقل كلم معصموميهم بزعمهم لكي يكون ابلغ في الحجة.
(من نازع علياً على الخلافة فهو كافر)
مستدرك الوسائل.. جـ 18 ص 186
(عن أبي عبد الله قال : من ادعى الإمامة وليس من أهلها فهو كافر)
لكافي.. جـ 1 ص 372
(عن أبي عبد الله قال : سأله رجل عن القائم يسلم عليه بإمرة المؤمنين ؟ قال : لا، ذاك اسم سمى الله به أمير المؤمنين، لم يسم به أحد قبله، ولا يتسمى به بعده إلا كافر)
الكافي.. جـ 1 ص 411
(المحارب لعلي كافر)
بحار الأنوار.. جـ 8 ص 363
(من جحد عليا إمامته من بعدي فإنما جحد نبوتي، ومن جحد نبوتي فقد جحد الله ربوبيته)
البحار جـ 8 ص 365
(عن زرارة عن أبي جعفر… قال: فقال لي ما ترى من الخيانة في قول الله عز وجل {فخانتاهما} ما يعني بذلك إلا الفاحشة)
الكافي..جـ 2 ص 402
(قال الصادق : من شك في كفر أعدائنا والظالمين لنا فهو كافر)
البحار جـ 8 ص 366
احذري يا رافضية هذا تكفير لكي.
(قال الصدوق : اعتقادنا في الظالمين أنهم ملعونون، والبراءة منهم واجبة، واستدل على ذلك بالآيات والأخبار، ثم قال : والظلم هو وضع الشيء في غير موضعه، فمن ادعى الإمامة وليس بإمام فهو الظالم الملعون، ومن وضع الإمامة في غير أهلها فهو ظالم ملعون)
بحار الأنوار.. جـ 8 ص 365
(قال الشيخ الطوسي في تلخيص الشافي : عندنا أن من حارب أمير المؤمنين كافر …)
البحار جـ 8 ص 368
(قد روى أبان بن تغلب أن الصادق قال : إن أبا بكر وعمر هزّا رأسيهما وقالا لا نسلم له أبدا، فسمعهما رجل، فأعلم النبي بذلك، فأحضرهما فأنكرا قولهما، فنزلت قوله تعالى {يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر} إلى قوله {فإن يتوبوا يك خيرا لهم وإن يتولوا يعذبهم عذابا أليما} قال الصادق : والله توليا وما تابا، وروي عن الباقر نحو ذلك، ومن هذا وغيره استحقا العذاب واللعن في الدنيا والآخرة)
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم.. جـ 1 ص 326
(كما قال أمير المؤمنين لفرعون زمانه ثاني اثنين - عليهما وعلى أتباعهما لعائن الله - لولا كتاب من الله سبق لعرفت أينا أضعف ناصرا وأقل عددا)
أنوار الولاية.. ص 335
(إلى غير ذلك من الروايات عمن ذكرناه وعن أبنائهم، مقترنا بالمعلوم من دينهم لكل متأمل في حالهم أنهم يرون في المتقدمين على أمير المؤمنين ومن دان بدينهم أنهم كفار)
مستدرك الوسائل.. جـ 18 ص 178
(والبراءة من الذين ظلموا آل محمد … والبراءة ممن نفى الأخيار وشردهم … والبراءة من أهل الاستيثار ومن أبي موسى الأشعري وأهل ولايته الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا أولئك الذين كفروا بآيات ربهم وبولاية أمير المؤمنين ولقائه، كفروا بأن لقوا الله بغير إمامته فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا، فهم كلاب النار، والبراءة من الأنصاب والأزلام أئمة الضلال وقادة الجور كلهم أولهم وآخرهم)
أنوار الولاية.. ص 129
كما ورد أن فرعون وهامان وقارون كناية عن الغاصبين الثلاثة فإنهم نظراء هؤلاء في هذه الأمة، وأن الأول والثاني عجل هذه الأمة وسامريها)
بحار الأنوار.. جـ 24 ص 156
هل هذا يكفي ام نأتي بالمزيد.
الحمد لله على الاسلام والسنة.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البرارة رضي الله عنهم وارضلهم وبعد.
بما اننا ابتلينا بجاهل متعالمين نبين لهم ان الرافضة يمفرون الصحابة كلهم الا النزر القليل وننقل كلم معصموميهم بزعمهم لكي يكون ابلغ في الحجة.
(من نازع علياً على الخلافة فهو كافر)
مستدرك الوسائل.. جـ 18 ص 186
(عن أبي عبد الله قال : من ادعى الإمامة وليس من أهلها فهو كافر)
لكافي.. جـ 1 ص 372
(عن أبي عبد الله قال : سأله رجل عن القائم يسلم عليه بإمرة المؤمنين ؟ قال : لا، ذاك اسم سمى الله به أمير المؤمنين، لم يسم به أحد قبله، ولا يتسمى به بعده إلا كافر)
الكافي.. جـ 1 ص 411
(المحارب لعلي كافر)
بحار الأنوار.. جـ 8 ص 363
(من جحد عليا إمامته من بعدي فإنما جحد نبوتي، ومن جحد نبوتي فقد جحد الله ربوبيته)
البحار جـ 8 ص 365
(عن زرارة عن أبي جعفر… قال: فقال لي ما ترى من الخيانة في قول الله عز وجل {فخانتاهما} ما يعني بذلك إلا الفاحشة)
الكافي..جـ 2 ص 402
(قال الصادق : من شك في كفر أعدائنا والظالمين لنا فهو كافر)
البحار جـ 8 ص 366
احذري يا رافضية هذا تكفير لكي.
(قال الصدوق : اعتقادنا في الظالمين أنهم ملعونون، والبراءة منهم واجبة، واستدل على ذلك بالآيات والأخبار، ثم قال : والظلم هو وضع الشيء في غير موضعه، فمن ادعى الإمامة وليس بإمام فهو الظالم الملعون، ومن وضع الإمامة في غير أهلها فهو ظالم ملعون)
بحار الأنوار.. جـ 8 ص 365
(قال الشيخ الطوسي في تلخيص الشافي : عندنا أن من حارب أمير المؤمنين كافر …)
البحار جـ 8 ص 368
(قد روى أبان بن تغلب أن الصادق قال : إن أبا بكر وعمر هزّا رأسيهما وقالا لا نسلم له أبدا، فسمعهما رجل، فأعلم النبي بذلك، فأحضرهما فأنكرا قولهما، فنزلت قوله تعالى {يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر} إلى قوله {فإن يتوبوا يك خيرا لهم وإن يتولوا يعذبهم عذابا أليما} قال الصادق : والله توليا وما تابا، وروي عن الباقر نحو ذلك، ومن هذا وغيره استحقا العذاب واللعن في الدنيا والآخرة)
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم.. جـ 1 ص 326
(كما قال أمير المؤمنين لفرعون زمانه ثاني اثنين - عليهما وعلى أتباعهما لعائن الله - لولا كتاب من الله سبق لعرفت أينا أضعف ناصرا وأقل عددا)
أنوار الولاية.. ص 335
(إلى غير ذلك من الروايات عمن ذكرناه وعن أبنائهم، مقترنا بالمعلوم من دينهم لكل متأمل في حالهم أنهم يرون في المتقدمين على أمير المؤمنين ومن دان بدينهم أنهم كفار)
مستدرك الوسائل.. جـ 18 ص 178
(والبراءة من الذين ظلموا آل محمد … والبراءة ممن نفى الأخيار وشردهم … والبراءة من أهل الاستيثار ومن أبي موسى الأشعري وأهل ولايته الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا أولئك الذين كفروا بآيات ربهم وبولاية أمير المؤمنين ولقائه، كفروا بأن لقوا الله بغير إمامته فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا، فهم كلاب النار، والبراءة من الأنصاب والأزلام أئمة الضلال وقادة الجور كلهم أولهم وآخرهم)
أنوار الولاية.. ص 129
كما ورد أن فرعون وهامان وقارون كناية عن الغاصبين الثلاثة فإنهم نظراء هؤلاء في هذه الأمة، وأن الأول والثاني عجل هذه الأمة وسامريها)
بحار الأنوار.. جـ 24 ص 156
هل هذا يكفي ام نأتي بالمزيد.
الحمد لله على الاسلام والسنة.


تعليق