1ـ أخرج البخاري في كتاب الغسل ، باب من اغتسل عريانا ، وأخرج مسلم في ج2 باب فضائل موسى ، وأخرج أحمد في مسنده ج2 ص 315 عن أبي هريرة قال : كانوا بنوا إسرائيل يغتسلون عراة ينظر بعضهم إلى سوأة بعض ، وكان موسى يغتسل وحده ، فقالوا : والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر ـ أي ذو أدرة ، وهي : الفتق ـ .
قال فذهب مرة ليغتسل فوضع ثوبه على حجر ، ففر الحجر ، بثوبه ، فجعل موسى يجري بأثره ويقول : ثوبي حجر ! ثوبي حجر ! حتى نظر بنو إسرائيل إلى سوأة موسى !!! فقالوا : والله ما بموسى من بأس ، فقام الحجر بعد حتى نظر إليه ، فأخذ موسى ثوبه فطفق بالحجر ضربا !! فوالله إن بالحجر ندبا ستة أو سبعة !!
بالله عليكم أنصفوا .. هل يرضى أحدكم أن تنسب إليه هذه النسبة الموهنة الشنيعة ؟! التي لو نسبت إلى سوقيّ عاميّ لغضب واستشاط ! فكيف بنبي صاحب كتاب وشريعة ، وصاحب حكم ونظام ، يخرج في أمته وشعبه عريانا وهم يمنعون النظر إلى سوأته هل العقل يقبل هذا ؟!
وهل من المعقول أن الحجر يسرق ملابس موسى ويفر بها وموسى يركض خلفه ، والحجر يمر من فوق يده وموسى ينادي الحجر ، والحجر أصم لا يسمع ولا يبصر ؟!!
وهل من المعقول أن موسى بن عمران يقوم بعمل جنوني فيضرب الحجر ضربا مبرحا حتى يئن الحجر ؟!!
ليت شعري أبيده كان يضرب الحجر ؟! فهو المتألم لا الحجر !!
أم كان يضربه بالسيف ، فالسيف ينبو وينكسر !
أم كان الضرب بالسوط ، فالسوط يتقطع !
فما تأثير الضرب بأي شكل كان ، على الحجر ؟!
فكل ما في الحديث من المحال الممتنع عقلا ، وهو من الأحاديث المضحكة التي من التزم بها فقد استهزأ بالله ورسله !!
2- نقل البخاري في ج1 ، باب من أحب الدفن في الأرض المقدسة ، وج2 ، باب وفاة موسى ، ونقل مسلم في ج2 باب فضائل موسى عن أبي هريرة ، قال : جاء ملك الموت إلى موسى (ع) ، فقال له أجب ربك.
قال أبو هريرة : فلطم موسى عين ملك الموت ففقأها !!
فرجع الملك إلى الله تعالى ، فقال : إنك أرسلتني إلى عبد لك لا يريد الموت ففقأ عيني !
قال : فرد الله إليه عينه وقال : ارجع إلى عبدي فقل : الحياة ترد ؟! فان كنت تريد الحياة فضع يدك على متن ثور فما توارت بيدك من شعرة فإنك تعيش بها سنة .
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده ج2 ص 315 ، عن أبي هريرة ، ولفظه : إن ملك الموت كان يأتي الناس عيانا ، فأتى موسى فلطمه ففقأ عينه .
وأخرجه ابن جرير الطبري في تاريخه ج1 ، في ذكر وفاة موسى ولفظه : إن ملك الموت كان يأتي الناس عيانا أتى موسى فلطمه ففقأ عينه ـ إلى أن قال : ـ إن ملك الموت إنما جاء إلى الناس خفيا بعد موت موسى !
وقد علقت فقلت لأنه يخاف من الجهال أن يفقئوا عينه الأخرى .
قال فذهب مرة ليغتسل فوضع ثوبه على حجر ، ففر الحجر ، بثوبه ، فجعل موسى يجري بأثره ويقول : ثوبي حجر ! ثوبي حجر ! حتى نظر بنو إسرائيل إلى سوأة موسى !!! فقالوا : والله ما بموسى من بأس ، فقام الحجر بعد حتى نظر إليه ، فأخذ موسى ثوبه فطفق بالحجر ضربا !! فوالله إن بالحجر ندبا ستة أو سبعة !!
بالله عليكم أنصفوا .. هل يرضى أحدكم أن تنسب إليه هذه النسبة الموهنة الشنيعة ؟! التي لو نسبت إلى سوقيّ عاميّ لغضب واستشاط ! فكيف بنبي صاحب كتاب وشريعة ، وصاحب حكم ونظام ، يخرج في أمته وشعبه عريانا وهم يمنعون النظر إلى سوأته هل العقل يقبل هذا ؟!
وهل من المعقول أن الحجر يسرق ملابس موسى ويفر بها وموسى يركض خلفه ، والحجر يمر من فوق يده وموسى ينادي الحجر ، والحجر أصم لا يسمع ولا يبصر ؟!!
وهل من المعقول أن موسى بن عمران يقوم بعمل جنوني فيضرب الحجر ضربا مبرحا حتى يئن الحجر ؟!!
ليت شعري أبيده كان يضرب الحجر ؟! فهو المتألم لا الحجر !!
أم كان يضربه بالسيف ، فالسيف ينبو وينكسر !
أم كان الضرب بالسوط ، فالسوط يتقطع !
فما تأثير الضرب بأي شكل كان ، على الحجر ؟!
فكل ما في الحديث من المحال الممتنع عقلا ، وهو من الأحاديث المضحكة التي من التزم بها فقد استهزأ بالله ورسله !!
2- نقل البخاري في ج1 ، باب من أحب الدفن في الأرض المقدسة ، وج2 ، باب وفاة موسى ، ونقل مسلم في ج2 باب فضائل موسى عن أبي هريرة ، قال : جاء ملك الموت إلى موسى (ع) ، فقال له أجب ربك.
قال أبو هريرة : فلطم موسى عين ملك الموت ففقأها !!
فرجع الملك إلى الله تعالى ، فقال : إنك أرسلتني إلى عبد لك لا يريد الموت ففقأ عيني !
قال : فرد الله إليه عينه وقال : ارجع إلى عبدي فقل : الحياة ترد ؟! فان كنت تريد الحياة فضع يدك على متن ثور فما توارت بيدك من شعرة فإنك تعيش بها سنة .
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده ج2 ص 315 ، عن أبي هريرة ، ولفظه : إن ملك الموت كان يأتي الناس عيانا ، فأتى موسى فلطمه ففقأ عينه .
وأخرجه ابن جرير الطبري في تاريخه ج1 ، في ذكر وفاة موسى ولفظه : إن ملك الموت كان يأتي الناس عيانا أتى موسى فلطمه ففقأ عينه ـ إلى أن قال : ـ إن ملك الموت إنما جاء إلى الناس خفيا بعد موت موسى !
وقد علقت فقلت لأنه يخاف من الجهال أن يفقئوا عينه الأخرى .

قال جماعة من أهل الحديث لا استبعاد فيه بعد ورود الخبر الصحيح وإن رؤيتهم له على ذلك الوضع لم يتعمده موسى عليه السلام ولم يعلم إن أحد ينظر إليه أم لا وأن مشيه عرياناً لتحصيل ثيابه مضافاً إلى تبعيده عما نسبوه إليه ، ليس من المنفرات ) .
قال جماعة من أهل الحديث لا استبعاد فيه بعد ورود الخبر الصحيح وإن رؤيتهم له على ذلك الوضع لم يتعمده موسى عليه السلام ولم يعلم إن أحد ينظر إليه أم لا وأن مشيه عرياناً لتحصيل ثيابه مضافاً إلى تبعيده عما نسبوه إليه ، ليس من المنفرات ) .
تعليق