سؤال لعباقرة السنة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • الحبيب11
    عضو فعال
    • Jun 2004
    • 70

    #1

    سؤال لعباقرة السنة

    قال تعالى :
    (أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا (78)) صدق الله العلي العظيم (سورة الأنعام )
    تبين الآية الكريمة أن للصلاة ثلاثة أوقات :
    1. لدلوك الشمس (الظهر)
    2. غسق الليل (المغرب)
    3.الفجر .
    أي أن القرآن بنص صريح يؤكد لكم
    أن للصلاة ثلاث أوقات وهذا مايؤكد جواز جمع الصلوات
    فلماذا جعلتم لها خمس أوقات ؟؟؟
    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَّنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ}
    قال الأمام علي عليه السلام " ما جادلت جاهلا إلا وغلبني وما جادلت عالما ًإلا غلبته "

  • Mr.soso
    عضو فعال
    • Aug 2004
    • 357

    #2
    الرد: سؤال لعباقرة السنة

    اضيف في الأساس بواسطة الحبيب11
    قال تعالى :
    (أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا (78)) صدق الله العلي العظيم (سورة الأنعام )
    تبين الآية الكريمة أن للصلاة ثلاثة أوقات :
    1. لدلوك الشمس (الظهر)
    2. غسق الليل (المغرب)
    3.الفجر .
    أي أن القرآن بنص صريح يؤكد لكم
    أن للصلاة ثلاث أوقات وهذا مايؤكد جواز جمع الصلوات
    فلماذا جعلتم لها خمس أوقات ؟؟؟
    أيها الناس اتقوا الله تعالى واعلموا أن الله فرض عليكم فرائض فلا تضيعوها وحد حدوداً فلا تعتدوها فرض عليكم الفرائض لتصلوا بها إلى أسمى الغايات وأعلى الدرجات في روضات الجنات ولتنجوا بها من عذاب النار والهلكات فرض عليكم الصلوات الخمس وأمركم بإقامتها والمحافظة عليها فأدوها كما أمرتم أدوها بشروطها وأركانها وواجباتها وأكملوها بمستحباتها ولا تتهاونوا بها فتضيعوها فتكونوا من الخاسرين أيها الناس إن كثيراً من المسلمين يتهاونون في صلاتهم فلا يؤدونها في الوقت المحدد لها وأنا الآن أبين لكم أوقات الصلوات كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فوقت الظهر من زوال الشمس وهو تجاوزها لوسط السماء وعلامة الزوال ابتدأ زيادة الظل بعد انتهاء قصره يمتد وقتها من الزوال إلى دخول وقت العصر وذلك بأن يكون ظل الشئ مساوياً له من ابتدأ ظل الزوال أما وقت العصر فإنه يدخل بانتهاء وقت الظهر وينتهي باصفرار الشمس في حال الإختيار وبغروب الشمس في حال الضرورة ثم بعد ذلك يدخل وقت المغرب من غروب الشمس إلى مغيب الشفق الأحمر حوالي ساعة وربع إلى ساعة ونصف من بعد الغروب ثم يدخل وقت العشاء من مغيب الشفق الأحمر إلى نصف الليل أربع صلوات أوقاتها متوالية لا فصل بينها كلما خرج وقت صلاة دخل وقت الأخرى أما وقت الفجر فمن طلوع الفجر الصادق وهو البياض المعترض في الأفق إلى طلوع الشمس ووقت الفجر منفصل عن بقية أوقات الصلوات لأن بينها وبين انتهاء وقت العشاء من نصف الليل إلى طلوع الفجر وبينها وبين الظهر من طلوع الشمس إلى زوالها قال الله تعالى (أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ) (الاسراء:78) وغسق الليل غاية ظلمته وهو نصفه وهذه تستوعب أوقات الصلوات الأربع الظهر والعصر والمغرب والعشاء ثم فصل فقال ( وقرآن الفجر ) يعني صلاة الفجر وسماها الله قرآناً لطول القراءة فيها ( إن قرآن الفجر كان مشهودا ) وهذا هو الذي دل عليه حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما وهو أن وقت صلاة العشاء ينتهي بنصف الليل ولا يمتد إلى طلوع الفجر أيها المسلمون هذه هي الأوقات التي حددها رب العالمين لعباده ليؤدوا فيها الصلاة فلا يحل للمسلم أن يقدم من صلاته جزءاً قبل الوقت ولا أن يؤخر منها جزءاً بعده فكيف بمن يؤخرون جميع الصلوات عن وقتها كسلاً وتهاونا وإيثاراً للدنيا على الآخرة يتنعمون بنومهم على فرشهم وبين نسائهم ويتمتعون و يتمتعون بلهوهم ومكاسبهم كأنما خلقوا للدنيا كأن هؤلاء الذين ينامون عن صلاة الفجر ويتكاسلون عن غيرها كأنهم لا يقرءون القرآن كأنهم لا يقرءون قول الله عز وجل ( فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون ) كأنهم لا يقرءون قول الله تعالى (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً) (مريم:60-60) كأن بهؤلاء لم تبلغهم أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في وعيد من أضاع الصلاة أو كأنهم لم يبالوا بذلك لقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذي تفوته صلاة العصر قال ( كأنما وتر أهله وماله ) أي كأنما أصيب بفقد أهله وماله فسبحان الله ما أعظم الأمر يا عباد الله ما أفدح الخسارة الذي تفوته صلاة العصر كأنما فقد أهله وماله فأصبح أعذب بعد التأهل وفقيراً بعد الغناء هكذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو لا ينطق عن الهواء تصوروا يا عباد الله لو أن شخصاً من بيننا كان له أموال وأهل وكان في أهله مسروراً وفي ماله متنعماً ثم أصيب بجائحة أتفلت أمواله وأهلكت أهله فماذا تكون حال الناس بالنسبة له إنهم لابد أن يرحموه لابد أن يواسوه في هذه المصيبة ويقدمون له أنواع العزاء ومع ذلك وللأسف الشديد ترى كثيراً من الناس تفوتهم صلاة العصر وصلوات أخرى كثيرة لا يحزنون لذلك ولا يبالون بما حدث وإخوانهم المسلمون يشاهدونهم على ذلك فلا يرحمونهم ولا يخوفونهم من عذاب الله وعقابه إن عقاب الله تعالى لا يختص بالذين ظلموا لأن الله يقول (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ) (لأنفال:25) وإن كثيراً من المصلين يصلون ولكنهم يتهاونون بستر العورة وقد قال الله تعالى ( يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد ) قال أهل العلم عورة الرجل ما بين السرة والركبة وعورة المرأة البالغة في الصلاة جميع بدنها ما عدا الوجه فإنه عورة في النظر وليس عورة في الصلاة ولا يجب على المرأة أن تستر وجهها في الصلاة إلا أن يراها رجل غير زوج ولا محرم فيجب عليها ستره حين إذن من أجل أن لا ينظر إليها لا من أجل الصلاة فاتقوا الله عباد الله وتستروا في الصلاة بثوب مباح طاهر لا يصف لون الجلد من وراءه واحذروا التهاون في ذلك فإن بعض الناس يلبسون ثياباً ناعمة رهيبة أو صافية لا تستر لأن لون الجلد يبين من وراءها وليس عليهم إلا سراويل قصيرة لا تصل إلى الركبة فيبين لون الفخذ من تحت الثوب وهؤلاء لم يأتوا بواجب الستر الذي هو من شروط الصلاة وعلى هذا فتكون صلاتهم باطلة وبعض الناس أيضاً يلبسون ثياباً طويلة تنزل عن الكعبين والثياب الطويلة التي تنزل عن الكعبين محرمة لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( أذرة المؤمن إلى نصف ساقه وما أسفل من الكعبين ففي النار ومن جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه ) فما أسفل من الكعبين ففي النار وهذا دليل على أنه محرم ولو كان غير خيلاء فلا يجوز للإنسان أن يصلي بمثل هذا الثوب كما لا يجوز أن يلبسه مطلقا وإن مما يتهاون به بعض الناس الخشوع في الصلاة وهو حضور القلب وسكون الأعضاء فأما حضور القلب فكثير من الناس إذا دخل في الصلاة أشغل قلبه بالتجول يميناً وشمالاً في التفكير والهواجيس ومن العجب أنه لا يفكر في هذه الأمور قبل أن يدخل في الصلاة وأعجب من ذلك أنها أمور لا فائدة منها غالباً فهي أمور لا تهمه في شؤون دينه ولا دنياه ولكن الشيطان يجلبها إليه ليفسد عليه صلاته ولهذا تجد كثيراً من الناس يخرجون من صلاتهم ما استنارت بها قلوبهم ولا خرت بها أعينهم ولا انشرحت بها صدورهم ولا قوي بها إيمانهم لأنها صارت عبارة عن حركات كحركات الآلة الأتوماتيكية لا يفكرون فيما يقولون ولا فيما يفعلون وإن هذا الداء أعني الهواجيس في الصلاة لداء مستفحل ومرض منتشر ليس بين عامة الناس فحسب ولكن بين العامة والخاصة حتى ذوا العلم والعبادة إلا من شاء الله تعالى ولكن ما أنزل الله داءاً إلى وأنزل له دواءاً والحمد لله فإذا أحس الإنسان بذلك أي أحس بأن الشيطان دخل عليه ليحول بينه وبين صلاته فليستعذ بالله من الشيطان الرجيم يقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولو كان في ركوع أو سجود أو قعود أو قيام كلما أحس بالهواجيس قد وردت على خاطره فليستعذ بالله من الشيطان الرجيم وإن كان غير مأموم فلينفث مع ذلك عن يساره ثلاث مرات وأما سكون الجوارح فكثير من المصلين لا تسكن جوارحه تجده يعبث بيديه أو رجليه أو عينه أو رأسه يحرك يده ينظر إلى ساعته يعبث في لحيته يقدم رجله ويردها يرفع بصره إلى السماء ورفع البصر إلى السماء في الصلاة ينافي الأدب مع الله ولهذا كان رفع البصر إلى السماء في الصلاة حراماً وحذر منه النبي صلى الله عليه وسلم تحذيراً بالغاً وقال فيه قولاً شديداً فقال عليه الصلاة والسلام ( ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم واشتد قوله في ذلك حتى قال لينتهن عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم ) حتى إني رأيت لبعض أهل العلم أن من رفع رأسه في صلاته بطلت صلاته لأنه فعل أمراً محرماً فيها فاتقوا الله عباد الله واحذروا أن تتعرضوا لعقوبة الله أما الحركة التي لمصلحة الصلاة فهذه لا بأس بها بل هي مطلوبة فإذا أبعد الصف عنك فلا حرج أن تقرب منه وإذا وجدت فرجة في الصف الذي أمامك فلا حرج أن تتقدم إليها ولهذا أخر النبي صلى الله عليه وسلم ابن عباس رضي الله عنهما حين صلى معه فوقف عن يساره فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم برأسه من وراءه فجعله عن يمينه فإذا تحركت لتعديل الصف أو للقرب ممن إلى جنبك أو للدخول في الصف المقابل فإن ذلك لا بأس به بل هو مطلوب لأنه من تكميل الصلاة أما إذا أتيت والإمام والصفوف قد كملت فإنك تصف خلفها ولو كنت وحدك وصلاتك صحيحة لأنك معذور حين إذن ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها ولا تجر أحداً من الصف الذي أمامك لأن هذا الجر يحصل به عدة مفاسد فإنك إذا جررت الإنسان من مكانه الفاضل فقد اعتديت عليه برده إلى مكان مفضول وزودت عليه صلاته وفتحت فرجة في الصف وأوجبت تلك الفرجة أن يتحرك الصف كله وهذا أمر ليس بمشروع فلا يشرع للإنسان أن يجذب أحداً من الصف إذا رأى الصف قد كمل بل يصلي مع الإمام وحده خلف الصف ولا حرج عليه وصلاته صحيحة أيها المسلمون اتقوا الله تعالى في صلاتكم واجعلوها عبادة لا عادة اخشعوا فيها لله أحضروا قلوبكم فيها سكنوا جوارحكم لا تعبثوا ولا تتحركوا فإن الله يقول (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ) (المؤمنون:1-2) اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العليا يا منان يا ذا الجلال والإكرام نسألك اللهم أن توفقنا للقيام بعبادتك على الوجه الذي يرضيك عنا اللهم اجعلنا ممن يقيم الصلاة ويؤتوا الزكاة ممن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ممن أثر الحياة الآخرة على الحياة الدنيا اللهم قنا الزيغ والفتن إنك جواد كريم رؤوف رحيم والحمد رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

    من موقع فضيله الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
    آخر تعديل بواسطة Mr.soso; 02-08-2005, 11:02 AM.
    لااله الا الله وان محمد رسول الله

    MR.sOsO

    تعليق

    • Mr.soso
      عضو فعال
      • Aug 2004
      • 357

      #3
      الرد: سؤال لعباقرة السنة

      وماتلاحظ ان الموضوع مكرر وماله داعي التكرار؟روح على هالموضوع وناقش فيه مانبي زياده مواضيع مكرره
      http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=61857
      لااله الا الله وان محمد رسول الله

      MR.sOsO

      تعليق

      • ابوحذيفة
        عضو متميز

        • Jan 2004
        • 1712

        #4
        الرد: سؤال لعباقرة السنة

        البخاري 1/46.
        باب مواقيت الصلاة
        149 حدثنا محمد بن يوسف قال ثنا عبد الرزاق قال ثنا سفيان عن عبد الرحمن بن الحارث قال ثني حكيم بن حكيم عن نافع بن جبير عن بن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أمني جبريل عليه السلام ثم البيت فصلى بي الظهر حين زالت الشمس فكانت بقدر الشراك ثم صلى بي العصر حين صار ظل كل شيء مثله ثم صلى بي المغرب حين أفطر الصائم ثم صلى بي العشاء حين غاب الشفق ثم صلى بي الفجر حين حرم الطعام والشراب على الصائم ثم صلى بي الغد الظهر حين كان ظل كل شيء مثله ثم صلى بي العصر حين كان ظل كل شيء مثليه ثم صلى بي المغرب حين أفطر الصائم لوقت واحد ثم صلى بي العشاء الى ثلث الليل الأول ثم صلى بي الفجر فأسفر بها ثم التفت الي فقال يا محمد هذا وقت الأنبياء من قبلك والوقت فيما بين هذين الوقتين
        صحيح ابن حبان 4/335.
        3 باب مواقيت الصلاة ذكر وصف روينا الصلوات المفروضات
        1472 أخبرنا الحسن بن سفيان قال أخبرنا حبان بن موسى قال أخبرنا عبد الله قال حدثنا حسين بن علي بن حسين عن وهب بن كيسان عن جابر قال ثم جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حين زالت الشمس فقال قم يا محمد فصل الظهر فقام فصلى الظهر ثم جاءه حين كان ظل كل شيء مثله فقال قم فصل العصر ثم قام فصلى العصر ثم جاءه حين غابت الشمس فقال قم فصل المغرب فقام فصلى المغرب ثم مكث حتى ذهب الشفق فجاءه فقال قم فصل العشاء فقام فصلاها ثم جاءه حين سطع الفجر بالصبح فقال قم يا محمد فصل فقام فصل الصبح وجاءه من الغد حين صار ظل كل شيء مثله فقال قم فصل الظهر فقام فصل الظهر ثم جاءه حين كان ظل كل شيء مثليه فقال قم فصل العصر فقام فصلى العصر ثم جاءه حين غابت الشمس وقتا واحدا لم يزل عنه فقال قم فصل المغرب فقام فصل المغرب ثم جاءه العشاء حين ذهب ثلث الليل فقال قم فصل العشاء فقام فصلى العشاء ثم جاءه الصبح حين أسفر جدا فقال قم فصل الصبح فقام فصلى الصبح فقال ما بين هذين وقت كله.

        صحيح ابن خزيمة 1/166. 183.
        13 باب ذكر مواقيت الصلاة الخمس
        323 أخبرنا أبو طاهر نا أبو بكر نا يعقوب بن إبراهيم والحسن بن محمد وعلي بن الحسين بن إبراهيم بن الحسين وأحمد بن سنان الواسطي وموسى بن خاقان البغدادي قالوا حدثنا إسحاق وهو بن يوسف الأزرق وهذا حديث الدورقي نا سفيان الثوري عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فسأله عن وقت الصلوات فقال فلما زالت الشمس صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر وقال وصلى العصر والشمس مرتفعة نقية وصلى المغرب حين غربت الشمس وصلى العشاء حين غاب الشفق وصلى الفجر بغلس فلما كان من الغد أمر بلالا فأذن الظهر فأبرد بها فأنعم أن يبرد بها وأمره فأقام العصر والشمس حية أخر فوق الذي كان وأمره فأقام المغرب قبل أن يغيب الشفق وأمره فأقام العشاء بعد ما ذهب ثلث الليل وأمره فأقام الفجر فأسفر بها ثم قال أين السائل عن وقت الصلاة قال أنا يا رسول الله قال وقت صلاتكم بين ما رأيتم قال أبو بكر لم أجد في كتابي عن الزعفراني المغرب في اليوم الثاني.
        324 أخبرنا أبو طاهر نا أبو بكر نا بندار نا حرمي بن عمارة حدثنا شعبة عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم في المواقيت لم يزدنا بندار على هذا قال بندار فذكرته لأبي داود فقال صاحب هذا الحديث ينبغي أن يكبر عليه قال بندار فمحوته من كتابي قال أبو بكر ينبغي أن يكبر على أبي داود حيث غلط وأن يضرب بندار عشرة حيث محا هذا الحديث من كتابه حديث صحيح على ما رواه الثوري أيضا عن علقمة غلط أبو داود وغير بندار ثم هذا حديث صحيح رواه الثوري أيضا عن علقمة أخبرنا أبو طاهر نا أبو بكر نا بخبر حرمي بن عمارة محمد بن يحيى قال نا علي بن عبد الله نا حرمي بن عمارة عن شعبة بالحديث تمامه قال أبو بكر هذا الخبر راد على زعم العراقيين أن المقر ثم الحاكم أن لفلان عليه ما بين درهم إلى عشرة دراهم أن عليه ثمانية دراهم فجعلوا هذا المحال من المقال بابا طويلا فرعوا مسائل على هذا الخطأ وقود مقالتهم يوجب أن جبريل صلى بالنبي صلى الله عليه وسلم في اليومين والليلتين الصلوات الخمس مواقيتها لأن قود مقالتهم أن روينا الصلاة ما بين الوقت الأول والوقت الثاني وأن الوقت الأول والثاني خارجان من وقت الصلاة كزعمهم أن الدرهم والعشرة خارجان مما أقر به المقر وأن الثمانية هو بين درهم إلى عشرة قد أمليت مسألة طويلة من هذا الجنس.

        353 أخبرنا أبو طاهر نا أبو بكر نا محمد بن يحيى وأحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي قالا حدثنا عمرو بن أبي سلمة نا صدقة بن عبد الله الدمشقي عن أبي وهب وهو عبيد الله بن عبيد الكلاعي عن سليمان بن موسى عن عطاء بن أبي رباح عن جابر بن عبد الله ثم أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن وقت الصلاة فذكر الحديث بطوله في مواقيت الصلاة في اليومين والليلتين وقال في الليلة الأولى ثم أذن بلال العشاء حين ذهب بياض النهار وأمره النبي صلى الله عليه وسلم فأقام الصلاة فصلى وقال في الليلة الثانية ثم أذن بلال العشاء حين ذهب بياض النهار فأخرها النبي صلى الله عليه وسلم فنمنا ثم نمنا مرارا ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن الناس قد صلوا ورقدوا وإنكم لم تزالوا في صلاة منذ انتظرتم الصلاة ثم ذكر الحديث بطوله 354 أخبرنا أبو طاهر نا أبو بكر نا عمار بن خالد الواسطي نا محمد وهو بن يزيد وهو الواسطي عن شعبة عن قتادة عن أبي أيوب عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم وقت الظهر إلى العصر ووقت العصر إلى اصفرار الشمس ووقت المغرب إلى أن تذهب حمرة الشفق ووقت العشاء إلى نصف الليل ووقت صلاة الصبح إلى طلوع الشمس قال أبو بكر فلو صحت هذه اللفظة في هذا الخبر لكان في هذا الخبر بيان أن الشفق الحمرة إلا أن هذه اللفظة تفرد بها محمد بن يزيد إن كانت حفظت عنه وإنما قال أصحاب شعبة في هذا الخبر ثور الشفق مكان ما قال محمد بن يزيد حمرة الشفق أخبرنا أبو طاهر نا أبو بكر نا بندار وأبو موسى قالا حدثنا محمد وهو بن جعفر نا شعبة قال سمعت قتادة قال سمعت أبا أيوب الأزدي عن عبد الله بن عمرو فذكر في الخبر ووقت المغرب ما لم يسقط ثور الشفق ولم يرفعاه.
        355 أخبرنا أبو طاهر نا أبو بكر نا محمد بن لبيد أخبرني عقبة قال حدثنا أبو داود نا شعبة عن قتادة عن أبي أيوب عن عبد الله بن عمرو قال شعبة رفعه مرة وقال بندار ثم بمثل حديث الأول ورواه أيضا هشام الدستوائي عن قتادة ورفعه قد أمليته قبل وقال إلى أن يغيب الشفق ولم يقل ثور ولا حمرة ورواه أيضا سعيد بن أبي عروبة ولم يرفعه ولم يذكر الحمرة وكذلك رواه بن أبي عدي عن شعبة موقوفا ولم يذكر الحمرة عن شعبة أخبرنا أبو طاهر نا أبو بكر قال ثنا بهما أبو موسى نا بن أبي عدي عن شعبة ح وحدثنا أيضا أبو موسى نا بن أبي عدي عن سعيد كليهما عن قتادة فهذا الحديث موقوفا ليس فيه ذكر الحمرة قال أبو بكر والواجب في النظر إذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الشفق هو الحمرة وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن أول وقت العشاء إذا غاب الشفق أن لا يصلي العشاء حتى يذهب بياض الأفق لان ما يكون معدوما فهو معدوم حتى يعلم كونه بيقين فما لم يعلم بيقين أن وقت الصلاة قد دخل لم تجب الصلاة ولم يجز أن يؤدي الفرض إلا بعد يقين أن الفرض قد وجب فإذا غابت الحمرة والبياض قائم لم يغب فدخول وقت صلاة العشاء شك لا يقين لان العلماء قد اختلفوا في الشفق قال بعضهم الحمرة وقال بعضهم البياض ولم يثبت علميا عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الشفق الحمرة وما لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يتفق المسلمون واجب فرض الصلاة إلا أن يوجبه الله أو رسوله أو المسلمون في وقت فإذا كان البياض قائما في الأفق وقد اختلف العلماء بإيجاب فرض صلاة العشاء ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم خبر بإيجاب فرض الصلاة في ذلك الوقت فإذا ذهب البياض واسود فقد اتفق العلماء على إيجاب فرض صلاة العشاء فجائز في ذلك الوقت أداء فرض تلك الصلاة والله أعلم بصحة هذا اللفظة التي ذكرت في حديث عبد الله بن عمرو
        29 باب ذكر بيان الفجر الذي يجوز صلاة الصبح بعد طلوعه إذ الفجر هنا فجران طلوع أحدهما بالليل وطلوع الثاني يكون بطلوع النهار
        356 أخبرنا أبو طاهر نا أبو بكر نا محمد بن علي بن محرز أصله بغدادي بالفسطاط نا أبو أحمد الزبيري نا سفيان عن بن جريج عن عطاء عن بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم الفجر فجران فجر يحرم فيه الطعام ويحل فيه الصلاة وفجر يحرم فيه الصلاة ويحل فيه الطعام قال أبو بكر في هذا الخبر دلالة على أن صلاة الفرض لا يجوز أداؤها قبل دخول وقتها قال أبو بكر قوله فجر يحرم فيه الطعام يريد على الصائم ويحل فيه الصلاة يريد صلاة الصبح وفجر يحرم فيه الصلاة يريد صلاة الصبح إذا طلع الفجر الأول لم يحل أن يصلي في ذلك الوقت صلاة الصبح لأن الفجر الأول يكون بالليل ولم يرد أنه لا يجوز أن يتطوع بالصلاة بعد طلوع الفجر الأول وقوله ويحل فيه الطعام يريد لمن يريد الصيام قال أبو بكر لم يرفعه في أبي أحمد الزبيري.
        المستدرك 1/303.
        685 وأخبرني عبد الله بن الحسين القاضي بمرو ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا يزيد بن هارون أنبأ محمد بن إسحاق وأخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي واللفظ له ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا إسماعيل وهو بن علية عن محمد بن إسحاق قال حدثني يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني قال ثم قدم علينا أبو أيوب غازيا وعقبة بن عامر يومئذ على مصر فأخر المغرب فقام إلينا أبو أيوب فقال ما هذه الصلاة يا عقبة فقال شغلنا فقال أما والله ما أسى إلا أن يظن الناس أنك رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يزال أمتي بخير أو على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب حتى يشتبك النجوم هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وله شاهد صحيح الإسناد.
        686 حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه أنبأ الحسين بن علي بن زياد ثنا إبراهيم بن موسى الفراء ثنا عباد بن العوام عن عمر بن إبراهيم ومعمر عن قتادة عن الحسن عن الأحنف بن قيس عن العباس بن عبد المطلب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثم لا يزال أمر أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب حتى يشتبك النجوم.
        687 حدثنا أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه حدثني أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا محمد بن علي بن محرر أصله بغدادي بالفسطاط ثنا أبو أحمد الزبيري ثنا سفيان عن بن جريج عن عطاء عن بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم الفجر فجران فجر يحرم فيه الطعام وتحل فيه الصلاة وفجر تحرم فيه الصلاة ويحل فيه الطعام هذا حديث صحيح على شرط الشيخين في عدالة الرواة ولم يخرجاه وأظن أني قد رأيته من حديث عبد الله بن الوليد عن الثوري موقوفا والله أعلم وله شاهد بلفظ مفسر وإسناده صحيح 688 حدثناه أبو بكر محمد بن أحمد بن حاتم الداربردي بمرو ثنا عبد الله بن روح المدائني ثنا يزيد بن هارون أنبأ بن أبي ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم الفجر فجران فأما الفجر الذي يكون كذنب السرحان فلا تحل الصلاة فيه ولا يحرم الطعام وأما الذي يذهب مستطيلا في الأفق فإنه يحل الصلاة ويحرم الطعام.

        690 حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه الجلاب ثنا محمد بن شاذان الجوهري ثنا المعلى بن منصور ثنا عبد الرحيم بن سليمان ثنا أبو إسحاق الشيباني عن العباس بن ذريح عن زياد بن عبد الرحمن النخعي قال ثم كنا جلوسا مع علي رضي الله عنه في المسجد الأعظم والكوفة يومئذ إخصاص فجاءه المؤذن فقال الصلاة يا أمير المؤمنين للعصر فقال اجلس والحاصل ثم عاد فقال ذلك فقال علي هذا الكلب يعلمنا بالسنة فقام علي فصلى بنا العصر ثم انصرفنا فرجعنا إلى المكان الذي كنا فيه جلوسا فجثونا للركب فتزور الشمس للمغيب نتراءاها هذا حديث صحيح ولم يخرجاه بعد احتجاجهما برواته.
        691 حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي أخبرني أبي قال سمعت الأوزاعي قال حدثني أبو النجاشي قال حدثني رافع بن خديج قال ثم كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر ثم ننحر الجزور فنقسم عشر قسم ثم نطبخ فنأكل لحما نضيجا قبل أن تغيب الشمس قد اتفق البخاري ومسلم على إخراج حديث الأوزاعي عن أبي النجاشي عن رافع بن خديج قال كنا نصلي المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ننصرف وأحدنا يبصر مواقع نبله وله شاهدان صحيحان في تعجيل الصلاة ولم يخرجاه فالشاهد الأول منهما.
        695 أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله لصاحب الأصبهاني ثنا الحسن بن علي بن يحيى البرني ثنا أبو يعلى محمد بن الصلت التوزي ثنا الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن نمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية عن عمه مجمع بن جارية ثم أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن مواقيت الصلاة فقدم ثم أخر وقال بينهما وقت هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وعبيد الله هذا هو بن عبد الله بن ثعلبة بن أبي صعير العذري .
        696 حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا العباس بن محمد الدوري ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ثنا عمر بن عبد الرحمن بن أسيد عن محمد بن عباد بن جعفر المؤذن أنه سمع أبا هريرة يخبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثهم ثم أن جبرائيل أتاه فصلى به الصلاة في وقتين إلا المغرب قال فجاءني فصلى بي ساعة غابت الشمس ثم جاءني من الغد فصلى بي ساعة غابت الشمس لم يغيره هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه فإنهما لم يخرجا عن محمد بن عباد بن جعفر وقد قدمت له شاهدين ووجدت له شاهدا آخر صحيحا على شرط مسلم.

        697 أخبرنا أبو العباس القاسم بن القاسم السياري ثنا أبو الموجه محمد بن عمرو ثنا يوسف بن عيسى ثنا الفضل بن موسى ثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم هذا جبرائيل يعلمكم دينكم فذكر مواقيت الصلاة ثم ذكر أنه صلى المغرب حين غربت الشمس ثم لما جاءه من الغد صلى المغرب حين غربت الشمس في وقت واحد .
        698 أخبرنا إسماعيل بن محمد بن الفضل الشعراني ثنا جدي ثنا عمرو بن عون الواسطي ثنا هشيم عن أبي بشر عن حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير قال ثم إني لأعلم الناس بوقت هذه الصلاة صلاة العشاء الآخرة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليها لسقوط القمر لثالثة تابعه رقبة بن مصقلة عن أبي بشر هكذا اتفق رقبة وهشيم على رواية هذا الحديث عن أبي بشر عن حبيب بن سالم وهو إسناد صحيح وخالفهما شعبة وأبو عوانة فقالا عن أبي بشر عن بشر بن ثابت عن حبيب بن سالم أما حديث شعبة .
        699 فأخبرناه أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو ثنا سعيد بن مسعود ثنا يزيد بن هارون أنبأ شعبة عن أبي بشر عن بشر بن ثابت عن حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير قال ثم إني لأعلم الناس بوقت صلاة العشاء الآخرة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليها لسقوط القمر لثالثة أو رابعة شك شعبة وأما حديث أبي عوانة.
        700 فأخبرناه أبو بكر بن إسحاق الفقيه أنبأ علي بن عبد العزيز ثنا أبو النعمان محمد بن الفضل ثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن بشر بن ثابت عن حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير قال ثم إني لأعلم الناس بوقت هذه الصلاة صلاة العشاء الآخرة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليها لسقوط القمر لثالثة
        701 وحدثنا أبو بكر بن إسحاق ثنا أبو المثنى ثنا مسدد وأخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي قالا ثنا عباد بن عباد ثنا محمد بن عمرو عن سعيد بن الحارث الأنصاري عن جابر بن عبد الله قال ثم كنت أصلي الظهر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ قبضة من الحصى ليبرد في كفي أضعها لجبهتي أسجد عليها لشدة الحر هذا حديث صحيح على شرط مسلم .
        702 أنبأ الحسين بن عبد الله القطان ثنا عبد السلام بن عبد الحميد ثنا موسى بن أعين عن أبي النجاشي قال سمعت رافع بن خديج يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ألا المنافق أن يؤخر العصر حتى كانت الشمس كثرب البقرة صلاها أخرج مسلم حديث العلاء بن عبد الرحمن عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تلك صلاة المنافق يجلس أحدهم حتى إذا اصفرت الشمس الحديث.
        703 حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي ثنا أحمد بن خالد الوهبي ثنا محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن أنس بن مالك قال ثم كان أبعد رجلين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم دارا أبو لبابة بن عبد المنذر وأهله بقباء وأبو عبس بن جبر ومسكنه في بني حارثة فكانا يصليان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر ثم يأتيان قومهما وما صلوا لتعجيل رسول الله صلى الله عليه وسلم بها هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
        704 أخبرنا أبو العباس القاسم بن القاسم السياري وأبو محمد الحسن بن الحليم المروزيان بمرو قالا ثنا أبو الموجه محمد بن عمرو الفزازي أنبأ عبدان بن عثمان ثنا عبد الله بن المبارك أنبأ الحسين بن علي بن الحسين حدثني وهب بن كيسان ثنا جابر بن عبد الله الأنصاري قال ثم جاء جبرائيل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حين زالت الشمس فقال قم يا محمد فصل الظهر فقام فصلى الظهر حين زالت الشمس ثم مكث حتى كان فيء الرجل للعصر مثله فجاء فقال قم يا محمد فصل العصر فقام فصلى العصر ثم مكث حتى غابت الشمس فقال قم فصل المغرب فقام فصلاها حين غابت الشمس سواء ثم مكث حتى ذهب الشفق فجاءه فقال قم فصل العشاء فقام فصلاها ثم جاءه حين صدع الفجر بالصبح فقال قم يا محمد فصل فقام فصلى الصبح ثم جاءه من الغد حين كان فيء الرجل مثله فقال قم يا محمد فصل الظهر فقام فصلى الظهر ثم جاءه حين كان فيء الرجل مثليه فقال قم يا محمد فصل العصر فقام فصلى العصر ثم جاءه المغرب حين غابت الشمس وقتا واحدا لم يزل عنه فقال قم فصل المغرب فصلى المغرب ثم جاءه العشاء حين ذهب ثلث الليل الأول فقال قم فصل فصلى العشاء ثم جاءه الصبح حين أسفر جدا فقال قم فصل الصبح ثم قال ما بين هذين كله وقت هذا حديث صحيح مشهور من حديث عبد الله بن المبارك والشيخان لم يخرجاه لعلة حديث الحسين بن علي الأصغر وقد روى عنه عبد الرحمن بن أبي الموال وغيره وقد أخبرنا أبو محمد الحسن بن أبي محمد بن يحيى إذنه أخبرني أبي عن جدي ثنا موسى بن عبد الله بن الحسن حدثني أبي وغير واحد من أهل بيتنا قالوا كان الحسين بن علي بن الحسين أشبه ولد علي بن الحسين به في التأله والتعبد قال الحاكم لهذا الحديث شاهدان مثل ألفاظه عن جابر بن عبد الله أما الشاهد الأول .
        705 فحدثني أبو علي الحسين بن علي الحافظ أنبأ عبدان الأهوازي ثنا إسحاق بن إبراهيم الصواف ثنا عمرو بن ثنا برد بن سنان عن عطاء بن أبي رباح عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه ثم أن جبرائيل أتى النبي صلى الله عليه وسلم يعلمه الصلاة فساق المتن بمثل حديث وهب بن كيسان سواء وأما الشاهد الثاني.
        706 فأخبرنا أبو أحمد بكر بن محمد الصيرفي بمرو ثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم القاضي ثنا سريج بن النعمان ثنا عبد العزيز بن الماجشون عن عبد الكريم عن عطاء عن جابر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم أمني جبرائيل بمكة مرتين فذكر الحديث بنحوه عبد الكريم هذا هو بن أبي المخارق بلا شك وإنما خرجته شاهدا .
        707 حدثنا أبو أحمد بكر بن محمد الصيرفي ثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السلمي ثنا أيوب بن سليمان بن بلال حدثني أبو بكر بن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن عبد الرحمن بن الحارث ومحمد بن عمرو عن حكيم بن حكيم عن نافع بن جبير عن بن عباس ثم أن جبرائيل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فصلى به الصلوات وقتين إلا المغرب هذا حديث صحيح الإسناد وله شاهد عن سفيان الثوري وعبد العزيز بن محمد الدراوردي عن عبد الرحمن بن الحارث بطوله واختصر سليمان بن بلال فائدة الحديث بهذا اللفظ فأما عبد الرحمن بن الحارث فإنه بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي من أشراف قريش والمقبولين في الرواية وحكيم بن حكيم هو بن عباد بن حنيف الأنصاري وكلاهما مدنيان أما حديث الثوري.
        708 فحدثنا علي بن حمشاذ العدل ثنا يزيد بن الهيثم ثنا إبراهيم بن أبي الليث ثنا الأشجعي عن سفيان وحدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه ثنا أبو المثنى ثنا مسدد ثنا يحيى بن سعيد عن سفيان حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري ثنا إبراهيم بن أبي طالب ثنا بن هاني ثنا سهل بن مهران الدقاق ثنا عبد الله بن بكر السهمي ثنا سوار بن داود أبو حمزة ثنا عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بالصلاة لسبع سنين واضربوهم عليها في عشر سنين وفرقوا بينهم في المضاجع سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول سمعت العباس بن محمد الدوري يقول سمعت يحيى بن معين يقول عمرو بن شعيب ثقة قال الحاكم وإنما قالوا في هذه للإرسال فإنه عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو وشعيب لم يسمع من جده عبد الله بن عمرو سمعت الأستاذ أبا الوليد يقول سمعت الحسن بن سفيان يقول سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب ثقة فهو كأيوب عن نافع عن بن عمر رضي الله عنهما.

        صحيح مسلم 1/429.
        613 وحدثني إبراهيم بن محمد بن عرعرة السامي حدثنا حرمي بن عمارة حدثنا شعبة عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه ثم أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن مواقيت الصلاة فقال الصلاة فأمر بلالا فأذن بغلس فصلى الصبح حين طلع الفجر ثم أمره بالظهر حين زالت الشمس عن بطن السماء ثم أمره بالعصر والشمس مرتفعة ثم أمره بالمغرب حين وجبت الشمس ثم أمره بالعشاء حين وقع الشفق ثم أمره الغد فنور بالصبح ثم أمره بالظهر فأبرد ثم أمره بالعصر والشمس بيضاء نقية لم تخالطها صفرة ثم أمره بالمغرب قبل أن يقع الشفق ثم أمره بالعشاء ثم ذهاب ثلث الليل أو بعضه شك حرمي فلما أصبح قال أين السائل ما بين ما رأيت وقت.
        614 حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا أبي حدثنا بدر بن عثمان حدثنا أبو بكر بن أبي موسى عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أنه أتاه سائل يسأله عن مواقيت الصلاة فلم يرد عليه شيئا قال فأقام الفجر حين انشق الفجر والناس لا يكاد يعرف بعضهم بعضا ثم أمره فأقام بالظهر حين زالت الشمس والقائل يقول قد انتصف النهار وهو كان أعلم منهم ثم أمره فأقام بالعصر والشمس مرتفعة ثم أمره فأقام بالمغرب حين وقعت الشمس ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق ثم أخر الفجر من الغد حتى انصرف منها والقائل يقول قد طلعت الشمس أو كادت ثم أخر الظهر حتى كان قريبا من وقت العصر بالأمس ثم أخر العصر حتى انصرف منها والقائل يقول قد احمرت الشمس ثم أخر المغرب حتى كان ثم سقوط الشفق ثم أخر العشاء حتى كان ثلث الليل الأول ثم أصبح فدعا السائل فقال الوقت بين هذين.
        614 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن بدر بن عثمان عن أبي بكر بن أبي موسى سمعه منه عن أبيه ثم أن سائلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن مواقيت الصلاة بمثل حديث بن أنه قال فصلى المغرب قبل أن يغيب الشفق في اليوم الثاني
        32 باب استحباب الإبراد بالظهر في شدة الحر لمن يمضي إلى جماعة ويناله الحر في طريقه
        615 حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث ح وحدثنا محمد بن رمح أخبرنا الليث عن بن شهاب عن بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم .
        615 وحدثني حرملة بن يحيى أخبرنا بن وهب أخبرني يونس أن بن شهاب أخبره قال أخبرني أبو سلمة وسعيد بن المسيب أنهما سمعا أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بمثله سواء.
        615 وحدثني هارون بن سعيد الأيلي وعمرو بن يخلو وأحمد بن عيسى قال عمرو أخبرنا وقال الآخران حدثنا بن وهب قال أخبرني عمرو أن بكيرا حدثه عن بسر بن أبي سعيد وسلمان الأغر عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم إذا كان اليوم الحار فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم قال عمرو وحدثني أبو يونس عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبردوا عن الصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم قال عمرو وحدثني بن شهاب عن بن المسيب وأبي سلمة عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحو ذلك.
        615 وحدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا عبد العزيز عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم إن هذا الحر من فيح جهنم فأبردوا بالصلاة .
        615 حدثنا بن رافع حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أبردوا عن الحر في الصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم.
        616 حدثني محمد بن المثنى حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة قال سمعت مهاجرا أبا الحسن يحدث أنه سمع زيد بن وهب يحدث عن أبي ذر قال ثم أذن مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالظهر فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبرد أبرد أو قال انتظر انتظر وقال إن شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة قال أبو ذر حتى رأينا فيء التلول.
        617 وحدثني عمرو بن يخلو وحرملة بن يحيى واللفظ لحرملة أخبرنا بن وهب أخبرني يونس عن بن شهاب قال حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم اشتكت النار إلى ربها فقالت يا رب أكل بعضي بعضا فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فهو أشد ما تجدون من الحر وأشد ما تجدون من الزمهرير.

        617 وحدثني إسحاق بن موسى الأنصاري حدثنا ينعقد حدثنا مالك عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم إذا كان الحر فأبردوا عن الصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم وذكر أن النار اشتكت إلى ربها فإذن لها في كل عام بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف.
        617 وحدثني حرملة بن يحيى حدثنا عبد الله بن وهب أخبرنا حيوة قال حدثني يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم قالت النار رب أكل بعضي بعضا فأذن لي أتنفس فإذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فما وجدتم من برد أو زمهرير فمن نفس جهنم وما وجدتم من حر أو حرور فمن نفس جهنم.
        33 باب استحباب تقديم الظهر في أول الوقت شدة الحر
        618 حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار كلاهما عن يحيى القطان وابن مهدي قال بن المثنى حدثني يحيى بن سعيد عن شعبة قال حدثنا سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال بن المثنى وحدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن سماك عن جابر بن سمرة قال ثم كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى الظهر إذا دحضت الشمس.
        619 وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو الأحوص سلام بن سليم عن أبي أسحق عن سعيد بن وهب عن خباب قال ثم شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة في الرمضاء فلم يشكنا .
        619 وحدثنا أحمد بن يونس وعون بن سلام قال عون أخبرنا وقال بن يونس واللفظ له حدثنا زهير قال حدثنا أبو إسحاق عن سعيد بن وهب عن خباب قال ثم أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكونا إليه حر الرمضاء فلم يشكنا قال زهير قلت لأبي إسحاق أفي الظهر قال نعم قلت أفي تعجيلها قال نعم .
        620 حدثنا يحيى بن يحيى حدثنا بشر بن المفضل عن غالب القطان عن بكر بن عبد الله عن أنس بن مالك قال ثم كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شدة الحر فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه .
        34 باب استحباب التبكير بالعصر
        621 حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث ح قال وحدثنا محمد بن رمح أخبرنا الليث عن بن شهاب عن أنس بن مالك أنه أخبره ثم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس مرتفعة حية فيذهب الذاهب إلى العوالي فيأتي العوالي والشمس مرتفعة ولم يذكر قتيبة فيأتي العوالي
        621 وحدثني هارون بن سعيد الأيلي حدثنا بن وهب أخبرني عمرو عن بن شهاب عن أنس ثم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر بمثله سواء
        621 وحدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن بن شهاب عن أنس بن مالك قال ثم كنا نصلي العصر ثم يذهب الذاهب إلى قباء فيأتيهم والشمس مرتفعة
        621 وحدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال ثم كنا نصلي العصر ثم يخرج الإنسان إلى بني عمرو بن عوف فيجدهم يصلون العصر
        622 وحدثنا يحيى بن أيوب ومحمد وقتيبة وابن حجر قالوا حدثنا إسماعيل بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن ثم أنه دخل على أنس بن مالك في داره بالبصرة حين انصرف من الظهر وداره بجنب المسجد فلما دخلنا عليه قال أصليتم العصر فقلنا له إنما انصرفنا الساعة من الظهر قال فصلوا العصر فقمنا فصلينا فلما انصرفنا قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تلك صلاة المنافق يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقرها أربعا لا يذكر الله فيها إلا قليلا
        623 وحدثنا منصور بن أبي مزاحم حدثنا عبد الله بن المبارك عن أبي بكر بن عثمان بن سهل بن حنيف قال سمعت أبا أمامة بن سهل يقول ثم صلينا مع عمر بن عبد العزيز الظهر ثم خرجنا حتى دخلنا على أنس بن مالك فوجدناه يصلي العصر فقلت يا عم ما هذه الصلاة التي صليت قال العصر وهذه صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كنا نصلي معه.
        624 حدثنا عمرو بن يخلو العامري ومحمد بن سلمة المرادي وأحمد بن عيسى وألفاظهم متقاربة قال عمرو أخبرنا وقال الآخران حدثنا بن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب أن موسى بن سعد الأنصاري حدثه عن حفص بن عبيد الله عن أنس بن مالك أنه قال ثم صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر فلما انصرف أتاه رجل من بنى سلمة فقال يا رسول الله إنا نريد أن ننحر جزورا لنا ونحن نحب أن تحضرها قال نعم فانطلق وانطلقنا معه فوجدنا الجزور لم تنحر فنحرت ثم قطعت ثم طبخ منها ثم أكلنا قبل أن تغيب الشمس وقال المرادي حدثنا بن وهب عن بن لهيعة وعمرو بن الحارث في هذا الحديث
        625 حدثنا محمد بن مهران الرازي حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعي عن أبي النجاشي قال سمعت رافع بن خديج يقول ثم كنا نصلي العصر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم تنحر الجزور فتقسم عشر قسم ثم تطبخ فنأكل لحما نضيجا قبل مغيب الشمس
        625 حدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا عيسى بن يونس وشعيب بن إسحاق الدمشقي قالا حدثنا الأوزاعي بهذا أنه قال ثم كنا ننحر الجزور على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد العصر ولم يقل كنا نصلي معه .

        سنن ابن ماجه 1/219.


        2 كتاب الصلاة 1 أبواب مواقيت الصلاة
        667 حدثنا محمد وأحمد بن سنان قالا ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق أنبأنا سفيان ح وحدثنا على بن ميمون الرقى ثنا مخلد بن يزيد عن سفيان عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال ثم جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن وقت الصلاة فقال هذين اليومين فلما زالت الشمس أمر بلالا فأذن ثم أمره فأقام الظهر ثم أمره فأقام العصر والشمس مرتفعة بيضاء نقية ثم أمره فأقام المغرب حين غابت الشمس ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق ثم أمره فأقام الفجر حين طلع الفجر فلما كان من اليوم الثاني أمره فأذن الظهر فأبرد بها وأنعم أن يبرد بها ثم صلى العصر والشمس مرتفعة أخرها فوق الذي كان فصلى المغرب قبل أن يغيب الشفق وصلى العشاء بعد ما ذهب ثلث الليل وصلى الفجر فأسفر بها ثم قال أين السائل عن وقت الصلاة فقال الرجل انا يا رسول الله قال وقت صلاتكم بين ما رأيتم
        668 حدثنا محمد بن رمح المصري أنبأنا الليث بن سعد عن بن شهاب ثم أنه كان قاعدا على مياثر عمر بن عبد العزيز في إمارته على المدينة ومعه عروة بن الزبير فأخر عمر العصر شيئا فقال له عروة أما إن جبريل نزل فصلى إمام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له عمر اعلم ما تقول يا عروة قال سمعت بشير بن أبي مسعود يقول سمعت أبا مسعود يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نزل جبريل فأمنى فصليت معه ثم صليت معه ثم صليت معه ثم صليت معه ثم صليت معه يحسب بأصابعه خمس صلوات
        2 باب وقت صلاة الفجر
        669 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت ثم كن نساء المؤمنات يصلين مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح ثم يرجعن إلى أهلهن فلا يعرفهن أحد تعني من الغلس
        670 حدثنا عبيد بن أسباط بن محمد القرشي ثنا أبي عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الله والأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا قال تشهده ملائكة الليل والنهار
        671 حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي ثنا الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعي ثنا نهيك بن يريم الأوزاعي ثنا مغيث بن سمي قال ثم صليت مع عبد الله بن الزبير الصبح بغلس فلما سلم أقبلت على بن عمر فقلت ما هذه الصلاة قال هذه صلاتنا كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر فلما طعن عمر أسفر بها عثمان
        672 حدثنا محمد أنبأنا سفيان بن عيينة عن بن عجلان سمع عاصم بن عمر بن قتادة وجده بدري يخبر عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثم أصبحوا بالصبح فإنه أعظم للأجر أو لأجركم
        يتابع

        تعليق

        • ابوحذيفة
          عضو متميز

          • Jan 2004
          • 1712

          #5
          الرد: سؤال لعباقرة السنة

          3 باب وقت صلاة الظهر

          673 حدثنا محمد بن بشار ثنا يحيى بن سعيد عن شعبة عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة ثم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الظهر إذا دحضت الشمس
          674 حدثنا محمد بن بشار ثنا يحيى بن سعيد عن عوف بن أبي جميلة عن سيار بن بالإجماع عن أبي برزة الأسلمي قال ثم كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة الهجير التي تدعونها الظهر إذا دحضت الشمس
          675 حدثنا علي بن محمد ثنا وكيع ثنا الأعمش عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب العبدي عن خباب قال ثم شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حر الرمضاء فلم يشكنا قال القطان حدثنا أبو حاتم ثنا الأنصاري ثنا عوف نحوه
          676 حدثنا أبو كريب ثنا معاوية بن هشام عن سفيان عن زيد بن جبيرة عن خشف بن مالك عن أبيه عن عبد الله بن مسعود قال ثم شكونا إلى النبي صلى الله عليه وسلم حر الرمضاء فلم يشكنا 4 باب الإبراد بالظهر في شدة الحر
          677 حدثنا هشام بن عمار ثنا مالك بن أنس ثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم
          678 حدثنا محمد بن رمح أنبأنا الليث بن سعد عن بن شهاب عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم إذا اشتد الحر فأبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم
          679 حدثنا أبو كريب ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم 680 حدثنا تميم بن المنتصر الواسطي ثنا إسحاق بن يوسف عن شريك عن بيان عن قيس بن أبي حازم عن المغيرة بن شعبة قال ثم كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر بالهاجرة فقال لنا أبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم
          681 حدثنا عبد الرحمن بن عمر ثنا عبد الوهاب الثقفي عن عبيد الله عن نافع عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أبردوا بالظهر
          5 باب وقت صلاة العصر
          682 حدثنا محمد بن رمح أنبأنا الليث بن سعد عن بن شهاب عن أنس بن مالك أنه أخبره ثم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس مرتفعة حية فيذهب الذاهب إلى العوالي والشمس مرتفعة
          683 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت ثم صلى النبي صلى الله عليه وسلم العصر والشمس في حجرتي لم يظهرها الفيء بعد
          7 باب وقت صلاة المغرب
          687 حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي ثنا الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعي ثنا أبو النجاشي قال سمعت رافع بن خديج يقول ثم كنا نصلي المغرب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فينصرف أحدنا وإنه لينظر إلى مواقع نبله حدثنا أبو يحيى الزعفراني ثنا إبراهيم بن موسى نحوه
          688 حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ثنا المغيرة بن عبد الرحمن عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع أنه ثم كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم المغرب إذا توارت بالحجاب
          689 حدثنا محمد بن يحيى ثنا إبراهيم بن موسى أنبأنا عباد بن العوام عن عمر بن إبراهيم عن قتادة عن الحسن عن الأحنف بن قيس عن العباس بن عبد المطلب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم قال أبو عبد الله بن ماجة سمعت محمد بن يحيى يقول اضطرب الناس في هذا الحديث ببغداد فذهبت أنا وأبو بكر الأعين إلى العوام بن عباد بن العوام فأخرج إلينا أصل أبيه فإذا الحديث فيه.

          8 باب وقت صلاة العشاء
          690 حدثنا هشام بن عمار ثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بتأخير العشاء
          691 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو أسامة وعبد الله بن نمير عن عبيد الله عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لولا أن أشق على أمتي لأخرت صلاة العشاء إلى ثلث الليل أو نصف الليل
          692 حدثنا محمد بن المثنى ثنا خالد بن الحارث ثنا حميد قال ثم سئل أنس بن مالك هل اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم خاتما قال نعم أخر ليلة صلاة العشاء إلى قريب من شطر الليل فلما صلى أقبل علينا بوجهه فقال إن الناس قد صلوا وناموا وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة قال أنس كأني أنظر إلى وبيص خاتمه
          693 حدثنا عمران بن موسى الليثي ثنا عبد الوارث بن سعيد ثنا داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال ثم صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة المغرب ثم لم يخرج حتى ذهب شطر الليل فخرج فصلى بهم ثم قال إن الناس قد صلوا وناموا وأنتم لم تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة ولولا الضعيف والسقيم أحببت أن أو خر هذه الصلاة إلى شطر الليل

          السنن الكبرى 1/464.
          كتاب مواقيت الصلاة مواقيت الصلاة
          1483 حدثنا أبو عبد الرحمن قال أنبأ قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن بن شهاب ثم أن عمر بن عبد العزيز أخر الصلاة شيئا فقال له عروة أما إن جبرائيل قد نزل فصلى أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر أعلم ما تقول يا عروة فقال سمعت بشير بن أبي مسعود يقول سمعت أبا مسعود يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نزل جبريل فأمني فصليت معه ثم صليت معه ثم صليت معه ثم صليت معه ثم صليت معه يحسب بأصابعه خمس صلوات أول وقت الظهر
          1484 أنبأ كثير بن عبيد الحمصي قال حدثنا محمد بن حرب عن الزبيدي عن الزهري قال أخبرني أنس بن مالك ثم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج حين زاغت الشمس فصلى بهم صلاة الظهر تعجيل الظهر في السفر
          1485 أنبأ عبيد الله بن سعيد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة قال حدثني حمزة العائذي قال سمعت أنس بن مالك يقول ثم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل منزلا لم يرتحل حتى يصلي الظهر فقال له رجل وإن كان بنصف النهار قال وإن كان بنصف النهار
          تعجيل الظهر في البرد
          1486 أنا عبيد الله بن سعيد قال حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم قال حدثنا خالد بن دينار أبو خلدة قال سمعت أنس بن مالك قال ثم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان الحر أبرد بالصلاة وإذا كان البرد عجل الإبراد بالظهر إذا اشتد الحر
          1487 أنبأ أحمد بن محمد بن المغيرة الحمصي قال حدثنا عثمان عن شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو سلمة أن أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثم إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم
          1488 أنبأ قتيبة بن سعيد ومحمد بن عبد الله بن يزيد واللفظ له قال حدثنا سفيان عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثم إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم
          1489 أنبأ قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن بن شهاب عن بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم
          1490 أنبأ عمرو بن منصور قال حدثنا عمر بن حفص بن غياث قال حدثنا أبي عن الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم عن يزيد بن أوس عن ثابت بن قيس عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي زرعة بن عمرو عن ثابت بن قيس عن أبي موسى يرفعه قال ثم أبردوا بالظهر فإن الذي تجدونه من الحر من فيح جهنم
          1491 أنبأ يعقوب بن إبراهيم قال أنبأ حميد بن عبد الرحمن قال حدثنا زهير عن أبي إسحاق عن سعيد بن وهب عن خباب قال ثم شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حر الرمضاء فلم يشكنا

          صحيح ابن حبان 10/9.
          6638 أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى قال حدثنا عمرو بن الضحاك بن مخلد قال حدثنا أبي قال حدثنا عزرة بن ثابت حدثنا علباء بن أحمد اليشكري حدثنا أبو زيد اسمه عمرو بن أخطب قال ثم صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح ثم صعد المنبر فخطب حتى عملا الظهر ثم نزل فصلى ثم صعد المنبر فخطبنا حتى عملا العصر ثم نزل فصلى ثم صعد المبر فخطبنا حتى غابت الشمس فحدثنا بما كان وبما هو كائن فأعلمنا أحفظنا.
          صحيح مسلم 4/2217.
          2892 وحدثني يعقوب بن إبراهيم الدورقي وحجاج بن الشاعر جميعا عن أبي عاصم قال حجاج حدثنا أبو عاصم أخبرنا عزرة بن ثابت أخبرنا علباء بن أحمر حدثني أبو زيد يعني عمرو بن أخطب قال ثم صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر وصعد المنبر فخطبنا حتى عملا الظهر فنزل فصلى ثم صعد المنبر فخطبنا حتى عملا العصر ثم نزل فصلى ثم صعد المنبر فخطبنا حتى غربت الشمس فأخبرنا بما كان وبما هو كائن فأعلمنا أحفظنا

          وفي هذا الحديث ابلغ رد عليك ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصلي كل صلاة لوقتها.
          هذه مواقيت الصلاة كما فرضت على لسان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. لا كما يزعم هذا الرافضي، الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصلى كل صلاة لوقتها ولا يجمع الا لعذر فأين هذا مما تفعله الرافضة نسأل الله العفو والعافية. وهذه على عجالة مني واسأل الله ان يغفر لي وسوف يكون لنا عودة لهذا الموضوع انشاء الله.

          الحمد لله على الاسلام والسنة.

          تعليق

          • سالم وشيلي
            عضو
            • Jul 2005
            • 34

            #6
            الرد: سؤال لعباقرة السنة

            بسم الله الرحمان الرحيم
            والصلاة ةالسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:_
            المقصود بهده الآية الكريمة تحديد مواقيت الصلوات الخمس بالتحديد فالمقصود بدلوك الشمس أي من زوال الشمس والمقصود بإلى غسق الليل أي إلى نهاية وقت صلاة العشاء
            هدا هو التفسير الصحيح لهده الآية وهدا هو الرد على المفحم على هدا الإفتراء الكبيرعلى كتاب الله
            فلا تهرف بما لاتعرف ولا تفسر آيات الله على هواك وهوى علمائك

            وجزاكم الله خيرا
            لكل شيء إدا ماتم نقصان
            فلا يغر بطيب العيش إنسان

            تعليق

            • مكسب
              عضو
              • Jun 2005
              • 12

              #7
              الرد: سؤال لعباقرة السنة

              ردى على مقالك
              اليك هذة الروابط
              الرابط الاول
              http://www.khomainy.com/inside/ وهو ليس رد عليك بل هو رد على امام الرافضة وهو موقع لامامكم الخمينى
              الرابط الثانى
              http://www.albainah.net/index.aspx وهو رد على اتباع الخمينى من الرافضة
              الرابط الثالث والاخير
              http://www.wylsh.com/ وهو موقع من اناس من الرافضة ممن عرفوا حقيقة مذهب الرفض
              وبطلانة وتحولوا عنة الى المذهب الحق مذهب اهل السنة والجماعة
              وبالنهاية ارجوا من الله لناالهداية والثبات على دين ومذهب الحق مذهب اهل السنة والحماعة
              ولكم معرفة طريق الحق ونهجة وترك طريق الباطل

              تعليق

              • سيف الاسلام
                عضو فعال
                • May 2005
                • 93

                #8
                الرد: سؤال لعباقرة السنة

                دين الروافض على ثلاث قوائم تحريف القران تكذيب السنة فالروافض ليس لهم علم بالحديث من ثم الطعن في الصحابه ( حسبي الله ونعم الوكيل ) وإذا أرد النقاش وسرت له الايات والحديث كذب .
                وتبع أيات الخميني الضال( وكيد لهم فقول رضي الله عنك ياخليفة رسول الله رضي الله عنك ياهدم لواءكسرا يا اباحفص
                الحمد الله على السلام والسنة
                ((( اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ )))

                تعليق

                مواضيع مرتبطة

                Collapse

                جاري العمل...