هذا هو مذهب الروافض،، فلا شك أنهم المحاربون لله ورسوله والمؤمنون

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • RadwanAhmed
    عضو
    • Jul 2005
    • 34

    #1

    هذا هو مذهب الروافض،، فلا شك أنهم المحاربون لله ورسوله والمؤمنون

    هذه بعض مقتطفات من أقوال كبار علماء الروافض ـ لعنهم الله ـ :

    "عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: "أما علمت أن الدنيا والآخرة للإمام يضعها حيث يشاء ويدفعها إلى من يشاء جائز له ذلك من الله.."
    ـ أصول الكافي: 1/407-410 ـ
    ==========================================================
    "عن سماعة بن مهران قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فأرعدت السماء وأبرقت، فقال أبو عبد الله عليه السلام : أما إنه ما كان من هذا الرعد ومن هذا البرق فإنه من أمر صاحبكم، قلت من صاحبنا؟ قال: أمير المؤمنين عليه السلام"
    ـ المفيد/الاختصاص ص327، بحار الأنوار: 27/33، البرهان: 2/482 ـ
    ===========================================================
    "جاء في الكافي عن أبي عبد الله قال: إن أمير المؤمنين له خؤولة في بني مخزوم وإن شاباً منهم أتاه فقال: يا خالي إن أخي مات وحزنت عليه حزناً شديداً، قال فقال: تشتهي أن تراه؟ قال: بلى، قال: فأرني قبره، قال فخرج ومعه بردة رسول الله متزراً بها، فلما انتهى إلى القبر تلملمت شفتاه ثم ركضه برجله فخرج من قبره وهو يقول بلسان الفرس، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: ألم تمت وأنت رجل من العرب؟ قال: بلى ولكنا متنا على سنة فلان وفلان (أي أبي بكر وعمر) فانقلبت ألسنتنا"
    ـ أصول الكافي: 1/457، وانظر بحار الأنوار: 41/192ـ
    ==========================================================
    "روى الكليني في أصول الكافي عن أبي عبد الله في قول الله عز وجل:]ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها[ قال: "نحن والله الأسماء الحسنى التي لا يقبل الله من العباد عملاً إلا بمعرفتنا"
    ـ أصول الكافي:1/143-144ـ
    =============================================================
    "قال ابن المطهر الحلي: إن"مسألة الإمامة(إمامة الاثنى عشر).. هي أحد أركان الإيمان المستحق بسببه الخلود في الجنان والتخلص من غضب الرحمن"
    ـ منهاج الكرامة في معرفة الإمامة: ص1 ـ
    ===========================================================
    "عن أبي بصير عن أبي جعفر قال:"…لقنوا موتاكم عند الموت شهادة أن لا إله إلا الله والولاية"
    ـ فروع الكافي: 1/34 ـ
    ===========================================================

    " عن عبد الرحمن الحجاج، قال قلت لأبي الحسن رضي الله عنه: إن علي بن يقطين أرسلني إليك برسالة أسألك الدعاء له، فقال: في أمر الآخرة؟ قلت: نعم، قال: فوضع يده على صدره ثم قال: ضمنت لعلي بن يقطين ألا تمسه النار" ـ رجال الكشي: ص431 ـ
    ===========================================================
    "خلق الله من نور وجه علي بن أبي طالب سبعين ألف ملك يستغفرون له ولمحبيه إلى يوم القيامة" ـ كنز جامع الفوايد: ص334، بحار الأنوار: 23/ 320 ـ
    ============================================================
    "وليس شئ في السماوات إلا وهم يسألون الله أن يؤذن لهم في زيارة الحسين ففوج ينزل وفوج يعرج" ـ الطوسي/ التهذيب: 2/16 ـ
    =====================================================
    "قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن الله عرض ولايتي على أهل السموات وأهل الأرض أقر بها من أقر، وأنكرها من أنكر، أنكرها يونس فحبسه الله في بطن الحوت حتى أقر بها"
    ـ بحار الأنوار: 26/282، بصائر الدرجات: ص22 ـ
    ============================================================
    قال المجلسي صاحب بحار الأنوار المتوفى سنة(1111هـ)" اعلم أن الإمامية اتفقوا على عصمة الأئمة عليهم السلام من الذنوب صغيرها وكبيرها، فلا يقع منهم ذنب أصلاً لا عمداً ولا نسياناً ولا لخطأ في التأويل ولا للإسهاء من الله سبحانه"
    ـ بحار الأنوار: 25/211 ـ
    =====================================================
    "وما بعث الله نبياً قط إلا بتحريم الخمر وأن يقر الله بالبداء"
    ـ أصول الكافي: 1/148 ـ
    =========================================================

    "عن أبي جعفر في قوله عز وجل: ]ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم[ بأن لعلي ولاية ]وإن يشرك به[ من ليست له ولاية ]تؤمنوا فالحكم لله العلي الكبير[
    ـ البرقي/كنز جامع الفوايد ص277، بحار الأنوار: 23/364، وانظر تفسير القمي: 2/256، أصول الكافي: 1/421، البرهان: 4/93-94، تفسير الصافي: 4/337. ـ
    =====================================================


    أقوال الخميني لعنة الله عليه

    يقول عن أمير المؤمنين علي: "خليفته (يعني خليفة الرسول عليه السلام) القائم مقامه في الملك والملكوت، المتحد بحقيقته في حضرة الجبروت واللاهوت، أصل شجرة طوبى، وحقيقة سدرة المنتهى، الرفيق الأعلى في مقام أو أدنى، معلم الروحانيين، ومؤيد الأنبياء والمرسلين عليّ أمير المؤمنين" ( مصباح الهداية: ص1 )

    "إن الفقيه الرافضي بمنزلة موسى وعيسى" ـ الحكومه الإسلاميه ص 95 ـ
    ======================================================
    :"إن من ضرورات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل.. وقد ورد عنهم أن لنا مع الله حالات لا يسعها ملك مقرب ولا نبي مرسل"
    ـ الحكومه الإسلاميه ص 52 ـ




    هذه الأقوال يؤمن بها الروافض من كبيرهم لصغيرهم ،
    وأنا أتساءل ،، هل هؤلاء مسلمون ؟؟؟؟؟؟؟؟

    الحمدلله الذي أحيانا ويميتنا بإذنه على شرع الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...