الدولة الشيعية الكبرى (على غرار اسرائيل الكبرى)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #1

    الدولة الشيعية الكبرى (على غرار اسرائيل الكبرى)

    هذه مجموعة خرائط لما يخطط له الفرس و شيعة العراق بعد طرح الفدرالية

    الوضع الأول

    الوضع الثاني

    الأمل النهائي - أمل ابليس بالجنة

    المتأمرون:
    أترك لكم التعليق

    منقووووووووووووووووول


    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #2
    الرد: الدولة الشيعية الكبرى (على غرار اسرائيل الكبرى)

    عبد الهادي التميمي قبل عام بالضبط كتبت تحليلا تحت هذا العنوان نشرته صحيفة خليجية فيما امتنعت صحيفة في دولة خليجية اخرى عن نشره. وقد التقطه العديد من الصحف العربية في الخليج وغيره اضافة الى عدد كبير من المواقع الالكترونية باللغة العربية ومنها مواقع ايرانية. كانت بعض ردود الفعل, من الايرانيين وأنصارهم في الخليج والعراق والكويت ولبنان, غاضبة مستنكرة, وأخرى متسائلة عن المنطق والدليل على تنسيق وتعاون "عدوين" مفترضين, على الاقل لفظيا, وهما الولايات المتحدة الاميركية "الشيطان الاكبر" وايران "الاسلامية". فقد قطع الان الرئيس الايراني المنتهية ولايته, محمد خاتمي, في تصريحات لصحيفة عربية تصدر في العاصمة البريطانية, شك الاخرين وأثبت يقيني عندما أكد التنسيق الاميركي الايراني لانجاح المشروع الاميركي في افغانستان والعراق, وان واشنطن واجهت صعوبات جمة في تنفيذ استراتيجيتها لولا الدعم الايراني. ووصف التنسيق والتعاون الايراني الاميركي بانه "تكتيك". وكان وزير الدفاع العراقي المؤقت السابق حازم الشعلان قد قرع ناقوس الخطر بأن "ايران العدو الاول للعراق وانها اخترقت جميع مفاصل البلاد ومؤسسات الدولة وبضمنها وزارته". ولم يكن ذلك الاعلان الا كشف عن حقيقة سعي ايران الدائم لابتلاع العراق، والذي يمتد لقرون طويلة، سواء كان حاكم العراق الرئيس صدام حسين أو الملك فيصل أو والي الدولة العثمانية. وكانت ايران تستغل دائما حالات ضعف العراق لتزحف غربا وتستولي على أراضيه منذ الفترة التي سبقت تأسيس الدولة العراقية الحديثة واستقلالها عام 1920 وبعده. فقد قضمت ايران، منذ بداية القرن العشرين وحده، في ثلاث مناسبات، مئات الكيلومترات من الاراضي العراقية على امتداد الحدود المشتركة، في منطقة سهل شهرزور في القاطع الشمالي الاوسط والاراضي المواجهة لخانقين وحتى المناطق المحيطة بمدينة المحمرة (خرم شهر) المقابلة لمدينة البصرة في الجنوب، وبينها مناطق زراعية خصبة وغنية بمصادر المياه حتى بلغت مجرى شط العرب الذي ظفرت بنصف مجراه. ولعبت ايران دورا رئيسيا في حالة الضعف والفوضى السياسية الحالية السائدة في العراق من خلال دعم المخطط الاميركي لاحتلال العراق بدعم لوجستي وفني، واسناد مجموعات معارضة ايرانية الاصل، ودفع مجموعات المخابرات والمقاتلين الايرانيين الى داخل العراق. وقد سلطنا الضوء في العديد من الكتابات على ذلك الدور والممارسات التي تقوم بها تلك المجموعات في ترسيخ وجودها وتصفية شخصيات علمية وعسكرية وسياسية عراقية انتقاما لهزيمة ايران في حرب السنوات الثماني 1988-1980 التي قال زعيم ايران الراحل الخميني، في الثامن من أغسطس 1988، انه تجرع السم عندما اضطر للقبول بقرار مجلس الامن الدولي بوقف الحرب بعد اندفاع القوات العراقية الى داخل الاراضي الايرانية. وأضاف وزير الدفاع العراقي المؤقت معلومات تؤكد الاستراتيجية الايرانية عندما كشف النقاب عن ان ايران سيطرت على مساحات من الاراضي العراقية في القاطع الاوسط والجنوبي. وينبغي تحليل الممارسات الايرانية السياسية والمخابراتية في العراق في اطار مشروعها التوسعي، الجغرافي والسياسي-الديني الذي أفصح عنه الخميني بعد سقوط نظام شاه ايران عام 1979 واقامة الجمهورية الاسلامية، والذي يستند الى تصدير ما يسمى بالثورة الايرانية وفرض وصاية على الاسلام والمسلمين. وهناك أهداف مستديمة وأزلية للمشروع التوسعي الايراني يتجاوز الالفاظ والدعاية الدينية التي تغلف النوايا الحقيقية. وأهم تلك الاهداف هو الاقتراب بريا من منطقة الخليج الغنية بالبترول اذ ان القادة والمخططين الايرانيين يصطدمون دائما بعقبة كأداء يمثلها الحاجز المائي الخليجي الكبير بينها وبين المنطقة مما يعيق ويقوض أي تقدم ايراني او هيمنة ايرانية على المنطقة. وقد أفصحت ايران في عام 1987 عندما احتلت منطقة الفاو العراقية المتاخمة للكويت في بيان صادر عن الزعيم الايراني انذاك هاشمي رفسنجاني توعد فيه الخليجيين "اننا أصبحنا جيران الان". وتنبغي الاشارة الى ان استمرار احتلال ايران للجزر الاماراتية في الخليج "طنب الكبرى" و "طنب الصغرى" و "أبو موسى" يندرج في اطار مخطط الاقتراب البري من المنطقة. ويبقى الهدف التالي وهو البحث عن مشروعية دينية لمشروع ايران السياسي أصعب منالا لاختلاف، وفي بعض الاحيان، تعارض الاسس الدينية لذلك المشروع مع التوجهات الدينية الاصيلة في منطقة الخليج. فما هو توصيف الوضع الراهن في العراق؟ انه يمر بأضعف حالاته وتمزقه الذي عمقه مشروع الاحتلال الاميركي البريطاني. ومن أجل تحييد ايران وكسب المجموعات التي تساندها (الحكيم والجعفري ومدرسي وغيرهم) لتسهيل تحقيق ذلك المشروع، تغاضت الولايات المتحدة الاميركية عن نشاطات تلك المجموعات التي التقت مصالحها مع الولايات المتحدة الاميركية في هدف واحد فقط، وهو الاطاحة بنظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين (كراهية لممارساته ضدها وانتقاما لسياساته والحرب ضد ايران)، ولكنها في واقع الحال شرعت بتحقيق اهداف المشروع الايراني من خلال فتح المسالك الاجتماعية والسياسية والدينية والمخابراتية للتغلغل والتمركز الايراني في العراق الى درجة ان بوادر الخطر الايراني الداهم استنفرت وزير الدفاع المؤقت المعين أمريكيا. والملفت للانتباه، والامر الذي يؤكد تحليلنا، أن مسؤولين في الحكومة العراقية المؤقتة، وهم في الوقت نفسه أعضاء بارزين في المجموعات التي أسستها وساندتها ايران، قد اعترضوا على تصريحات وزير الدفاع المؤقت وقالت انه لا يمثل "الرأي الحكومي". وأكد ذلك الموقف نائب الرئيس الحالي, محمد عبدالمهدي وزير الاقتصاد المؤقت أنذاك وأحد قياديي المجلس الاعلى بقيادة عبدالعزيز الحكيم. تنبغي الاشارة الى ان عبدالعزيز الحكيم رئيس المجلس والعضو في مجلس الحكم المنحل وزعيم قائمة الائتلاف الحاكمة ، قد طالب العراق، عندما كان رئيسا لمجلس الحكم المؤقت في نهاية العام 2003، بتسديد تعويضات لايران تزيد على مائة الف مليون دولار بسبب الحرب بين العراق وايران. وبذلك يكون الاحتلال الاميركي، والسكوت على الخرق الايراني من أجل تحقيق المشروع الاستراتيجي الاميركي، الذي يتعثر بفعل المقاومة العراقية المسلحة، قد حول العراق الى بلد عديم المعالم السياسية ويملك أفواها تتحدث بألسن وأهداف دول أخرى. وبدأت الان السيطرة الاميركية على الاوضاع تتراخي تحت وطأة العمليات المسلحة للمقاومة العراقية والاعمال التفجيرية الارهابية والتغلغل الايراني السياسي والمخابراتي الكثيف في أوصال الحكومة والمجتمع العراقي. وقد تحدثت الصحف العراقية عن مخطط ايراني بالتعاون مع الاحزاب والهيئات الشيعية التي نشأت وترعرعت في ايران وتحكم العراق حاليا, لادخال تدريجي لحوالي مئة ألف من أفراد الحرس الثوري الايراني الى مناطق العراق الجنوبية والوسطى كي يسيطروا على البلاد في حال انسحبت القوات الاميركية المحتلة. فهل يحقق الاميركيون حلم الخميني بالسيطرة على العراق بفشل استراتيجيتهم التي بنيت في الاصل على نشر "الديمقراطية" وتغيير معالم الخريطة السياسية, وبينها الخريطة الايرانية, في الشرق الاوسط؟.


    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

    تعليق

    • راعيها
      عضو متميز

      • Feb 2004
      • 6760

      #3
      الرد: الدولة الشيعية الكبرى (على غرار اسرائيل الكبرى)

      دعوة الحكيم وأحلام الصفويِّين الجدد
      دعوة عبد العزيز الحكيم إلى "إقامة فيدراليَّة للشيعة في جنوب العراق تضمُّ المحافظات في جنوب العراق ووسطه"، لم تنطلق من فراغ أو في معزل عن المخطَّطات الإيرانيَّة – الإسرائيليَّة- الأمريكيَّة مشتركة الهدف. هذه المطالبات الشاذة تشكِّل مقدِّمات لتنفيذ اتِّفاقية الشراكة الأمريكيَّة الإسرائيليَّة الإيرانيَّة لتفتيت العراق وتغيير هويَّته بشكل يخدم مصالح الإطراف الثلاثة. تصريحات الحكيم ورئيس أركان قوَّاته، جاءت لتبرهن على انتمائهم الحقيقي، وتعزِّز من إصرارهم على تحقيق حلم فارسيٍّ قديم ومتوارث منذ عهد كورش. إنَّ الجيوب الإيرانيَّة التي اتاحت لها قوَّات "الشيطان الأكبر" السيطرة الجزئيَّة على بعض مناطق العراق، والمتمثلة في "المجلس الأعلى" و "حزب الدعوة" مضاف إليها الانتهازيُّون، والحزبان الكرديَّان، يحاولون اليوم خلق امتداد إيراني سياسي مسلح داخل العراق،

      لا شكَّ في أنَّ إنجاز هذه المطالب الشاذة تقود بشكل مباشر إلى تحقيق الهدف المشترك الأكثر أهميَّة ، إلا وهو تقسيم العراق إلى دويلات طائفيَّة وعرقيَّة هامشيَّة لا تمتلك أيًّا من مقوِّمات الدولة المتعارف عليها، ومن ثمَّ تصدير هذه التجربة الخبيثة إلى الأقطار العربيَّة الأخرى. قيام فيدراليَّة طائفيَّة في وسط العراق وجنوبه إلى جانب الفيدراليَّة العرقيَّة في شماله يخدم بالضرورة المشروع التوسَّعي الأمريكي والمشرع الليكودي الإسرائيلي ومشروع السيطرة الصفوي. من الواضح أنَّ تنفيذ هذه المشاريع يتطلَّب مقدِّمات وشروط تضمن نجاحه، ويتطلَّب خلق مناخ مناسب لتمريره .
      لقد استثمر نظام طهران الأطماع الأمريكيَّة والصهيونيَّة وعزمها على احتلال شعب العراق كمدخل للسيطرة على الوطن العربي، فتحالف معهم بشكل مباشر وغير مباشر، وعمل منذ الأيَّام الأولى لاستباحة العراق إلى دفع الأرتال التي درَّبها وهيَّأها عسكريًّا وعقيديًّا ومخابراتيَّا إلى التغلغل داخل مدن العراق معزَّزة بالإمكانيَّات المخابراتيَّة والماليَّة الإيرانيَّة ودعم رجال الدين الإيرانيِّين المتواجدين في العراق. برنامج القوى المتحالفة مع النظام الإيراني واضح منذ الأيَّام الأولى للاحتلال. فتقسيم العراق وتغيير هويَّة شعبه الوطنيَّة تشكِّل الحلقة الأهم في المشروع الصفوي الجديد. دعوة الحكيم، على الرغم ممَّا قيل عنها، وعن كونها مناورة سياسيَّة لضرورات دستوريَّة وغيرها من المبرِّرات الواهية لا تشكِّل إلاَّ خطوة جديدة نحو تفعيل مشروع دولة الطوائف العراقيَّة وبشكل يخدم المشروع التوسُّعي الإيراني الإسرائيلي الأمريكي في العراق والمنطقة. (سعد داود)



      وقال الخميني: تحت قوله تعالى
      ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
      قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

      تعليق

      • ورق الألوان
        عضو متألق
        • Aug 2004
        • 2997

        #4
        الرد: الدولة الشيعية الكبرى (على غرار اسرائيل الكبرى)

        مستبعد و ذلك لأنه يتعارض مع اقامة دولة اسرائيل الكبرى :

        و ما يزيد الطين بلة هو أن هناك من جهة أخرى (الحزب السوري القومي الاجتماعي) بدأ يزداد قوة و اليوم صدر خبر غريب : رئيس مجلس النواب الاردني يدعو الى الوحدة مع سوريا والعراق بقيادة هاشمية
        و أترك لك التعليق
        [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]

        تعليق

        • راعيها
          عضو متميز

          • Feb 2004
          • 6760

          #5
          الرد: الدولة الشيعية الكبرى (على غرار اسرائيل الكبرى)

          لكن مراحل تحركات الشيعه التابعين لايران مثل فيلق بدر

          الذي لايزال له رواتب عند ايران

          يسير حسب مراحل بدات بالظهور بفصل جنوب ووسط العراق عن العراق

          شكليا يطلب حكم ذاتي لكن مرحليا يريد ضمها لايران

          مع اخذ كلام ملك الاردن بعين الاعتبار

          يكون الهلال الشيعي بدا بالتوسع

          بدايه من ايران عبورا بجنوب ووسط العراق حاليا الى سوريا

          الى حزب الله في لبنان

          فالمراحل تتكلم عن ذاتها

          وانكشف المستور تقريبا




          وقال الخميني: تحت قوله تعالى
          ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
          قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

          تعليق

          • تربه حسين
            عضو فعال
            • Aug 2004
            • 91

            #6
            الرد: الدولة الشيعية الكبرى (على غرار اسرائيل الكبرى)

            ماهو مهديهم يخرج بدين اليهود

            ويلقي بقرآن علي الذي اخفاه

            ويخرج بدين اليهود كما هو مرسوم له

            تعليق

            • راعيها
              عضو متميز

              • Feb 2004
              • 6760

              #7
              الرد: الدولة الشيعية الكبرى (على غرار اسرائيل الكبرى)

              ايران وتقسيم العراق
              يجب أن يتدخل العرب بحزم لتأكيد وحدة العراقيين



              أحمد الهوني

              لم يكن مفاجئا تصريحات السيد عبد العزيز الحكيم المطالبة بكيان شيعى فى الجنوب والوسط فهو ممثل ايران والسائر وفق توجيهاتها ليحقق أهدافها بتقسيم العراق.. لقد كشف الحكيم بوضوح ومباشرة عن تلك النوايا ليؤكد ما تشير إليه جميع التقارير من أنه وحزبه المسمى المجلس الأعلى للثورة الاسلامية ما هما إلا جزء من الثورة الاسلامية الايرانية. وليس ذلك بجديد بل ظهرت تلك الحقائق منذ بداية ثورة الخمينى وبروز توجهاتها بتصدير تلك الثورة إلى دول الجوار العراق والسعودية ودول الخليج مستخدمة أتباعها فى تلك الدول كرؤوس حربة. لذلك أخرج العراق الراحل محمد باقر الحكيم وكل من لهم أصول ايرانية وقامت ايران بتشكيل ذلك المجلس على أرضها وتشكيل قوة عسكرية تضم أولئك المبعدين من العراق وتولى خبراء ايرانيون تدريبها ووفرت الدولة الايرانية كافة المصاريف وزودت بالأسلحة لتكون شوكة فى ظهر العراق والى آخر التداعيات المعروفة.
              وحاولت الثورة الايرانية احتلال أى جزء من العراق خاصة فى الجنوب لكنها فشلت.. ونعيد هنا تصريحات خلخالى التى نشرناها مرارا وكان يشغل منصب رئيس محكمة الثورة حيث أبلغنا خمسة من علماء الجزائر ما صرح به أمامهم بقوله لقد أخطأنا بالبدء بتحرير العراق. كان المفروض أن نحرر أولا الخليج من دويلاته ثم السعودية ومصر.. هذا تصريح تاريخى نعيد تكراره لتستيقظ السعودية وجميع دول الخليج ونقول إن النظام الخمينى يعلم ولن ينسى موقف تلك الدول بدعم العراق بالمال والسياسة والاعلام خلال الحرب العراقية الايرانية وبفضل تدخلاتها ساندت أمريكا العراق وكذلك فعلت مصر التى كانت تزود الجيوش العراقية بذخائر بالمليارات.
              عندما توقفت الحرب العراقية الايرانية فيما اعتبر انتصارا للعراق بدأت مؤامرة تدمير العراق والقصة معروفة بدفع أمريكى للكويت.. الخ.
              للأسف تبرز الآن نوايا تقسيم العراق من قبل الجماعات المدعومة من طهران فى حين نطالب بوحدة الصف الاسلامى العربى لدعم ايران فى مواجهة التهديدات الأمريكية فيما يسمى بأزمة الملف النووي.. طالبنا باتخاذ موقف عربى اسلامى داعم لايران وحقها فى امتلاك منشآت نووية سلمية على اعتبار أن القادة الايرانيين الجدد استوعبوا الدرس وأن نظام الملالى تغير إلى نظام معتدل يعى المخاطر ويستوعب معادلات السياسة الدولية والاقليمية وأنه توقف عن النظرة التوسعية وتصدير الثورة.. لقد ناشدنا أولئك القادة أن يعملوا على وحدة ايران حيث هنالك مخطط دولى لتقسيمها وعليهم أن يقدروا أن لديهم ثمانية ملايين كردى يعانون من ضغوط معيشية وإنسانية وأن أى تقسيم للعراق سيكون دعما لانفصال أولئك الأكراد ليقيموا الدولة الكردية الكبرى ومن حقهم تحقيق ذلك خاصة إذا لم ينالوا حقوق المواطنة كاملة فى إيران وغيرها.
              الشيء الذى أزعجنا وكل الأمة العربية ما جاء فى تصريحات السيد عبد العزيز الحكيم من مطالبة بفيدرالية تضم كيانا شيعيا فى الجنوب امتدادا للنجف.. ويجمع المراقبون أن ذلك يتم بتوجيه ايراني.. لضم الجنوب بعد ذلك بما يملكه من ثروة بترولية. إنها عودة لسياسة الخمينى التى جلبت لايران تلك الحرب.. إن ما تسرب من المخطط الذى أعد قبل تصريحات الحكيم يشير الى التوجه لضم الكويت إذا ما أقيم كيان شيعى فى الجنوب ليصبح جزءا من الدولة الفارسية الكبرى وبعد ذلك يأتى الدور لضم البحرين والامارات التى استقطع منها حتى الآن الجزر الثلاث.
              إننا بقلب اسلامى مخلص لله وللدين الاسلامى الحنيف ننصح القيادة الايرانية بالتخلى فورا عن تلك الأهداف والتوقف عن تلك الأساليب التى لن تحقق سوى مزيد من الانشقاق بين ايران والأمة العربية وستدفعون الثمن غاليا بتقسيم لايران أكبر من العراق إذا قسم لا قدر الله. لقد علت أصوات العراقيين العقلاء بقوة وبامكانيات لا يستطيع الحكيم وبطانته مواجهتها.
              الدعوة للحكام العرب كفاكم تجاهلا لما يحدث بالعراق. وإذا كانت هنالك قمة طارئة يجب أن تعلن بحزم التمسك بوحدة العراق ورفض الفيدرالية الهادفة للتقسيم. على الأمة العربية أن تتحرك ولا تقف متفرجة فهاهى ايران تعود لأهدافها الخيالية والأكراد يتطلعون لأحلام بعيدة وكان عليهم الحفاظ على ما حققه لهم النظام السابق من حكم ذاتي.. ونقول للمتآمرين على وحدة العراق احذروا تحرك العمالقة العرب الحقيقيين بالعراق فصبرهم أوشك أن ينفذ.. لا شيعة ولا سنة كلهم عرب مسلمون.. وسيظل العراق موحدا وكل من يشارك الحكيم فى أحلامه فهو خاسر. صمتنا منذ الاحتلال ولم نتدخل ولكن ما نلمسه من مخططات تجعلنا نعلن الحقائق ونطالب القوميين والاسلاميين الحقيقيين بالتدخل والله ناصرهم.


              منقووووول


              وقال الخميني: تحت قوله تعالى
              ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
              قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

              تعليق

              • ورق الألوان
                عضو متألق
                • Aug 2004
                • 2997

                #8
                الرد: الدولة الشيعية الكبرى (على غرار اسرائيل الكبرى)

                أصل المشكلة هم الأكراد و هم من يتحركون و يضغطون من أجل الفيدرالية
                وهذا شيء يجب ألا ننكره
                ......................
                آخر تعديل بواسطة ورق الألوان; 21-08-2005, 12:10 PM.
                [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]

                تعليق

                مواضيع مرتبطة

                Collapse

                جاري العمل...