السلام على من اتبع الهدى
وينه موضوعي اللي عن تجسيم الوهابية لرب العالمين!!!!
شمعنى كنتون مخلينه تتناقشون فيه يازعم الحين وينه رااااااااااااااح امبي اعرف
وهذا الرد اللي جهزته بماعدة من احد الاخوة الموالين بارك الله فيه وسدد خطاه
ـ وفي علل الشرائع ج 1 ص 131
حدثنا محمد بن أحمد بن السناني وعلي بن أحمد بن محمد الدقاق والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المؤدب وعلي بن عبدالله الوراق رضي الله عنهم ، قالوا حدثنا محمد بن أبي عبدالله الكوفي الاَسدي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن علي بن سالم ، عن أبيه ، عن ثابت بن دينار ، قال سألت زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام عن الله جل
( 322 )جلاله هل يوصف بمكان ؟ فقال : تعالى عن ذلك . قلت : فلم أسرى بنبيه محمد صلى الله عليه وآله إلى السماء ؟ قال : ليريه ملكوت السموات وما فيها من عجائب صنعه وبدايع خلقه . قلت فقول الله عز وجل : ثم دنى فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى ؟ قال : ذاك رسول الله صلى الله عليه وآله دنا من حجب النور فرأى ملكوت السموات ، ثم تدلى صلى الله عليه وآله فنظر من تحته إلى ملكوت الاَرض حتى ظن أنه في القرب من الاَرض كقاب قوسين أو أدنى .
ـ وروى النيسابوري في روضة الواعظين ص 33
قال عكرمة : بينما ابن عباس يحدث الناس إذ قام نافع بن الاَزرق فقال : يابن عباس ، تفتي في النملة والقملة ، صف لنا إلَهك الذي تعبده . فأطرق ابن عباس إعظاماً لله عز وجل ، وكان الحسين بن علي قاعداً في موضع فقال : إليَّ يابن الاَزرق ، فقال : لست إياك أسأل ، فقال ابن عباس : يابن الاَزرق إنه من أهل بيت النبوة وهم ورثة العلم ، فأقبل نافع بن الاَزرق نحو الحسين فقال الحسين عليه السلام : يا نافع ، إن من وضع دينه على القياس لم يزل الدهر في التباس ، مائلاً على المنهاج ظاعناً في الاِعوجاج ، ضالاً عن السبيل قائلاً غير الجميل ، يابن الاَزرق أصف إلَهي بما وصف به نفسه وأعرفه بما عرف به نفسه : لا يدرك بالحواس ولا يقاس بالناس ، فهو قريب غير ملتصق ، وبعيد غير منفصل ، يوحد ولا يبعض ، معروف بالآيات ، موصوف بالعلامات ، لا إلَه إلا هو الكبير المتعال .
ـ وقال الطوسي في تفسير التبيان ج 9 ص 424
وقوله : ما كذب الفؤاد ما رأى ، قال ابن عباس : رأى ربه بقلبه ، وهو معنى قوله علمه ، وإنما علم ذلك بالآيات التي رآها .
وقال ابن مسعود وعائشة وقتادة : رأى محمد جبرائيل على صورته .
وقال الحسن : يعني ما رأى من مقدورات الله تعالى وملكوته .
وقال الحسن : عرج بروح محمد صلى الله عليه وآله إلى السماء وجسده في الاَرض .
وقال أكثر المفسرين وهو الظاهر من مذهب أصحابنا والمشهور في أخبارهم : أن
( 323 )الله تعالى صعد بجسمه حياً سليماً حتى رأى ملكوت السموات وما ذكره الله بعيني رأسه ، ولم يكن ذلك في المنام بل كان في اليقظة . . . . . ومعنى : ما كذب الفؤاد ، أي ما توهم أنه يرى شيئاً وهو لا يراه من جهة تخيله لمعناه ، كالرائي للسراب بتوهمه ماء ويرى الماء من بعيد فيتوهمه سراباً . ومن شدد أراد لم يكذب فؤاد محمد ما رأت عيناه من الآيات الباهرات فعداه .
ـ وفي تفسير نور الثقلين ج 5 ص 155
في تفسير علي بن ابراهيم : حدثني أبي ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن علي بن موسى الرضا عليه السلام قال قال لي : يا أحمد ما الخلاف بينكم وبين أصحاب هشام بن الحكم في التوحيد ؟ فقلت : جعلت فداك قلنا نحن بالصورة ، للحديث الذي روى أن رسول الله صلى الله عليه وآله رأى ربه في صورة شاب ، وقال هشام بن الحكم بالنفي للجسم ، فقال : يا أحمد إن رسول الله صلى الله عليه وآله لما أسري به إلى السماء وبلغ عند سدرة المنتهى ، خرق له في الحجب مثل سم الاِبرة فرأى من نور العظمة ما شاء الله أن يرى وأردتم أنتم التشبيه ، دع هذا يا أحمد لا ينفتح عليك منه أمر عظيم .
ـ ورواه في بحار الاَنوار ج 3 ص 307 ، وقال : المراد بالحجب إما الحجب المعنوية ، وبالرؤية الرؤية القلبية ، أو الحجب الصورية ، فالمراد بنور العظمة آثار عظمته برؤية عجائب خلقه .
ـ وفي بحار الاَنوار ج 4 ص 37
بيان : إعلم أن المفسرين اختلفوا في تفسير تلك الآيات قوله تعالى : ما كذب الفؤاد ما رأى ، يحتمل كون ضمير الفاعل في رأى راجعاً إلى النبي صلى الله عليه وآله ، وإلى الفؤاد . قال البيضاوي : ما كذب الفؤاد ما رأى ببصره من صورة جبرئيل ، أو الله ، أي ما كذب الفؤاد بصره بما حكاه له ، فإن الاَمور القدسية تدرك أولاً بالقلب ثم تنتقل منه إلي البصر ، أو ما قال فؤاده لما رآه : لم أعرفك ، ولو قال ذلك كان كاذباً ، لاَنه عرفه بقلبه كما رآه بصره ، أو ما رآه بقلبه ، والمعنى لم يكن تخيلاً كاذباً . ويدل عليه أنه سئل عليه السلام هل رأيت ربك فقال : رأيته بفؤادي ، وقرىَ( ما كذَّب ) أي صدقه ولم يشك فيه . . . .
( 324 )
قوله تعالى : ولقد رآه نزلة أخرى ، قال الرازي : يحتمل الكلام وجوهاً ثلاثة : الاَول الرب تعالى ، والثاني جبرئيل عليه السلام ، والثالث الآيات العجيبة الاِلَهية . انتهى . أي ولقد رآه نازلاً نزلة أخرى فيحتمل نزوله صلى الله عليه وآله ونزول مرئية .
فإذا عرفت محتملات تلك الآيات عرفت سخافة استدلالهم بها على جواز الرؤية ووقوعها بوجوه :
الاَول : أنه يحتمل أن يكون المرئي جبرئيل ، إذا المرئي غير مذكور في اللفظ ، وقد أشار أمير المؤمنين عليه السلام إلى هذا الوجه في الخبر السابق .
وروى مسلم في صحيحه بإسناده عن زرعة عن عبدالله : ما كذب الفؤاد ما رأى ، قال : رأى جبرئيل عليه السلام له ستمائة جناح . وروى أيضاً بإسناده عن أبي هريرة ، ولقد رآه نزلة أخرى قال : رأى جبرئيل عليه السلام بصورته التي له في الخلقة الاَصلية .
الثاني : ما ذكره عليه السلام في هذا الخبر وهو قريب من الاَول لكنه أعم منه .
الثالث : أن يكون ضمير الرؤية راجعاً إلى الفؤاد ، فعلى تقدير إرجاع الضمير إلى الله تعالى أيضاً لا فساد فيه .
الرابع : أن يكون على تقدير إرجاع الضمير إليه صلى الله عليه وآله وكون المرئي هو الله تعالى ، المراد بالرؤية غاية مرتبة المعرفة ونهاية الاِنكشاف .
وأما استدلاله عليه السلام بقوله تعالى : ليس كمثله شيء ، فهو إما لاَن الرؤية تستلزم الجهة والمكان وكونه جسماً أو جسمانياً ، أو لاَن الصورة التي تحصل منه في المدركة تشبهه .
وينه موضوعي اللي عن تجسيم الوهابية لرب العالمين!!!!
شمعنى كنتون مخلينه تتناقشون فيه يازعم الحين وينه رااااااااااااااح امبي اعرف
وهذا الرد اللي جهزته بماعدة من احد الاخوة الموالين بارك الله فيه وسدد خطاه
ـ وفي علل الشرائع ج 1 ص 131
حدثنا محمد بن أحمد بن السناني وعلي بن أحمد بن محمد الدقاق والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المؤدب وعلي بن عبدالله الوراق رضي الله عنهم ، قالوا حدثنا محمد بن أبي عبدالله الكوفي الاَسدي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن علي بن سالم ، عن أبيه ، عن ثابت بن دينار ، قال سألت زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام عن الله جل ( 322 )جلاله هل يوصف بمكان ؟ فقال : تعالى عن ذلك . قلت : فلم أسرى بنبيه محمد صلى الله عليه وآله إلى السماء ؟ قال : ليريه ملكوت السموات وما فيها من عجائب صنعه وبدايع خلقه . قلت فقول الله عز وجل : ثم دنى فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى ؟ قال : ذاك رسول الله صلى الله عليه وآله دنا من حجب النور فرأى ملكوت السموات ، ثم تدلى صلى الله عليه وآله فنظر من تحته إلى ملكوت الاَرض حتى ظن أنه في القرب من الاَرض كقاب قوسين أو أدنى .
ـ وروى النيسابوري في روضة الواعظين ص 33
قال عكرمة : بينما ابن عباس يحدث الناس إذ قام نافع بن الاَزرق فقال : يابن عباس ، تفتي في النملة والقملة ، صف لنا إلَهك الذي تعبده . فأطرق ابن عباس إعظاماً لله عز وجل ، وكان الحسين بن علي قاعداً في موضع فقال : إليَّ يابن الاَزرق ، فقال : لست إياك أسأل ، فقال ابن عباس : يابن الاَزرق إنه من أهل بيت النبوة وهم ورثة العلم ، فأقبل نافع بن الاَزرق نحو الحسين فقال الحسين عليه السلام : يا نافع ، إن من وضع دينه على القياس لم يزل الدهر في التباس ، مائلاً على المنهاج ظاعناً في الاِعوجاج ، ضالاً عن السبيل قائلاً غير الجميل ، يابن الاَزرق أصف إلَهي بما وصف به نفسه وأعرفه بما عرف به نفسه : لا يدرك بالحواس ولا يقاس بالناس ، فهو قريب غير ملتصق ، وبعيد غير منفصل ، يوحد ولا يبعض ، معروف بالآيات ، موصوف بالعلامات ، لا إلَه إلا هو الكبير المتعال .ـ وقال الطوسي في تفسير التبيان ج 9 ص 424
وقوله : ما كذب الفؤاد ما رأى ، قال ابن عباس : رأى ربه بقلبه ، وهو معنى قوله علمه ، وإنما علم ذلك بالآيات التي رآها .
وقال ابن مسعود وعائشة وقتادة : رأى محمد جبرائيل على صورته .
وقال الحسن : يعني ما رأى من مقدورات الله تعالى وملكوته .
وقال الحسن : عرج بروح محمد صلى الله عليه وآله إلى السماء وجسده في الاَرض .
وقال أكثر المفسرين وهو الظاهر من مذهب أصحابنا والمشهور في أخبارهم : أن ( 323 )الله تعالى صعد بجسمه حياً سليماً حتى رأى ملكوت السموات وما ذكره الله بعيني رأسه ، ولم يكن ذلك في المنام بل كان في اليقظة . . . . . ومعنى : ما كذب الفؤاد ، أي ما توهم أنه يرى شيئاً وهو لا يراه من جهة تخيله لمعناه ، كالرائي للسراب بتوهمه ماء ويرى الماء من بعيد فيتوهمه سراباً . ومن شدد أراد لم يكذب فؤاد محمد ما رأت عيناه من الآيات الباهرات فعداه .
ـ وفي تفسير نور الثقلين ج 5 ص 155
في تفسير علي بن ابراهيم : حدثني أبي ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن علي بن موسى الرضا عليه السلام قال قال لي : يا أحمد ما الخلاف بينكم وبين أصحاب هشام بن الحكم في التوحيد ؟ فقلت : جعلت فداك قلنا نحن بالصورة ، للحديث الذي روى أن رسول الله صلى الله عليه وآله رأى ربه في صورة شاب ، وقال هشام بن الحكم بالنفي للجسم ، فقال : يا أحمد إن رسول الله صلى الله عليه وآله لما أسري به إلى السماء وبلغ عند سدرة المنتهى ، خرق له في الحجب مثل سم الاِبرة فرأى من نور العظمة ما شاء الله أن يرى وأردتم أنتم التشبيه ، دع هذا يا أحمد لا ينفتح عليك منه أمر عظيم .
ـ ورواه في بحار الاَنوار ج 3 ص 307 ، وقال : المراد بالحجب إما الحجب المعنوية ، وبالرؤية الرؤية القلبية ، أو الحجب الصورية ، فالمراد بنور العظمة آثار عظمته برؤية عجائب خلقه .ـ وفي بحار الاَنوار ج 4 ص 37
بيان : إعلم أن المفسرين اختلفوا في تفسير تلك الآيات قوله تعالى : ما كذب الفؤاد ما رأى ، يحتمل كون ضمير الفاعل في رأى راجعاً إلى النبي صلى الله عليه وآله ، وإلى الفؤاد . قال البيضاوي : ما كذب الفؤاد ما رأى ببصره من صورة جبرئيل ، أو الله ، أي ما كذب الفؤاد بصره بما حكاه له ، فإن الاَمور القدسية تدرك أولاً بالقلب ثم تنتقل منه إلي البصر ، أو ما قال فؤاده لما رآه : لم أعرفك ، ولو قال ذلك كان كاذباً ، لاَنه عرفه بقلبه كما رآه بصره ، أو ما رآه بقلبه ، والمعنى لم يكن تخيلاً كاذباً . ويدل عليه أنه سئل عليه السلام هل رأيت ربك فقال : رأيته بفؤادي ، وقرىَ( ما كذَّب ) أي صدقه ولم يشك فيه . . . .( 324 )
قوله تعالى : ولقد رآه نزلة أخرى ، قال الرازي : يحتمل الكلام وجوهاً ثلاثة : الاَول الرب تعالى ، والثاني جبرئيل عليه السلام ، والثالث الآيات العجيبة الاِلَهية . انتهى . أي ولقد رآه نازلاً نزلة أخرى فيحتمل نزوله صلى الله عليه وآله ونزول مرئية .
فإذا عرفت محتملات تلك الآيات عرفت سخافة استدلالهم بها على جواز الرؤية ووقوعها بوجوه :
الاَول : أنه يحتمل أن يكون المرئي جبرئيل ، إذا المرئي غير مذكور في اللفظ ، وقد أشار أمير المؤمنين عليه السلام إلى هذا الوجه في الخبر السابق .
وروى مسلم في صحيحه بإسناده عن زرعة عن عبدالله : ما كذب الفؤاد ما رأى ، قال : رأى جبرئيل عليه السلام له ستمائة جناح . وروى أيضاً بإسناده عن أبي هريرة ، ولقد رآه نزلة أخرى قال : رأى جبرئيل عليه السلام بصورته التي له في الخلقة الاَصلية .
الثاني : ما ذكره عليه السلام في هذا الخبر وهو قريب من الاَول لكنه أعم منه .
الثالث : أن يكون ضمير الرؤية راجعاً إلى الفؤاد ، فعلى تقدير إرجاع الضمير إلى الله تعالى أيضاً لا فساد فيه .
الرابع : أن يكون على تقدير إرجاع الضمير إليه صلى الله عليه وآله وكون المرئي هو الله تعالى ، المراد بالرؤية غاية مرتبة المعرفة ونهاية الاِنكشاف .
وأما استدلاله عليه السلام بقوله تعالى : ليس كمثله شيء ، فهو إما لاَن الرؤية تستلزم الجهة والمكان وكونه جسماً أو جسمانياً ، أو لاَن الصورة التي تحصل منه في المدركة تشبهه .




تعليق