بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين..
من الملاحظ في هذه الفترة كثرة النقاش والجدل بين السنة والشيعة حول مسألة المتعة
ولا يكاد يخلو أي حوار بين الطرفين من طرح هذا الموضوع
سواء كان حوار في في التلفاز أو الاذاعة أو حوار شخصي مباشر
والأكثر من ذلك كله في هذا المنتدى وغيره من المنتديات.
ولكن هنالك حقيقة واحدة يتفق عليها الطرفين (شيعة وسنة)
وهي أن المتعة كانت حلال على زمن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم
وهناك العديد من الأحاديث عند الطرفين التي تثبت هذه الحقيقة
ولكن الإختلاف الذي بين الطرفين الآن والذي تدور حوله الحوارات والجدال الذي يصل أحيانا إلى تكفير الآخر لما يتضمن من تحليل ماحرم الله تعالى أو تحريم ماأحله
هذا الاختلاف ناتج من أن السنة يعتقدون بأن المتعة كانت مجرد رخصة في زمن معين
وأن الرسول عاد وحرمها
أما الشيعة فمازالوا يؤمنون بحلية المتعة ويعللون ذلك بعدم ورود حديث عن النبي بتحريمها
وكلنا يعرف بأنه بعد موت الرسول يكون حلاله حلال إلى يوم القيامة وحرامه حرام إلى يوم القيامة.
أعتقد أني إلى هنا لم أخالف أي من الطرفين لأن هذا هو الواقع.
ومن المعلوم أن أمر هذه المتعه ليس بالأمر الهين والدليل هذا الاختلاف الكبير في حكمها
ولا أعتقد أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يحلل أو يجيز أمرا بحجم المتعة ثم لايصدر منه دليل على حرمتها _إذا كانت حرمت_
أنا كل ماأطلبه من الأخوة السنة أن يذكروا لي أحاديث عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أو أقوال تنسب إلى الرسول أنه قال بحرمتها
لاحظوا الدليل لابد أن يكون من الرسول وأن يكون واضح وصريح على تحريم المتعة
وكل ماأرجوه من الأخوة هو الالتزام بمضمون الموضوع دون الدخول في مهاترات جانبية أو تعليقات لاتسمن ولا تغني من جوع
أعتقد أن الطلب من المفروض أن يكون سهل على الأخوة السنة
مجرد أحاديث صحيحة صريحة في تحريم المتعة وأتمنى من هذه الأحاديث أن تكون مقنعة للسني قبل الشيعي
ملاحظة: كلمة متعة أقصد بها المتعتين (الحج والنساء)
والسلام...
والحمد لله رب العالمين
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين..
من الملاحظ في هذه الفترة كثرة النقاش والجدل بين السنة والشيعة حول مسألة المتعة
ولا يكاد يخلو أي حوار بين الطرفين من طرح هذا الموضوع
سواء كان حوار في في التلفاز أو الاذاعة أو حوار شخصي مباشر
والأكثر من ذلك كله في هذا المنتدى وغيره من المنتديات.
ولكن هنالك حقيقة واحدة يتفق عليها الطرفين (شيعة وسنة)
وهي أن المتعة كانت حلال على زمن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم
وهناك العديد من الأحاديث عند الطرفين التي تثبت هذه الحقيقة
ولكن الإختلاف الذي بين الطرفين الآن والذي تدور حوله الحوارات والجدال الذي يصل أحيانا إلى تكفير الآخر لما يتضمن من تحليل ماحرم الله تعالى أو تحريم ماأحله
هذا الاختلاف ناتج من أن السنة يعتقدون بأن المتعة كانت مجرد رخصة في زمن معين
وأن الرسول عاد وحرمها
أما الشيعة فمازالوا يؤمنون بحلية المتعة ويعللون ذلك بعدم ورود حديث عن النبي بتحريمها
وكلنا يعرف بأنه بعد موت الرسول يكون حلاله حلال إلى يوم القيامة وحرامه حرام إلى يوم القيامة.
أعتقد أني إلى هنا لم أخالف أي من الطرفين لأن هذا هو الواقع.
ومن المعلوم أن أمر هذه المتعه ليس بالأمر الهين والدليل هذا الاختلاف الكبير في حكمها
ولا أعتقد أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يحلل أو يجيز أمرا بحجم المتعة ثم لايصدر منه دليل على حرمتها _إذا كانت حرمت_
أنا كل ماأطلبه من الأخوة السنة أن يذكروا لي أحاديث عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أو أقوال تنسب إلى الرسول أنه قال بحرمتها
لاحظوا الدليل لابد أن يكون من الرسول وأن يكون واضح وصريح على تحريم المتعة
وكل ماأرجوه من الأخوة هو الالتزام بمضمون الموضوع دون الدخول في مهاترات جانبية أو تعليقات لاتسمن ولا تغني من جوع
أعتقد أن الطلب من المفروض أن يكون سهل على الأخوة السنة
مجرد أحاديث صحيحة صريحة في تحريم المتعة وأتمنى من هذه الأحاديث أن تكون مقنعة للسني قبل الشيعي
ملاحظة: كلمة متعة أقصد بها المتعتين (الحج والنساء)
والسلام...


غريب جداً !!
..

تعليق