السستاني يطعن بجميع من شاهد مهدي الرافضة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • qasy
    عضو فعال
    • Jul 2004
    • 94

    #1

    السستاني يطعن بجميع من شاهد مهدي الرافضة

    السستاني يطعن بجميع من شاهد مهدي الرافضة


    السلام عليكم ورحمة الله وبركـاته
    والصلاة والسلام على خير الانـام وعلى آله وازواجه وذرياته واصحابه ومن سار على نهجهم وأثرهم إلى يوم الدين

    هذا استكمالا لموضوع طلب أحمد الحسن لمناظرة السستاني..
    بمعنى..
    نصاب ويريد أن يضحك على نصـاب..

    أقرؤا
    ==============
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين ….

    انتشرت قبل سنتين تقريباً دعوة السيد احمد الحسن بأنه مرسل من قبل الإمام المهدي (ع) إلى الناس كافة ليجمع شملهم والسير بهم نحو نصرة الإمام المهدي (ع) والابتعاد عن نصرة العناوين والشخصيات التي فرقت الأمة وجعلتها طوائف تلعن بعضها بعضاً ويكذب بعضها البعض الآخر .
    عن أبي عبد الله (ع) :
    (
    لا يكون ذلك الأمر حتى يتفل بعضكم في وجوه بعض ، وحتى يلعن بعضكم بعضاً وحتى يسمي بعضكم بعضاً كذابين
    )
    غيبة النعماني ص214

    وعرضت قضية السيد احمد الحسن على كثير من العلماء أحدهم
    السيد
    علي السيستاني فأفتى بعدم جواز رؤية الإمام المهدي (ع)
    سواء في الواقع أم في المنام والإنكار على من يدعي رؤية الإمام المهدي (ع) أو
    النقل عنه (ع) .


    وللأسف الشديد فان هكذا فتوى لا يتوقع صدورها من السيد علي السيستاني
    لأنها مخالفة لأحاديث أهل البيت (ع)
    وأيضاً مخالفة لقصص كثير من علمائنا الابرار ( اعلى الله مقامهم )

    فان كثير منهم قد تشرف برؤية الإمام المهدي (ع) في عالم الشهادة وفي المنام ،
    بل كثير من عوام الناس قد تشرف بلقاء الإمام المهدي (ع) .

    بل أن قضية رؤية الإمام المهدي من البديهيات ولا يجرؤ أحد على إنكارها فهي كالشمس في كبد السماء

    (
    قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ
    )
    (هود:28)

    ولعل أحد يعترض على كاتب هذه السطور ويقول كيف يمكن لطالب في الحوزة العلمية أن يجرؤ ويرد على مرجع ديني ؟

    أقول :
    أنا العبد الفقير قليل العلم والعمل لا ادّعي أني اعلم من السيد السيستاني ،
    ولكن اطلعت على روايات أهل البيت عليهم السلام وآراء العلماء الأعلام
    فوجدت فتوى السيد السيستاني مخالفة لها تماماً ،

    فأنا لا أرد برأيي بل أرد بروايات أهل البيت (ع) وآراء العلماء الأعلام .
    قال تعالى : (
    قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
    )
    (النمل: 64)

    عن اسحاق بن عمار ،قال :
    ( قال أبو عبد الله (ع) : للقائم غيبتان : أحدهما قصيرة والأخرى طويلة ، الغيبة الأولى
    لا يعلم بمكانه فيها إلا خاصة شيعته ، والأخرى لا يعلم بمكانه فيها إلا خاصة مواليه في دينه )

    غ ن ص175

    عن ابي عبد الله (ع) انه قال : لابد لصاحب هذا الأمر من غيبة ، ولابد له في غيبته من عزلة ، ونعم المنزل طيبة ، وما بثلاثين من وحشة ).
    غيبة النعماني ص194

    عن الإمام الصادق (ع)
    (
    لا يقوم القائم حتى يقوم اثنا عشر رجلاً كلهم يجمع على قول انهم رأوه فيكذبونهم
    )
    غ ن ص 285 بشارة الإسلام ص 107

    وغير ذلك كثير من الروايات التي تشير إلى ذلك ،
    فهذا الإمام الصادق (ع) يصرح بان مكان الإمام المهدي (ع) يعلم به خاصة أولياءه الذين اخلصوا لله تعالى في زمن الغيبة الكبرى .

    وانبه على أن الحديث يشير إلى أن عامة الناس لا تعلم بمكان الإمام ومحل إقامته
    وأما رؤية شخصه فالحديث لا ينفيها عن أحد سواء خاصته أو عامة الناس فانتبه لذلك .


    و أما من رآه من العلماء فهم كثير منهم :-

    المولى الكبير المعظم جمال الدين ابن الشيخ الأجل الأوحد الفقيه القارئ نجم الدين جعفر بن الزهيري ، وقصته على لسانه هكذا :
    ( اني كنت مفلوجاً وعجز الأطباء عني ، وقد أباتتني جدتي تحت القبة ( مقام صاحب الزمان في الحلة ) وأن الحجة صاحب الزمان قال لي :
    قم بأذن الله تعالى ،
    وأعانني على القيام ، فقمت وزال عني الفالج ، وانطبق علي الناس حتى كادوا يقتلوني ، واخذوا ما كان علي من الثياب تقطيعاً وتنتيفاً يتبركون فيها ، وكساني الناس من ثيابهم ، ورحت الى البيت وليس بي اثر الفالج ….) النجم الثاقب ج2 ص223

    نقل المولى السلماسي رحمه الله عن السيد فخر الشيعة العلامة السيد محمد مهدي الطباطبائي بحر العلوم ( قد ) قال :
    كنت حاضراً في محفل أفادته فسأله رجل عن إمكان رؤية الطلعة الغراء في الغيبة الكبرى ، وكان بيده الآلة المعروفة لشرب الدخان المسمى عند العجم بغليان ، فسكت عن جوابه وطأطأ رأسه ، وخاطب نفسه بكلام خفي اسمعه ،
    فقال ما معناه:
    ( ما أقول في جوابه ؟ وقد ضمني صلوات الله عليه الى صدره …)
    النجم الثاقب ج2 ص 286 .

    نقل المولى السلماسي رحمه الله عن السيد فخر الشيعة العلامة السيد محمد مهدي الطباطبائي بحر العلوم ( قد ) قال :
    ( صلينا مع جنابه في داخل حرم العسكريين (ع) فلما أراد النهوض من التشهد إلى الركعة الثالثة ، عرضته حالة فوقف هنيئة ثم قام . ولما فرغنا تعجبنا كلنا ، ولم نفهم ما كان وجهه ، ولم يتجرأ أحد منا على السؤال عنه إلى أن أتينا المنزل ، و أحضرت المائدة ، فأشار الي بعض السادة من أصحابنا أن اسأله منه ،
    فقلت : لا وأنت اقرب منا ، فالتفت رحمه الله الي
    وقال : فيم تقاولون ؟
    قلت : وكنت اجسر الناس عليه : انهم يريدون الكشف عما عرض لكم في حال الصلاة ، فقال : ان الحجة (ع) دخل الروضة للسلام على ابيه (ع) فعرضني ما رأيتم من مشاهدة جماله الأنوار إلى أن خرج منها ) .
    النجم الثاقب ج2 ص287 .

    قال الشيخ الصدوق
    ( فبينا أنا ذات ليلة أفكر فيما خلفت ورائي من أهل و ولد و إخوان و نعمة إذ غلبني النوم فرأيت كأني بمكة أطوف حول بيت الله الحرام و أنا في الشوط السابع عند الحجر الأسود أستلمه و أقبله و أقول أمانتي أديتها و ميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة فأرى مولانا القائم صاحب الزمان ص واقفا بباب الكعبة فأدنو منه على شغل قلب و تقسم فكر فعلم ع ما في نفسي بتفرسه في وجهي فسلمت عليه فرد علي السلام ثم قال لي لم لا تصنف كتابا في الغيبة حتى تكفى ما قد همك فقلت له يا ابن رسول الله قد صنفت في الغيبة أشياء فقال ع ليس على ذلك السبيل آمرك أن تصنف الآن كتابا في الغيبة و اذكر فيه غيبات الأنبياء (ع) ثم مضى (ص) فانتبهت فزعا إلى الدعاء و البكاء و البث و الشكوى إلى وقت طلوع الفجر فلما أصبحت ابتدأت في تأليف هذا الكتاب ممتثلا لأمر ولي الله و حجته مستعينا بالله و متوكلا عليه و مستغفرا من التقصير و ما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب ) .
    كمال الدين ج1 ص4-5 .

    ومن أراد المزيد فليراجع كتاب النجم الثاقب للميرزا النوري ، فانه يذكر فيه مائة قصة لقاء مع الإمام المهدي (ع) في زمن الغيبة الكبرى .
    وأيضاً يراجع كتاب جنة المأوى ، فأن في هاذين الكتابين الكفاية لكل طالب حقبقة .

    وأما قول السيد علي السيستاني :
    يجب الإنكار على من ينقل أمور عن الإمام المهدي (ع) فهذا أيضاً مخالف لما حصل مع كثير من العلماء .

    فإذا صح كلام السيد السيستاني ، فيستلزم تكذيب هؤلاء العلماء الأجلاء والقدح في شخصياتهم لأنهم قد نقلوا عن الإمام المهدي (ع) أموراً كثيرة في زمن الغيبة الكبرى أمثال السيد بن طاووس والسيد بحر العلوم والشيخ المفيد والشيخ الاردبيلي وغيرهم من العلماء الأعلام أعلى الله مقاماتهم .


    أرسل الإمام المهدي (ع) رسالتين الى الشيخ المفيد (قد) في عصر الغيبة الكبرى ، ونص الرسالتان موجود في النجم الثاقب ج2 ص235 و ص238 .

    وذكر السيد الجليل ابن طاووس (قد) في كتاب مهج الدعوات :
    (( وكنت انا بسر من رأى فسمعت سحرا دعاءه _ أي دعاء الإمام المهدي (ع) _ فحفظت منه (ع) من الدعاء لمن ذكره من الأحياء والأموات ( وأبقهم )
    أو قال:
    ( وأحيهم في عزنا وملكنا وسلطاننا ودولتنا ) وكان ذلك في ليلة الأربعاء ثالث عشر ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين وستمائة )) .
    النجم الثاقب ج2 ص120 .
    ونقل السيد بن طاووس كثير من الأدعية عن الإمام المهدي أعرضنا عن ذكرها لضيق المقام .

    قال العلامة الحلي (قد) في كتاب منهاج الصلاح :
    ( نوع آخر من الاستخارة عن والدي الفقيه سديد الدين يوسف ابن علي المطهر رحمه الله عن السيد رضي الدين الآوي الحسيني رحمه الله عن صاحب الأمر (ع) وهو :
    ( …ويذكر نوع الاستخارة نقلاً عن الإمام المهدي (ع) …)
    النجم الثاقب ج2 ص 126 .

    نقل الشيخ الفضل ابن الحسن الطبرسي صاحب تفسير مجمع البيان في كتاب كنوز النجاح :
    ( دعاء علمه صاحب الزمان عليه سلام الله الملك المنان أبا الحسن محمد ابن احمد ابن ابي الليث رحمه الله في بلدة بغداد …… أنه علمني أن أقول : ( اللهم عظم البلاء ، وبرح الخفاء ، وانقطع الرجاء …الخ ) .

    وغير هؤلاء العلماء الكثير ممن نقل عن الإمام المهدي (ع)في زمن الغيبة الكبرى أعتذر عن ذكرها مراعاة للاختصار .

    وأفتى أحد العلماء فتوى مشابهة لفتوى السيد السيستاني ،ووصلنا عنه الآن بأنه أنكر صدورها عنه .علماً أنها كانت مختومة بختم مكتبه !!


    فأذا كان السيد السيستاني قد أشتبه في فتواه ،فيرجى سحبها وأعلام الناس بذلك ،وأما إذا كان مصراً عليها فليبين لنا المخرج من هذا التعارض بين فتواه وروايات أهل البيت (ع) وما وقع مع العلماء النجباء (أعلى الله مقاماتهم ) قال تعالى :
    (
    وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً
    )
    (الإسراء:36) .

    والحمد لله وحده .

    ومن اراد ان يعرف ما سبق..
    يدخل هذين الرابطين

    هذا بعنـوان..
    تسجيل صوتي:طعن بالسستاني واضرابه..وهروبه من المناظرة
    http://70.84.212.53/vb/showthread.p...7815#post187815

    وهذا بعنوان..
    قصة هذا النصاب الجديد((رسول المهدي))

    http://70.84.212.53/vb/showthread.p...7814#post187814



    منقول من





    ########
    ://

    لماذا عمايم المراجع لاتوافق نهج الأئمة .؟
  • qasy
    عضو فعال
    • Jul 2004
    • 94

    #2
    الرد: السستاني يطعن بجميع من شاهد مهدي الرافضة

    http.com/لماذا لايتبع مراجع الشيعة نهج الأئمة بالعمايم ؟

    الروابط ممنوعة فمسحت الرابط آسف

    تعليق

    • qasy
      عضو فعال
      • Jul 2004
      • 94

      #3
      الرد: السستاني يطعن بجميع من شاهد مهدي الرافضة

      السلام عليكم ورحمة الله وبركـاته
      والصلاة والسلام على خير الانـام وعلى آله وازواجه وذرياته واصحابه ومن سار على نهجهم وأثرهم إلى يوم الدين

      هذا استكمالا لموضوع طلب أحمد الحسن لمناظرة السستاني..
      بمعنى..
      نصاب ويريد أن يضحك على نصـاب..

      أقرؤا
      ==============
      بسم الله الرحمن الرحيم

      الحمد لله رب العالمين ….

      انتشرت قبل سنتين تقريباً دعوة السيد احمد الحسن بأنه مرسل من قبل الإمام المهدي (ع) إلى الناس كافة ليجمع شملهم والسير بهم نحو نصرة الإمام المهدي (ع) والابتعاد عن نصرة العناوين والشخصيات التي فرقت الأمة وجعلتها طوائف تلعن بعضها بعضاً ويكذب بعضها البعض الآخر .
      عن أبي عبد الله (ع) :
      (
      لا يكون ذلك الأمر حتى يتفل بعضكم في وجوه بعض ، وحتى يلعن بعضكم بعضاً وحتى يسمي بعضكم بعضاً كذابين
      )
      غيبة النعماني ص214

      وعرضت قضية السيد احمد الحسن على كثير من العلماء أحدهم
      السيد
      علي السيستاني فأفتى بعدم جواز رؤية الإمام المهدي (ع)
      سواء في الواقع أم في المنام والإنكار على من يدعي رؤية الإمام المهدي (ع) أو
      النقل عنه (ع) .


      وللأسف الشديد فان هكذا فتوى لا يتوقع صدورها من السيد علي السيستاني
      لأنها مخالفة لأحاديث أهل البيت (ع)
      وأيضاً مخالفة لقصص كثير من علمائنا الابرار ( اعلى الله مقامهم )

      فان كثير منهم قد تشرف برؤية الإمام المهدي (ع) في عالم الشهادة وفي المنام ،
      بل كثير من عوام الناس قد تشرف بلقاء الإمام المهدي (ع) .

      بل أن قضية رؤية الإمام المهدي من البديهيات ولا يجرؤ أحد على إنكارها فهي كالشمس في كبد السماء

      (
      قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ
      )
      (هود:28)

      ولعل أحد يعترض على كاتب هذه السطور ويقول كيف يمكن لطالب في الحوزة العلمية أن يجرؤ ويرد على مرجع ديني ؟

      أقول :
      أنا العبد الفقير قليل العلم والعمل لا ادّعي أني اعلم من السيد السيستاني ،
      ولكن اطلعت على روايات أهل البيت عليهم السلام وآراء العلماء الأعلام
      فوجدت فتوى السيد السيستاني مخالفة لها تماماً ،

      فأنا لا أرد برأيي بل أرد بروايات أهل البيت (ع) وآراء العلماء الأعلام .
      قال تعالى : (
      قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
      )
      (النمل: 64)

      عن اسحاق بن عمار ،قال :
      ( قال أبو عبد الله (ع) : للقائم غيبتان : أحدهما قصيرة والأخرى طويلة ، الغيبة الأولى
      لا يعلم بمكانه فيها إلا خاصة شيعته ، والأخرى لا يعلم بمكانه فيها إلا خاصة مواليه في دينه )

      غ ن ص175

      عن ابي عبد الله (ع) انه قال : لابد لصاحب هذا الأمر من غيبة ، ولابد له في غيبته من عزلة ، ونعم المنزل طيبة ، وما بثلاثين من وحشة ).
      غيبة النعماني ص194

      عن الإمام الصادق (ع)
      (
      لا يقوم القائم حتى يقوم اثنا عشر رجلاً كلهم يجمع على قول انهم رأوه فيكذبونهم
      )
      غ ن ص 285 بشارة الإسلام ص 107

      وغير ذلك كثير من الروايات التي تشير إلى ذلك ،
      فهذا الإمام الصادق (ع) يصرح بان مكان الإمام المهدي (ع) يعلم به خاصة أولياءه الذين اخلصوا لله تعالى في زمن الغيبة الكبرى .

      وانبه على أن الحديث يشير إلى أن عامة الناس لا تعلم بمكان الإمام ومحل إقامته
      وأما رؤية شخصه فالحديث لا ينفيها عن أحد سواء خاصته أو عامة الناس فانتبه لذلك .


      و أما من رآه من العلماء فهم كثير منهم :-

      المولى الكبير المعظم جمال الدين ابن الشيخ الأجل الأوحد الفقيه القارئ نجم الدين جعفر بن الزهيري ، وقصته على لسانه هكذا :
      ( اني كنت مفلوجاً وعجز الأطباء عني ، وقد أباتتني جدتي تحت القبة ( مقام صاحب الزمان في الحلة ) وأن الحجة صاحب الزمان قال لي :
      قم بأذن الله تعالى ،
      وأعانني على القيام ، فقمت وزال عني الفالج ، وانطبق علي الناس حتى كادوا يقتلوني ، واخذوا ما كان علي من الثياب تقطيعاً وتنتيفاً يتبركون فيها ، وكساني الناس من ثيابهم ، ورحت الى البيت وليس بي اثر الفالج ….) النجم الثاقب ج2 ص223

      نقل المولى السلماسي رحمه الله عن السيد فخر الشيعة العلامة السيد محمد مهدي الطباطبائي بحر العلوم ( قد ) قال :
      كنت حاضراً في محفل أفادته فسأله رجل عن إمكان رؤية الطلعة الغراء في الغيبة الكبرى ، وكان بيده الآلة المعروفة لشرب الدخان المسمى عند العجم بغليان ، فسكت عن جوابه وطأطأ رأسه ، وخاطب نفسه بكلام خفي اسمعه ،
      فقال ما معناه:
      ( ما أقول في جوابه ؟ وقد ضمني صلوات الله عليه الى صدره …)
      النجم الثاقب ج2 ص 286 .

      نقل المولى السلماسي رحمه الله عن السيد فخر الشيعة العلامة السيد محمد مهدي الطباطبائي بحر العلوم ( قد ) قال :
      ( صلينا مع جنابه في داخل حرم العسكريين (ع) فلما أراد النهوض من التشهد إلى الركعة الثالثة ، عرضته حالة فوقف هنيئة ثم قام . ولما فرغنا تعجبنا كلنا ، ولم نفهم ما كان وجهه ، ولم يتجرأ أحد منا على السؤال عنه إلى أن أتينا المنزل ، و أحضرت المائدة ، فأشار الي بعض السادة من أصحابنا أن اسأله منه ،
      فقلت : لا وأنت اقرب منا ، فالتفت رحمه الله الي
      وقال : فيم تقاولون ؟
      قلت : وكنت اجسر الناس عليه : انهم يريدون الكشف عما عرض لكم في حال الصلاة ، فقال : ان الحجة (ع) دخل الروضة للسلام على ابيه (ع) فعرضني ما رأيتم من مشاهدة جماله الأنوار إلى أن خرج منها ) .
      النجم الثاقب ج2 ص287 .

      قال الشيخ الصدوق
      ( فبينا أنا ذات ليلة أفكر فيما خلفت ورائي من أهل و ولد و إخوان و نعمة إذ غلبني النوم فرأيت كأني بمكة أطوف حول بيت الله الحرام و أنا في الشوط السابع عند الحجر الأسود أستلمه و أقبله و أقول أمانتي أديتها و ميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة فأرى مولانا القائم صاحب الزمان ص واقفا بباب الكعبة فأدنو منه على شغل قلب و تقسم فكر فعلم ع ما في نفسي بتفرسه في وجهي فسلمت عليه فرد علي السلام ثم قال لي لم لا تصنف كتابا في الغيبة حتى تكفى ما قد همك فقلت له يا ابن رسول الله قد صنفت في الغيبة أشياء فقال ع ليس على ذلك السبيل آمرك أن تصنف الآن كتابا في الغيبة و اذكر فيه غيبات الأنبياء (ع) ثم مضى (ص) فانتبهت فزعا إلى الدعاء و البكاء و البث و الشكوى إلى وقت طلوع الفجر فلما أصبحت ابتدأت في تأليف هذا الكتاب ممتثلا لأمر ولي الله و حجته مستعينا بالله و متوكلا عليه و مستغفرا من التقصير و ما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب ) .
      كمال الدين ج1 ص4-5 .

      ومن أراد المزيد فليراجع كتاب النجم الثاقب للميرزا النوري ، فانه يذكر فيه مائة قصة لقاء مع الإمام المهدي (ع) في زمن الغيبة الكبرى .
      وأيضاً يراجع كتاب جنة المأوى ، فأن في هاذين الكتابين الكفاية لكل طالب حقبقة .

      وأما قول السيد علي السيستاني :
      يجب الإنكار على من ينقل أمور عن الإمام المهدي (ع) فهذا أيضاً مخالف لما حصل مع كثير من العلماء .

      فإذا صح كلام السيد السيستاني ، فيستلزم تكذيب هؤلاء العلماء الأجلاء والقدح في شخصياتهم لأنهم قد نقلوا عن الإمام المهدي (ع) أموراً كثيرة في زمن الغيبة الكبرى أمثال السيد بن طاووس والسيد بحر العلوم والشيخ المفيد والشيخ الاردبيلي وغيرهم من العلماء الأعلام أعلى الله مقاماتهم .


      أرسل الإمام المهدي (ع) رسالتين الى الشيخ المفيد (قد) في عصر الغيبة الكبرى ، ونص الرسالتان موجود في النجم الثاقب ج2 ص235 و ص238 .

      وذكر السيد الجليل ابن طاووس (قد) في كتاب مهج الدعوات :
      (( وكنت انا بسر من رأى فسمعت سحرا دعاءه _ أي دعاء الإمام المهدي (ع) _ فحفظت منه (ع) من الدعاء لمن ذكره من الأحياء والأموات ( وأبقهم )
      أو قال:
      ( وأحيهم في عزنا وملكنا وسلطاننا ودولتنا ) وكان ذلك في ليلة الأربعاء ثالث عشر ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين وستمائة )) .
      النجم الثاقب ج2 ص120 .
      ونقل السيد بن طاووس كثير من الأدعية عن الإمام المهدي أعرضنا عن ذكرها لضيق المقام .

      قال العلامة الحلي (قد) في كتاب منهاج الصلاح :
      ( نوع آخر من الاستخارة عن والدي الفقيه سديد الدين يوسف ابن علي المطهر رحمه الله عن السيد رضي الدين الآوي الحسيني رحمه الله عن صاحب الأمر (ع) وهو :
      ( …ويذكر نوع الاستخارة نقلاً عن الإمام المهدي (ع) …)
      النجم الثاقب ج2 ص 126 .

      نقل الشيخ الفضل ابن الحسن الطبرسي صاحب تفسير مجمع البيان في كتاب كنوز النجاح :
      ( دعاء علمه صاحب الزمان عليه سلام الله الملك المنان أبا الحسن محمد ابن احمد ابن ابي الليث رحمه الله في بلدة بغداد …… أنه علمني أن أقول : ( اللهم عظم البلاء ، وبرح الخفاء ، وانقطع الرجاء …الخ ) .

      وغير هؤلاء العلماء الكثير ممن نقل عن الإمام المهدي (ع)في زمن الغيبة الكبرى أعتذر عن ذكرها مراعاة للاختصار .

      وأفتى أحد العلماء فتوى مشابهة لفتوى السيد السيستاني ،ووصلنا عنه الآن بأنه أنكر صدورها عنه .علماً أنها كانت مختومة بختم مكتبه !!


      فأذا كان السيد السيستاني قد أشتبه في فتواه ،فيرجى سحبها وأعلام الناس بذلك ،وأما إذا كان مصراً عليها فليبين لنا المخرج من هذا التعارض بين فتواه وروايات أهل البيت (ع) وما وقع مع العلماء النجباء (أعلى الله مقاماتهم ) قال تعالى :
      (
      وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً
      )
      (الإسراء:36) .

      والحمد لله وحده .

      ومن اراد ان يعرف ما سبق..
      يدخل هذين الرابطين

      هذا بعنـوان..
      تسجيل صوتي:طعن بالسستاني واضرابه..وهروبه من المناظرة
      http://70.84.212.53/vb/showthread.p...7815#post187815

      وهذا بعنوان..
      قصة هذا النصاب الجديد((رسول المهدي))

      http://70.84.212.53/vb/showthread.p...7814#post187814




      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...