(كرامات الامام الحسين عليه السلام وهو حمل في بطن امه عليها السلام)
كانت فاطمه عليها السلام تسمع من بطنها ذكرا وتسبيحا وتقديسا .
-انه ظهر نور على خد فاطمه وجبينها بحيث ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل عليها فرأى ذلك النور فقال صلى الله عليه وآله وسلم : ((يا فاطمه اني ارى في مقدم وجهك ضوءا ونورا وستلدين حجه لهذا الخلف . قالت فاطمه عليها السلام لما حملت بابني كنت لا احتاج في الليله الظلماء الى المصباح )) .
بسند معالي السبطين 1/79
في الكبريت الاحمر عن كتاب خزائن الانوار عن مرآة الجنان روى ان فاطمة عليها السلام اقبلت الى ابيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم باكيه في المسجد وهي تقول يا ابه : وضعت الحسين في مهده واخذت في طحن الحب فافتقدته ولم اجده في مهده , فهبط الامين جبرئيل وقال : يا رسول الله ابلغ فاطمه السلام وقل لها فلتقر عيناها فان الحسين لم يصبه شي وهو من المقربين فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (( و أين الحسين ؟ قال جبرئيل لما هبطت وهبط معي جماعه من الملائكه لنهنيك في ولادة الحسين وعرجوا الى السماء افتخروا على ساير الملائكه بانهم قد زاروا الحسين فقالت الملائكه يا ربنا ائذن لنا في زياره الحسين فأمر الله عز وجل اياي ان ارفع الحسين الى السماء لتزوره الملائكه و الآن رددته وهو في مهده ))
بسند معالي السبطين 1/83
قال الإمام الصادق ( عليه السلام ): ان الحسين ابن علي ( عليه السلام ) لما ولد امر الله عز وجل جبرئيل ان يهبط في الف من الملائكة فينيء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من الله ومن جبرئيل .
قال فهبط جبرئيل ، فمر على جزيرة في البحر فيها ملك يقال له : فطرس ، كان من الحملة ، بعثه الله ( عز وجل ) في شيء فأبطأ عليه ، فكسر جناحه والقاه في تلك الجزيرة ، فعبد الله تبارك وتعالى فيها سبعمائة عام حتى ولد الحسين بن علي ( عليه السلام ) ، فقال الملك لجبرئيل : يا جبرئيل اين تريد ؟
قال : ان الله عز وجل انعم على ( محمد صلى الله عليه وآله ب) نعمة فبعثت اهنئه من الله ومني .
فقال : يا جبرئيل احملني معك لعل محمد ( صلى الله علية وآله ) يدعو لي .
قال : فحمله .
قال : فلما دخل جبرئيل على النبي ( صلى الله عليه وآله ) هنأه من الله ومنه واخبره بحال فطرس .
فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : قل له تمسح بهذا المولود وعد إلى مكانك ، فتمسح فطرس بالحسين ابن علي ( عليه السلام ) وارتفع .
فقال : يا رسول الله ، اما امتك ستقتله وله عليه مكآفأة الا يزوره زائر الا ابلغته عنه ، ولا يسلم عليه مسلم الا ابلغته سلامه ، ولا يصلي عليه مصل الا ابلغته صلاته ثم ارتفع . )
بسند (شجرة طوبى 2/260 وعيون المعجزات ص68 للمحدث الشيخ حسين عبد الوهاب الشعراني من علماء القرن الخامس . طبعه قم )
........( طعام من الجنه )..........
في البحار عن سلمان الفارسي قال : دخلت يوما على فاطمه بنت رسول الله فسلمت عليها فقالت : يا ابا عبد الله هذان الحسن والحسين جائعان يبكيان فخذ بايدهما فاخرج بهما الى جدهما .
قال : فاخذت بإيدهما وحملتهما حتى اتيت بهما الى النبي صلى الله عليه و آله وسلم قال : ما لكما يا حسني ؟ قالا نشتهي طعاما يارسول الله فقال النبي : اللهم اطعمهما ثلاثا قال سلمان : فنظرت فإذا سفرجله في يد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شبيهة بقله من قلال هجر ,أشد بياضا من الثلج , وأحلى من العسل وألين من الزبد , ففركها بابهامه فصيرها نصفين ثم دفع الى الحسن نفها والى الحسين نصفها , فجعلت انظر الى النصفين في ايدهما وانا اشتهيها , قال : يا سلمان لعلك تشتهيها ؟ قلت : نعم . قال : يا سلمان هذا طعام من الجنه لا يأكله احد حتى ينجو من الحساب .
بسند معالي السبطين 1/89
جاء في المنتخب ان النبي صلى الله عليه و آله وسلم خرج من المدينه غازيا واخذ معه عليا و بقي الحسن والحسين عليهم السلام , عند امهما لانهما صغيران فخرج الحسين عليه السلام ذات يوم من دار امه يمشي في شوارع المدينه وكان عمره يومئذ 3 سنين فوقع بين نخيل و بساتين حول المدينه فجعل يسير في جوانبها ويتفرج في مضاربها فمر عليه يهودي يقال له صالح بن وهب فاخذه الى بيته واخفاه من امه حتى بلغ النهار الى وقت العصر والحسين عليه السلام لم يتبين له اثر فصار قلب فاطمه عليها السلام بالهم والحزن على ولدها الحسين عليه السلام فصارت تخرج من باب بيتها الى باب المسجد 70 مرة فلم تر احد تبعثه في طلب الحسين عليه السلام ثم اقبلت الى ولدها الحسن عليه السلام و قالت (( يا مهجه قلبي وقرة عيني قم فأطلب اخاك فان قلبي يحترق من فراقه ))فقام الحسن عليه السلام وخرج من المدينه و أتى الى دور حولها نخل كثير وجعل ينادي يا حسين بن علي يا قرة عين النبي اين انت يا أخي ؟ قال فبينما الحسن عليه السلام ينادي اذ بدت له غزاله في تلك الساعه , فالهم الله الحسن عليه السلام أن يسأل الغزاله فقال لها (( يا ظبيه هل رأيت أخي حسينا ))فانطق الله الغزاله وقالت يا حسن يا نور عين المصطفى و سرور قلب المرتضى و يا مهجه فؤاد الزهراء اعلم ان اخاك اخذه صالح اليهودي و اخفاه في بيته
فصار الحسن عليه السلام حتى اتى الى دار اليهودي فناداه فخرج صالح فقال له الحسن(( يا صالح اخرج الي الحسين من دارك وسلمه إلي و إلا اقول لامي تدعو عليك في اوقات السحر و تسأل ربها حتى لا يبقى على وجه الارض يهودي , ثم أقول لابي يضرب بحسامه ليجمعكم حتى يلحقكم بدار البوار ,واقول لجدي يسأل الله سبحانه ان لا يدع يهوديا الا وقد فارق روحه )) فتحير صالح اليهودي من كلام الحسن عليه السلام وقال يا صبي من امك ؟
فقال (( امي الزهراء بنت محمد المصطفى , قلاده الصفوة و درة العصمه وثمرة جمال العلم والحكمه , وهي نقطه دائرة المناقب والمفاخر و لمعه من انوار المحامد و المآثر خمرت طينه وجودها من تفاح الجنه و كتب الله في صحيفتها عتق عصاه الامه وهي ام السادات النجباء , سيده النساء البتول العذراء , فاطمه الزهراء ))
فقال اليهودي : أما أمك فقد عرفتها فمن ابوك ؟فقال الحسن عليه السلام : (( ان أبي اسد الله الغالب علي بن ابي طالب , الضارب بالسيفين , والطاعن بالرمحين والمصلي مع النبي في القبلتين , والمفدي نفسه لسيد الثقلين ابو الحسن والحسين ))
فقال صالح : يا صبي قد عرفت اباك , فمن جدك ؟
فقال عليه السلام (( جدي درة من صدف الجليل و ثمرة من شجرة ابراهيم الخليل , الكوكب الدرى و النور المضئ من مصباح التبجيل المعلق في عرش رب الجليل , سيد الكونين , و رسول الثقلين , و نظام الدارين , و فخر العالمين , و مقتدى الحرمين , و إمام المشرقين والمغربين , جد السبطين انا الحسن وأخي الحسين فلما فرغ الحسن عليه السلام من تعداد مناقبه إنجلى صدع الكفر عن قلب صالح - اليهودي - و هملت عيناه بالدموع وجعل كالمتحير ينظر متعجبا من حسن منطقه , وصغر سنه , وجوده فهمه ))
ثم قال له يا ثمرة فؤاد المصطفى , ويا نور عين المرتضى , و يا سرور صدر الزهراء يا حسن اخبرني من قبل ان اسلم اليك اخاك الحسين عن احكام دين الاسلام حتى اذعن لك و انقاد الى الاسلام ثم ان الحسن عليه السلام (( عرض عليه احكام الاسلام و عرفه الحلال و الحرام فأسلم صالح و أحسن الاسلام في يد الامام ابن الامام و سلم اليه اخاه الحسين ثم نثر على رأسيهما طبقا من الذهب والفضه و تصدق به على الفقراء و المساكين ببركه الحسن والحسين ))
( كرامات الحسين عليه السلام في صباه )
منها
1_ اذا جلس الامام الحسين في الغرفه الظلماء سطع النور من جبهته ومن رقبته , موضع النحر الشريف .
2_ لما ولد عليه السلام نادى الرسول صلى الله عليه واله وسلم عمته صفيه بنت عبد المطلب , عمه ناوليني ولدي .
فقالت يا رسول الله بعد لم اغسله وانظفه . فقال عليه السلام : (( يا عمه انت تنظفينه ؟ ان الله تبارك وتعالى قد نظفه و طهره )) (1)
3_ عن سلمان الفارسي قال دخلت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فرأيت الحسين عليه السلام جالس على فخذ النبي والنبي يقبله في فمه وهو يقول : (( انك سيد , وابن سيد , ابو ساده , انك امام , ابن امام , ابو ائمه , انك حجه , ابن حجه ,ابو حجج تسعه من صلبك تاسعهم قائمهم )) (2)
وفي كتاب الانوار ان الله تعالى هنأ النبي صلى الله عليه واله وسلم بحمل الحسين عليه السلام و ولادته وعزاه بقتله فعرفت فاطمه فكرهت ذلك فنزلت ( حملته امه كرها و وضعته كرها وحمله و فصاله ثلاثون شهرا ) فحمل النساء تسعه أشهر ولم يولد مولود لسته اشهر عاش غير عيسى والحسين عليه السلام .
عن بره ابنه أميه الخزاعي قالت : لما حملت فاطمه بالحسن خرج النبي صلى الله عليه واله وسلم في بعض وجوه فقال لها انك ستلدين غلاما قد هنأني به جبرئيل فلا ترضعيه حتى اصير إليك قالت فدخلت على فاطمه حين ولدت الحسن وله ثلاث ما أرضعته فقلت لها أعطيني حتى أرضعه فقالت كلا , ثم أدركتها رقه الامهات فأرضعته فلما جاء النبي صلى الله عليه و آله وسلم قال لها ماذا صنعت ؟ قالت : أدركني عليه رقه الامهات فأرضعته فقال : أبى الله عز و جل الا ما أراد . فلما حملت بالحسين قال لها : يا فاطمه إنك ستلدين غلاما قد هنأني به جبرئيل فلا ترضعيه حتى أجئ إليك و لو أقمت شهرا . قالت : أفعل ذلك . وخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بعض وجوهه فولدت فاطمه الحسين عليه السلام فما أرضعته حتى جاء رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم فقال لها : ماذا صنعت ؟ قالت : ما أرضعته . فأخذه فجعل لسانه في فمه فجعل الحسين يمص حتى قال النبي صلى الله عليه و آله إيها حسين إيها حسين ثم قال : أبى الله الا ما يريد هي فيك وفي ولدك يعني الامامه .
ولما منع الماء من الحسين عليه السلام أخذ سهما وعد فوق خيام النساء تسع خطوات فحفر الموضع فنبع ماء طيب فشربوا و ملئوا قربهم . (3)
هذي من كرمات الحسين رضي الله عنه في كتب الشيعه المجوس
منقول لنقل الحمد الله على الاسلام والسنة
كانت فاطمه عليها السلام تسمع من بطنها ذكرا وتسبيحا وتقديسا .
-انه ظهر نور على خد فاطمه وجبينها بحيث ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل عليها فرأى ذلك النور فقال صلى الله عليه وآله وسلم : ((يا فاطمه اني ارى في مقدم وجهك ضوءا ونورا وستلدين حجه لهذا الخلف . قالت فاطمه عليها السلام لما حملت بابني كنت لا احتاج في الليله الظلماء الى المصباح )) .
بسند معالي السبطين 1/79
في الكبريت الاحمر عن كتاب خزائن الانوار عن مرآة الجنان روى ان فاطمة عليها السلام اقبلت الى ابيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم باكيه في المسجد وهي تقول يا ابه : وضعت الحسين في مهده واخذت في طحن الحب فافتقدته ولم اجده في مهده , فهبط الامين جبرئيل وقال : يا رسول الله ابلغ فاطمه السلام وقل لها فلتقر عيناها فان الحسين لم يصبه شي وهو من المقربين فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (( و أين الحسين ؟ قال جبرئيل لما هبطت وهبط معي جماعه من الملائكه لنهنيك في ولادة الحسين وعرجوا الى السماء افتخروا على ساير الملائكه بانهم قد زاروا الحسين فقالت الملائكه يا ربنا ائذن لنا في زياره الحسين فأمر الله عز وجل اياي ان ارفع الحسين الى السماء لتزوره الملائكه و الآن رددته وهو في مهده ))
بسند معالي السبطين 1/83
قال الإمام الصادق ( عليه السلام ): ان الحسين ابن علي ( عليه السلام ) لما ولد امر الله عز وجل جبرئيل ان يهبط في الف من الملائكة فينيء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من الله ومن جبرئيل .
قال فهبط جبرئيل ، فمر على جزيرة في البحر فيها ملك يقال له : فطرس ، كان من الحملة ، بعثه الله ( عز وجل ) في شيء فأبطأ عليه ، فكسر جناحه والقاه في تلك الجزيرة ، فعبد الله تبارك وتعالى فيها سبعمائة عام حتى ولد الحسين بن علي ( عليه السلام ) ، فقال الملك لجبرئيل : يا جبرئيل اين تريد ؟
قال : ان الله عز وجل انعم على ( محمد صلى الله عليه وآله ب) نعمة فبعثت اهنئه من الله ومني .
فقال : يا جبرئيل احملني معك لعل محمد ( صلى الله علية وآله ) يدعو لي .
قال : فحمله .
قال : فلما دخل جبرئيل على النبي ( صلى الله عليه وآله ) هنأه من الله ومنه واخبره بحال فطرس .
فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : قل له تمسح بهذا المولود وعد إلى مكانك ، فتمسح فطرس بالحسين ابن علي ( عليه السلام ) وارتفع .
فقال : يا رسول الله ، اما امتك ستقتله وله عليه مكآفأة الا يزوره زائر الا ابلغته عنه ، ولا يسلم عليه مسلم الا ابلغته سلامه ، ولا يصلي عليه مصل الا ابلغته صلاته ثم ارتفع . )
بسند (شجرة طوبى 2/260 وعيون المعجزات ص68 للمحدث الشيخ حسين عبد الوهاب الشعراني من علماء القرن الخامس . طبعه قم )
........( طعام من الجنه )..........
في البحار عن سلمان الفارسي قال : دخلت يوما على فاطمه بنت رسول الله فسلمت عليها فقالت : يا ابا عبد الله هذان الحسن والحسين جائعان يبكيان فخذ بايدهما فاخرج بهما الى جدهما .
قال : فاخذت بإيدهما وحملتهما حتى اتيت بهما الى النبي صلى الله عليه و آله وسلم قال : ما لكما يا حسني ؟ قالا نشتهي طعاما يارسول الله فقال النبي : اللهم اطعمهما ثلاثا قال سلمان : فنظرت فإذا سفرجله في يد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شبيهة بقله من قلال هجر ,أشد بياضا من الثلج , وأحلى من العسل وألين من الزبد , ففركها بابهامه فصيرها نصفين ثم دفع الى الحسن نفها والى الحسين نصفها , فجعلت انظر الى النصفين في ايدهما وانا اشتهيها , قال : يا سلمان لعلك تشتهيها ؟ قلت : نعم . قال : يا سلمان هذا طعام من الجنه لا يأكله احد حتى ينجو من الحساب .
بسند معالي السبطين 1/89
جاء في المنتخب ان النبي صلى الله عليه و آله وسلم خرج من المدينه غازيا واخذ معه عليا و بقي الحسن والحسين عليهم السلام , عند امهما لانهما صغيران فخرج الحسين عليه السلام ذات يوم من دار امه يمشي في شوارع المدينه وكان عمره يومئذ 3 سنين فوقع بين نخيل و بساتين حول المدينه فجعل يسير في جوانبها ويتفرج في مضاربها فمر عليه يهودي يقال له صالح بن وهب فاخذه الى بيته واخفاه من امه حتى بلغ النهار الى وقت العصر والحسين عليه السلام لم يتبين له اثر فصار قلب فاطمه عليها السلام بالهم والحزن على ولدها الحسين عليه السلام فصارت تخرج من باب بيتها الى باب المسجد 70 مرة فلم تر احد تبعثه في طلب الحسين عليه السلام ثم اقبلت الى ولدها الحسن عليه السلام و قالت (( يا مهجه قلبي وقرة عيني قم فأطلب اخاك فان قلبي يحترق من فراقه ))فقام الحسن عليه السلام وخرج من المدينه و أتى الى دور حولها نخل كثير وجعل ينادي يا حسين بن علي يا قرة عين النبي اين انت يا أخي ؟ قال فبينما الحسن عليه السلام ينادي اذ بدت له غزاله في تلك الساعه , فالهم الله الحسن عليه السلام أن يسأل الغزاله فقال لها (( يا ظبيه هل رأيت أخي حسينا ))فانطق الله الغزاله وقالت يا حسن يا نور عين المصطفى و سرور قلب المرتضى و يا مهجه فؤاد الزهراء اعلم ان اخاك اخذه صالح اليهودي و اخفاه في بيته
فصار الحسن عليه السلام حتى اتى الى دار اليهودي فناداه فخرج صالح فقال له الحسن(( يا صالح اخرج الي الحسين من دارك وسلمه إلي و إلا اقول لامي تدعو عليك في اوقات السحر و تسأل ربها حتى لا يبقى على وجه الارض يهودي , ثم أقول لابي يضرب بحسامه ليجمعكم حتى يلحقكم بدار البوار ,واقول لجدي يسأل الله سبحانه ان لا يدع يهوديا الا وقد فارق روحه )) فتحير صالح اليهودي من كلام الحسن عليه السلام وقال يا صبي من امك ؟
فقال (( امي الزهراء بنت محمد المصطفى , قلاده الصفوة و درة العصمه وثمرة جمال العلم والحكمه , وهي نقطه دائرة المناقب والمفاخر و لمعه من انوار المحامد و المآثر خمرت طينه وجودها من تفاح الجنه و كتب الله في صحيفتها عتق عصاه الامه وهي ام السادات النجباء , سيده النساء البتول العذراء , فاطمه الزهراء ))
فقال اليهودي : أما أمك فقد عرفتها فمن ابوك ؟فقال الحسن عليه السلام : (( ان أبي اسد الله الغالب علي بن ابي طالب , الضارب بالسيفين , والطاعن بالرمحين والمصلي مع النبي في القبلتين , والمفدي نفسه لسيد الثقلين ابو الحسن والحسين ))
فقال صالح : يا صبي قد عرفت اباك , فمن جدك ؟
فقال عليه السلام (( جدي درة من صدف الجليل و ثمرة من شجرة ابراهيم الخليل , الكوكب الدرى و النور المضئ من مصباح التبجيل المعلق في عرش رب الجليل , سيد الكونين , و رسول الثقلين , و نظام الدارين , و فخر العالمين , و مقتدى الحرمين , و إمام المشرقين والمغربين , جد السبطين انا الحسن وأخي الحسين فلما فرغ الحسن عليه السلام من تعداد مناقبه إنجلى صدع الكفر عن قلب صالح - اليهودي - و هملت عيناه بالدموع وجعل كالمتحير ينظر متعجبا من حسن منطقه , وصغر سنه , وجوده فهمه ))
ثم قال له يا ثمرة فؤاد المصطفى , ويا نور عين المرتضى , و يا سرور صدر الزهراء يا حسن اخبرني من قبل ان اسلم اليك اخاك الحسين عن احكام دين الاسلام حتى اذعن لك و انقاد الى الاسلام ثم ان الحسن عليه السلام (( عرض عليه احكام الاسلام و عرفه الحلال و الحرام فأسلم صالح و أحسن الاسلام في يد الامام ابن الامام و سلم اليه اخاه الحسين ثم نثر على رأسيهما طبقا من الذهب والفضه و تصدق به على الفقراء و المساكين ببركه الحسن والحسين ))
( كرامات الحسين عليه السلام في صباه )
منها
1_ اذا جلس الامام الحسين في الغرفه الظلماء سطع النور من جبهته ومن رقبته , موضع النحر الشريف .
2_ لما ولد عليه السلام نادى الرسول صلى الله عليه واله وسلم عمته صفيه بنت عبد المطلب , عمه ناوليني ولدي .
فقالت يا رسول الله بعد لم اغسله وانظفه . فقال عليه السلام : (( يا عمه انت تنظفينه ؟ ان الله تبارك وتعالى قد نظفه و طهره )) (1)
3_ عن سلمان الفارسي قال دخلت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فرأيت الحسين عليه السلام جالس على فخذ النبي والنبي يقبله في فمه وهو يقول : (( انك سيد , وابن سيد , ابو ساده , انك امام , ابن امام , ابو ائمه , انك حجه , ابن حجه ,ابو حجج تسعه من صلبك تاسعهم قائمهم )) (2)
وفي كتاب الانوار ان الله تعالى هنأ النبي صلى الله عليه واله وسلم بحمل الحسين عليه السلام و ولادته وعزاه بقتله فعرفت فاطمه فكرهت ذلك فنزلت ( حملته امه كرها و وضعته كرها وحمله و فصاله ثلاثون شهرا ) فحمل النساء تسعه أشهر ولم يولد مولود لسته اشهر عاش غير عيسى والحسين عليه السلام .
عن بره ابنه أميه الخزاعي قالت : لما حملت فاطمه بالحسن خرج النبي صلى الله عليه واله وسلم في بعض وجوه فقال لها انك ستلدين غلاما قد هنأني به جبرئيل فلا ترضعيه حتى اصير إليك قالت فدخلت على فاطمه حين ولدت الحسن وله ثلاث ما أرضعته فقلت لها أعطيني حتى أرضعه فقالت كلا , ثم أدركتها رقه الامهات فأرضعته فلما جاء النبي صلى الله عليه و آله وسلم قال لها ماذا صنعت ؟ قالت : أدركني عليه رقه الامهات فأرضعته فقال : أبى الله عز و جل الا ما أراد . فلما حملت بالحسين قال لها : يا فاطمه إنك ستلدين غلاما قد هنأني به جبرئيل فلا ترضعيه حتى أجئ إليك و لو أقمت شهرا . قالت : أفعل ذلك . وخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بعض وجوهه فولدت فاطمه الحسين عليه السلام فما أرضعته حتى جاء رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم فقال لها : ماذا صنعت ؟ قالت : ما أرضعته . فأخذه فجعل لسانه في فمه فجعل الحسين يمص حتى قال النبي صلى الله عليه و آله إيها حسين إيها حسين ثم قال : أبى الله الا ما يريد هي فيك وفي ولدك يعني الامامه .
ولما منع الماء من الحسين عليه السلام أخذ سهما وعد فوق خيام النساء تسع خطوات فحفر الموضع فنبع ماء طيب فشربوا و ملئوا قربهم . (3)
هذي من كرمات الحسين رضي الله عنه في كتب الشيعه المجوس
منقول لنقل الحمد الله على الاسلام والسنة

تعليق