بسم الله والصلاه والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخواني الكرام
هذا مختصر تاريخ الرافضة سرطان الأمة ، ومرضها العضال ،أبين فيه بإذن الله أبرز
الأحداث التي مرت بها هذه الفرقة الخبيثة ، وذلك كما يلي :
أذكر أهم حدث فيها مما له علاقة مباشرة بتأريخ هذه الفرقة الشيطانية .
والله أسأل أن يكون هذا المختصر كاشفاً للغمة عن أعين كثير من أهل السنة الذين
انخدعوا بدعوات التقريب بين الإسلام والرفض .
بسم الله نبدأ :
14هـ : هذه السنة أساس حنق الرافضة على الإسلام وأهله ، وذلك أنه في هذه السنة
كانتمعركة القادسية التي انتصر فيها المسلمون على أجداد الرافضة الفرس المجوس
، وكانذلك في خلافة الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
16هـ : فتحتعاصمة الفرس ( المدائن ) وبهذا سقطت الدولة الفارسية ، وبقي صدى
هذه الحادثة يترددفي قلوب الرافضة حسرة وندامة .
23هـ : قام ( بابا شجاع الدين "علاء الدينأحسن" ) كما تسميه الرافضة فهو رمز
من رموزهم في الحرب ضد الإسلام ، واسمه أبولؤلؤة المجوسي ، قام بقتل الخليفة
الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
34 هـ : ظهر عبد الله ابن سبأ اليهودي الصنعاني الملقب بابن السوداء وادعى الإسلام
ظاهراً ، مع كفره باطناً ؛ وأخذ يؤلب الأحزاب ضد الخليفة الثالث الراشد عثمان بن
عفان رضي الله عنه حتى قتله الثوار بسبب فتنة ابن السوداء هذا ، وكان ذلك عام 35 هـ .
وكان معتقد ابن سبأ الخبيث يقوم على أمور ذات أصول يهودية ونصرانية ومجوسية ،
وهي : ( الألوهية في علي رضي الله عنه ، و الوصية ، والرجعة ، والولاية ، والإمام
،والبداء ونحوها ) .
36 هـ : قبل أن تحدث معركة الجمل بليلة اتفقالفريقين رضي الله عنهم على الصلح
وباتوا بخير ليله بينما بات ابن سبأ ومن معه منالثوار بشر ليلة ، وطفق يكيد لهم
إثارة الفريقين المصطلحين على القتال حتى تم له ماأراد من الفتنة .
وفي عهد علي رضي الله عنه جاءت السبئية طائفة عبد الله بن سبأإلى علي رضي الله
عنه ، وقالوا له : أنت أنت !! قال : ومن أنا قالوا : الخالقالباريء، فاستتابهم فلم
يرجعوا ، فأوقد لهم ناراً عظيمة وأحرقهم .
41 هـ : من أشد الأعوام نحساً على الرافضة وأغيضها لهم ، سمي عام الجماعة
بسبب اجتماع كلمةالمسلمين على أمير المؤمنين كاتب الوحي معاوية بن أبي سفيان
رضي الله عنهما حيثتنازل له الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالخلافة ،
فاندحر كيد الرفض بذلك .
61 هـ : فيها قتل الحسين رضي الله عنه وأرضاه في يوم عاشوراء من شهرالمحرم
بعد أن تخلى عنه شيعته وأسلموه .
260 هـ : توفي الحسن العسكري ،وخرجت الرافضة الاثني عشرية الإمامية . وزعم
الرافضة أن إمامهم المنتظر محمد بنالحسن العسكري غاب في سرداب سامراء وأنه
سيرجع .
277 هـ : ظهرت في الكوفةحركة القرامطة الرافضة ، على يد حمدان بن الأشعث
الملقب بـ ( قرمط ) .
278 هـ : ظهر الرافضة القرامطة في الأحساء والبحرين على يد أبو سعيد الجنابي
الرافضي.
280 هـ : ظهرت الدولة الزيدية الرافضية في صعدة وصنعاء باليمن ، على يد
الحسين بن القاسم الرسي .
297 هـ : ظهرت دولة العبيديون الرافضة في مصروالمغرب ، على يد عبيد الله بن
محمد المهدي .
317 هـ : وصل ابوطاهر الرافضيالقرمطي إلى مكه يوم التروية فقتل الحجاج في
المسجد الحرام ، واقتلع الحجر الأسود ،وبقى بحوزتهم في الأحساء حتى عام 335
هـ . واستمرت دولتهم في الأحساء حتى عام 466هـ .
وفيها ظهرت الدولة الحمدانية الرافضية في الموصل ، وحلب ، وزالت عام 394هـ .
329 هـ : هذا العام عند الرافضة أخزاهم الله عام الغيبة الكبرى حيثيدعون أنه
وصلت رقعة بتوقيع الإمام المهدي المنتظر يقول فيها : (( لقد وقعت الغيبةالتامة فلا
ظهور إلا بعد أن يأذن الله ، فمن ادعى رؤيتي فهو كذاب مغتر )) . وهذاكله ليتخلصوا
من كثرة سؤال العامة منهم لكهانهم عن تأخر ظهور غائبهم المعصومالمعدوم .
320 الى 334هـ : ظهرت الدولة البويهية الرافضية في الديلم على يدبويه بن
شجاع .وأظهروا الفساد في بغداد العراق ، وتجرأ السفهاء في عهدهم على شتم
الصحابة رضي الله عنهم.
339 هـ : أعيد الحجر الأسود من الأحساء يشفاعة حاكممصر العبيدي .
352 هـ : أمر البويهيون باغلاق الأسواق في اليوم العاشر منالمحرم ، وعطلوا البيع
، وعلقوا المسوح ، وظهرت النساء ناشرات لشعورهن يلطمن فيالأسواق ، وأقيمت
النائحة على الحسين ولأول مرة في تاريخ بغداد.
358 هـ : استولى العبيديون الرافضة على مصر . وكان أبرز حكامها الحاكم بأمر الله
الذي ادعىالألوهية ، ودعا إلى القول بتناسخ الأرواح . وبنهاية هذه الدولة عام 568
هـ ظهرتفرقة الدروز الباطنية .
402 هـ : كتب محضر ببغداد في القدح في النسب الذيتدعيه خلفاء مصر العبيديون
الرافضة ، وفي عقائدهم وأنهم زنادقة ، وكفرهم سائرالعلماء .
408 هـ : ادعى الحاكم بأمر الله العبيدي الرافضي ( الفاطمي) زوراً ادعى الألوهية ،
وهذا حال كثير من أئمة الروافض. ومن مخازي هذا الرافضيالخبيث التي لا تحصر :
عزمه على نبش قبر النبي صلى الله عليه وسلم مرتين :
الأولى : يوم أن أشار عليه بعض الزنادقة بنقل النبي صلى الله عليه وسلم منالمدينة
إلى مصر ، فقام فبنى حائزاً بمصر وأنفق عليه مالاً جزيلاً ، وبعث أباالفتوح لنبش
الموضع الشريف ، فهاج عليه الناس وحصل له من الهم والغم ما منعه منقصده
الخسيس ولله الحمد والمنة .
الثانية : حينما أرسل من ينبش قبر النبي صلىالله عليه وسلم ، حيث سكن هذا
الرسول بقرب المسجد ، وحفر تحت الأرض ليصل إلى القبر، فاكتشف الناس أمره
فقتلوه .
483 هـ : ظهرت حركة الحشاشين التي تدعواللعبيديين الرافضة ، قامت على يد
الحسن الصباح ذو الأل الفارسي ، وكان قد بدأ دعوتهفي فارس عام 473 .
500 هـ : وما بعدها بنى الرافضة العبيديون مشهداًبمصر يقال له ( تاج الحسين )
وزعموا أن به رأس الحسين ، ومازال كثير من الرافضةيحجون إليه إلى يومنا هذا ،
فالحمد لله على نعمة العقل .
656 هـ : الخيانةالعظمى للرافضة بقيادة نصير الدين الطوسي وابن العلقمي
الرافضيين حيث تعاونا معالتتار على إدخال التتار إلى بلاد الإسلام حتى قتل أكثر من
مليوني مسلم ، وكثير منآل هاشم الذين يدعي الرافضة محبتهم زوراً . وفيه خرجت
فرقة النصيرية وقائدها محمدبن نصير الرافضي الإمامي .
907 هـ : قامت الدولة الصفوية الرافضية بإيرانعلى يد مؤسسها الشاه إسماعيل بن
حيدر الصفوي الرافضي ، وقد قام بقتل ما يقرب منمليون نفس مسلمة لا لشيء إلا
أنهم لا يعتنقون مذهب الرفض . ولما قدم بغداد أعلن سبهللخلفاء الراشدين وقتل من
لم يسلك ديانة الرفض ، ونبش قبور كثير من أموات أهل السنةكما فعل بقبر الإمام أبي
حنيفة رحمه الله.
ومن الأحداث البارزة في الدولةالصفوية الرافضية قيام شاه عباس الكبير الصفوي
بالحج إلى مشهد ليصرف الناس عن الحجإلى مكة ، وفيها بدأ صدر الدين الشيرازي
الرافضي في دعوته إلى عقيدة الباب ( البهائية ) ، وقد ادعى ميرزا علي محمد
الشيرازي الرافضي أن الله – تعالى الله عنقوله – قد حل فيه ، ثم مات وخلفه بعده
تلميذه بهاء الله . وعلى غرارها نشأت فرقة فيالهند اسمها ( القاديانية ) ومؤسسها
غلام أحمد الذي ادعى النبوة وكثير من العقائدالباطلة .وانتهت الدولة الصفوية عام
1149 هـ .
في سنة 921للهجرة تقريبا وبعد ان مرغ السلطان العثماني(سليم الاول رحمه الله)
راساسماعيل الصفوي بالتراب في موقعة جالديران
قام هذا الرافضي بالتحالف معالبرتغاليين بقيادة هنري الملاح ليمكنوه من الاستيلاء
على القطيف والعراق وشرطالبرتغاليين عليه
في المقابل ان يسلمهم القدس ومكة فقبل لكن الله اخزاهوارسل له وللبرتغاليين سليم
الاول ليوقف مخططهم عند حده لكن وصل اسلام
هذاالدعي الصفوي ليسلم البرتغاليين مكة والقدس اين اسلامكم ياروافض.
1218هـ : قام رافضي خبيث قدممن العراق وأظهر الزهد والتنسك حينما قدم إلى
الدرعية ، وكان من أمره أنه صلى فيمسجد الطريف بالدرعية خلف الإمام عبدالعزيز
بن محمد بن سعود رحمه الله فقتله وهوساجد في أثناء صلاة العصر بخنجر معه كان
قد أخفاه وأعده لذلك فرحم الله الإماموقاتل الله الرافضة ال**** أهل الغدر والخيانة.
1289هـ : طبع في إيران كتاب ( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب )
لعالم النجف الرافضي الحاج ميرزاحسين بن محمد النوري الطبرسي ، وقد جمع في
هذا الكتاب النصوص الرافضية التي تثبتبزعمه أن القرآن زيد ونقص منه .
1366هـ: كتبت جريدة رافضية اسمها ( برجمالإسلام ) الرافضية شعراً جاء فيه
تفضيل كربلاء على مكة :
هي الطفوف فطفسبعاً بمغناها
فمـــا لمكة معنى مثل معناها
أرض ولكنمـا السبع الشداد لها
دانت وطـأطأ أعلاها لأدناها
1389هـ : صدر كتاب ( ولاية الفقيه – الحكومة الإسلامية ) للهالك الرافضي الخميني
، ومما جاء فيه من الكفر والطوامقوله :
( وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب ، ولا نبيمرسل ) ص
35 .
1399 هـ : قامت جمهورية الرفض في إيران على يد الهالك الخاسرالخميني بعد
الإطاحة بنظام الشاه ، وكان من أبرز مظاهر هذه الدولة المظاهراتوالأفساد باسم
الثورة الإسلامية في أطهر بقاع الأرض وأشرفها في مكة المكرمة ، وفيأشرف
الأزمنة في موسم الحج من كل سنة .
1400 هـ : القى الهالك الخاسرالخميني كلمة بمناسبة عيد مولد المهدي الموهوم في
الخامس عشر من شعبان ، ومن ضمن ماقال في هذه الكلمة :
(( الأنبياء جميعاً جاؤوا من أجل إرساء قواعد العدالة فيالعالم لكنهم لم ينجحوا ...
وحتى النبي عليه الصلاة والسلام خاتم الأنبياء الذي جاءلإصلاح البشرية وتنفيذ
العدالة لم ينجح في ذلك في عهده ... وأن الشخص الذي سينجح فيذلك ويرسي
قواعد العدالة في أنحاء العالم ويقوم الإنحرافات هو الإمام المهديالمنتظر ... )) هكذا
فشل الأنبياء ومنهم محمد صلى الله عليه وسلم عند هذا الهالكالخاسر بينما يعد ثورته
الكفرية من أنجح الثورات وأعدلها .
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخواني الكرام
هذا مختصر تاريخ الرافضة سرطان الأمة ، ومرضها العضال ،أبين فيه بإذن الله أبرز
الأحداث التي مرت بها هذه الفرقة الخبيثة ، وذلك كما يلي :
أذكر أهم حدث فيها مما له علاقة مباشرة بتأريخ هذه الفرقة الشيطانية .
والله أسأل أن يكون هذا المختصر كاشفاً للغمة عن أعين كثير من أهل السنة الذين
انخدعوا بدعوات التقريب بين الإسلام والرفض .
بسم الله نبدأ :
14هـ : هذه السنة أساس حنق الرافضة على الإسلام وأهله ، وذلك أنه في هذه السنة
كانتمعركة القادسية التي انتصر فيها المسلمون على أجداد الرافضة الفرس المجوس
، وكانذلك في خلافة الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
16هـ : فتحتعاصمة الفرس ( المدائن ) وبهذا سقطت الدولة الفارسية ، وبقي صدى
هذه الحادثة يترددفي قلوب الرافضة حسرة وندامة .
23هـ : قام ( بابا شجاع الدين "علاء الدينأحسن" ) كما تسميه الرافضة فهو رمز
من رموزهم في الحرب ضد الإسلام ، واسمه أبولؤلؤة المجوسي ، قام بقتل الخليفة
الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
34 هـ : ظهر عبد الله ابن سبأ اليهودي الصنعاني الملقب بابن السوداء وادعى الإسلام
ظاهراً ، مع كفره باطناً ؛ وأخذ يؤلب الأحزاب ضد الخليفة الثالث الراشد عثمان بن
عفان رضي الله عنه حتى قتله الثوار بسبب فتنة ابن السوداء هذا ، وكان ذلك عام 35 هـ .
وكان معتقد ابن سبأ الخبيث يقوم على أمور ذات أصول يهودية ونصرانية ومجوسية ،
وهي : ( الألوهية في علي رضي الله عنه ، و الوصية ، والرجعة ، والولاية ، والإمام
،والبداء ونحوها ) .
36 هـ : قبل أن تحدث معركة الجمل بليلة اتفقالفريقين رضي الله عنهم على الصلح
وباتوا بخير ليله بينما بات ابن سبأ ومن معه منالثوار بشر ليلة ، وطفق يكيد لهم
إثارة الفريقين المصطلحين على القتال حتى تم له ماأراد من الفتنة .
وفي عهد علي رضي الله عنه جاءت السبئية طائفة عبد الله بن سبأإلى علي رضي الله
عنه ، وقالوا له : أنت أنت !! قال : ومن أنا قالوا : الخالقالباريء، فاستتابهم فلم
يرجعوا ، فأوقد لهم ناراً عظيمة وأحرقهم .
41 هـ : من أشد الأعوام نحساً على الرافضة وأغيضها لهم ، سمي عام الجماعة
بسبب اجتماع كلمةالمسلمين على أمير المؤمنين كاتب الوحي معاوية بن أبي سفيان
رضي الله عنهما حيثتنازل له الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالخلافة ،
فاندحر كيد الرفض بذلك .
61 هـ : فيها قتل الحسين رضي الله عنه وأرضاه في يوم عاشوراء من شهرالمحرم
بعد أن تخلى عنه شيعته وأسلموه .
260 هـ : توفي الحسن العسكري ،وخرجت الرافضة الاثني عشرية الإمامية . وزعم
الرافضة أن إمامهم المنتظر محمد بنالحسن العسكري غاب في سرداب سامراء وأنه
سيرجع .
277 هـ : ظهرت في الكوفةحركة القرامطة الرافضة ، على يد حمدان بن الأشعث
الملقب بـ ( قرمط ) .
278 هـ : ظهر الرافضة القرامطة في الأحساء والبحرين على يد أبو سعيد الجنابي
الرافضي.
280 هـ : ظهرت الدولة الزيدية الرافضية في صعدة وصنعاء باليمن ، على يد
الحسين بن القاسم الرسي .
297 هـ : ظهرت دولة العبيديون الرافضة في مصروالمغرب ، على يد عبيد الله بن
محمد المهدي .
317 هـ : وصل ابوطاهر الرافضيالقرمطي إلى مكه يوم التروية فقتل الحجاج في
المسجد الحرام ، واقتلع الحجر الأسود ،وبقى بحوزتهم في الأحساء حتى عام 335
هـ . واستمرت دولتهم في الأحساء حتى عام 466هـ .
وفيها ظهرت الدولة الحمدانية الرافضية في الموصل ، وحلب ، وزالت عام 394هـ .
329 هـ : هذا العام عند الرافضة أخزاهم الله عام الغيبة الكبرى حيثيدعون أنه
وصلت رقعة بتوقيع الإمام المهدي المنتظر يقول فيها : (( لقد وقعت الغيبةالتامة فلا
ظهور إلا بعد أن يأذن الله ، فمن ادعى رؤيتي فهو كذاب مغتر )) . وهذاكله ليتخلصوا
من كثرة سؤال العامة منهم لكهانهم عن تأخر ظهور غائبهم المعصومالمعدوم .
320 الى 334هـ : ظهرت الدولة البويهية الرافضية في الديلم على يدبويه بن
شجاع .وأظهروا الفساد في بغداد العراق ، وتجرأ السفهاء في عهدهم على شتم
الصحابة رضي الله عنهم.
339 هـ : أعيد الحجر الأسود من الأحساء يشفاعة حاكممصر العبيدي .
352 هـ : أمر البويهيون باغلاق الأسواق في اليوم العاشر منالمحرم ، وعطلوا البيع
، وعلقوا المسوح ، وظهرت النساء ناشرات لشعورهن يلطمن فيالأسواق ، وأقيمت
النائحة على الحسين ولأول مرة في تاريخ بغداد.
358 هـ : استولى العبيديون الرافضة على مصر . وكان أبرز حكامها الحاكم بأمر الله
الذي ادعىالألوهية ، ودعا إلى القول بتناسخ الأرواح . وبنهاية هذه الدولة عام 568
هـ ظهرتفرقة الدروز الباطنية .
402 هـ : كتب محضر ببغداد في القدح في النسب الذيتدعيه خلفاء مصر العبيديون
الرافضة ، وفي عقائدهم وأنهم زنادقة ، وكفرهم سائرالعلماء .
408 هـ : ادعى الحاكم بأمر الله العبيدي الرافضي ( الفاطمي) زوراً ادعى الألوهية ،
وهذا حال كثير من أئمة الروافض. ومن مخازي هذا الرافضيالخبيث التي لا تحصر :
عزمه على نبش قبر النبي صلى الله عليه وسلم مرتين :
الأولى : يوم أن أشار عليه بعض الزنادقة بنقل النبي صلى الله عليه وسلم منالمدينة
إلى مصر ، فقام فبنى حائزاً بمصر وأنفق عليه مالاً جزيلاً ، وبعث أباالفتوح لنبش
الموضع الشريف ، فهاج عليه الناس وحصل له من الهم والغم ما منعه منقصده
الخسيس ولله الحمد والمنة .
الثانية : حينما أرسل من ينبش قبر النبي صلىالله عليه وسلم ، حيث سكن هذا
الرسول بقرب المسجد ، وحفر تحت الأرض ليصل إلى القبر، فاكتشف الناس أمره
فقتلوه .
483 هـ : ظهرت حركة الحشاشين التي تدعواللعبيديين الرافضة ، قامت على يد
الحسن الصباح ذو الأل الفارسي ، وكان قد بدأ دعوتهفي فارس عام 473 .
500 هـ : وما بعدها بنى الرافضة العبيديون مشهداًبمصر يقال له ( تاج الحسين )
وزعموا أن به رأس الحسين ، ومازال كثير من الرافضةيحجون إليه إلى يومنا هذا ،
فالحمد لله على نعمة العقل .
656 هـ : الخيانةالعظمى للرافضة بقيادة نصير الدين الطوسي وابن العلقمي
الرافضيين حيث تعاونا معالتتار على إدخال التتار إلى بلاد الإسلام حتى قتل أكثر من
مليوني مسلم ، وكثير منآل هاشم الذين يدعي الرافضة محبتهم زوراً . وفيه خرجت
فرقة النصيرية وقائدها محمدبن نصير الرافضي الإمامي .
907 هـ : قامت الدولة الصفوية الرافضية بإيرانعلى يد مؤسسها الشاه إسماعيل بن
حيدر الصفوي الرافضي ، وقد قام بقتل ما يقرب منمليون نفس مسلمة لا لشيء إلا
أنهم لا يعتنقون مذهب الرفض . ولما قدم بغداد أعلن سبهللخلفاء الراشدين وقتل من
لم يسلك ديانة الرفض ، ونبش قبور كثير من أموات أهل السنةكما فعل بقبر الإمام أبي
حنيفة رحمه الله.
ومن الأحداث البارزة في الدولةالصفوية الرافضية قيام شاه عباس الكبير الصفوي
بالحج إلى مشهد ليصرف الناس عن الحجإلى مكة ، وفيها بدأ صدر الدين الشيرازي
الرافضي في دعوته إلى عقيدة الباب ( البهائية ) ، وقد ادعى ميرزا علي محمد
الشيرازي الرافضي أن الله – تعالى الله عنقوله – قد حل فيه ، ثم مات وخلفه بعده
تلميذه بهاء الله . وعلى غرارها نشأت فرقة فيالهند اسمها ( القاديانية ) ومؤسسها
غلام أحمد الذي ادعى النبوة وكثير من العقائدالباطلة .وانتهت الدولة الصفوية عام
1149 هـ .
في سنة 921للهجرة تقريبا وبعد ان مرغ السلطان العثماني(سليم الاول رحمه الله)
راساسماعيل الصفوي بالتراب في موقعة جالديران
قام هذا الرافضي بالتحالف معالبرتغاليين بقيادة هنري الملاح ليمكنوه من الاستيلاء
على القطيف والعراق وشرطالبرتغاليين عليه
في المقابل ان يسلمهم القدس ومكة فقبل لكن الله اخزاهوارسل له وللبرتغاليين سليم
الاول ليوقف مخططهم عند حده لكن وصل اسلام
هذاالدعي الصفوي ليسلم البرتغاليين مكة والقدس اين اسلامكم ياروافض.
1218هـ : قام رافضي خبيث قدممن العراق وأظهر الزهد والتنسك حينما قدم إلى
الدرعية ، وكان من أمره أنه صلى فيمسجد الطريف بالدرعية خلف الإمام عبدالعزيز
بن محمد بن سعود رحمه الله فقتله وهوساجد في أثناء صلاة العصر بخنجر معه كان
قد أخفاه وأعده لذلك فرحم الله الإماموقاتل الله الرافضة ال**** أهل الغدر والخيانة.
1289هـ : طبع في إيران كتاب ( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب )
لعالم النجف الرافضي الحاج ميرزاحسين بن محمد النوري الطبرسي ، وقد جمع في
هذا الكتاب النصوص الرافضية التي تثبتبزعمه أن القرآن زيد ونقص منه .
1366هـ: كتبت جريدة رافضية اسمها ( برجمالإسلام ) الرافضية شعراً جاء فيه
تفضيل كربلاء على مكة :
هي الطفوف فطفسبعاً بمغناها
فمـــا لمكة معنى مثل معناها
أرض ولكنمـا السبع الشداد لها
دانت وطـأطأ أعلاها لأدناها
1389هـ : صدر كتاب ( ولاية الفقيه – الحكومة الإسلامية ) للهالك الرافضي الخميني
، ومما جاء فيه من الكفر والطوامقوله :
( وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب ، ولا نبيمرسل ) ص
35 .
1399 هـ : قامت جمهورية الرفض في إيران على يد الهالك الخاسرالخميني بعد
الإطاحة بنظام الشاه ، وكان من أبرز مظاهر هذه الدولة المظاهراتوالأفساد باسم
الثورة الإسلامية في أطهر بقاع الأرض وأشرفها في مكة المكرمة ، وفيأشرف
الأزمنة في موسم الحج من كل سنة .
1400 هـ : القى الهالك الخاسرالخميني كلمة بمناسبة عيد مولد المهدي الموهوم في
الخامس عشر من شعبان ، ومن ضمن ماقال في هذه الكلمة :
(( الأنبياء جميعاً جاؤوا من أجل إرساء قواعد العدالة فيالعالم لكنهم لم ينجحوا ...
وحتى النبي عليه الصلاة والسلام خاتم الأنبياء الذي جاءلإصلاح البشرية وتنفيذ
العدالة لم ينجح في ذلك في عهده ... وأن الشخص الذي سينجح فيذلك ويرسي
قواعد العدالة في أنحاء العالم ويقوم الإنحرافات هو الإمام المهديالمنتظر ... )) هكذا
فشل الأنبياء ومنهم محمد صلى الله عليه وسلم عند هذا الهالكالخاسر بينما يعد ثورته
الكفرية من أنجح الثورات وأعدلها .

تعليق