الشيعة يدافعون عنها وإيران ترصد مئات الأهداف في الخليج لتضرب دولنا
في إطار سيناريو الرد على أي عمل عسكري أميركي إيران ترصد مئات الأهداف في الخليج
/04/2006 كتب ناصر العتيبي:
كشفت مصادر دبلوماسية خليجية رفيعة المستوى ل 'القبس' ان المنطقة ربما تكون مقبلة على اسوأ السيناريوهات فيما لو استمر التصعيد بين الولايات المتحدة وايران بسبب الملف النووي الايراني.
وقالت المصادر ان ايران، وفي اطار سيناريو الرد على اي عمل عسكري محتمل ضدها، وضعت مئات الاهداف الاستراتيجية والحيوية في المنطقة ضمن قائمة 'اهداف الرد' على اي عمل عسكري ضدها، وتشمل هذه الاهداف منشآت عسكرية ونفطية، فضلا عن المواقع العسكرية للقوات الاميركية في المنطقة على حد ما اعلنه مسؤولون ايرانيون مرارا وتكرارا.
وهو مايؤكده اعلان قائد الحرس الثوري الجنرال يحيى رحيم صفوي مساء امس، ان وضع القوات الاميركية في العراق والمنطقة 'هش' وان قواته تراقب تماما القوات الاميركية'، 'وننصحها بعدم تعريض امن المنطقة للخطر' في حال مهاجمة ايران.
وذكرت المصادر الخليجية الرفيعة المستوى ايضا بالتهديدات التي اطلقها اكثر من مرة قادة الحرس الثوري الايراني بإغلاق مضيق هرمز، وتعطيل الملاحة النفطية، في حال تعرضت ايران الى ضربة عسكرية، مشيرة الى ان دول المنطقة تسعى الى حل دبلوماسي يقوم على ضرورة التزام ايران بقوانين واجراءات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
كما ركزت المصادر على الاضرار، لا بل الكوارث البيئية التي يمكن ان تهدد دول المنطقة، في حال تعرض المفاعل النووي الايراني في بوشهر الى خلل فني كما حدث في تشترنوبل او الى ضربة عسكرية وانعكاساته على الايرانيين اولا، وشعوب المنطقة ثانيا. وتساءلت المصادر: هل دول الخليج العربية مستعدة لاحتمال حدوث اي تسرب اشعاعي في المفاعل وحرمان المنطقة من مياه الشرب والري وكل الثروة السمكية؟
وفي الجانب الكويتي، تقول مصادر رسمية ل 'القبس' ان الكويت بينما تستعد لاستقبال رئيس مجمع تشخيص النظام هاشمي رفسنجاني فإنها ستبلغ رسالة واضحة للمسؤول الايراني، وهي ان الكويت وكذلك دول المنطقة يشعرون بقلق بالغ من تداعيات الملف الايراني، ومن احتمال حصول اي من السيناريوهات السيئة في حال وصلت المفاوضات الى طريق مسدود.¹¹¹¹¹&sup 1;¹ ص 3 و 33
إيران: نحن في موقع قوة ونرفض تهديدات واشنطنطهران، نيويورك - القبس والوكالات:
اعلنت ايران انها في موقع قوة في خلافها مع الدول الغربية حول برنامجها النووي، رافضة رفضا قاطعا تعليق عمليات تخصيب اليورانيوم كما دعاها المدير العام للوكالة الذرية محمد البرادعي امس الاول.
وقال الرئيس محمود احمدي نجاد في خطاب القاه في شمال شرق البلاد، حيث يواصل جولته هناك 'باتت الامة الايرانية اليوم والحمد لله قوة عظمى، وسنحاور العالم من موقع القوة هذا'.
واضاف 'كل مانملكه هو ملك لله ولن تستطيع حفنة من الجبناء التعرض للشعب الايراني' في اشارة الى الدول الغربية.
وتأتي هذه التصريحات بعد زيارة البرادعي الذي لم ينجح في اقناع المسؤولين الايرانيين بتعليق انشطة التخصيب بحلول 28 ابريل كما طالب مجلس الامن.
وكانت ايران اعلنت انها نجحت في تخصيب اليورانيوم بنسبة 3.5% بواسطة سلسلة مترابطة من 164 جهاز طرد مركزيا.
دولة عظمى آفلة
وخلال خطبة الجمعة، رفض رئيس مجلس صيانة الدستور آية الله احمد جنتي التهديدات التي لوحت بها الخميس وزيرة الخارجية الاميركية كونداليسا رايس وقال 'هذه التهديدات لا تخيفنا لان ليس لهم الشجاعة الكافية لاتخاذ اي خطوة' ضد ايران.
وتابع ان 'العدو يعرف ان ايران ليست كأي دولة اخرى (....) خصوصا العراق، وافغانستان، اننا اليوم اقوى من اي وقت مضى'، ووصف الولايات المتحدة بانها 'دولة عظمى آفلة'.
وكانت رايس دعت مجلس الامن الى اعتماد قرار جديد بموجب 'الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة' الذي يجيز استخدام القوة.
وكان كبير المفاوضين الايرانيين علي لاربجاني صرح بعد محادثاته مع مدير عام الوكالة الدولية: بما اننا نتعاون بشكل بناء مع الوكالة وبما ان السيد البرادعي والمفتشين هنا وكذلك الكاميرات التابعة للوكالة فان اقتراحات كهذه ليست مهمة جدا لحل المشكلة التي يطرحها تواصل برنامجنا النووي.
اما البرادعي فقد اكتفى بالقول في ختام زيارة استمرت يوما واحدا ان 'المحادثات كانت جيدة' وحصل 'تبادل لوجهات النظر' حول سبل حمل ايران على احترام ارادة المجتمع الدولي. واوضح البرادعي ان ايران والوكالة اتفقتا على 'مواصلة الحوار المكثف في الاسابيع المقبلة بغية التقدم حول هذه القضية الصعبة والمهمة'.
ويتوقع ان يجتمع ممثلو الدول الخمس الدائمة العضوية اضافة الى المانيا الثلاثاء في موسكو للبحث في ازمة الملف النووي الايراني.
والقرارات الدولية التي تتخذ بموجب الفصل السابع تمنح مجلس الامن صلاحيات واسعة للتحرك بما في ذلك على الصعيد العسكري لمعالجة 'التهديدات على السلام او الاعمال العدوانية'.
هذا واعلنت الخارجية الفرنسية امس ان باريس ستقرر بشأن امكانية اللجوء الى الفصل السابع من شرعة الامم المتحدة.
وقال مساعد المتحدث باسم الخارجية ديني سيمونو ان بلاده ستقرر مع شركائها في مجلس الامن وفقا للتقرير الذي سيقدمه البرادعي في نهاية الشهر.
واوضح 'ان هدفنا هو التوصل الى حل دبلوماسي في اطار النظام المتعدد الاطراف'.
قلق في مجلس الأمن
من جهته، قال رئىس مجلس الامن المندوب الصيني غيانغيا وانغ الليلة قبل الماضية ان اغلب اعضاء المجلس يعتبرون الاعلان الايراني الاخير خطوة في الاتجاه الخطأ'.
وقال 'منذ اعلان ايران جرى تبادل للآراء بين اعضاء المجلس وهناك قلق من هذا الاعلان'. وردا على سؤال حول ما اذا كان المجلس سيصدر بيانا يعرب فيه عن تلك المخاوف قال وانغ 'يتابع هؤلاء الاعضاء الموقف بعناية لكنهم يفضلون حاليا دعم رئىس الوكالة الدولية الذي قام بزيارة ايران وانتظار تقريره وسندرس بعدها القضية لكن لا توجد اسباب للقيام بذلك حاليا'.
منقول
في إطار سيناريو الرد على أي عمل عسكري أميركي إيران ترصد مئات الأهداف في الخليج
/04/2006 كتب ناصر العتيبي:
كشفت مصادر دبلوماسية خليجية رفيعة المستوى ل 'القبس' ان المنطقة ربما تكون مقبلة على اسوأ السيناريوهات فيما لو استمر التصعيد بين الولايات المتحدة وايران بسبب الملف النووي الايراني.
وقالت المصادر ان ايران، وفي اطار سيناريو الرد على اي عمل عسكري محتمل ضدها، وضعت مئات الاهداف الاستراتيجية والحيوية في المنطقة ضمن قائمة 'اهداف الرد' على اي عمل عسكري ضدها، وتشمل هذه الاهداف منشآت عسكرية ونفطية، فضلا عن المواقع العسكرية للقوات الاميركية في المنطقة على حد ما اعلنه مسؤولون ايرانيون مرارا وتكرارا.
وهو مايؤكده اعلان قائد الحرس الثوري الجنرال يحيى رحيم صفوي مساء امس، ان وضع القوات الاميركية في العراق والمنطقة 'هش' وان قواته تراقب تماما القوات الاميركية'، 'وننصحها بعدم تعريض امن المنطقة للخطر' في حال مهاجمة ايران.
وذكرت المصادر الخليجية الرفيعة المستوى ايضا بالتهديدات التي اطلقها اكثر من مرة قادة الحرس الثوري الايراني بإغلاق مضيق هرمز، وتعطيل الملاحة النفطية، في حال تعرضت ايران الى ضربة عسكرية، مشيرة الى ان دول المنطقة تسعى الى حل دبلوماسي يقوم على ضرورة التزام ايران بقوانين واجراءات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
كما ركزت المصادر على الاضرار، لا بل الكوارث البيئية التي يمكن ان تهدد دول المنطقة، في حال تعرض المفاعل النووي الايراني في بوشهر الى خلل فني كما حدث في تشترنوبل او الى ضربة عسكرية وانعكاساته على الايرانيين اولا، وشعوب المنطقة ثانيا. وتساءلت المصادر: هل دول الخليج العربية مستعدة لاحتمال حدوث اي تسرب اشعاعي في المفاعل وحرمان المنطقة من مياه الشرب والري وكل الثروة السمكية؟
وفي الجانب الكويتي، تقول مصادر رسمية ل 'القبس' ان الكويت بينما تستعد لاستقبال رئيس مجمع تشخيص النظام هاشمي رفسنجاني فإنها ستبلغ رسالة واضحة للمسؤول الايراني، وهي ان الكويت وكذلك دول المنطقة يشعرون بقلق بالغ من تداعيات الملف الايراني، ومن احتمال حصول اي من السيناريوهات السيئة في حال وصلت المفاوضات الى طريق مسدود.¹¹¹¹¹&sup 1;¹ ص 3 و 33
إيران: نحن في موقع قوة ونرفض تهديدات واشنطنطهران، نيويورك - القبس والوكالات:
اعلنت ايران انها في موقع قوة في خلافها مع الدول الغربية حول برنامجها النووي، رافضة رفضا قاطعا تعليق عمليات تخصيب اليورانيوم كما دعاها المدير العام للوكالة الذرية محمد البرادعي امس الاول.
وقال الرئيس محمود احمدي نجاد في خطاب القاه في شمال شرق البلاد، حيث يواصل جولته هناك 'باتت الامة الايرانية اليوم والحمد لله قوة عظمى، وسنحاور العالم من موقع القوة هذا'.
واضاف 'كل مانملكه هو ملك لله ولن تستطيع حفنة من الجبناء التعرض للشعب الايراني' في اشارة الى الدول الغربية.
وتأتي هذه التصريحات بعد زيارة البرادعي الذي لم ينجح في اقناع المسؤولين الايرانيين بتعليق انشطة التخصيب بحلول 28 ابريل كما طالب مجلس الامن.
وكانت ايران اعلنت انها نجحت في تخصيب اليورانيوم بنسبة 3.5% بواسطة سلسلة مترابطة من 164 جهاز طرد مركزيا.
دولة عظمى آفلة
وخلال خطبة الجمعة، رفض رئيس مجلس صيانة الدستور آية الله احمد جنتي التهديدات التي لوحت بها الخميس وزيرة الخارجية الاميركية كونداليسا رايس وقال 'هذه التهديدات لا تخيفنا لان ليس لهم الشجاعة الكافية لاتخاذ اي خطوة' ضد ايران.
وتابع ان 'العدو يعرف ان ايران ليست كأي دولة اخرى (....) خصوصا العراق، وافغانستان، اننا اليوم اقوى من اي وقت مضى'، ووصف الولايات المتحدة بانها 'دولة عظمى آفلة'.
وكانت رايس دعت مجلس الامن الى اعتماد قرار جديد بموجب 'الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة' الذي يجيز استخدام القوة.
وكان كبير المفاوضين الايرانيين علي لاربجاني صرح بعد محادثاته مع مدير عام الوكالة الدولية: بما اننا نتعاون بشكل بناء مع الوكالة وبما ان السيد البرادعي والمفتشين هنا وكذلك الكاميرات التابعة للوكالة فان اقتراحات كهذه ليست مهمة جدا لحل المشكلة التي يطرحها تواصل برنامجنا النووي.
اما البرادعي فقد اكتفى بالقول في ختام زيارة استمرت يوما واحدا ان 'المحادثات كانت جيدة' وحصل 'تبادل لوجهات النظر' حول سبل حمل ايران على احترام ارادة المجتمع الدولي. واوضح البرادعي ان ايران والوكالة اتفقتا على 'مواصلة الحوار المكثف في الاسابيع المقبلة بغية التقدم حول هذه القضية الصعبة والمهمة'.
ويتوقع ان يجتمع ممثلو الدول الخمس الدائمة العضوية اضافة الى المانيا الثلاثاء في موسكو للبحث في ازمة الملف النووي الايراني.
والقرارات الدولية التي تتخذ بموجب الفصل السابع تمنح مجلس الامن صلاحيات واسعة للتحرك بما في ذلك على الصعيد العسكري لمعالجة 'التهديدات على السلام او الاعمال العدوانية'.
هذا واعلنت الخارجية الفرنسية امس ان باريس ستقرر بشأن امكانية اللجوء الى الفصل السابع من شرعة الامم المتحدة.
وقال مساعد المتحدث باسم الخارجية ديني سيمونو ان بلاده ستقرر مع شركائها في مجلس الامن وفقا للتقرير الذي سيقدمه البرادعي في نهاية الشهر.
واوضح 'ان هدفنا هو التوصل الى حل دبلوماسي في اطار النظام المتعدد الاطراف'.
قلق في مجلس الأمن
من جهته، قال رئىس مجلس الامن المندوب الصيني غيانغيا وانغ الليلة قبل الماضية ان اغلب اعضاء المجلس يعتبرون الاعلان الايراني الاخير خطوة في الاتجاه الخطأ'.
وقال 'منذ اعلان ايران جرى تبادل للآراء بين اعضاء المجلس وهناك قلق من هذا الاعلان'. وردا على سؤال حول ما اذا كان المجلس سيصدر بيانا يعرب فيه عن تلك المخاوف قال وانغ 'يتابع هؤلاء الاعضاء الموقف بعناية لكنهم يفضلون حاليا دعم رئىس الوكالة الدولية الذي قام بزيارة ايران وانتظار تقريره وسندرس بعدها القضية لكن لا توجد اسباب للقيام بذلك حاليا'.
منقول









تعليق